
لتعزيز التحول الرقمي في خدمات الإرشاد المهني
الدوحة، قطر – 15 فبراير 2026 – وقّع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم مع شركة سنونو للتجارة والخدمات ذ.م.م، وذلك في إطار جهوده لدعم مسار التحول الرقمي وتوسيع نطاق خدمات التطوير المهني التي يقدمها في سياق منظومة التعليم والتدريب في دولة قطر.
وقّع المذكرة كل من السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو. وتضع هذه الاتفاقية إطارًا للتعاون بين الطرفين يهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية لبرامج المركز، وتيسير الوصول إلى خدماته وتقديمها بصورة أكثر سلاسة وفاعلية، بما يخدم الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين وممارسي الإرشاد والتطوير المهني وسائر فئات المجتمع.
كما يستهدف هذا التعاون الاستفادة من البنية التحتية التكنولوجية المتطورة لشركة سنونو في تطوير أدوات رقمية تيسر للمستفيدين الالتحاق ببرنامج “الدليلة” للإرشاد المهني المتخصص. فمن خلال إتاحة الخدمة ضمن قسم “سنونو سيتي” عبر تطبيق سنونو، ستلعب الشركة دورًا محوريًا في تعزيز الشق التقني للبرنامج، مما يربط المستفيدين بخبراء مؤهلين في الإرشاد والتطوير المهني يقدمون جلسات إرشادية فردية للشباب في مختلف محطات التعليم والحياة المهنية. هذا التكامل الرقمي سيعزز تجربة المستخدمين ويجعل الحصول على خدمات الإرشاد المهني متاحًا بضغطة زرٍ وفي أي وقت، بما يضمن وصول الدعم المهني بمرونة فائقة إلى المهتمين في كافة أنحاء دولة قطر.
ومن جهته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “تعتمد جودة خدمات التطوير المهني اليوم على سرعة وسهولة الوصول إلى الإرشاد الموثوق والفرص وتجارب التعلّم التي تهم المستفيدين. وتعكس هذه المذكرة التزام المركز بتحديث أدواته خدمةً للمجتمع، ولبناء أدوات تقنية تواكب العصر وتجعل برامجنا أقرب إلى الناس، وأسهل استخدامًا، وأكثر وضوحًا في أثرها. وشركاتنا هذه مع سنونو خطوة نحو الارتقاء بجودة خدمات التطوير المهني، وتحسين تجربة المستفيدين منها، بما ينسجم مع أولويات الدولة الحالية في تطوير التعليم والتدريب وتنمية رأس المال البشري”.
وبدوره، قال السيد حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لسنونو: “نفخر بهذه الشراكة مع مركز قطر للتطوير المهني، والتي تعكس التزام سنونو بدعم مسار التحول الرقمي في الخدمات المجتمعية والتعليمية. ومن خلال توظيف بنيتنا التكنولوجية المتقدمة عبر تطبيق سنونو، نسعى إلى تسهيل وصول الشباب والأسر إلى خدمات الإرشاد المهني بصورة أكثر مرونة وسلاسة، بما يسهم في تمكين الأجيال القادمة ودعم التنمية البشرية في قطر”.
وينسجم توقيع مذكرة التفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني وشركة سنونو مع أجندة دولة قطر للتحول الرقمي، ومع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع التنمية البشرية وتحديث أدواتها في صميم التنمية المستدامة. وتؤكد حرص المركز على تعزيز قنوات التواصل الرقمية التي تربطه بجمهوره وتصلهم ببرامجه وخدماته، والاستجابة لاحتياجات المتعلمين وأولويات سوق العمل المتغيرة باستمرار.
تأكيدًا على دور العافية بالجاهزية المهنية

الدوحة، قطر – 10 فبراير 2026 – شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في فعاليات المدينة التعليمية المُقامة بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2026 والتي تنظمها مؤسسة قطر في حديقة الأكسجين ضمن برنامج شهد أنشطة رياضية وتفاعلية متنوعة.
وقدّم المركز أنشطة رياضية تفاعلية مناسبة للعائلات أكدت أن النشاط البدني ليس هدفًا صحيًا فحسب، بل مدخلٌ عملي لبناء المهارات التي تدعم الجاهزية المهنية والأكاديمية على المدى الطويل، وشملت الأنشطة ألعابًا تحفز الفضول المهني وحب الاستكشاف عند الأطفال واليافعين، وتبرز العلاقة بين العادات الصحية وبين المهارات الأساسية التي يحتاجها الأفراد في مساراتهم المستقبلية، مثل العمل الجماعي، والتواصل الفعّال، ووضوح الأهداف، والانضباط؛ بما ينسجم مع رسالة اليوم الرياضي للدولة في ترسيخ ثقافة النشاط البدني كرافعة لرفاه الفرد وازدهار المجتمع وتعزيز إنتاجيته.
وفي إطار تعزيز الشمولية وإتاحة الفرص لمختلف الشرائح المجتمعية، أشرك المركز متطوعين من برنامج “لأنك تقدر” من ذوي الإعاقة في تنفيذ وإدارة أنشطة المركز خلال الفعالية، كجزء من البرنامج التدريبي الذي يخضعون له لتعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل عبر تجارب عمل ميداني تنمي مهاراتهم وشعورهم بالمسؤولية وقدرتهم على العمل ضمن فريق والتعامل مع الجمهور العام.
وبدوره، علق السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على أنشطة المركز قائلًا: “يمثّل اليوم الرياضي للدولة تذكيرًا مهمًا بأن العافية والرفاه ليسا منفصلين عن النجاح، بل يجعلانه ممكنًا، وهما الهدف منه في ذات الوقت. فعندما نساعد الأفراد على بناء عادات صحية أكثر استدامة، فإننا ندعم في الوقت ذاته ثقتهم بأنفسهم، وتركيزهم، وجاهزيتهم للتعلّم والعمل. وسعدنا بشكل خاص برؤية متطوعي برنامج “لأنك تقدر” يشكلون قدوة لغيرهم اليوم عبر مساهمتهم الفاعلة في تنظيم فعاليات مركزنا، حيث أظهروا المعنى الحقيقي للشمول بجهودهم على أرض الواقع”.
وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في اليوم الرياضي للدولة امتدادًا لجهوده المستمرة لترسيخ مفاهيم العافية والتوازن الحياتي ضمن ثقافته المؤسسية وبرامجه، إلى جانب مبادراته الداخلية التي تشجّع على المواظبة على النشاط البدني وتعزيز روح الفريق من خلال الرياضات الجماعية.

لتعزيز التأهيل والتدريب في مجال التطوير المهني

الدوحة، قطر – 8 فبراير 2026 – وقّع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم مع أكاديمية قطر للمال والأعمال بهدف تنسيق جهود الطرفين في تقديم برامج التدريب والتأهيل، وتعزيز العمل نحو الأولويات المشتركة في مجال التوجيه والتطوير المهني، بما يدعم الارتقاء بجودة الممارسات المهنية وفق معايير أكثر اتساقًا على مستوى الدولة. ووقّع المذكرة كل من السيد سعد عبد الله الخرجـي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والدكتور خليفة الصلاحي اليافعي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال.
وبموجب هذه المذكرة، سيتعاون الطرفان في توسيع نطاق البرامج التدريبية المتخصصة التي يقدمانها في موضوعات التطوير المهني، بما يشمل تقديم برنامج اعتماد تخصصي في التطوير المهني مرخّص من الرابطة الوطنية الأمريكية للتطوير المهني (NCDA)، إلى جانب استكشاف مجالات تعاون إضافية مستقبلًا. كما ستسهم الأكاديمية في تصميم وتنفيذ برامج تدريبية نوعية تلبي احتياجات المركز وتخدم تطلعات جمهوره داخل دولة قطر.
وعلى هامش حفل التوقيع، صرح السيد سعد عبد الله الخرجـي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “إن تكامل جهود ورسالة المركز مع خبرة أكاديمية قطر للمال والأعمال في مجالي التعليم والتدريب سيعزز من قدرتنا المشتركة على تمكين الجميع في دولة قطر من بناء قدراتهم وصقل مهاراتهم وتبنّي مسارات مهنية أكثر وعيًا. كما سيعزز هذا التعاون الصلة بين خدمات التطوير المهني والاحتياجات الفعلية لسوق العمل، إذ سيُترجم إلى برامج عملية تخدم الشباب والممارسين من مختلف شرائح المجتمع”.
وبدوره، قال الدكتور خليفة الصلاحي اليافعي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، أن توقيع مذكرة التفاهم يُمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز العمل المؤسسي المشترك والارتقاء بممارسات التوجيه والتطوير المهني على مستوى الدولة. وأشار إلى أن هذه الشراكة تُجسّد توجه الأكاديمية نحو بناء منظومة تدريب متكاملة ترتكز على الجودة والابتكار، وتسهم في تأهيل الكفاءات بالمهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئة العمل. كما لفت إلى أن التعاون سيفتح آفاقًا أوسع لتطوير مبادرات نوعية تدعم الجاهزية المهنية، وتُسهم في ترسيخ أسس تنمية بشرية مستدامة انسجامًا مع أولويات التنمية الوطنية ورؤية قطر 2030.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان في تنسيق الخطط التشغيلية ومتابعة مخرجات المبادرات المشتركة، بما يضمن تكامل الأدوار والمسؤوليات، وتحقيق أثرٍ مستدام سيجري العمل على تعزيزه مستقبلًا. ويأتي هذا التعاون ضمن توجه استراتيجي لتعزيز احترافية ممارسة التوجيه والتطوير المهني وتوحيد معاييرها عبر مسارات تدريبية شاملة ومتكاملة. كما ينسجم هذا المسعى مع جهود المركز الأوسع لإرساء أُسس منظومة وطنية للتطوير المهني، بما في ذلك إطلاق برنامج دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني باللغة العربية لرفد هذه المنظومة بكوادر مختصة ومؤهلة، وترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة رافعةً لأولويات رأس المال البشري في الدولة.
باعتماد رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وبالشراكة مع كلية المجتمع في قطر
مركز قطر للتطوير المهني يطلق أول دبلوم عالي في الإرشاد والتطوير المهني باللغة العربية
في قطر والمنطقة

الدوحة، قطر – 8 يناير 2026 – أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، اليوم عن إطلاق برنامج دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد بالمدينة التعليمية في مؤسسة قطر بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومجموعة «إيديوكلاستر فنلندا»، وكلية المجتمع في قطر، حيث استعرض الشركاء تفاصيل البرنامج وأجابوا عن استفسارات وسائل الإعلام.
ويُعد الدبلوم خطوة نوعية نحو إرساء ركائز احترافية ومعايير تأهيل معتمدة لممارسي التطوير المهني في دولة قطر، إذ طوّره المركز بالتعاون مع «إيديوكلاستر فنلندا» الرائدة في مجال التطوير المهني والابتكار في التعليم، وباعتماد وترخيص رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبالشراكة مع كلية المجتمع في قطر بوصفها الشريك المحلي في تقديم البرنامج. ويهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة والارتقاء بجودة الخدمات المهنية وتوحيد معاييرها وتعزيز أثرها عبر بيئات التعليم والعمل المختلفة.
ويأتي إطلاق برنامج الدبلوم استجابةً للحاجة المتنامية إلى خدمات إرشاد مهني احترافية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، في ظل التعقّد المتسارع لمسارات التعليم والعمل، وتزايد الحاجة للجاهزية المهنية ومهارات قابلية التوظيف في إدارة المراحل الانتقالية بينهما. ويرتكز البرنامج على منهجية تعلم عملية وتطبيقية مرتبطة مباشرةً بالممارسة اليومية، تُعزز «التعلم بالممارسة»، والتحسين المستمر في سياقات متنوعة تشمل المدارس، ومؤسسات التعليم والتدريب، وبيئات العمل.
كما يُسهم تقديم الدبلوم باللغة العربية في ترسيخ مكانة دولة قطر مركزًا إقليميًا للتميّز في التطوير المهني عبر نموذج مُعَرَّب ومُوَطَّن يستند إلى معايير دولية ويخدم احتياجات المنطقة العربية، بما يضمن الموازنة بين تعريب المعرفة والحفاظ على المعايير المهنية الدولية.
ويمتد البرنامج لمدة 12 شهرًا، وبعبء تعلمي يعادل نحو 30 ساعة معتمدة، وبإجمالي 1500 ساعة تعلم تشمل الجانب النظري، والتدريب التطبيقي، وأنشطة التعلم الفردي والجماعي، والتدريب الميداني. كما يتيح للمشاركين مسارات تخصصية وفق سياقات عملهم، تشمل: مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ومرحلة التعليم العالي والتدريب، والحياة المهنية وبيئات العمل. ومن المتوقع أن تُسهم الدفعة الأولى في تأهيل 20 إلى 40 أخصائيًا وطنيًا محترفًا في مجال التوجيه المهني.
وفي معرض حديثه خلال المؤتمر الصحفي، قال السيد سعد عبد الله الخَرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “الإرشاد المهني لم يكن يومًا خدمة هامشية في المجتمعات المُصممة على التنمية والنهوض بمقدراتها؛ بل هو تخصص يؤثر مباشرةً في مخرجات التعليم، وجاهزية القوى العاملة، وينعكس على القرارات المفصلية في حياة الأفراد. ويُمثل برنامج الدبلوم هذا استثمارًا وطنيًا في جودة الإرشاد المهني، إذ يُقدَّم باللغة العربية لأول مرة في دولة قطر والإقليم، ووفق أفضل الممارسات العالمية القائمة على الأدلة، بما يرفع مستوى الاحتراف ويعزز قدرة الممارس على تمكين الطلبة والباحثين عن عمل من اتخاذ قرارات مستنيرة أكثر وعيًا”.
وقال الدكتور حارب محمد الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: “يأتي هذا الدبلوم في صميم أحد المشاريع الاستراتيجية للوزارة ضمن استراتيجيتها الوطنية الثالثة، وهو مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. تحقيق هذا الهدف يتطلب مرشدين مهنيين متمكنين يمتلكون فهمًا متكاملًا لعناصر المنظومة التعليمية وسوق العمل، بما يضمن توجيه الطلبة نحو مسارات تناسب قدراتهم ومواهبهم، ونعتقد أن هذا البرنامج سيكون إضافة كبيرة، ليس فقط على مستوى منظومة التعليم، بل أيضًا على مستوى سوق العمل”.
وبدوره، أكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر: “يأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في إطار التزام كلية المجتمع في قطر بتطوير برامج أكاديمية تطبيقية نوعية، تسهم في إعداد كوادر متخصصة تدعم الأفراد في تخطيط مساراتهم المهنية، وتعزز التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يواكب أولويات التنمية البشرية في الدولة”.
وقال الدكتور ديفيد مارش، رئيس فريق التنسيق للمجلس الاستشاري الأكاديمي في مجموعة “إيديوكلاستر فنلندا”، أن الدبلوم يجسد “ما يمكن إنجازه عندما يوحّد الشركاء جهودهم وقواهم”، مؤكدًا أن الابتكار المؤثر في مجالات التعليم والتدريب “نادرًا ما يتحقق بمعزل عن التعاون”. وأضاف أن “الاحترافية وتوحيد المعايير ستُحدث فارقًا ملموسًا”، موضحًا أن البرنامج يشكل خطوة لتعزيز الجودة وتوحيد الممارسة، ودعم الانتقال من نماذج متفرقة مبنية على ردود الأفعال على احتياجات سوق العمل، إلى نهج منظومي شامل وحديث مُصمم خصيصًا للسياق القطري.
ويأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في صلب التزام مركز قطر للتطوير المهني بإرساء الأسس الضرورية لإرساء منظومة تطوير مهني متكاملة في دولة قطر، تُقدم أفضل مستوى من خدمات الإرشاد المهني عبر مختلف المراحل التعليمية وجهات العمل في الدولة، وتربط مخرجات المنظومة التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتضمن جاهزية القوى العاملة للتعامل مع متغيرات الاقتصاد المحلي والعالمي على المدى الطويل، اتساقًا مع أولويات التنمية البشرية في الدولة.

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إصدار العدد السادس عشر من مجلة “دليلك المهني”، أول مطبوعة قطرية متخصصة في مجال التوجيه والتطوير المهني تهدف إلى مساعدة الطلبة في استكشاف خياراتهم التعليمية والمهنية واكتساب المهارات اللازمة لبناء مستقبل مهني مستدام.
ويزخر العدد السادس عشر بالعديد من المقالات والحوارات التي تستعرض تجارب واقعية لشباب وشابات خاضوا مسارات تعليمية ومهنية ناجحة في مجالات متنوعة مثل هندسة صيانة الطائرات والجينوميات والتدريب الرياضي والتخطيط العمراني وريادة الأعمال. كما يتضمن موضوعات تسلط الضوء على قضايا حيوية تمس تطوير مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل، وتعزز في الوقت ذاته دور أولياء الأمور والمرشدين والمعلمين في عملية الإرشاد والتوجيه المهني للطلبة.
وتتوزع موضوعات العدد ضمن مجموعة مختارة من الأقسام والمحاور الرئيسة التي تعكس رسالة المجلة، من بينها قسم “استكشاف المسارات المهنية” الذي يعرّف القرّاء بأهم المجالات المهنية، ويوضّح طبيعة الأدوار المطلوبة فيها، ومسارات التعليم والتدريب ذات الصلة، وطبيعة الفرص المتاحة أمام الشباب في سياق خطط التنمية في دولة قطر. كما يتضمن العدد قسما مخصصا لتنمية المهارات، يقدم محتوى تطبيقيا مبسطا حول مهارات شخصية وحياتية ووظيفية يحتاجها الشباب لتعزيز فرص نجاحهم في مسيرتهم المهنية. ويتيح هذا القسم للقراء التعرف على مبادئ الإدارة الواعية للمال، واستكشاف أفضل السبل للتعامل مع الضغوط النفسية. وفي السياق ذاته، يبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد المحاور الرئيسة، إذ يستعرض العدد أثره في عالم العمل والتوقعات المستقبلية، ويقدم للطلبة دليلًا عمليًا لكيفية بناء مسيرة مهنية فيه تخصصاته المتنوعة، وتقييم مدى ملاءمته لإمكاناتهم وقدراتهم.
وحول أهمية هذا الإصدار، صرّح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يأتي إصدار العدد السادس عشر من مجلة دليلك المهني في وقتٍ تشتد فيه حاجة طلبتنا وأسرهم ومعلميهم ومرشديهم إلى مصدر موثوق، يقدّم إرشادًا مهنيًا مبنيًا على أسس علمية، ويساعدهم على فهم الخيارات التعليمية والمهنية المتاحة، وبالتالي على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا. نحن نرى في هذه المجلة أداة عملية بين يدي الطالب في المدرسة، ومرجعًا داعمًا لولي الأمر، ووسيلة مساندة للمرشدين والمعلمين في أداء رسالتهم داخل المجتمع المدرسي. أدعو أبنائي الطلبة والطالبات، وكل من يأمل مساعدة شبابنا على تحقيق النجاح المهني بقراءة المجلة والاستفادة من محتواها القيم”.
وأضاف: “نثمّن عاليًا تعاون وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في توزيع المجلة على المدارس، ودعم وزارة الخارجية في إتاحتها عبر بعثات دولة قطر في السفارات والقنصليات القطرية بالخارج، الأمر الذي يوسّع من دائرة وصولها إلى أبنائنا وبناتنا داخل الدولة وخارجها، ويعزّز القيمة المضافة لهذه المطبوعة المتخصصة بوصفها موردًا معرفيًا يخدم الأجيال الشابة ويسهم في بناء رأس مال بشري قادر على مواكبة تحولات سوق العمل ومتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030”.
وخلال الأعوام الماضية، رسّخت مجلة “دليلك المهني” مكانتها بوصفها مرجعًا مهمًا ومتخصصًا في مجال التوجيه والتطوير المهني، إذ تصل بإصداراتها المطبوعة والرقمية إلى أكثر من 300 ألف قارئ داخل قطر وخارجها، بما يشمل طلبة المدارس والجامعات والخريجين، وأولياء الأمور، والمرشدين الأكاديميين والمهنيين، والمعلمين، وصنّاع القرار المهتمين بقضايا التعليم وسوق العمل. وتُوزع المجلة التي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية سنويًا بترخيص من وزارة الثقافة على المدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى الوزارات والجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص. كما تتوافر نسختها الرقمية عبر الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني وتطبيق المجلة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، بما يتيح للقرّاء الاطلاع على العدد السادس عشر وكافة الأعداد السابقة والاستفادة من محتواها في أي وقت ومن أي مكان.
لقراءة النسخة الجديدة من مجلة “دليلك المهني” والاطلاع على جميع النسخ السابقة، يرجى زيارة قسم المنشورات على موقعنا: https://qcdc.org.qa/ar/resources/publications/

الدوحة، قطر – 28 ديسمبر 2026 – شهد مركز طلاب المدينة التعليمية “ملتقى” انطلاق فعاليات النسخة الشتوية من برنامج المعايشة المهنية “مهنتي – مستقبلي” المنظم بالتعاون بين مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، ووزارتي العمل والتربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك خلال الفترة من 28 ديسمبر 2025 إلى 1 يناير 2026
وتتيح النسخة الشتوية للطلبة المشاركين تجربةً ميدانيةً منظمة داخل بيئات عمل واقعية عبر التدريب العملي ومرافقة المختصين في مواقع العمل. وتركّز هذه النسخة بصورة خاصة على قطاع الخدمات المالية، إلى جانب جهات مختارة من قطاعات الخدمات الصحية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، والتشييد والبناء، وذلك ضمن نهج تخصصي يستهدف تعميق خبرة المشاركين في قطاعات محورية.
وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «تكمن قيمة المعايشة المهنية في أنها تحوّل الأفكار النظرية حول الطموح المهني إلى تجربة ملموسة. فعندما يدخل الطلبة إلى بيئات العمل الحقيقية، ويلتقون بالمحترفين، ويتعرّفون عن قرب على المهارات المطلوبة، يصبحون أكثر ثقة ووعيًا في قراراتهم الأكاديمية. وتمثل النسخة الشتوية نموذجًا عمليًا مركزًا أُتيح لنا تنفيذه بفضل التعاون الوثيق مع شركائنا في وزارة العمل ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والجهات المستضيفة التي فتحت أبوابها لاستقبال شبابنا محترفي المستقبل».

وصرحت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالقول: «هذه التجربةَ ليست تدريبًا تقليديًا فحسب؛ بل هي جسرٌ حيويٌّ يربطُ بين التعليمِ والعمل، وبين المعرفةِ والمهارة، وبينَ النظريةِ والتطبيق. إنَّها مساحةٌ لاكتشافِ الذات، وتكوينِ الوعي المهني، وبناءِ اللبنةِ الأولى لمسيرةٍ مهنيةٍ ناضجةٍ قائمةٍ على الثقةِ والفهمِ العميقِ للذاتِ ولخياراتِ المستقبل».
وأضافت قائلة: «ولا يسعُنا إلا أن نربطَ هذا الإنجاز برؤيةِ قطر الوطنية 2030، وبالأخص ركيزتها الأولى: التنمية البشرية، التي تهدفُ إلى بناءِ جيلٍ مسلّح بالمعرفة والمهاراتِ والقيم، قادرٍ على الإسهامِ الفاعلِ في مسيرةِ التنميةِ ونهضةِ الوطن، وعلى الابتكارِ والتفوّق في مختلفِ الميادين».

وبدوره قال السيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالوكالة في وزارة العمل، أن إطلاق النسخة الشتوية من برنامج “مهنتي – مستقبلي” للمعايشة المهنية يسهم في تعريف الطلبة ببيئة العمل وأسس السلوك المهني، ويتيح لهم فرص الاطلاع المباشر على طبيعة الأدوار المهنية والتواصل مع المختصين، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل المهني، ويدعم جهود وزارة العمل نحو تحقيق أهداف الخطة الوطنية للتوطين “نعمل من أجل قطر”، انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
ودُشن البرنامج الممتد على مدار خمسة أيام بلقاء تمهيدي لتعريف المشاركين بأهداف البرنامج وما يُتوقع منهم في بيئة العمل وأسس السلوك المهني، ثم ستنتقل فعاليات البرنامج إلى المعايشة الميدانية داخل الجهات المستضيفة، حيث سيطّلع الطلبة على سير العمل اليومي، ويتواصلون مع المختصين، ويكتسبون فهمًا مباشرًا لطبيعة الأدوار المهنية والمهارات اللازمة وثقافة بيئة العمل. وسيحصل المشاركون الذين يستكملون البرنامج على شهادة مشاركة تتضمن عدد ساعات التدريب والمعايشة المهنية التي أتمّوها.
وتندرج النسخة الشتوية من برنامج “مهنتي – مستقبلي” ضمن الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز أولويات تنمية رأس المال البشري، ورفع جاهزية الطلبة للمرحلة الجامعية ولالتحاق بسوق العمل بسلاسة وبخيارات مستنيرة، وترسيخ الوعي المهني المبكر، بما يسهم في إعداد قوة عاملة مستقبلية قادرة على الإسهام في بناء الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة.

الدوحة، قطر – 22 ديسمبر 2026 – اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، نسخة عام 2025 من برنامج “لأنك تقدر” مستثمرًا فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر بوصفها منصّة تدريب ميداني لدعم إدماج الشباب من ذوي الإعاقة في بيئة العمل، ومنحهم فرصة عملية لاكتساب مهارات وخبرات مرتبطة بسوق العمل في سياق وطني يرسخ شعورهم بالانتماء والمشاركة.
ونُفذت المبادرة بالتعاون مع نخبة من الشركاء الوطنيين، في مقدمتهم بنك قطر الوطني، ومركز قطر التطوعي، ومجموعة الحزم، وتلفزيون قطر، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية “جسور”، وشركة روّاد للاستشارات وتطوير الأعمال، ومؤسسة التطوير للتدريب والفعاليات، ومقهى «إتش تي إتش». وقد أتاح كل شريك، ضمن نطاق اختصاصه، مجموعة من الأدوار والمسؤوليات الملائمة لقدرات المشاركين، ووفّر لهم بيئة تدريبية شمولية أسهمت في تحويل ما تلقّوه من تدريب نظري إلى ممارسة عملية أمام الجمهور.
وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «إن إشراك الشباب من ذوي الإعاقة بصورة مباشرة في دعم فعاليات اليوم الوطني من خلال برنامج “لأنك تقدر” يبعث برسالة واضحة مفادها أن مكانهم ليس على هامش المجتمع، بل في قلب مسيرته التنموية حيث يتعلمون ويشاركون ويتركون بصمة حقيقية من خلال أدوارهم المتنوعة. ويجسّد البرنامج التزام المركز الراسخ بالتطوير المهني الشمولي، ويبرهن على ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود الشركاء في الدولة حول رؤية مشتركة لتنمية رأس المال البشري لا تستثني أحدًا».
ويجمع مسار الفعاليات الوطنية ضمن برنامج “لأنك تقدر” بين الإعداد النظري والتطبيق العملي في الميدان؛ حيث يخضع المشاركون قبل انخراطهم في دعم تنظيم فعاليات اليوم الوطني لسلسلة من الورش التدريبية المركّزة حول مهارات التواصل والعمل الجماعي، والمناصرة الذاتية، وخدمة الزوار، وبروتوكول التعامل في الفعاليات، وذلك بالتعاون مع شركاء المركز من المؤسسات المختصة. وخلال تنفيذ الفعاليات، يشرف المدربون والمرشدون المهنيون المشاركين على سير عمل المتطوعين، لتوجيههم ومساندتهم في مواجهة التحديات، ومساعدتهم على استثمار التجربة في بناء ثقتهم بأنفسهم وتحسين جاهزيتهم المهنية.
ويعد برنامج “لأنك تقدر” أحد البرامج المحورية لمركز قطر للتطوير المهني في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلّم، وتيسير وصولهم إلى خدمات الإرشاد والتطوير المهني أسوةً بغيرهم من أفراد المجتمع. كما يندرج البرنامج ضمن جهود المركز للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع تنمية الإنسان والشمولية المجتمعية في صميم مسيرة التنمية، وتستهدف بناء قوة عاملة وطنية تتمتع بالمهارات اللازمة للمستقبل وقادرة على الإسهام بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
استثمارًا لإجازات منتصف الفصل الدراسي في قطر
أكثر من ٧٠٠ طفل وطفلة يخوضون تجربة “الموظف الصغير” في مؤسسات وطنية رائدة
الخرجي: “نطمح لتبني المبادرة وطنيًا خلال فترة الإجازات على مستوى الدولة”

الدوحة، قطر – 1 نوفمبر 2025 – شهدت مبادرة “الموظف الصغير” التي ينظّمها مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، إقبالًا لافتًا خلال إجازة منتصف الفصل الدراسي بمشاركة أكثر من 700 طفل وطفلة برفقة ذويهم في أماكن عملهم.
وشارك الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين ٧ و١٥ عامًا فرصة قضاء يوم عمل كامل مع أولياء أمورهم في مواقع العمل بمختلف القطاعات الحكومية والخاصة بالدولة ومن بينها: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤسسة قطر للسياحة، والمؤسسة القطرية للإعلام، وتلفزيون قطر، وجامعة قطر، والهلال الأحمر القطري، ومجموعة بي إن الإعلامية، ومشيرب العقارية، والبنك التجاري، وشركة قطر للتأمين، ليرتفع إجمالي المشاركات خلال عام ٢٠٢٥ إلى أكثر من ألف طفل وطفلة حتى تاريخه.
وترسّخ مبادرة “الموظف الصغير” الوعيَ المهني المبكر لدى النشء عبر معايشة بيئات العمل الواقعية بصورة ملائمة لأعمارهم، وتدعم الحوار الأسري حول الخيارات التعليمية والمهنية، بما ينسجم مع التوجّه الوطني لتنمية رأس المال البشري وبناء اقتصاد معرفي وفق رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. وتمتاز المبادرة بمرونة في الجدولة واختيار مواقيت المشاركة تُمكّن الأسر وجهات العمل من الاستفادة منها خلال العطل الدراسية وأيام الدوام المعتادة على حدّ سواء. وانطلاقًا من قاعدة مشاركة بلغت نحو 500 مشارك عام ٢٠٢٤، حققت المبادرة هذا العام نموًا يزيد عن الضعف، دلالةً على تعاظم الثقة بقيمتها وتأثيرها على المستوى الوطني.

وبهذه المناسبة، صرح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “إن الإقبال الذي شهدته نسخة هذا العام يؤكد على مدى ما يمكن إنجازه حين تتكامل أدوار الأسرة والمؤسسات والمجتمع. لقد فتحت جهاتٌ من قطاعات الحكومة والإعلام والتمويل والتعليم والمجتمع المدني أبوابها لأطفالنا خلال إجازة منتصف الفصل الدراسي، فوفّرت لهم تعريفًا هادفًا ومناسبًا بعالم العمل، يُحوّل التعلّم إلى كفاءة، ويُعدّ جيلًا واثقًا بمهاراته، ونطمح لتبني المبادرة وطنيًا على مستوى الدولة وتحديدًا خلال فترة الإجازات بالتعاون مع جميع الجهات المشاركة الداعمة لمسارات الإرشاد والتوجيه المهني المبكر فهي جزء أصيل من المسؤولية المجتمعية”.
وتوفّر المبادرة في نسختها الخامسة، مساراتٍ مبسّطة للمشاركة أمام الأسر وجهات العمل، تشمل ورشًا تفاعليةً وإرشادات عمليةً تساعد على هيكلة يوم المعايشة المهنية ودمج المبادرة ضمن خطط المسؤولية الاجتماعية وبرامج تمكين الشباب لدى المؤسسات. ويدعو مركز قطر للتطوير المهني الجهاتَ الحكومية وشبه الحكومية والشركات والمؤسسات غير الربحية إلى استضافة أيام إضافية خلال الفترة الراهنة وخلال الإجازات الدراسية المقبلة، كما يدعو المؤسسات وأولياء الأمور إلى التسجيل عبر زيارة صفحة برنامج: الموظف الصغيـر، أو بالتواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa.

بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة ومؤسسة قطر
مركز قطر للتطوير المهني يفتتح “ملتقى المرشدين المهنيين 2025”
بمشاركة أكثر من 200 مرشدًا من المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات المدينة التعليمية
افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، اليوم “ملتقى المرشدين المهنيين 2025” في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، والتعليم العالي في مؤسسة قطر. ويجمع البرنامج، الذي سيستمر على مدى يومين، أكثر من 200 مرشدًا أكاديميًا ومهنيًا من المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء دولة قطر، إلى جانب مرشدي المؤسسات التعليمية في المدينة التعليمية، بهدف تعزيز منظومة الإرشاد المهني والخدمات التي تدعم قدرة الطلبة على اتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية المستنيرة.

حضر حفل الافتتاح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من بينهم السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والسيدة مريم النصف البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة؛ ومن الجانب الأميركي السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة؛ ومن مؤسسة قطر السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي، والسيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي. وشمل برنامج الافتتاح كلماتٍ لقيادة المركز والجهات الشريكة، تلتها جلسةٌ حوارية رفيعة المستوى حول دور المرشدين المهنيين في استراتيجية تنمية الموارد البشرية بالدولة. وتضمنت أجندة الفعالية جلساتٍ تدريبية وورش عمل باللغتين العربية والإنجليزية، ومعرض تواصل مهني يربط المرشدين بالجامعات والجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية.
وجمعت الجلسةُ الحوارية رفيعة المستوى كلًا من الدكتور خليفة الصلاحي اليافعي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال؛ وسعادة الدكتورة شيخة عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر سابقًا؛ والسيد يعقوب صالح آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي؛ والسيدة مها زايد الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وناقشت الجلسة بإدارة الدكتورة حمدة حمد النعيمي، خبيرة التوجيه والتطوير المهني، توحيد معايير الكفاءة في ممارسة التوجيه والتطوير المهني، وتعزيز قدرات المرشدين، وتوثيق الروابط بين المدارس والجامعات وجهات التوظيف بما يترجم الاستراتيجيات الوطنية إلى أثرٍ يوميٍّ ملموس لصالح الطلبة.
وتشمل أبرز فعاليات الملتقى خلال يومي 9-10 سبتمبر ورشًا متخصصة لبناء المهارات، وجلسات حول عمليات القبول الجامعي وأفضل الممارسات المتبعة، ومعرضًا للتواصل يعزز التعاون بين المرشدين وشركائهم في قطاعات التعليم العالي. وبالتوازي مع اليوم الثاني للملتقى، ينعقد “يوم الإرشاد الأكاديمي في الدوحة 2025” بالتعاون مع جامعات المدينة التعليمية، ليقدّم للمرشدين عرضًا معمّقًا للبرامج الأكاديمية المتاحة وإجراءات القبول، ومنصّةً لتبادل الخبرات مع فرق القبول الجامعي.

وفي هذا الصدد، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يمثّل ملتقى المرشدين المهنيين نقطة التقاء السياسات بالممارسة العملية. حيث اجتمعنا اليوم بمرشدين من مختلف أركان المنظومة التعليمية وشركائنا في المدينة التعليمية لنعمل سويا على ترسيخ معايير احترافية مشتركة مستمدة من أفضل الممارسات الدولية، وتعريفهم بأحدث مناهج الإرشاد والمعلومات ذات الصلة، وصياغة لغة مهنية موحّدة للإرشاد، وغيرها من الجهود التي ستساعدهم في تمكين طلبتهم من اتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية المدروسة والمناسبة. وبهذه الطريقة نترجم استراتيجيتنا إلى أثر يومي يشهده الشباب في المدارس، ونسهم في إعداد قوى عاملة جاهزة للمستقبل ومتسقة مع أولويات دولة قطر التنموية”.
وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أشارت الأستاذة الرويلي إلى أن الملتقى “أصبح محطة مهمة نلتقي فيها كل عام لتبادل الخبرات، واستشراف أفضل الممارسات، بما يسهم في تمكين طلبتنا من رسم مساراتهم الأكاديمية والمهنية على نحو واعٍ ومدروس”. كما أعربت عن شكرها وتقديرها للشركاء الاستراتيجيين وفي مقدمتهم مركز قطر للتطوير المهني، والسفارة الأمريكية في الدوحة، والتعليم العالي في مؤسسة قطر، على دعمهم الفاعل في إثراء فعاليات الملتقى، مؤكدة أن هذه الجهود تكتسب أهمية خاصة في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت من الاستثمار في رأس المال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق.

وبدورها، صرحت السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز، القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، قائلةً: “تفخر السفارة الأمريكية بالتعاون مع المؤسسات القطرية، بما في ذلك الجهة المستضيفة لهذا الملتقى، لتعريف الطلاب بفرص الدراسة والبحث والابتكار في قطر والولايات المتحدة. يساعد المرشدون الطلاب على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تعليمهم ومساراتهم المهنية، مما يساهم في تطوير جيل ماهر وواثق وقادر على التكيّف. ويسهم بناء قدرات المرشدين في تشكل الجيل القادم من القادة والمبتكرين وصنّاع التغيير الذين يُساهمون في دفع عجلة التقدم في مجتمعاتهم وخارجها”.

من جانبه، قال السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر: “يؤدي المرشدون دورًا محوريًا في توجيه الطلبة ودعمهم في الانتقال إلى مرحلة التعليم العالي، ونثمّن عاليًا شراكتنا الوثيقة معهم في هذه الجهود. كما نفخر في المدينة التعليمية لمؤسسة قطر بتوفير بيئة متكاملة تضم جامعات مرموقة عالميًا وبحوثًا رائدة وحياة طلابية ثرية، تمكّن بمجموعها الشباب من إطلاق قدراتهم وتحقيق طموحاتهم”.

ويعد الملتقى أحد الركائز العملية للإطار الوطني للإرشاد المهني الذي يطوره مركز قطر للتطوير المهني بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وشركائهم، بما يترجم السياسات إلى ممارسات منسّقة ويوحد جهود بناء قدرات المرشدين المهنيين، ويزودهم بالأدوات وأفضل الممارسات المبنية على الأدلة، ويعزز مسارات الانتقال من التعليم المدرسي إلى التعليم العالي وصولًا لسوق العمل، وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للكوادر الوطنية التي تنص عليها ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.





مركز قطر للتطوير المهني يستعرض تجربة التطوير المهني الرائدة في دولة قطر بمؤتمر الجمعية الوطنية الأمريكية للتطوير المهني
الدوحة، قطر – 23 يوليو 2025 – شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في مؤتمر الجمعية الوطنية للتطوير المهني لعام 2025 الذي يُعد من أبرز المنصات المتخصصة في مجال التوجيه والتطوير المهني على الساحة الدولية، والذي استضافته مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأميركية.
واستعرض السيد محمد علي اليافعي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية وممثل وفد المركز، جهود المركز الرائدة في تعزيز التعلم المهني التجريبي والتدريب العملي، والمتمثلة بمجموعة برامج المعايشة المهنية المبتكرة، وأبرزها برامج “الموظف الصغير”، و”القرية المهنية”، و”مهنتي – مستقبلي”. وتهدف هذه البرامج بمجموعها إلى إتاحة الفرصة للطلبة لخوض تجارب واقعية في بيئات العمل، بما يسهم في ردم الفجوة بين التحصيل الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل.
كما استعرض اليافعي الدور المحوري الذي يضطلع به المركز على المستوى الوطني في بناء منظومة متكاملة للتوجيه والتطوير المهني في الدولة، مشيرًا إلى جهود المركز في التنسيق بين مختلف الجهات المعنية من قطاعات التعليم والعمل وسائر الشركاء لإرساء أسس منظومة وطنية موحدة ومتكاملة تعزز جاهزية الشباب القطري لمستقبل سوق العمل على الصعيدين المحلي والعالمي.
وفي هذا السياق، قال السيد اليافعي: “تُشكل مشاركتنا في مثل هذه المحافل الدولية فرصة لتبادل المعارف والرؤى، ولبناء الشراكات الاستراتيجية وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار في مجال التطوير المهني. وتسهم مشاركتنا واستعراض تجربتنا وبرامجنا في إثراء الحوار العالمي حول سبل تمكين الشباب وتحضيرهم لتحديات أسواق العمل المتغيرة باستمرار”.
ويُعد مؤتمر الجمعية الوطنية منصة عالمية مهمة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التوجيه والتطوير المهني. وتندرج مشاركة مركز قطر للتطوير المهني فيه ضمن الاستراتيجية الأوسع التي يتبناها المركز للانفتاح على التجارب الدولية، وتعزيز قدرات كوادره المتخصصة، وترسيخ موقعه كجهة رائدة في دعم التنمية البشرية المستدامة في دولة قطر والمنطقة. كما تعد تأكيدًا على التزامه بدعم جهود التنمية القائمة على المعرفة، وترسيخًا لثقافة التعلم مدى الحياة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري في صميم استراتيجياتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر
مركز قطر للتطوير المهني يحتفل بختام فعاليات النسخة السابعة من برنامج “مهنتي – مستقبلي“
بعد النجاح الباهر بتدريبه أكثر من 250 من طلبة الثانوية بالشراكة مع 25 مؤسسة



الدوحة، قطر – 10 يوليو 2025 – اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة السابعة من برنامج “مهنتي – مستقبلي” للمعايشة المهنية بحفل ختامي أقيم في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) بحضور السيد يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، يرافقه عدد من كبار مسؤولي المؤسسة، والجهات المشاركة.
وشهد الحفل تكريم أكثر من 250 طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية شاركوا في البرنامج الذي امتد على مدار خمسة أيام، وخاضوا خلاله تجربة تدريبية ميدانية داخل مؤسسات مرموقة تنتمي لقطاعات متعددة مثل الطب، والطيران، والقضاء، والسياحة، والهندسة، وغيرها من القطاعات الحيوية. حيث هدف البرنامج إلى تعريفهم ببيئات العمل الواقعية، وتزويدهم بفرصة مميزة لمرافقة محترفين متخصصين في مواقع العمل، ما يعزز من وعيهم المهني، ويساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية بما يتماشى مع احتياجات السوق.
وفي هذا الصدد قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يعكس هذا البرنامج إيماننا العميق بأهمية التعرّض المبكر للمفاهيم المهنية وبيئات العمل، ودور المعايشة المهنية في صقل شخصية الشباب، وتمكينهم من اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة حول مستقبلهم. ونفخر بما حققناه حتى الآن بفضل الدعم المتواصل من مؤسسة قطر، وبالتعاون البنّاء مع شركائنا من مختلف القطاعات. ونأمل أن تسهم جهودنا المشتركة هذه في إعداد جيل قادر على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، ورسالة مؤسسة قطر الهادفة إلى إطلاق الطاقات البشرية”.
وشاركت في النسخة الحالية جهات من القطاعين العام والخاص من أبرزها مؤسسة حمد الطبية، ومعهد الجزيرة للإعلام، والخطوط الجوية القطرية، وشركة نفط الشمال، وشركة أُريدُ قطر، وسنونو للتجارة والخدمات، وتلفزيون قطر، واللجنة الأولمبية القطرية، ومحكمة الاستثمار والتجارة، وغيرها من المؤسسات الوطنية الرائدة التي أتاح تنوعها للطلبة فرصة الاطلاع على طبيعة العمل في مختلف التخصصات، بما يسهم في توجيه اختياراتهم بما ينسجم مع أولويات الدولة التنموية والاقتصادية.
بجلسة نقاشية لتعزيز جهود توطين الوظائف في القطاع الخاص
أكثر من 2000 طالب وطالبة تفاعلوا مع 37 جهة تمثل 13 قطاعًا اقتصاديًا

الدوحة، قطر – 24 مايو 2025 – اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، النسخة السادسة من مبادرة “القرية المهنية” الرائدة في مجال الاستكشاف المهني، والتي نظمها على مدار ثلاثة أيام بشراكة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة العمل. وشهدت الفعالية مشاركة 2058 طالبًا وطالبة من 125 مدرسة عامة وخاصة، أُتيحت لهم فرصة التواصل مع أكثر من 200 مرشد مهني وأكاديمي، ولقاء محترفين من 37 جهة تمثل أبرز مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص المنضوية ضمن 13 قطاعًا رئيسيًا في الاقتصاد القطري.
وأكدت “القرية المهنية” اليوم مكانتها كواحدة من أبرز المنصات الوطنية للتعلم المهني التجريبي، إذ وفرت للطلبة تجارب واقعية في مجالات متنوعة بما في ذلك القطاع الأمني، وقطاعات الإدارة العامة والحكومية، والملاحة الجوية وعلوم الطيران، والتكنولوجيا، والتعليم، والمال والاستثمار والمصارف، والطاقة، والصناعة والبيع بالتجزئة، والنقل والخدمات اللوجستية، والطب، والعمل الإنساني والاجتماعي، والإعلام والعلاقات العامة، والسياحة والضيافة. وتأتي الفعالية ضمن جهود المركز الرامية إلى رأب الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، دعمًا لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024–2030) ورؤية قطر الوطنية 2030 اللتين تركزان على إعداد أجيال مؤهلة لإرساء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.
وفي ذات الإطار، شهد اليوم الختامي من الفعالية تنظيم جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان “من التوجيه إلى التوظيف: دور الإرشاد الأكاديمي في دعم توجه الطلبة نحو القطاع الخاص”، تناولت أبرز القضايا والتحديات المتعلقة بتوطين الوظائف في القطاع الخاص. وتبرز أهمية هذه الجلسة في أعقاب صدور القانون رقم (12) لسنة 2024 بشأن تشجيع توطين الوظائف في هذا القطاع الهام. وحضر الجلسة أكثر من 75 مرشدًا أكاديميًا ومهنيًا من مختلف المدارس في الدولة، إلى جانب ممثلين من وزارة العمل، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والبنك التجاري القطري، بالإضافة إلى خريجة شابة من إحدى برامج التدريب المهني التحقت بالعمل بالقطاع الخاص في مجال السياحة والضيافة. وركزت النقاشات كذلك على أهمية دور الإرشاد الأكاديمي والمهني المُخصص كمنطلق أساسي في تفعيل جهود التوطين.
ويجدر بالذكر أن فعالية “القرية المهنية” بأيامها الثلاثة شهدت إقبالًا واسعًا من الطلبة على الانخراط بالأنشطة التفاعلية وورش العمل، وتجارب المحاكاة، وجلسات الإرشاد المهني. كما أقبلوا على لقاء المحترفين الحاضرين من مختلف القطاعات ليستفسروا منهم حول فرص التدريب والتأهيل، ويتعرّفوا على متطلبات سوق العمل المتنوعة. ومنذ انطلاقها في عام 2017، ساهمت “القرية المهنية” حتى يومنا هذا في إرشاد أكثر من 12 ألف طالب وطالبة، ما يرسّخ مكانتها كركيزة أساسية ضمن استراتيجية مركز قطر للتطوير المهني لإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مجابهة متطلبات اقتصاد المستقبل.
ينظمها مركز قطر للتطوير المهني بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة العمل
أكبر فعالية مهنية تفاعلية تجمع الشباب بممثلي سوق العمل

وشهد اليوم الافتتاحي للقرية المهنية حضورًا رفيع المستوى يؤكد على الأهمية التي توليها جهات الدولة لإعداد الشباب في دولة قطر بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار، حيث شهد مراسم الافتتاح كلًا من: السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، والسيدة مريم نعمان العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي، والسيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالإنابة، في وزارة العمل.
وتجمع نسخة هذا العام من “القرية المهنية” أكثر من 40 جهةً تمثل أهم القطاعات الاقتصادية والإدارية والإنتاجية والخدمية في دولة قطر من القطاعين العام والخاص، وتُقدَّم خلالها تجربة عملية شاملة للطلبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية يتعرفون خلالها على مختلف التخصصات والفرص المهنية المتاحة في دولة قطر، سعيًا إلى تقليص الفجوة بين مكتسبات التعليم النظري واحتياجات سوق العمل المتغيرة، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030).
من جهته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “لقد أصبحت القرية المهنية ركيزة أساسية في جهودنا لبناء جيل قادر على التأقلم مع تحديات المستقبل وتحقيق النجاح على المستوى الفردي والوطني”.
وأضاف الخرجي: “تمثل القرية المهنية نقطة انطلاق لمجموعة من برامج المعايشة المهنية التي يقدمها المركز وتمنح الطلبة أول احتكاك حقيقي مع عالم العمل عبر التفاعل المباشر مع المحترفين والخبراء من القطاعات المختلفة، وتوقظ لديهم فضول استكشاف شغفهم وطموحهم المهني، وغرس بذرة المهارات التي يحتاجونها للنجاح مستقبلًا”.
بدورها أشادت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بإطلاق النسخة السادسة من فعالية “القرية المهنية”، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل ركيزة أساسية في دعم استعداد الطلبة للمرحلة الانتقالية من التعليم إلى سوق العمل، وذلك في ظل المتغيرات المتسارعة واحتياجات التنمية الوطنية المستمرة.
وأضافت العبيدلي: “إن النسخة السادسة من فعالية “القرية المهنية” تعد من الفرص المهمة التي تتيح لطلبة المدارس الثانوية من كافة المدارس الحكومية والخاصة التعرف على القطاعات الحيوية في دولة قطر، والتفاعل المباشر مع المؤسسات المهنية في بيئة تعليمية تحاكي الواقع العملي، ما يساهم في إثراء تجربة الطلبة المهنية وتوسيع آفاقهم المستقبلية. ونثمن التعاون المستمر والمثمر بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومركز قطر للتطوير المهني، والذي يعكس التزام الجانبين بتوفير بيئات تعليمية تحفز الطلبة وتراعي احتياجاتهم، مما يعزز خياراتهم المهنية ويسهم في تخطيط مسارهم المهني بشكل مبكر”.
من جهته أكد السيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالإنابة، بوزارة العمل، أن القرية المهنية تعتبر إحدى المبادرات النوعية التي تعكس التزام الوزارة بتعزيز التوجيه المهني المبكر، وتوفير بيئة تعليمية مبتكرة تواكب متطلبات سوق العمل الوطني.
وأضاف الخليفي: “تأتي مشاركة وزارة العمل في النسخة السادسة للقرية المهنية، انطلاقا من حرص الوزارة على تمكين الطلبة من الفهم العميق لمتطلبات سوق العمل ومجالاته المتنوعة، ودعم جهود إعداد أجيال شابة قادرة على اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تشمل بناء اقتصاد قائم على المعرفة”.
وأوضح الخليفي أن وزارة العمل تولي أهمية كبيرة لتأهيل القوى العاملة الوطنية وإعدادها لسوق العمل، وتدعم ما تقدمه القرية المهنية من تجارب تفاعلية واقعية هذه التوجه، من خلال تمكينها للطلبة من استكشاف المهن والتفاعل المباشر مع الخبراء، ما يسهم بشكل فاعل في سد الفجوة بين التعليم والتوظيف، يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة في إعداد أجيال المستقبل، ويدعم أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة في تأهيل كوادر وطنية تواكب التحولات المستقبلية.

ومنذ انطلاقتها عام 2017، شهدت “القرية المهنية” مشاركة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف المدارس في دولة قطر، ما رسخ مكانتها كأكبر فعاليات الاستكشاف المهني والتعلم التجريبي التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني وعلى مستوى دولة قطر. وتضمّ نسخة هذا العام معارض تفاعلية عديدة، وورش عمل وجلسات إرشادية مخصصة لتطوير المهارات الشخصية يديرها مختصون مخضرمون.
وتُتيح “القرية المهنية” للطلبة فرصة التواصل مع خبراء وعاملين في مجالات عمل عديدة، بما في ذلك القطاع الأمني، وقطاعات الإدارة العامة والحكومية، والملاحة الجوية وعلوم الطيران، والتكنولوجيا، والتعليم، والمال والاستثمار والمصارف، والطاقة، والصناعة والبيع بالتجزئة، والنقل والخدمات اللوجستية، والطب، والعمل الإنساني والاجتماعي، والإعلام والعلاقات العامة، والسياحة والضيافة؛ ما يزوّدهم بمعلومات دقيقة وواقعية حول طبيعة هذه القطاعات والفرص المتاحة فيها.
في نسخته الخامسة ومن تنظيم مركز قطر للتطوير المهني
«الموظف الصغير» يعتلي منصة القضاء مع محكمة الاستثمار والتجارة
5 مايو 2025 – الدوحة، قطر: استضافت محكمة الاستثمار والتجارة مؤخرًا أكثر من ٤٠ طفلًا من أبناء العاملين لديها ضمن فعالية “الموظف الصغير” التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، للسنة الخامسة على التوالي.
وتضمنت الفعالية سلسلة من ورش العمل التفاعلية حول الوعي المهني والتخطيط الوظيفي قدمها خبراء مركز قطر للتطوير المهني، علاوة على عدد من أنشطة المعايشة المهنية كالأعمال الإدارية والتحضيرية والمحاكمات الفعلية.
وحظي المشاركون بفرصة استثنائية لحضور مداولات النطق بالحكم في إحدى القضايا المنظورة لدى المحكمة، ما أكسبهم فرصة الاطلاع على عمليات صنع القرار في السلك القضائي وبروتوكولات المحاكم.
من جهته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة: “نثمن اهتمام محكمة الاستثمار والتجارة باستضافة مبادرة «الموظف الصغير» في نسختها الخامسة، وهو ما يؤكد تطلعاتنا المشتركة لغرس الوعي المهني المبكر لدى أبنائنا وتجهيز أجيال المستقبل بالمهارات الأساسية اللازمة لتجهيز قوى عاملة وطنية قادرة على مواجهة تحديات الغد وقيادة مسيرة التقدم والازدهار لدولة قطر”.
وأضاف الخرجي: “نتقدم بخالص الامتنان لرئيس المحكمة سعادة القاضي خالد بن علي العبيدلي، وسائر لجانها الموقرة على دعمهم اللامحدود لتحقيق هذه الرؤية، وندعو جميع العائلات والمؤسسات وكافة الشركاء للانضمام إلى عائلة «الموظف الصغير» والمساهمة بدفع شباب قطر نحو اقتصاد معرفي مزدهر”.
من جهته أشاد سعادة القاضي خالد بن علي العبيدلي رئيس محكمة الاستثمار والتجارة، بالتعاون المثمر مع مركز قطر للتطوير المهني وفخره وامتنانه بهذه المبادرة والتي تأتي في إطار التزام المحكمة بتعزيز الروابط الأسرية وترسيخ قيم العمل والمسؤولية بين الأجيال الناشئة.
وقال سعادة العبيدلي: ” إن تنظيم فعالية الموظف الصغير يعكس حرصنا على بناء جيل واعٍ بأهمية العمل القضائي، وإطلاع الأطفال على الدور الحيوي للمحكمة في المجتمع. كما أن هذه الفعاليات تهدف لتعزيز معرفة الأبناء، وتعزيز الفخر والاعتزاز بمهن آبائهم وأمهاتهم”.
واختتم سعادة رئيس محكمة الاستثمار والتجارة كلمته بشكر جميع المشاركين والمنظمين على الجهود التي بذلوها لإنجاح هذه الفعالية، متمنيًا أن تستمر مثل هذه الفعاليات في المستقبل لمزيد من التواصل والتفاعل الإيجابي.
الجدير بالذكر أن مبادرة “الموظف الصغير” بنسختها الخامسة تستهدف إيقاد الفضول المهني لدى الأطفال بين 7 و15 عامًا، وغرس الثقافة المهنية المبكرة والسليمة لديهم بما يمكنهم من اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة مستقبلًا، وتعزيز دور أولياء الأمور كمرشدين مهنيين لأبنائهم.
ويدعو مركز قطر للتطوير المهني وشركاؤه جميع المهتمين من أولياء الأمور، والمؤسسات، والشركات، للمشاركة والالتحاق بركب الموظف الصغير. للمزيد من المعلومات والتسجيل في المبادرة، يُرجى زيارة الرابط التالي: اضغــط هنــا

مركز قطر للتطوير المهني يستعرض أبرز إنجازاته في تقريره السنوي
13 أبريل 2025- الدوحة، قطر: أصدر مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، تقريره السنوي لعام 2024، مسلطًا الضوء على جهوده الحثيثة والمتواصلة في تأهيل الكفاءات الوطنية وإعداد رأس المال البشري تحقيقًا للجهود الوطنية الرامية للتحول نحو الاقتصاد المعرفي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويبرز التقرير التقدم اللافت الذي حققه المركز في تمكين الشباب في دولة قطر عبر عام حافل بالإنجازات والتحولات النوعية في مشهد التوجيه والتطوير المهني على مستوى الدولة والعالم، فضلًا عن دوره في ترسيخ ثقافة الشمولية في بيئات العمل، وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج وخدمات المركز المبتكرة والمُصممة لتواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل المحلي والعالمي.
وتعليقًا على صدور التقرير، صرّح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، قائلًا: “نسعى في مركز قطر للتطوير المهني منذ تأسيسه إلى بناء منظومة متكاملة للتطوير مهني على المستوى الوطني تتسم بالمرونة والاستدامة، وترتكز على تمكين الشباب وإعدادهم لمجابهة تغيرات المستقبل وانتهاز الفرص التي يحملها. وشكّل عام 2024 محطة فارقة في جهودنا تلك، إذ أكدنا خلاله عبر إنجازاتنا التزامنا بتوسيع دائرة التأثير الإيجابي، وتعزيز قدرات ممارسي التوجيه المهني بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030”.
2024 بالأرقام
وأورد المركز في تقريره الصادر مؤخرًا أن عام 2024 شهد تنفيذ المركز لأكثر من 22 برنامجًا ومبادرة استفاد منها نحو 187 ألف طالب وطالبة، من بينهم أكثر من 2300 طالب خاضوا تجارب معايشة مهنية مع المركز، بالإضافة إلى استفادة أكثر من 390 ممارسًا مهنيًا ومرشدًا أكاديميًا من مختلف برامجه. وحقق المحتوى التوعوي والتثقيفي الذي ينشره المركز على مختلف منصاته الرقمية نموًا ملحوظًا في الوصول والتفاعل الجماهيري حيث بلغ عدد المتفاعلين مع حسابات المركز 141 ألف تفاعل، و176 ألف زائر لموقع المركز، بالإضافة إلى 64 ألف قارئ لمجلة دليلك المهني الدورية التي يصدرها المركز.
محرك بحثي جديد للمصطلحات المهنية
وبرز محرك بحث مصطلحات التطوير المهني بين المبادرات الجديدة التي أطلقها المركز خلال عام 2024، وهي المنصة الأولى من نوعها باللغة العربية، والتي تشكل مرجعًا تفاعليًا لممارسي التوجيه المهني والباحثين والأكاديميين الناطقين باللغة العربية في دولة قطر والعالم العربي. كما أصدر المركز العدد الخامس عشر من مجلة “دليلك المهني”، والمخصص للاحتفاء بإسهامات المرأة القطرية في مختلف قطاعات العمل. وتعكس تلك الإنجازات التزام المركز بترسيخ الثقافة المهنية السليمة والقائمة على أسس علمية لدى مختلف فئات المجتمع.
كما عزز المركز حضوره الدولي ممثلًا دولة قطر عبر شراكات استراتيجية عدة وفي مؤتمرات دولية مرموقة، من أبرزها مؤتمر الجمعية الوطنية للتطوير المهني في الولايات المتحدة، ومؤتمر الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني في فنلندا، والمؤتمر العربي للتطوير المهني في جمهورية مصر العربية، مما يؤكد دوره المتنامي كمحرك رئيسي لتطوير قطاع التوجيه المهني محليًا وإقليميًا ودوليًا.
للاطلاع على التقرير السنوي لمركز قطر للتطوير المهني السنوي لعام 2024، يرجى زيارة الرابط التالي: اضغــط هنــا


مركز قطر للتطوير المهني يكرم متطوعي اليومين الوطني والرياضي للدولة
من مشاركي برنامج “لأنك تقدر”
فبراير 2025- الدوحة، قطر: نظم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، حفلًا ختاميًا لتكريم متطوعي برنامج “لأنك تقدر” من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم الذين ساهموا في تنظيم فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر لعام 2024 واليوم الرياضي لعام 2025. وشهد الحفل الختامي تكريم الجهات الشريكة للبرنامج مثل وزارة العمل، ومنصة ازدهار التابعة لقطر الخيرية، ومركز قطر التطوعي، ونادي رواد الأعمال الشباب، ومنصة وفيق، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية “جسور”. كما تم تكريم الفريق المنظم للبرنامج من مدربين ومتطوعين، بالإضافة إلى المتطوعين من ذوي الإعاقة أنفسهم.
وافتُتح حفل التكريم بكلمة ألقاها السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، أشاد فيها بنجاح البرنامج وبجهود جميع المساهمين، قائلًا: “نقدّر إسهامات الشركاء القيّمة وجهودهم المتفانية في تقديم التدريب والدعم التقني واللوجستي لمنتسبي البرنامج، وفتح الأبواب أمامهم لتحقيق طموحاتهم. شركاؤنا اليوم شركاء النجاح، وغدًا هم شركاءٌ في تحقيق رؤية وطنية لا تترك أحدًا خلفها”. وأضاف: “لأنك تقدر” أكثر من مجرد برنامج، فهو رسالة إنسانية ورؤية استراتيجية، وقبل كل شيء: هو التزام جماعي بقيم الشمولية وتمكين كل فرد في مجتمعنا، بغض النظر عن التحديات التي قد يواجهها. وما بدأناه هنا وحققناه على مدار هذا البرنامج يجب ألا يتوقف عند هذا الحد، فمسؤوليتنا جميعًا أن نكون سفراء للشمولية والتمكين، وأن نعمل معًا لتحقيق رؤية دولة قطر الطموحة، والتي تؤمن بأن كل فرد في المجتمع له دورٌ وقيمة”.
وبرنامج “لأنك تقدر” هو مبادرة مختصة بتقديم خدمات التطوير المهني الشمولي يزود المشاركين بمهارات أساسية وخبرات عملية تزيد من قابلية توظيفهم على المدى البعيد؛ وذلك عبر تدريبهم وتمكينهم من التطوع في تنظيم الفعاليات الوطنية الكبرى، نظرًا لما توفره من بيئة عملية تصقل مهارات التواصل والعمل المشترك والمهارات التقنية والشخصية الأخرى. وذلك بهدف تمكين ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم من تحقيق أهدافهم المهنية، ودعم اندماجهم الفعّال في سوق العمل القطري، بما يتماشى مع رؤية مركز قطر للتطوير المهني الاستراتيجية لخلق بيئة عمل شمولية تتيح لكل فرد فرصة النجاح وأن يكون له دوره الذي يستحقه في سوق العمل وفي المجتمع.
2 فبراير 2025 – الدوحة، قطر: استهل مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مبادرة “الموظف الصغير” لهذا العام بتنظيم فعالية خاصة لأبناء العاملين بإدارة الاتصال في مؤسسة قطر لاستكشاف المسارات المهنية والتخصصات الحيوية في مجالات العمل الإخباري والإعلامي والاتصال المؤسسي، وذلك إيذانا بانطلاق فعاليات نسخة 2025 من هذه المبادرة التي شهدت إقبالًا كبيرًا ومشاركة ضخمة من مختلف المؤسسات الرائدة في القطاعين الحكومي والخاص في دولة قطر.
وتُعَدُّ مبادرة “الموظف الصغير”، والتي تأتي هذا العام في نسختها الخامسة على التوالي، إحدى البرامج الرائدة التي يقدمها مركز قطر للتطوير المهني، وتتيح للأطفال فرصة معايشة بيئات العمل الواقعية، والانخراط في أداء مهام مهنية فعلية، واستكشاف المسارات المهنية المتنوعة من خلال مرافقة أولياء أمورهم إلى أماكن عملهم. وتساعد هذه التجربة التفاعلية في تعزيز الوعي المهني لدى الأطفال منذ الصغر، وإكسابهم المهارات الأساسية التي تؤهلهم لفهم متطلبات سوق العمل، وبالتالي التخطيط لمستقبلهم الأكاديمي والمهني بصورة سليمة واتخاذ قرارات مدروسة قائمة على معلومات واقعية وصورة حقيقية لقطاعات العمل التي يرغبون في الالتحاق بها مستقبلًا.
وتضمنت الفعالية التي استضافتها إدارة الاتصال في مؤسسة قطر سلسلة من الأنشطة التفاعلية للتعرف على مجالات الإعلام والاتصال، بما في ذلك آليات العمل في غرفة الأخبار، وإدارة العلاقات العامة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتصوير، وتغطية الفعاليات.
ومن خلال تلك الأنشطة العملية، اكتسب الأطفال فهمًا أعمق للمهارات المطلوبة في مجالات الإعلام والاتصال، إلى جانب تطوير تفكيرهم الإبداعي وتعزيز قدرتهم على العمل الجماعي ومهاراتهم في حل المشكلات ضمن سياق بيئة مهنية حقيقية.
من جهته، قال محمد أحمد الكبيسي، مسؤول أول البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: “إن مشاركة مؤسسة قطر في تدشين هذه النسخة يعكس إيماننا المشترك بأهمية تعزيز الوعي المهني المبكر لدى الأطفال، وتمثل مؤسسة قطر نموذجًا يحتذى به في دعم تلك المبادرات التعليمية التفاعلية، في بادرة لتشجيع المزيد من المؤسسات للمشاركة في مبادرة الموظف الصغير لتسهم في ترسيخ الثقافة المهنية بين الأجيال الناشئة”.
وفي عام 2024 وحده، استقطبت مبادرة “الموظف الصغير” ## طفلا عايشوا بيئة العمل في العديد من الهيئات والمؤسسات الرائدة، من بينها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ووكالة الأنباء القطرية، ومستشفى حمد العام، وشركة قطر للطاقة، والخطوط الجوية القطرية، وشركة ناقلات، بالإضافة إلى مشاركة مميزة من “بيت الأمم المتحدة في قطر”، وهو المقر الذي يستضيف منظمات الأمم المتحدة المتنوعة العاملة في الدولة.
ومع استمرار توسع المبادرة، يدعو مركز قطر للتطوير المهني المزيد من المؤسسات إلى تبني برامج مشابهة تهدف إلى ترسيخ مفهوم التوجيه المهني المبكر وإعداد جيل واعٍ بمتطلبات سوق العمل. كما يوفر المركز العديد من المصادر والكتيبات الإرشادية للمشاركين من المؤسسات والأفراد لمساعدتهم على دمج أنشطة الاستكشاف المهني في بيئات العمل بطرق سلسة ومثمرة.
لمزيد من التفاصيل حول مبادرة “الموظف الصغير” وكيفية التسجيل، أو للحصول على دليل المشاركة، يمكنكم زيارة الصفحة التالية: الموظف الصغيـر.
11 فبراير 2025 – الدوحة، قطر: احتفل مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، باليوم الرياضي للدولة يوم الثلاثاء بتنظيم باقة من الفعاليات الرياضية والترفيهية والمهنية الشمولية في حديقة الأكسجين بالمدينة التعليمية.
ونظم المركز مجموعة متنوعة من الألعاب والتمارين التفاعلية التي تجمع بين تعزيز اللياقة البدنية وغرس الثقافة المهنية والعمل الجماعي والتواصل والحفاظ على نمط حياة صحي لجميع الأعمار والقدرات، وبمشاركة متطوعي برنامج “لأنك تقدر” الموجه لذوي صعوبات التعلم والاحتياجات الخاصة بهدف صقل مهاراتهم الشخصية وتعزيز الشمولية.
وفي هذا السياق، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة: “إن نمط الحياة الصحي والنشاط عنصرٌ أساسي في تحقيق النجاح المهني، فهو ضروري للحفاظ على الصحة الذهنية والنفسية، والتفوق في الحياة المهنية”.
وأضاف: “نفخر بمشاركة متطوعي برنامج “لأنك تقدر” للعام الثاني على التوالي في أنشطة المركز خلال اليوم الرياضي للدولة والذي يعتبر فرصة ومنصة ملائمة لإبراز قدراتهم على المساهمة الفاعلة وخاصة ضمن مسار تنظيم الفعاليات الوطنية”.
وكان مركز قطر للتطوير المهني قد أطلق في عام 2024 مبادرة “ساعتين رياضة”، وهو برنامج شهري يشجع الموظفين العاملين في المركز على ممارسة مختلف الرياضات الجماعية لبناء روح الفريق وتشجيع الالتزام المستمر بالنشاط البدني، وتحقيق حياة صحية متوازنة.
2 فبراير 2025- الدوحة، قطر: عقد مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، الاجتماع الثاني لمجلس إدارته لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجهود المركز بإرساء نهج تكاملي في التوجيه والتطوير المهني على المستوى الوطني. حيث أطلع المركز أعضاء مجلس الإدارة على سير المبادرات الحالية، وكذلك خطط المركز المستقبلية التي تدعم رؤية الدولة لبناء قوة عاملة ماهرة وقادرة على التكيف مع التحديات المعاصرة. واطّلع أعضاء المجلس على الإنجازات التي حققتها برامج المركز ومبادراته وخدماته، والاستراتيجيات الجديدة لدمج الإرشاد المهني في إطار التنمية الوطنية، مع التركيز على مواءمة مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل، وترسيخ الوعي المهني وزيادة قابلية التوظيف لدى الشباب في دولة قطر.
كما شملت مداولات مجلس إدارة مركز قطر للتطوير المهني المتطلبات والموارد اللازمة لتنفيذ أفضل ممارسات التطوير المهني، بما في ذلك بناء منظومة وطنية شاملة تضمن تعزيز التكامل واتساق الجهود بين قطاع التعليم بكل مؤسساته مع سوق العمل من أجل دعم المواهب الوطنية وتمكين الأجيال الشابة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة. كما جرى بحث السياسات والشراكات اللازمة لدعم هذه المبادرة. وخلال الاجتماع، أكد مركز قطر للتطوير المهني، ممثلًا بالسيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي للمركز بالإنابة، على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في التقديم الأمثل لخدمات الإرشاد المهني التخصصي. كما شدد على الحاجة إلى توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتشكيل نظام متكامل يدعم ثقافة التعلم مدى الحياة والتطوير المهني.
ويتألف مجلس إدارة مركز قطر للتطوير المهني من ست جهات رئيسية من القطاعين الحكومي والخاص، وتتشارك في رئاسته ثلاث من تلك الجهات هي: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي؛ ووزارة العمل، ممثلة بسعادة الوزير الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري؛ وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا برئيسه سعادة السيد عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة. أما الأعضاء الثلاثة الآخرون فهم: مؤسسة قطر، ممثلة برئيس التعليم العالي في المؤسسة فرانسيسكو مارموليجو؛ وشركة أوريدو قطر، ممثلة برئيسها التنفيذي الشيخ علي بن جبر آل ثاني؛ وبنك دخان، ممثلًا برئيس مجلس الإدارة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني.
هذا وقد أعرب السيد الخرجي عن امتنانه للدعم المستمر من قبل أعضاء المجلس ورئاسته المشتركة، قائلًا: “أتوجه باسم مركز قطر للتطوير المهني بخالص الامتنان لمجلس إدارة المركز الموقرين لدعهم المستمر وتوجههم الاستراتيجي الداعم للتطوير المهني والذي لا يقدر بثمن. وفي ظل التكامل الذي حققه المركز عبر شراكاته الاستراتيجية، ومن خلال أعضاء مجلس إدارته، نسعى لمضاعفة جهودنا الرامية لبناء منظومة وطنية متكاملة للتطوير المهني تمكّن شبابنا من اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة، وتسهم في التنمية المستدامة لدولة قطر”.
وفي ختام اجتماعهم، أكد أعضاء مجلس الإدارة على أهمية تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق أهداف مركز قطر للتطوير المهني، وضمان الاستمرار في تزويد الشباب في دولة قطر بأفضل برامج وخدمات التطوير المهني، بما يسهم في إعدادهم لمواجهة متطلبات سوق العمل المتغيرة، ويعزز من قدرة القوى العاملة الوطنية على التحلي بالديناميكية والمرونة اللازمة للتكيف مع التحولات الاقتصادية على الصعيدين المحلي والدولي، والمساهمة في نمو وازدهار الوطن.
مركز قطر للتطوير المهني يصدر العدد الخامس عشر من مجلة دليلك المهني
عددٌ خاص يحتفي بعطاءات المرأة في عالم العمل
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إصدار العدد الخامس عشر من مجلة دليلك المهني؛ المطبوعة القطرية الأولى المتخصصة في مجال التطوير المهني.
يحتفي العدد الجديد بنجاح المرأة في عالم العمل من خلال استعراض تسع قصص ملهمة لسيدات، من داخل دولة قطر وخارجها، حققن النجاح المهني في مجالات متنوعة من بينها الطب والهندسة والتكنولوجيا والطيران والإعلام والرياضة والفن وريادة الأعمال المجتمعية والعلاقات الدولية. عبر مقابلات مميزة يروين خلالها تجاربهن، يتعرف القارئ على ما .حققنه على مدار مسيراتهن المهنية والتحديات التي تجاوزنها في سبيل بلوغ أهدافهن، إلى جانب أهم الدروس التي تعلمنها، .ونصائحهن لكل من يرغب في السير على خطاهن.
وتشمل قائمة الشخصيات اللاتي تم استضافتهن في هذا العدد الدكتورة منى المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام والرئيس التنفيذي لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية؛ والسيدة آمنة العبيدلي، أول سيدة تشغل منصب كابتن طيار في الخطوط الجوية القطرية؛ والفنانة التشكيلية منى البدر، سفيرة الفن القطري لدى اليونسكو؛ والإعلامية الرائدة بثينة عبد الجليل، مقدمة برنامج حديث الاقتصاد في راديو قطر؛ والمهندسة المعمارية بدرية كافود، أول مهندسة قطرية؛ والبطلة لولوة المري، أول رياضية قطرية تنهي سباق الرجل الحديدي؛ والمبتكرة أمل البوعينين، صاحبة مبادرة تطبيق “قصص للصم”؛ والسيدة آبي فينكيناور، المبعوثة الخاصة لشؤون الشباب الدولية في وزارة الخارجية الأمريكية؛ ونانسي وانغ، مؤسسة جمعية دعم المرأة في مجال التكنولوجيا.
وتعليقًا على إصدار العدد الجديد، صرح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، قائلًا: “يسعدنا الإعلان عن إصدار العدد الجديد من مجلة دليلك المهني، والذي ارتأينا أن يكون مختلفًا عن أي عدد سابق، حيث نحتفي من خلاله بالنجاح الذي حققته السيدات في مختلف مجالات العمل. نتوجه بجزيل الشكر لجميع السيدات الملهمات اللاتي شاركن قصصهن معنا، ولا شك أن القصص التي استعرضناها هي مجرد عينات مختارة من آلاف قصص النجاح المهني الملهمة للسيدات في دولة قطر التي بذلت جهودًا حثيثة على مدار العقود الماضية من أجل تمكين المرأة ونجحت في أن تتبوأ مكانة لافتة كمثال يحتذى به في كيفية تحقيق ذلك. ونأمل أن تسهم هذه الحكايات في تعزيز مفهوم الشمولية لدى شبابنا وشاباتنا وتحفزهم على العمل جنبًا لجنب في سبيل بناء مستقبل مزدهر لوطننا الغالي”.
يشرف على إعداد مجلة دليلك المهني نخبة من خبراء التوجيه المهني والمحررين المتخصصين في مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع إدارة الاتصال في مؤسسة قطر. وتُنشر المجلة باللغتين العربية والإنجليزية، كما تصدر بترخيص من وزارة الثقافة، مع العلم أنها متاحة مجانًا بنسختيها المطبوعة والرقمية عبر مختلف نقاط التوزيع والمنصات الرقمية للمركز.
وخلال الأعوام الخمسة عشر الأخيرة، رسخت المجلة مكانتها بوصفها مصدرًا لا غنى عنه لكل ما يخص مجال التوجيه والتطوير المهني، إذ بلغ عدد قراء النسخ المطبوعة في عام 2024 أكثر من 80 ألفًا، في حين تصفح نسخها الرقمية ما يزيد عن 300 ألف زائر. ولا يقتصر وصولها على طلبة المدارس والجامعات وحديثي التخرج، بل يمتد إلى أولياء الأمور والمرشدين الأكاديميين والمستشارين المهنيين والمعلمين، وحتى المسؤولين وصانعي القرار، من خلال عرض طموحات الشباب والتحديات التي تواجههم، مع تسليط الضوء على أبرز قضايا التوجيه والتطوير المهني والتعليم والتوظيف وسوق العمل.
وعن أهمية مجلة دليلك المهني، أضاف السيد الخرجي: “نفخر بالتأثير الذي أحدثته مجلة دليلك المهني خلال السنوات الماضية. لقد عززت بشكل فاعل جهود الخدمات والبرامج التي يقدمها مركزنا، كما أسهمت في تحقيق أحد أهدافنا الأساسية من خلال تعزيزها لوعي المجتمع القطري بأهمية التوجيه المهني ودوره الأساسي في بناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، ودفع عجلة التنمية البشرية في طريق تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ونعد بمواصلة جهودنا لتطويرها وإثرائها بالمحتوى القيم والهادف، في إطار سعينا الدائم لدعم المنظومة التعليمية في دولة قطر بأفضل أدوات التوجيه المهني وخدماته المتطورة، ورفد سوق العمل القطري بالكفاءات الوطنية المؤهلة”.
وفي ظل حرص مركز قطر للتطوير المهني على بلوغ المجلة أكبر عدد ممكن من القراء بمختلف فئاتهم، تُوزّع آلاف من نسخ المجلة في مختلف أنحاء دولة قطر لتصل إلى المدارس والجامعات والمعاهد ومختلف المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة. كما يتعاون المركز بشكل خاص مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لضمان وصول المجلة إلى جميع المدارس الحكومية. وتعاون المركز كذلك مع وزارة الخارجية القطرية من أجل توزيع المجلة في سفارات دولة قطر في أكثر من 20 دولة حول العالم، لتصل إلى الطلبة والشباب القطري من الذين يدرسون أو يعملون خارج الدولة. وبإمكان كل من يرغب في اقتناء النسخة المطبوعة زيارة إحدى منصات التوزيع الخاصة بها المنتشرة في أرجاء المدينة التعليمية أو من خلال التواصل مع مركز قطر للتطوير المهني.
أما النسخة الرقمية، فيمكن تصفحها من خلال تطبيق المجلة الرسمي على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المتاح للتنزيل مجانًا عبر متجري “آب ستور” و”جوجل بلاي”. كما يمكن الاطلاع على المجلة عبر زيارة قسم المنشورات في الموقع الرسمي للمركز. ويستفيد قراء النسخة الرقمية، سواء عبر التطبيق أو الموقع الإلكتروني، من إمكانية الوصول لجميع النسخ السابقة من المجلة بكل ما تذخر به من مقالات وتقارير ومقابلات مع خبراء وشخصيات ملهمة.
للمزيد من المعلومات حول المجلة والاطلاع على العدد الخامس عشر، تفضلوا بزيارة الموقع التالي:
https://qcdc.org.qa/ar/resources/publications/
8 ديسمبر 2024- الدوحة، قطر: أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إطلاق محرك بحث لمصطلحات التطوير المهني، وهي المنصة الأولى من نوعها التي تحتوي على مسرد مصطلحات التطوير المهني المطور من قبل رابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ، مترجمًا للعربية بالتعاون مع مركز الترجمة والتدريب التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة.
وتُعتبر منصة مسرد مصطلحات التطوير المهني الجديدة شاملة وتفاعلية، حيث تشتمل على الإصدار الثالث المحدث من المسرد الصادر عن رابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ، كما أنها تتميز بمحرك بحث يستطيع إيجاد المصطلحات وتعريفاتها خلال أجزاء من الثانية، إضافة إلى وجود ترتيب أبجدي للمصطلحات باللغتين العربية والإنجليزية يُمكّن الباحثين من إيجاد المصطلح حسب الحرف الذي يبدأ به. ويجري تحديث محتوى المنصة من المصطلحات العربية الموحدة ومقابلاتها باللغة الإنجليزية بشكل مستمر وفق أحدث إصدارات المسرد، بما يضمن ملاءمتها للتطورات السريعة في سوق العمل ومجال التطوير المهني، ويسهل توطين تلك العلوم المتقدمة في سياقنا اللغوي والثقافي في دولة قطر والعالم العربي.
وتتيح المنصة لممارسي التوجيه والتطوير المهني الناطقين باللغة العربية الوصول إلى أحدث التعريفات للمصطلحات المتخصصة في هذا المجال، وتتناول شرحًا وافيًا لكل مصطلح لتسهل على المختصين استخدامها بفعالية، مما يجعلها أداة أساسية ومرجعية للباحثين والممارسين والمرشدين المهنيين والأكاديميين، تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة في مجال التوجيه والتطوير المهني.
وفي هذا السياق، علّق السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، قائلاً: “إطلاق النسخة العربية من الإصدار الثالث لمسرد مصطلحات التطوير المهني يعد خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز مكانة اللغة العربية في المجالات المهنية والعلمية، وتوطين أحدث علوم ومعارف التوجيه والتطوير المهني في ممارستنا المحلية. ونفخر بهذا التعاون المثمر مع شركائنا في مركز الترجمة والتدريب التابع لجامعة حمد بن خليفة ورابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ، والذي تمخض عنه إخراج هذا المسرد إلى النور وأسهم في تعزيز قدرة ممارسي التطوير المهني العرب على تقديم أفضل خدمات الإرشاد والتوجيه المهني وبمعايير دولية لأبنائنا من الشباب والشابات”.
وبدوره، أشاد السيد أرون ميتال، المدير التنفيذي لرابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ، بالنهج المبتكر الذي اعتمده مركز قطر للتطوير المهني في تقديم مسرد مصطلحات التطوير المهني باللغة العربية، حيث قال: “تمثل المنصة الإلكترونية التي طورها مركز قطر للتطوير المهني لتقديم الإصدار الجديد من مسرد مصطلحات التطوير المهني نقلة نوعية لافتة، سواء للمتحدثين باللغة العربية أو الإنجليزية. فإمكانية الوصول إلى الترجمة والتعريفات بسرعة وسهولة حوّلت وثيقة أكاديمية جامدة إلى أداة حيوية وجذابة. ونعتبر تلك المنصة خطوة جديدة في تعزيز التواصل داخل مجال التوجيه والتطوير المهني من خلال رأب الفجوة اللغوية بين الممارسين المهنيين، ما يسهم حقًا في بناء جسور ثقافية تربط هؤلاء الممارسين من مختلف الثقافات”.
وبدوره، علق السيد مازن الفرحان، مدير مركز الترجمة والتدريب بالإنابة بجامعة حمد بن خليفة، قائلًا: “إن إطلاق النسخة العربية من الإصدار الثالث لمسرد مصطلحات التطوير المهني خطوةٌ محورية نحو تعزيز الوصول اللغوي في مجال تطوير المسارات المهنية. ونحن فخورون بمساهمتنا في هذا الإنجاز البارز، مدفوعين بالتزامنا الراسخ في جامعة حمد بن خليفة بحماية اللغة العربية وضمان قدرتها على التكيّف مع السياقات المهنية المختلفة. ومن خلال توفير هذه المنصة للناطقين بالعربية، نؤكد التزام مؤسستينا المشترك بدعم ممارسات التطوير المهني في قطر والمنطقة. هذا الجهد التعاوني سيُمكّن الأفراد من الوصول إلى مورد شامل وفعال يسهم في سدّ الفجوات اللغوية وتعزيز مكانة اللغة العربية بصفتها لغةً مهنية حيوية في العالم المعاصر”.
ويُعتبر هذا المشروع الرائد أول مرجع لغوي عربي شامل في مجال التطوير المهني، ما يفتح الأبواب لمساهمة المنطقة العربية في هذا الحقل الهام. كما يشكل جزءًا من الجهود المستمرة للحفاظ على اللغة العربية وتعزيز حضورها في المجالات الأكاديمية والتخصصية، مما يمكن المجتمعات العربية من مواجهة التحديات المستقبلية في سوق العمل. ويؤكد مركز قطر للتطوير المهني وشركاؤه عبر هذه المبادرة التزامهم المشترك بدفع عجلة التطوير المهني في المنطقة العربية، وتعزيز دور اللغة العربية كلغة عالمية تواكب متطلبات العصر في مختلف المجالات.
للاطلاع على محرك البحث ومنصة مسرد مصطلحات التطوير المهني يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لمركز قطر للتطوير المهني عبر الرابط التالي: مسـرد المصطلحات
24 نوفمبر 2024- الدوحة، قطر: نظم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، نسخة خاصة من مبادرة “الموظف الصغير” بالتعاون مع “بيت الأمم المتحدة في قطر”، المقر الذي يستضيف منظمات الأمم المتحدة المتنوعة العاملة في الدولة.
واستضافت الفعالية أطفال موظفي عدد من المنظمات المنضوية تحت راية الأمم المتحدة في يوم فريد من التعلم التفاعلي والاستكشاف المهني. وشملت تلك المنظمات منظمة العمل الدولية، واليونسكو، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وإدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى فريق العمل التابع لمجلس الأمن المعني بالأطفال والنزاع المسلح.
وشهدت هذه النسخة من المبادرة مشاركة 30 طفلًا استفادوا من ورش العمل المتنوعة، والجلسات التفاعلية، والمنافسات الودية المصممة لإثارة فضولهم وتزويدهم بتجارب عملية حول المسارات المهنية المتاحة في المنظمات الدولية. كما سلطت الفعالية الضوء على الأعمال القيمة التي تقوم بها تلك المنظمات، ما أتاح للأطفال التعرف على دورها العالمي وأهمية التعاون الدولي في مجالات العمل الإنساني.
ومن جهته، أشاد السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، بأهمية هذا التعاون بقوله: “يسعدنا أن نرى مبادرة الموظف الصغير تصل إلى جمهور عالمي من خلال تعاوننا مع بيت الأمم المتحدة في قطر. إن هذه الشراكة مع منظمات الأمم المتحدة المرموقة تعكس التزامنا بتعزيز الوعي المهني المبكر سواء داخل قطر أو خارجها، كما تعبر عن دعم الأمم المتحدة لتلك الجهود الحيوية في تنمية رأس المال البشري. وبهذه المناسبة أتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع الشركاء المسهمين في تمكين الأجيال القادمة”.
وعلق السيد ماكس تونيون، رئيس مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، على المبادرة قائلًا: “تعريف الأطفال بالفرص المهنية المتنوعة في سن مبكر أمر بالغ الأهمية، خاصة ضمن سياق تعريفهم بدور أولياء أمورهم في العمل الإنساني في بيت الأمم المتحدة. نحن فخورون بشراكتنا مع مركز قطر للتطوير المهني من أجل تنفيذ تلك المبادرة، ونتطلع إلى المزيد من التعاون في المستقبل لتعزيز فرص العمل وتقديم التوجيه المهني للأطفال في جميع أنحاء قطر”.
ويُعتبر هذا الحدث أول تعاون بين مركز قطر للتطوير المهني وجهات عالمية في تنفيذ مبادرة “الموظف الصغير”، ما يبرز طموح المبادرة ونطاقها، ويمهد الطريق لمزيد من الشراكات الدولية التي تعزز من تأثير المبادرة في المستقبل.
هذا وقد حققت مبادرة “الموظف الصغير” نتائج مبهرة على الصعيد المحلي، حيث شارك أكثر من 500 طفل في المبادرة منذ مايو الماضي، وسط إقبال واسع من مختلف القطاعات ومن بينها: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، ووزارة الرياضة والشباب؛ ومؤسسات رائدة مثل قطر للطاقة، والخطوط الجوية القطرية، وشركة ناقلات وغيرها من شركات القطاع الخاص. مما يعكس التزام الجهات الوطنية بتعزيز الوعي المهني المبكر بين الشباب في دولة قطر.
ويدعو مركز قطر للتطوير المهني سائر الشركات والأفراد داخل دولة قطر وخارجها للمشاركة في مبادرة “الموظف الصغير” لربط الأجيال الشابة بسوق العمل عبر التجارب المهنية العملية. كما يتيح المركز تسهيلات للمشاركة وأدلة شاملة معدة للشركات والأفراد على موقعه الإلكتروني، ما يوفر للمهتمين خارطة طريق لتنفيذ البرنامج داخل مؤسساتهم.
للمزيد من التفاصيل حول مبادرة “الموظف الصغير” أو للوصول إلى أدلة المشاركة، يُرجى زيارة موقع مركز قطر للتطوير المهني اضغــط هنــا
17 نوفمبر 2024 – الدوحة، قطر: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مشاركته بالمؤتمر السنوي للرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني المقام في مدينة يوفاسكولا الفنلندية خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر 2024.
وشهدت فعاليات المؤتمر الذي نظمه المعهد الفنلندي للبحوث التعليمية بالتعاون مع وزارة التعليم والثقافة الفنلندية ووزارة الشؤون الاقتصادية والتوظيف مشاركة مميزة لوفد المركز ممثلا بالسيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، والسيد فؤاد الراسي، مدير الاستراتيجيات والشؤون الإدارية بالمركز، قدموا خلالها إيجازًا وافيًا وعرضًا معلوماتيًا للحضور حول المركز وبرامجه ودوره الريادي في إرساء استراتيجيات التوجيه والتطوير المهني في دولة قطر.
وتمحورت موضوعات المؤتمر لهذا العام حول شعار “مواكبة التغيير” وما يتطلبه من متابعة للتطورات في مشهد التوجيه والتطوير المهني حول العالم. وجمع المؤتمر ممارسي التطوير المهني بالخبراء والباحثين وصناع السياسات، لمناقشة الاستراتيجيات الجديدة والمبتكرة، وأفضل الممارسات في هذا المجال وفق المعايير الدولية.
من جهته، أكد السيد سعد عبد الله الخرجي على أهمية مشاركة المركز في المؤتمر، قائلًا: “إن التعاون مع الخبراء الدوليين، وخاصة من جمهورية فنلندا المعروفة بريادتها في التعليم والتطوير المهني، يمكّننا من الاطلاع على أحدث المعارف وأفضل الممارسات وفق المعايير العالمية. ولطالما آمنا في مركز قطر للتطوير المهني أن التفاعل مع مجتمع ممارسي التطوير المهني العالمي أحد العناصر المحورية التي تخدم برامجنا ومبادراتنا وتعزز مساعينا الرامية إلى تمكين الشباب في دولة قطر وتحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة للدولة”.
وتناولت الجلسات التي تضمنها المؤتمر موضوعات حيوية مثل التقاطع بين التعليم والإرشاد المهني، ودور الهيئات الدولية في تلك العملية، وتطبيقات نظرية “الأمل والعمل” في الإرشاد المهني. وأتت مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا المؤتمر بمثابة منصة حيوية لتبادل المعارف أتاحت له تعزيز استراتيجياته بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية الحديثة.
كما التقى وفد المركز على هامش المؤتمر بممثلين عن مجموعة “إيديوكلاستر فنلندا”، الرائدة في مجال التطوير المهني والابتكار في التعليم على مستوى العالم والشريك الاستراتيجي للمركز، ناقش فيها الطرفان سبل تعزيز الجهود القائمة الرامية لإرساء المنظومة الوطنية للتطوير المهني في دولة قطر.
وفي هذا الصدد قال الخرجي: “إن شراكتنا مع مجموعة إيديوكلاستر فنلندا ستشكل حجز الأساس لدعم عملية الارتقاء بقطاع التطوير المهني في الدولة، وذلك بالجمع بين الخبرات الدولية الطويلة التي تتمتع بها والرؤية الاستراتيجية والخبرات التي يمتلكها مركزنا في السياق المحلي. وسنجني ثمار هذا التعاون وسنرى أثره العميق على مساعي دولة قطر في تحقيق رؤيتها الوطنية”.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في المنتديات التخصصية الدولية تعزز موقعه كهيئة رائدة في مجال التوجيه والتطوير المهني وتبقيه مطلعًا على أحدث الاتجاهات الناشئة في ذلك المجال؛ كما تفيد في وضع دولة قطر موضع الفاعل المؤثر في المداولات العالمية بمجال التوجيه والتطوير المهني وبناء رأس المال البشري وتجهيز القوى العاملة الوطنية.
أعلن مركز قطر للتطوير المهني عن تعيين السيد سعد عبد الله الخَرجي في منصب المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة تتويجًا لمسيرة حافلة امتدت لما يزيد عن 15 عامًا شغل خلالها العديد من المناصب في المركز، وآخرها مدير البرامج والخدمات المهنية، حيث قاد العديد من الجهود والمبادرات التي ساهمت بشكل كبير في تشكيل منظومة التوجيه والتطوير المهني في دولة قطر.
ويتمتع السيد سعد الخرجي بخبرة مديدة في مجال التوجيه والتطوير المهني أظهر خلالها كفاءة عالية وخبرة واسعة وقيادة ملهمة تركت بصمة واضحة في هذا المجال على المستويين المحلي والدولي.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد الخرجي قائلًا: “أتشرف بتولي قيادة مركز قطر للتطوير المهني، وسأعمل جنبًا إلى جنب مع زملائي المتميزين على مواصلة سائر جهودنا لبناء مستقبل واعد للتوجيه المهني في دولتنا. وسنسعى جاهدين لتمكين شبابنا وتعزيز قدرة كوادرنا العاملة الوطنية”.
هذا ويحمل الخَرجي مؤهلًا معتمدًا في التطوير المهني من معهد التطوير المهني (CDI) في بريطانيا، كما حصل على درجة الماجستير في الإرشاد والتطوير المهني من جامعة غرب اسكتلندا. وبدأ مسيرته المهنية في هذا المجال مسؤولًا للعمليات في معرض قطر المهني، أكبر معرض مهني على مستوى الدولة آنذاك، والذي جرى إعادة هيكلته وتسميته ليصبح مركز قطر للتطوير المهني. وقد لعب الخرجي دورًا محوريًا في تنظيم وإنجاح هذ الحدث الضخم على مدار العديد من النسخ والسنوات، ثم تدرج في المناصب ليصبح مديرًا للبرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني.
14 أكتوبر 2024- الدوحة، قطر: شهدت النسخة الرابعة من مبادرة “الموظف الصغير” مشاركة ما يزيد عن 500 طالب وطالبة منذ أن أطلقها مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في مايو الماضي وسط إقبال واسع لعدد من المؤسسات الرائدة في القطاعين الحكومي والخاص.
وتتيح المبادرة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عامًا فرصة استثنائية لاستكشاف أماكن عمل أولياء أمورهم والتعرف عن كثب على بيئة العمل على أرض الواقع والاطلاع على المسارات المهنية المتنوعة.
وشملت قائمة الجهات المشاركة في النسخة الرابعة من المبادرة حتى الآن عددًا من الوزارات والهيئات من القطاعين الحكومي والخاص، مثل: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التجارة والصناعة، ومؤسسة قطر، والهيئة العامة للضرائب، والهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، ووكالة الأنباء القطرية، والخطوط الجوية القطرية، وشركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، ومتاحف قطر، وبلديتي الدوحة والريان، ومستشفى حمد العام، ومركز الاستشارات العائلية “وفاق”، وشركة “ستارت تريدينغ” للتجارة والخدمات من القطاع الخاص.
وتعليقًا على اهتمام المؤسسات بالمشاركة في نسخة الرابعة من البرنامج، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة: “سعداء بالنجاح الذي حققته مبادرة ‘الموظف الصغير’ حتى الآن، ونرى في المرحلة المقبلة فرصة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع سائر المؤسسات الوطنية من مختلف القطاعات، ودعوة الشركات والأسر لاستثمار هذه المرحلة من حياة الأطفال لتمكينهم من اكتساب تجارب عملية تعزز فهمهم لعالم العمل، مما يسهم في بناء جيل واعٍ بتحديات المستقبل ومساراته المهنية”.
ومع اقتراب عطلة منتصف الفصل الدراسي الأول في أكتوبر، يجدد مركز قطر للتطوير المهني الدعوة للشركات وأولياء الأمور والطلبة لاقتناص فرصة العطلة المدرسية الملائمة لمشاركة العائلات والمؤسسات في مبادرة “الموظف الصغير”، وذلك للاستفادة من الإمكانيات الفريدة التي تتيحها تلك المبادرة لغرس الثقافة المهنية لدى الأطفال في سن مبكرة عبر توفير تجربة تعليمية وترفيهية للأطفال تجمع بين المعرفة العملية والاستكشاف المهني.
ويمكن للراغبين في الانضمام إلى عائلة “الموظف الصغير” التسجيل من خلال موقع مركز قطر للتطوير المهني والمشاركة سواء كأفراد أو مؤسسات، وذلك عبر زيارة الصفحة اضغــط هنــا.
بحضور أكثر من 250 مشاركًا من مختلف مدارس الدولة
مركز قطر للتطوير المهني يفتتح “ملتقى المرشدين المهنيين 2024”
24 سبتمبر 2024 – الدوحة، قطر: افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، ملتقى المرشدين المهنيين 2024، الذي ينظمه على مدار يومين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، وإدارة الحياة الطلابية في مؤسسة قطر، بمشاركة أكثر من 250 مختصًا وممارسًا في مجال التوجيه والتطوير المهني من مختلف الدولة.
ويهدف الملتقى لتوفير منصة فريدة وشاملة، يمكن من خلالها لممارسي التوجيه والتطوير المهني تبادل المعارف وأفضل الممارسات، والاطلاع على أحدث التوجهات، والتفاعل مع المؤسسات والجهات المؤثرة العاملة في مجال التطوير والتوجيه المهني، بما يعزز قدراتهم ويسهم في تطوير المجال بأسره. كما يقدم لهم برنامجًا تدريبيًا شاملًا يتضمن ورش عمل، وجلسات تدريبية وحوارية، وفرصًا للتواصل، لتزويد المشاركين بالأدوات اللازمة لخدمة الشباب في دولة قطر بالشكل الأمثل وتمكينهم من المساهمة في تشكيل مستقبل القوى العاملة في الدولة.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على أهمية الملتقى في تأهيل المرشدين المهنيين، وأثره على جودة خدمات الإرشاد المقدمة لطلبة الدولة كمًا ونوعًا، وقال: “بينما نواصل بناء نهج وطني متكامل للتطوير المهني، تتعاظم أهمية دور المرشدين والمتخصصين المؤهلين. ونسعى من خلال تعزيز قدراتهم ومهاراتهم لأن يكون المشاركين أكثر جاهزية لتوجيه الشباب نحو الخيارات الأكاديمية والمهنية الأمثل والأنسب لهم. ونؤكد من خلال هذا الملتقى التزامنا الدائم بتطوير مشهد التوجيه المهني وتوحيد جهوده على مستوى الدولة والمجتمع، والمساهمة في خلق قوة عمل جاهزة لمواكبة أهداف التنمية المستدامة لدولة قطر”.
كما أعربت السيدة مها الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن شكرها وتقديرها للتعاون المثمر مع الجهات المنظمة للملتقى على دعمهم الفاعل ودورهم المميز في تنظيم هذا الحدث المهم، قائلةً: “إنَّ هذا الملتقى ينسجم مع توجهات الوزارة للارتقاء بالتوجيه الأكاديمي والمهني في المدارس، وحرصها على تحقيق أفضل النتائج للطلاب والطالبات. وبات يمثل منصة قيّمة للمرشدين المهنيين لتطوير مهاراتهم ومعارفهم، ولتزويدهم بالأدوات اللازمة لتقديم استشارات فعّالة للطلبة. وثمن هذا التعاون بين الجهات المشاركة في تنظيم الملتقى لما كان له من أثر كبير في تقديم الدعم المستمر للمرشدين الأكاديميين على مر نسخه السابقة، ونتطلع إلى مواصلة التعاون المثمر في المستقبل لتحقيق الأهداف التعليمية الوطنية”.
وفي كلمة ألقتها خلال الحفل الافتتاحي، أعربت السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، عن أهمية إطلاع الشباب في دولة قطر على الفرص التعليمية المتاحة للدراسة في الولايات المتحدة، قائلةً: “توفر الدراسة في الولايات المتحدة للطلبة القطريين فرصة ثمينة لمعايشة بيئة تعليمية متنوعة وديناميكية تعزز لديهم روح الابتكار والقيادة. كما تتيح لهم الوصول إلى جامعات رائدة عالميًا، وفرص بحثية متطورة، وشبكة عالمية من الزملاء والأقران، ستمكن الطلبة القطريين من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة للتفوق في سوق العمل الحديث، ومن ثم نقل تلك الخبرات للمساهمة في مسيرة النمو والتطور المستمر لدولة قطر”.
وبدوره، أكد الدكتور عبد الناصر التميمي، المدير التنفيذي للخدمات الطلابية للتعليم العالي بمؤسسة قطر، على “الدور المحوري للمرشدين المهنيين بدعم التعليم في دولة قطر وتشكيل مستقبل العقول الشابة”. وأضاف: “ملتزمون في مؤسسة قطر بتقديم تجربة تعليمية فريدة تتجاوز الحدود التقليدية من خلال مفهوم “الحرم الجامعي متعدد التخصصات”. ومن خلال هذا النموذج الرائد، نمنح الطلبة تعليمًا عالمي المستوى، والقدرة على الازدهار في عالمنا متسارع التطور وفائق الترابط. ونؤمن بأن للمرشدين المهنيين دور محوري وهام في تعريف شبابنا بهذه الفرص اللامحدودة، وفي مساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم الأكاديمية والمهنية”.
وشملت فعاليات اليوم الأول من الملتقى مجموعة واسعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز خبرات الحضور، حيث حضر المشاركون ورش عمل تناولت موضوعات متنوعة مثل التخطيط المهني الفعّال، والاتجاهات الحديثة في الإرشاد المهني، واستراتيجيات التعامل الأمثل مع عمليات القبول الجامعي. كما تخلل الورش فعاليةً للتواصل جمعت المرشدين بممثلين عن الجامعات المحلية والمؤسسات التعليمية الحكومية وغير الحكومية؛ استؤنفت بعدها الجلسات التدريبية حتى نهاية اليوم.
وسيكرس اليوم الثاني من ملتقى المرشدين المهنيين 2024 بالكامل لتقديم جلسات تدريبية متعمقة وورش عمل تخصصية، وجلسة حوارية بعنوان: أهمية تعزيز التعاون بين مرشدي المدارس ومكاتب القبول الجامعية، تُناقش الدور الحاسم الذي يلعبه التواصل الفعّال والتعاون بين المرشدين ومكاتب القبول في الارتقاء بتجربة الطلبة.
وسينظم الشركاء بعد ختام الملتقى يوم الإرشاد الأكاديمي بالدوحة 2024 بمبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) وذلك إيمانًا بأهمية التعاون وتضافر الجهود مع الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية لتزويد مرشدي المدارس وإدارييها بالمعلومات الوافية حول الفرص الأكاديمية وإجراءات القبول في جامعات المدينة التعليمية.
هذا ويمثل “ملتقى المرشدين المهنيين” محورًا حيويًا في جهود مركز قطر للتطوير المهني لتعزيز مشهد الإرشاد المهني في دولة قطر من خلال الشراكات الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، بما يصب في تحضير الأجيال القادمة للنجاح والإبداع في سوق عمل المستقبل.
الدوحة، قطر – 2 سبتمبر 2024 – احتفل مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، ومنظمة “ارتقائيون” السودانية للتنمية والتعليم، بتخريج الفوج الخامس من معلمي الجالية السودانية في قطر المستفيدين من البرامج الشاملة المعدة لتطويرهم مهنيًا.
وتوج الحفل الذي أُقيم في مبنى “ملتقى” (مركز طلاب المدينة التعليمية) سلسلة النجاحات التي سجلتها ورش العمل، والدورات التدريبية، والأنشطة التنموية التي استهدفت تأهيل وتعزيز مهارات التطوير المهني لدى أكثر من 250 معلمًا، وعملت على تيسير إدماجهم في حقل التعليم في دولة قطر.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور تاج السر كردمان، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، قائلاً: “سعداء بإتمام هذا التعاون مع مؤسسات محلية في دولة قطر ومنظمات سودانية رائدة مثل ارتقائيون، حيث يأتي هذا البرنامج تتويجًا لجهود استمرت أسابيع طويلة عملنا خلالها على تطوير مهارات وقدرات أبناء الجالية السودانية من خلال التعاون مع شركائنا المحليين على تقديم كافة أشكال الدعم لتأهيلهم للالتحاق بحقل التعليم”.
شهد الحفل حضور كل من سعادة السيد الوليد عبد الله، الوزير المفوض نائب رئيس البعثة بسفارة جمهورية السودان لدى دولة قطر والطاقم الدبلوماسي بالسفارة، والسيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والدكتور أسامة سالم سهل، الرئيس التنفيذي لمنظمة ارتقائيون، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المشاركة.
وتأكيدًا على أهمية هذه الشراكة، علق الدكتور أسامة سهل، الرئيس التنفيذي لمنظمة “ارتقائيون”، قائلًا: “لطالما حرصت منظمتنا على الارتقاء بجودة التعليم في السودان، واليوم نحتفل بتخريج دفعة جديدة من المعلمين السودانيين بالشراكة مع مركز قطر للتطوير المهني. هذه الشراكة الاستراتيجية في غاية الأهمية بالنسبة لنا، إذ تدعم المجتمع عامةً وقطاع التعليم بشكل خاص. ونتطلع إلى دوام العمل بها والبناء عليها مستقبلاً لتثمر عن المزيد من المكاسب للمجتمع وقطاع التعليم”.
بدورهم عدد المشاركون في البرنامج الفوائد العظيمة والجمة التي عادت عليهم من التدريب، وأعربوا عن امتنانهم العميق للدعم الذي يقدمه مركز قطر للتطوير المهني ومنظمة ارتقائيون للمعلمين السودانيين.
وقال محمد صابر، أحد الخريجين المشاركين في الحفل: “منظمة ارتقائيون سباقة دائمًا في تدريب وإرشاد توجيه المعلمين ووضعهم على المسار الصحيح وتحضيرهم حتى يستوفوا كل متطلبات ومعايير العمل في دولة قطر، وتمتاز المنظمة بحس المبادرة في تقديم كل ما يحتاجه المعلم لينجح في مسيرته المهنية”.
وأضافت أنيسة عوض، إحدى خريجات البرنامج، بقولها: “بداية لم نكن نعرف ما يتوجب القيام به، ولذلك، تواصلت معنا منظمة ارتقائيون ووجهتنا خطوة بخطوة، وأرشدتنا في شتى المواضيع المهنية المتدرجة من كيفية التحضير للامتحانات وحتى التميز في أداء المقابلات الشخصية. إن دعمهم المستمر سيبقى جزءًا أساسيًا من مسيرتنا حتى بعد مباشرتنا للعمل في دولة قطر”.
ويأتي الحفل ثمرةً للتعاون المشترك بين منظمة ارتقائيون ومركز قطر للتطوير المهني تأكيداً على التزام المركز بتمكين سائر المعلمين من مختلف الفئات المجتمعية بالكفايات المعرفية والمهنية اللازمة لدعم حقل التعليم في دولة قطر.
سلط الضوء على جهود المركز في إرساء منظومة وطنية للتطوير والتوجيه المهني ووضع مثال يحتذى به للدول العربية
مركز قطر للتطوير المهني يختتم مشاركته بالنسخة الثانية من المؤتمر العربي للتطوير المهني بالإسكندرية
21 أغسطس 2024 – الإسكندرية، مصر:
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مشاركته بالمؤتمر العربي الثاني للتطوير المهني المنعقد في المدينة الشبابية بمحافظة الإسكندرية بتنظيم من الجمعية العربية للتطوير المهني (ACDA) وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية، واليونيسيف، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون وسفارة هولندا في مصر.
مثل المركز كل من السيد محمد إبراهيم تجريده، رئيس قسم التسويق والاتصال، والسيد محمد أحمد الكبيسي، مسؤول البرامج والخدمات بالمركز، حيث استعرضا خلال عرض تقديمي شامل جهود المركز في إرساء منظومة وطنية للتطوير والتوجيه المهني ووضع مثال يحتذى به للدول العربية.
وتعليقا على مشاركة الوفد، قال السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “تمثل مشاركة مركزنا في هذا الحدث رفيع المستوى فرصة لتسليط الضوء على جهود دولة قطر في مجال التطوير المهني على الساحة الإقليمية والدولية وتشارك المعارف في ذلك المحفل الذي بات أحد المنصات الفريدة عربيا وإقليميًا”.
وأضاف المنصوري: “لطالما أكدنا على حماية الأمن المهني محليًا وعربيًا عبر تأمين كوادر مؤهلة في جميع القطاعات والتخصصات لتكون قادرة على القيام بدورها، ونشهد حاليًا توجهًا ومبادرات إقليمية لدمج التطوير والتوجيه المهني في الاستراتيجيات الوطنية، ومن خلال مشاركة تجربة المركز أمام هذا المحفل العربي فرصة لتشارك بعض الدروس المستفادة من تجربتنا في إرساء المنظومة الوطنية للتطوير والتوجيه المهني، وتكييف التجارب العالمية وتعديلها بما يتناسب مع السياق الوطني والإقليمي بما يخدم أهداف التنمية البشرية المستدامة”.
من جهته قال السيد أحمد كمال مصطفى رئيس الجمعية العربية للتطوير المهني والمؤتمر: “إن تواجد مركز قطر للتطوير المهني معنا للعام الثاني على التوالي إثبات على اهتمام المركز بمواصلة دعم المجال على المستوى الإقليمي، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونشكر المركز نيابة عن جميع الحضور على استمرار الدعم لعملية التطوير المهني، فوجودنا العام الماضي في أسوان كان بداية لتحقيق حلم طال انتظاره لأكثر من 12 عامًا”.
وعلق رئيس المؤتمر العربي للتطوير المهني على أهمية تلك المؤتمرات بقوله: “كنا دوما نحضر المؤتمرات العالمية وراودتنا أمنية أن يكون لدينا مؤتمر بهوية عربية وبتمثيل من 12 دولة ووجودنا هنا اليوم ينم على ازدياد الاهتمام بمجال التطوير المهني في منطقتنا”.
وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في المؤتمر العربي للتطوير المهني 2023 في إطار جهوده المستمرة لتعزيز دور التطوير المهني في دعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وهي خطة تنموية تهدف إلى خلق اقتصاد متنوع ومستدام يوفر الفرص لجميع أفراد المجتمع. ومن خلال المشاركة في الفعاليات الدولية المماثلة يؤكد مركز قطر للتطوير المهني التزامه ببناء مستقبل أكثر إشراقًا لدولة قطر، والعالم العربي بأسره.
نظمه مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع وزارة العمل
ختام مبهر لفعاليات النسخة السادسة من برنامج “مهنتي – مستقبلي“ لطلبة الثانوية
10 أغسطس 2024 – الدوحة، قطر: أسدل مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، الستار يوم الخميس على فعاليات النسخة السادسة من برنامجه السنوي “مهنتي – مستقبلي” الذي نظمه بالتعاون مع وزارة العمل بمشاركة 13 جهة من القطاعين العام والخاص قدموا تجربة المعايشة المهنية لأكثر من 80 طالبًا وطالبة على مدار أسبوع كامل.
وشهد اليوم الختامي المنعقد في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) تكريم الطلبة والجهات المشاركة تقديرًا لجهودهم في إنجاح البرنامج بحضور ممثلي المؤسسات وعلى رأسهم وزارة العمل.
وسلط حفل الختام الضوء على تجارب الطلبة وإنجازاتهم طوال فترة البرنامج، وتكريم الفائزين في المسابقات المصاحبة التي برهن الطلبة من خلالها على مدى استيعابهم للمعارف والمهارات التي اكتسبوها.
من جهته، أكد السيد سعد عبد الله الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، على الأثر العميق والمستدام لبرنامج “مهنتي – مستقبلي” في نسخته السادسة، قائلًا: “فخورون بما أنجزناه على مدار سنوات حتى الآن بعد أن بات البرنامج عنصرًا أساسيًا على أجندتنا السنوية وأحد الركائز الرئيسية في جهودنا الرامية لتزويد طلبة المرحلة الثانوية بالتجارب والخبرات العملية في القطاعات الاقتصادية المحوريةً لدفع عجلة التنمية المستدامة في دولة قطر”.
وتابع الخرجي: “يقتضي تحقيق هدفنا المتمثل بتجهيز شباب اليوم بالمهارات والمعارف والوعي اللازمين للنجاح مستقبلًا التعاون المستمر مع سائر الجهات المعنية بتنمية رأس المال البشري، ولا يكتمل تحقيق تلك الغاية إلا بتضافر الجهود. ونود أن نعرب عن خالص امتنانا لكل المنظمات المشاركة على دعمهم وإنجاحهم لهذه النسخة من البرنامج، والتعاون المتواصل مع وزارة العمل في تحقيق هذا الهدف. كما نشكر أبنائنا وبناتنا الطلبة على تفانيهم وحماسهم منقطع النظير بالالتزام بأنشطة البرنامج والاستفادة منه”.
من جهته قال السيد عبد الرحمن محمد تلفت، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات في وزارة العمل: “يسرني بهذه المناسبة أن أشيد بالشراكة الاستراتيجية بين وزارة العمل ومركز قطر للتطوير المهني، كما أتقدم بالشكر للطلبة لحرصهم على المشاركة في البرنامج. ونؤكد أن وزارة العمل ستواصل بذل الجهود بهدف الاستثمار في الموارد البشرية الوطنية، وإعداد أجيال من الطلبة الماهرين لتأسيس قاعدة كفاءات وطنية ذات مهارات عالية للمستقبل”.
معرض جامعي مصاحب
وشهد اليوم الختامي لفعاليات “مهنتي – مستقبلي” معرضًا جامعيًا نظمه مركز قطر للتطوير الوطني بالتعاون مع جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وكلية الريان الجامعية الدولية، وأكاديمية قطر للمال والأعمال، وأكاديمية قطر لعلوم الطيران.
ويهدف المعرض لتقديم نبذة عن الجامعات المحلية واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلبة، وتعريفهم بالدرجات العلمية المتاحة، وكيفية التقديم وشروط القبول ليبني المشاركون على ما تعلموه استعدادًا للمرحلة الجامعية وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
وشملت قائمة الجهات المشاركة في النسخة السادسة هذا العام كلا من: الخطوط الجوية القطرية، والهلال الأحمر القطري، وسدرة للطب، والمركز الطبي البيطري للخيل، وشركة مواصلات “كروة”، وفودافون قطر، ومجموعة رتاج العقارية، وإذاعة صوت الخليج، وبنك الدوحة، ومركز ماربل الطبي، والشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين، ضمن جهودها المشتركة بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المحلي وتجهيز الطلبة بالمهارات الأساسية للنجاح في المسارات المهنية المتنوعة.
بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية الرائدة وعلى مدار أسبوع كامل
14 يوليو 2024 – الدوحة، قطر: أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل بالنسخة السادسة من برنامج “مهنتي – مستقبلي” المقرر تنظيمه على مدار أسبوع كامل من الرابع إلى الثامن من أغسطس المقبل.
ويوفر البرنامج المقدم حصريًا باللغة العربية فرص المعايشة المهنية لطلبة المرحلة الثانوية من الصف العاشر إلى الثاني عشر في عدد من القطاعات الحيوية بالدولة مثل الطب، والإعلام والاتصال، والمال، وإدارة الأعمال، والسياحة، والتكنولوجيا، والهندسة، والاتصالات، والعمل الإنساني وغيرها من التخصصات التي تخدم مسارات التنمية المستدامة للدولة.
من جهته قال السيد سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: “يعد برنامج مهنتي – مستقبلي أحد البرامج الثابتة على جدول أعمالنا السنوي لأهميته البالغة في تشكيل وعي الطلبة بالمسارات المهنية بمختلف القطاعات الاقتصادية وإشعال فتيل شغفهم بالتخصصات والمجالات التي تستأثر باهتمامهم وإمدادهم بعدد من المهارات الأساسية التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في تحديد توجهاتهم الأكاديمية في تلك المرحلة المفصلية من حياتهم”.
وسيستهل البرنامج أنشطته بيوم تعريفي يشمل عددًا من ورش العمل المهنية والتدريبية للطلبة بمبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، يعقبها ثلاثة أيام من المعايشة في المؤسسات المشاركة، وسيحصل الطلبة في ختام البرنامج على شهادات مشاركة رسمية تتضمن عدد ساعات العمل التي أمضوها في المؤسسات المشاركة بالبرنامج.
ويمكن للطلبة المهتمين بالمشاركة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهنيwww.qcdc.og.qaـ ، وبعد الانتهاء من عملية التسجيل، سيتلقى الطلبة رسالة تأكيد وخطوات سداد الرسوم.
7 يوليو 2024 – الدوحة، قطر: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مشاركته بالمؤتمر السنوي للجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA) المنعقد على مدار أربعة أيام بمدينة سان دييغو، كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية.
وشهدت فعاليات المؤتمر مشاركة مميزة لوفد المركز ممثلا بالسيد سعد عبد الله الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية، والسيدة ابتسام يوسف، كبير مسؤولي البرامج والخدمات المهنية، قدموا خلالها إيجازًا وافيًا للحضور حول المركز وبرامجه ومكانته الريادية في مجال التوجيه والتطوير المهني في دولة قطر.
من جهته، أكد السيد سعد عبد الله الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، على أهمية التواجد في هذه المحافل، وقال: “تعكس مشاركتنا هذه التزامنا بالبقاء على اطلاع بأحدث المعلومات والأبحاث في مجال التطوير المهني على مستوى العالم؛ فتبادل الخبرات والمعارف يسهم بشكل كبير في تطوير مهاراتنا وقدراتنا كمختصين، ما ينعكس إيجابًا على قطاع التطوير المهني في دولة قطر”.
وأضاف: “إن التفاعل مع الخبراء الدوليين من مختلف أنحاء العالم يتيح لنا استقاء أحدث المعارف وأفضل الممارسات القيمة وتوطينها في دولة قطر يما يتناسب مع ثقافتنا وخصائصنا الاجتماعية، مما يعزز برامجنا وخدماتنا وسائر جهودنا في دعم الشباب بالشكل الأمثل، ويقربنا أكثر من تحقيق أهداف تنمية رأس المال البشري”.
ويعد مؤتمر الجمعية الوطنية للتطوير المهني حدثًا محوريًا في مجال التطوير المهني، حيث يجمع بين ممارسي المجال من جميع أنحاء العالم لتبادل المعلومات والأبحاث وأفضل الممارسات.
وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في تلك الفعاليات الدولية إيمانًا منه بضرورة تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في مجال التطوير المهني، وتوطين المعارف التخصصية في المجال واستراتيجيات التطوير المهني المبتكرة، وعرض جهود دولة قطر في تنمية الجيل القادم من الكوادر والمؤهلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
3 يوليو 2024 – الدوحة، قطر: وقع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم مع مجموعة رتاج لتأطير التعاون بين الطرفين لتمكين الطلبة والشباب من مختلف الفئات لتعريفهم بالفرص والمسارات المهنية المتاحة في قطاع العقارات ومجالات الضيافة والسياحة.
وقع المذكرة السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، وسعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة رتاج، خلال حفل أقيم مساء الثلاثاء في فندق رتاج الريان بالدوحة.
وبموجب الاتفاقية، سيستهل مركز قطر للتطوير المهني ومجموعة شركات رتاج تنسيق جهودهما المشتركة في تسليط الضوء على الفرص المهنية المتنوعة والهامة في القطاع العقاري، وقطاعي الضيافة والسياحة؛ إلى جانب توفير خدمات التوجيه والتطوير المهني والتعلم المستمر.
وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، في كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع على أهمية دور المؤسسات الرائدة في القطاع الخاص بترسيخ الثقافة المهنية السليمة في الدولة قائلًا: ” إن بداية هذا التعاون تؤكد على التزامنا المشترك بتقديم أفضل الفرص التدريبية والتعليمية لشبابنا. واستكمال مسؤوليتنا بتسليط الضوء على المسارات المهنية الغنية والمتنوعة المتاحة في القطاع الخاص، وقطاعات الضيافة والسياحة والعقارات على وجه التحديد، وهي مجالات أثبتت أهميتها الاستراتيجية والحيوية في تنمية الاقتصاد وتنوعه.”
وأضاف المنصوري: “إننا نؤمن في مركز قطر للتطوير المهني بأهمية الشراكة مع القطاع الخاص بمؤسساته الرائدة، كمجموعة شركات رتاج، لدورها الاقتصادي المحوري، وما تمتلكه من خبرات ومعرفة تستطيع نقلها لشباب المستقبل في دولة قطر كجزء من مجهودات تنمية رأس المال البشري وتأهيل القوى العاملة المؤهلة لتولي مختلف التخصصات الاقتصادية في الدولة”.
من جهته أعرب سعادة الشيخ وسعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة رتاج، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع مركز قطر للتطوير المهني، وقال: “نهدف من خلال هذه الشراكة إلى تمكين الطلبة والشباب من خوض تجربة عملية ومعايشة أجواء العمل في قطاعات السياحة والضيافة والتطوير العقاري لما لها من دور صاعد وهام في مستقبل اقتصاد الدولة، وبما يعزز المشاركة الاجتماعية لمجموعة رتاج من خلال تنفيذ برامج عملية في تلك المجالات عبر التدريب المباشر في قطاعاتنا المختلفة”.
وبموجب مذكرة التفاهم، ستقوم مجموعة رتاج بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني بتوفير فرص المعايشة المهنية للطلبة ضمن برنامجي “الموظف الصغير” ومهنتي مستقبلي”، وذلك لاطلاعهم على المسارات المهنية في مجالات التطوير العقاري، وقطاعات السياحة والضيافة، وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات اللازمة للالتحاق بها، وكذلك إمكانية الاستفادة من برنامج “الدِليلة” للإرشاد المهني.
ويمثل هذا التعاون خطوة جديدةً في تعزيز الروابط بين مركز قطر للتطوير المهني والمؤسسات الرائدة في القطاعين العام والخاص، إيمانا بأهمية الشراكات الوطنية في دفع عجلة التنمية المستدامة بعنصريها الاقتصادي والبشري. ومن خلال عملهما المشترك، يلتزم مركز قطر للتطوير المهني ومجموعة رتاج بتوفير البيئة الداعمة التي تمكّن الأفراد من تحقيق طموحاتهم المهنية ومواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل محليًا وعالميًا.
يوم حافل بالاستكشاف مع مركز قطر للتطوير المهني في ملتقى
29 يونيو 2024- الدوحة، قطر: نظم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، يوم الخميس، أولى فعاليات النسخة الرابعة من برنامج “الموظف الصغير” بالتعاون مع الجهات والإدارات المتواجدة في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) بمشاركة موظفي مركز مناظرات قطر، والحياة الطلابية، وإدارات العمليات التشغيلية، وتكنولوجيا المعلومات، والأصول.
وشهدت الفعالية مشاركة ما يزيد عن 34 طفلًا من أبناء وأقرباء العاملين في مركز قطر للتطوير المهني والجهات الست المتواجدة في مبنى ملتقى استمتعوا بمرافقة أولياء أمورهم ومعايشة أجواء العمل معهم عن كثب ليستكشفوا تخصصاتهم المتنوعة حيث تهدف الفعالية التي دأب مركز قطر للتطوير المهني على تنظيمها منذ سنوات إلى إلهام الأجيال الناشئة وتعزيز اهتمامهم المبكر بالثقافة المهنية.
كما شملت الفعالية أنشطة جماعية مميزة شملت عرضًا تقديميًا تفاعليًا قدمه خبراء مركز قطر للتطوير المهني للتعريف بالمبادرة وبأفضل الممارسات التي تضمن تحقيق أقصى استفادة للمشاركين، واختتمت فعاليات اليوم بتوزيع شهادات المشاركة على الأطفال والتي تتضمن عدد ساعات العمل والمؤسسات التي تطوعوا للعمل بها، تشجيعًا لهم على المشاركة في أنشطة التطوير المهني كالتدريب الداخلي والعمل التطوعي وغيرها.
للمزيد من المعلومات حول مركز قطر للتطوير المهني ومبادرة الموظف الصغير، يرجى زيارة الرابط التالي: اضغــط هنــا .
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إطلاق برنامجه المرتقب “الدِليلة: مرشدك المهني” لتقديم جلسات استشارات مهنية شخصية متخصصة مصممة وفقًا للاحتياجات الفردية للمستفيدين لمساعدتهم على اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة.
ويستهدف البرنامج، الذي يمكن حجزه بسهولة عبر الإنترنت، مجموعة واسعة من الجمهور من بينهم الشباب المقبلين على اختيار التخصص الجامعي، وطلبة الجامعات، والخريجين، والباحثين عن عمل، لمساعدتهم في التخطيط لحياتهم الأكاديمية والمهنية بما يتماشى مع اهتماماتهم، وقدراتهم، وطموحاتهم على يد نخبة من المرشدين المهنيين المتمرسين باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية بما يخدم أكبر قطاع جماهيري في دولة قطر.
ويتألف البرنامج من خمس محطات منهجية متخصصة متتابعة مهيأة بمحتوى ثري بالمعلومات والأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات مهنية مستنيرة ضمن بيئة آمنة وداعمة تتسم بالمرونة تبعًا للاحتياجات الشخصية والمرحلة العمرية لكل مشارك على حده وحسب موقعه في مسار حياته العملية.
وتعليقًا على إطلاق البرنامج، وصف السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، برنامج الدليلة بأنه “خطوة نوعية في مسيرة مركز قطر للتطوير المهني نحو توفير الدعم المهني لجميع أفراد المجتمع، من كافة الفئات والقدرات، وباستخدام مختلف القنوات والأدوات مسخرين بذلك أقصى استفادة من التقنيات الحديثة في التوجيه والتطوير المهني “.
وأضاف المنصوري: “نحن في مركز قطر للتطوير المهني ملتزمون بمؤازرة شبابنا وخريجينا في رحلتهم المهنية، وتزويدهم بكافة ما يلزمهم من أدوات لتحديد أهدافهم في سوق العمل بما يتماشى مع طموحاتهم ومتطلبات التنمية المستدامة لدولتنا العزيزة. ونتطلع لأن نكون دومًا بمثابة “الدليلة” لأبنائنا وبناتنا نرشدهم دومًا نحو المسار الصحيح لتحقيق أهدافهم”.
وقد اُشتق اسم البرنامج من اللهجة القطرية، ويعني “المرشد” أو الشخص القادر على قيادة الآخرين نحو وجهاتهم، وهو ما يؤكد التزام مركز قطر للتطوير المهني بأن يكون مرشدًا ودليلًا لكافة الشباب في دولة قطر خلال مسيراتهم المهنية وعبر عالم التطوير المهني، وأن يقدم لهم خدمات إرشاد وتوجيه مهني موثوقة تتناسب مع المعطيات المحلية لسوق العمل، وذلك عبر مجموعة متمرسة من المتخصصين المخضرمين ذوي الخبرات المتنوعة.
للمزيد من التفاصيل حول البرنامج، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني: www.qcqc.org.qa
وقع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، وأكاديمية ريناد، عضو مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم للتعاون في توسيع برنامج “معًا نزدهر”، بعد نجاح مرحلته التجريبية، وتحويله إلى مبادرة تعاونية ثابتة على جدول أعمال المؤسستين.
ويهدف برنامج “معًا نزدهر” إلى تعزيز قابلية التوظيف لدى الطلبة من ذوي صعوبات التعلم، وتحديدًا طلبة أكاديمية ريناد من ذوي التوحد، حيث يقدم البرنامج دعمًا متخصصًا وتدريبًا على مهارات قابلية التوظيف والمهارات الشخصية العامة، ويتيح لهم فرصًا للتدريب الداخلي والعملي بما يهيئهم للانتقال بسلاسة ونجاح نحو سوق العمل بعد التخرج والمساهمة بفعالية فيه.
وقع الاتفاقية كل من السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد ماثيو كامبيون، المدير العام لأكاديمية ريناد، وذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة الأكاديمية الموقرين وفي صدارتهم السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر؛ والبروفيسور محمد وقار عظيم، رئيس مجلس الإدارة؛ والسيد مارك ديفيد هيوز، المدير التنفيذي للمدارس الخاصة والاحتياجات التعليمية الخاصة في مؤسسة قطر، وبحضور كامل أعضاء مجلس الإدارة الذين أكدوا على أهمية هذه الجهود التعاونية بين مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية ريناد في تقديم برنامج “معًا نزدهر” وأثره العميق في تعزيز ثقافة العمل الشمولي وتمكين ذوي صعوبات التعلم من الالتحاق بسوق العمل في دولة قطر.

من جانبه، أثنى السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على العمل المشترك بين الطرفين، قائلًا: “أظهر نجاح المرحلة التجريبية من برنامج “معًا نزدهر” الإمكانات الهائلة التي نستطيع وشركائنا أن نحشدها في خدمة الطلبة من ذوي صعوبات التعلم”.
وأضاف: “تمثل هذه الاتفاقية بداية فصل جديد في تعاوننا الاستراتيجي وطويل الأمد مع أكاديمية ريناد ومع مختلف الشركاء نحو تنفيذ البرنامج على نطاق أوسع لتعم فائدته على المزيد من الطلبة وتمكينهم من النجاح في مساراتهم المهنية مستقبلًا. معًا، يمكننا أن نحدث فارقًا حقيقيًا في حياة أولئك الطلبة، وأن نفتح لهم مسارات جديدة نحو النجاح”.
ماثيو كامبيون، مدير أكاديمية ريناد، عبر عن سعادته بنجاح النسخة التجريبية من برنامج “معاً نزدهر”، قائلاً: “نحن نقدر بشدة دعمنا وتعاوننا مع مركز قطر للتطوير المهني، وتوقيع مذكرة التفاهم سيضمن أن جميع الطلاب سيحظون بفرصة المشاركة في تجارب وأماكن عمل ذات مغزى في المستقبل. وكانت إحدى أهم نتائج البرنامج التجريبي هي تخصيص المنهج لكل طالب. وهذا يضمن أن يتم مراعاة مجالات اهتمامهم وقوتهم، وأخذها في الاعتبار بشكل كامل. ونحن متحمسون للخطوات القادمة والتوسع الإضافي في البرنامج.”

وبتوقيع الاتفاقية، سيواصل برنامج “معًا نزدهر” التركيز على أهدافه الرئيسية التي تتضمن تزويد الطلبة بمجموعة شاملة من المهارات، بالإضافة إلى رفع الوعي بقدرات وإمكانيات ذوي صعوبات التعلم، ومساعدة الطلبة في تحديد مسارات مهنية مناسبة لهم، إلى جانب تعزيز أواصر التعاون مع مختلف الجهات لدعم هؤلاء الطلبة في رحلتهم المهنية.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم ضمن جهود مركز قطر للتطوير المهني في دعم الانتقال السلس والناجح لجميع فئات المجتمع من التعليم إلى سوق العمل بشكل شمولي، وإدماجهم في الإطار العام للقوى العاملة في الدولة طبقًا للقانون رقم 2 لسنة 2004 بشأن توظيف ذوي الاحتياجات
الخاصة. كما يُبرز هذا التعاون التزام مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية ريناد المشترك بدعم الطلبة من ذوي صعوبات التعلم وتعزيز الممارسات المهنية الشمولية في سوق العمل القطري.

30 مايو 2024- الدوحة، قطر: مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، يعلن عن فتح باب التسجيل للنسخة الرابعة من مبادرة “الموظف الصغير” والتي تهدف إلى توفير تجربة مهنية تفاعلية وممتعة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن 7 و15 عامًا، عبر تخصيص يوم عمل كامل لمعايشة مهنة أولياء أمورهم أو أقاربهم بجهة عملهم، يتعرفون خلاله على مختلف المسارات المهنية المتاحة، وقيمة العمل، ويتعلمون المفاهيم الأساسية للحياة المهنية.
وتتسم هذه النسخة من مبادرة “الموظف الصغير” بمرونة عالية من حيث المشاركة، حيث يمكن لأولياء الأمور في دولة قطر وحول العالم، وبالتنسيق مع جهات عملهم اختيار يوم عمل يتناسب مع مواعيدهم، وذلك خلال الفترة من 30 مايو إلى 30 ديسمبر 2024 لاستضافة أبنائهم في أماكن عملهم والمشاركة في المبادرة.
وقد شهدت نسخة العام الماضي من المبادرة مشاركة أكثر من 800 طفل وطفلة ضمن أكثر من 21 من أبرز المؤسسات القطرية في القطاعين العام والخاص، مما يعكس الأثر المجتمعي الواسع الذي تمكن المركز من تحقيقه عبر “الموظف الصغير”. وشملت المؤسسات المشاركة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووكالة الأنباء القطرية، وشركة ناقلات، وشركة بورش قطر (صالة العرض وورش الخدمة)، وتلفزيون قطر، وغيرها من المؤسسات الرائدة.
لمزيد من المعلومات حول مبادرة “الموظف الصغير” وكيفية التسجيل، يرجى زيارة الرابط التالي: اضغــط هنــا
احتفالًا بعام من تمكين الطلبة والشباب
مركز قطر للتطوير المهني يصدر تقريره السنوي لعام 2023
29 مايو 2024- الدوحة، قطر:
أصدر مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مؤخرًا تقريره السنوي للعام 2023 بعنوان “نحو آفاق المستقبل بكل نجاحاته”، وذلك ضمن سلسلة إصداراته ومطبوعاته الدورية التي تستهدف تعريف الجمهور بجهوده المتواصلة في سبيل إعداد رأس المال البشري ومساعدة الشباب على تحقيق أهدافهم التعليمية والمهنية.
ويوثق التقرير بين صفحاته جهود المركز والنجاحات البارزة التي تكللت بها مبادراته خلال العام الماضي، والتوسع الملحوظ في قواعد المستفيدين من خدماته، في برهان على التزام المركز الراسخ بتمكين الشباب بكل فئاتهم في دولة قطر تماشيًا مع الجهود الوطنية في التحول نحو الاقتصاد المعرفي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وبمناسبة إصدار التقرير السنوي، صرح السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “كان عام 2023 عامًا حافلًا بالإنجازات لمركزنا، لعل أبرزها الخطى الحثيثة التي قطعها المركز وشركاؤه نحو تعزيز الشمولية في مجال التوجيه والتطوير المهني، وبناء بيئة تحتضن التنوع وتمكّن الإبداع لدى جميع فئات المجتمع دون استثناء، ومنهم ذوي صعوبات التعلم”.
وأضاف: “إن الجهود المبذولة لإعداد وتأهيل ممارسي التوجيه والتطوير المهني تعكس الأولوية التي نعطيها لرفع كفاءة الخدمات المقدمة في مجال التوجيه والتطوير المهني الذي يخضع كغيره من المجالات للتغيرات السريعة التي أحدثتها الثورة الرقمية وغيرها من التقلبات في طبيعة سوق العمل المحلية والعالمية”.
ويستعرض “التقرير السنوي لعام 2023” ما حققه المركز من خلال 19 برنامجًا ومبادرة مهنية مبتكرة، تستهدف فئات واسعة تشمل الطلبة وأولياء الأمور والممارسين المهنيين. واستفاد من هذه البرامج أكثر من 4890 من طلبة مختلف المراحل الدراسية، بالإضافة إلى 518 مرشدًا وموجهًا مهنيًا.
كما أظهر التقرير ريادة مركز قطر للتطوير المهني في تقديم خدمات التوجيه والتطوير المهني الرقمية من خلال مجموعة من الخدمات والمبادرات، كنظام الإرشاد المهني الإلكتروني الذي لاقى استحسان أكثر من 30 ألف طالب وطالبة استخدموه خلال العام الأكاديمي الماضي. وذلك إلى جانب مختلف الخدمات الرقمية والتشكيلة الواسعة من المواد التوعوية والتثقيفية الأخرى التي يتيحها المركز لأكثر من 164 ألف زائر ومستخدم لموقعه الإلكتروني.
ومن بين أبرز الإنجازات التي رصدها التقرير إطلاق العدد الرابع عشر من مجلة “دليلك المهني”، المجلة الأولى من نوعها محليًا وإقليميًا، والتي تحظى بإقبال واسع من فئات مختلفة تتجاوز 80 ألف قارئ. وقد شهد عام 2023 مشاركة مركز قطر للتطوير المهني كذلك في عدد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، شملت المؤتمر العربي الأول للتطوير المهني، ومؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ، وغيرها، مما يؤكد دور المركز الرائد في تمثيل مشهد التوجيه والتطوير المهني على مستوى الدولة وكذلك المستويين الإقليمي والعالمي.
للمزيد من المعلومات حول “التقرير السنوي لمركز قطر للتطوير المهني لعام 2023″، يرجى زيارة الرابط التالي: اضغــط هنــا
مركز قطر للتطوير المهني يكرم المشاركين من ذوي صعوبات التعلم والجهات الداعمة في ختام “لأنك تقدر” نسخة ريادة الأعمال
تكريم خاص لأفضل ثلاثة مشروعات
25 مايو 2024- الدوحة، قطر: نظم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، يوم السبت حفلًا لتكريم المشاركين والجهات التي ساهمت في المرحلة الثانية من برنامجه الرائد “لأنك تقدر” نسخة ريادة الأعمال والتي تستهدف تثقيف المشاركين من ذوي صعوبات التعلم بأساسيات ريادة الأعمال والتخطيط المالي والتسويق وعرض المشاريع بالتعاون مع مؤسسات متخصصة وعدد من رواد الأعمال البارزين.
وتضمن البرنامج تدريب 17 مشاركًا في سلسلة من ورش العمل والأنشطة التعليمية التفاعلية وجلسات التوجيه والإرشاد المهني على مدار ثلاثة أسابيع توجت بمعرض مصاحب أتاح لهم عرض أفكارهم الريادية التي طوروها إلى مشاريع تحت إشراف خبراء ومختصين من أكثر من 15 جهة مختلفة.
من جهته، أكد السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على الأثر العميق والمستدام لبرنامج “لأنك تقدر” في نسخته الثانية، قائلًا: “يؤمن الخبراء في مركز قطر للتطوير المهني أن ريادة الأعمال واحدة من مؤشرات صحة الاقتصاد ورافد من روافد نموه. وذلك يقودنا إلى أن إدماج ذوي صعوبات التعلم في منظومة الإنتاج الاقتصادي والشمولي تقتضي تمكينهم من خوض عالم ريادة الأعمال. وكلنا فخر بالنتائج التي شهدناها على مدار الأسابيع الثلاثة من برنامج “لأنك تقدر” في نسخته الخاصة بريادة الأعمال”.
وأضاف: ” إن التمكين، لا يتعلق بالتحول الفردي وحسب؛ بل يستهدف التغير المجتمعي وبناء الجسور التي تعطي الجميع فرصة الازدهار والنجاح. ونتوجه بالشكر لسائر شركائنا على تفانيهم والتزامهم بتنفيذ البرنامج، ونتطلع إلى مواصلة البرنامج في مراحله القادمة لنشهد سويًا مخرجاته عبر الدمج الحقيقي للمشاركين في سوق العمل”.
في حين صرّح السيد حسين بن يوسف آل عبد الغني، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في غرفة قطر، عن أهمية برنامج “لأنك تقدر” في إعداد المشاركين من ذوي صعوبات التعلم وتعريفهم بعالم ريادة الأعمال قائلًا: “أتوجه بالشكر لكافة القائمين والمساهمين في هذه المبادرة، وأخص منهم مركز قطر للتطوير المهني ونادي رواد الأعمال الشباب، على جهودهم المقدرة. حيث تحرص غرفة قطر دومًا على دعم ريادة الأعمال لأهميتها في نمو الاقتصاد الوطني، ويصب هذا البرنامج بشكل مباشر نحو تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي. كما نفخر بمساهمة غرفة قطر في تعزيز الإبداع وتمكين الطموح لدى هذه الفئة من أبنائنا عبر مشاركتها في البرنامج، وسنواصل التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية للترويج لمشاريعهم، ولتمكين رواد الأعمال الشباب في مساراتهم المستقبلية”.
كما أعرب السيد الدكتور إبراهيم خالد السليطي، رئيس نادي رواد الأعمال الشباب، بدوره عن اتساق برنامج “لأنك تقدر” مع قيم الشمولية التي تنضوي عليها رؤية قطر الوطنية 2030، قائلًا: “إن تعاوننا المشترك هذا مع مركز قطر للتطوير المهني، وغرفة قطر، وسائر الجهات الشريكة والمعنية، يمثل خطوة كبيرة في توفير الفرص للجميع دون استثناء، ونحو دمج ذوي صعوبات التعلم في المجتمع. ونعتبر هذا الجهد أكثر من التزام أخلاقي، بل هو استثمار في مستقبل شمولي ومستدام لدولة قطر. ونطمح كلنا لتوفير المزيد من الفرص لهذه الفئة للمساهمة بفعالية في بناء وطنهم، وبرنامج لأنك تقدر هو بداية الطريق في مشروعنا هذا”.
وقد شهد اليوم الختامي للبرنامج تنظيم معرض مصاحب استعرض فيه المشاركون أفكار مشاريعهم أمام مجموعة من المحكمين المتخصصين في ريادة الأعمال لاختيار أفضل ثلاثة مشروعات مقترحة. وبعد التقييم، كرم المنظمون الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى تقديرًا لجهودهم.
وعقدت نسخة ريادة الأعمال من البرنامج بالتعاون مع كبرى المؤسسات الوطنية ومن بينها: وزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية “جسور”، وغرفة تجارة وصناعة قطر، ونادي رواد الأعمال الشباب، وجمعية المرأة القطرية للوعي الاقتصادي والاستثماري، وشركة رواد لتطوير الأعمال التجارية، وعدد من الداعمين من القطاع الخاص.
الجدير بالذكر أن برنامج “لأنك تقدر” مبادرة صممها المركز لتوفير خدمات التطوير المهني الشمولي لذوي صعوبات التعلم لتعزيز قدرة بيئات سوق العمل على إدماج مختلف القدرات المتنوعة، وتدريب المشاركين على مهارات قابلية التوظيف الأساسية القابلة للنقل عبر مسارين متكاملين يشمل الأول إشراكهم في تنظيم وتنفيذ مختلف الفعاليات المرتبطة بالأيام الوطنية في الدولة مما يمنحهم مهارات حيوية كالتواصل الاجتماعي والعمل الجماعي والخبرة العملية تمهيدًا للاندماج في سوق العمل. والمسار الثاني يقوم على تزويدهم بمهارات ريادة الأعمال المختلفة ورعايتهم خلال خطواتهم الأولى.
ويأتي برنامج “لأنك تقدر” تأكيدًا على الالتزام الراسخ لمركز قطر للتطوير المهني بقيم التوظيف الشمولي وتقديم خدمات التطوير المهني لكل الفئات والقدرات خدمة لمسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر. وستسهم الدروس المستفادة من هذه التجربة الرائدة في إثراء التوجهات المستقبلية للبرنامج بما يضمن استمرار تطوره وتلبية احتياجات الأفراد ذوي صعوبات التعلم في الدولة.
بالتعاون مع منظمة ارتقائيون للتنمية والتعليم
مركز قطر للتطوير المهني ينظم ورشة عمل بعنوان: “مهارات المقابلة الوظيفية” لتدريب المرشحين للمهن التعليمية من الجالية السودانية
الدوحة، قطر – 12 مايو 2024 – عقد مركز قطر للتطوير المهني مؤخرًا ورشة عمل تدريبية حضرها 63 مرشحًا للمهن التعليمية من الجالية السودانية في دولة قطر.
وأشرف على الورشة التي أُقيمت بالتعاون مع منظمة “ارتقائيون للتنمية والتعليم” الناشطة في دولة السودان وخارجها، الدكتور تاج السر كردمان، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، وقدمها مجموعة متميزة من خبراء التوجيه والتطوير المهني من مختلف التخصصات.
وهدفت ورشة “مهارات مقابلة التوظيف” إلى تعزيز قابلية توظيف المشاركين فيها من خلال تزويدهم بالمهارات الشخصية المطلوبة لإتقان مقابلات التوظيف الشخصية من مهارات التواصل وغيرها، كما ساعدتهم على الاطلاع على متطلبات سوق العمل القطري في مجالي التدريب والتعليم ليتمكنوا من الإسهام فيه بشكل فعال.
وتأتي ورشة العمل هذه ضمن إطار الأنشطة التوعوية والتدريبية التي يقدمها مركز قطر للتطوير المهني إلى مختلف الفئات المجتمعية، والتي تهدف إلى رفع قابلية التوظيف لدى الذين يتحلون بالكفاءات المعرفية والمهنية، عبر تعزيزهم بالمهارات الشخصية والخبرات الضرورية المصاحبة لمتطلبات التوظيف.
بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وكيدزانيا الدوحة
مركز قطر للتطوير المهني يختتم فعاليات النسخة الخامسة من “القرية المهنية” الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية
الفعالية المهنية الفريدة من نوعها استقطبت أكثر من 1600 طالب على مدار ثلاثة أيام
الدوحة، قطر – 1 مايو 2024 – أسدل مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، الستار يوم الأربعاء على فعاليات النسخة الخامسة من القرية المهنية؛ أكبر حدث مهني من نوعه يستهدف طلبة المرحلة الثانوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وكيدزانيا الدوحة بحضور أكثر من 1600 طالب من 91 مدرسة حكومية وخاصة من جميع أنحاء قطر على مدار ثلاثة أيام.
وتمكن الطلبة خلال نسخة هذا العام من استكشاف مختلف الفرص لاكتساب خبرات عملية مباشرة، والمسارات المهنية المتنوعة المتوفرة في سوق العمل بمختلف القطاعات عبر لقاء ممثلي الجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية والمعارض والأنشطة التفاعلية والتعليمية الجذابة وورش العمل التثقيفية التي زودتهم بالمهارات والمعارف الضرورية للاندماج في سوق العمل المتطور باستمرار، مستفيدين من الأجواء التفاعلية المميزة لمدينة كيدزانيا الدوحة.
وتعليقًا على أهمية مثل تلك المبادرات لتشكيل مستقبل طلبة المرحلة الثانوية، أكد السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على التزام المركز بتوفير أفضل وأشمل خدمات التطوير المهني للشباب في دولة قطر من خلال التعلم بالتجربة والخبرات العملية المباشرة لتمكينهم من اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مستنيرة.
وقال المنصوري: “فخورون بشراكتنا الاستراتيجية طويلة الأمد مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وكيدزانيا الدوحة، وسائر الجهات المشاركة والعارضة التي بذلت جميعها جهودًا مقدرة في التحضير للقرية المهني بما أتاح لنا العمل مع الطلبة لتعزيز مساعيهم خلال تلك المرحلة الانتقالية المهمة في حياتهم واتخاذ قرارات مدروسة نحو اختيار التخصصات الجامعية ومن ثم الالتحاق بسوق العمل”.
ومن جهتها، قالت السيدة فوزية عبد الله المالكي، القائم بمهام قسم الإرشاد الأكاديمي بإدارة التوجيه التربوي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: “نتقدم بالشكر الجزيل لشركائنا في هذا النجاح: مركز قطر للتطوير المهني، الذين يعملون في اتّساق تام لأجل إعداد أبنائنا الطلبة للقبول الجامعي والتعرف بشكل أوضح على المهن المطلوبة في سوق العمل القطري والاطلاع على شبكات العمل التي تناسب اهتمام الطلبة وعلى طبيعة الدور الوظيفي المناسب لهم، وليصقل الطلبة مهاراتهم المناسبة المرتبطة على سبيل المثال بإدارة الوقت والتواصل الفعال وحل المشكلات والتنظيم”.
وأكملت: “وفي الختام فإننا نطمح لأن يكون هذا اللقاء -القرية المهنية- مصدرًا للإلهام وحافزًا على الإبداع، ومعزّزًا لإطلاق قدرات أبنائنا الطلبة، بما يسهم في إعداد رأس المال البشري الوطني وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030”.
في حين عبر السيد فيكتور جبور، مدير عام كيدزانيا الدوحة، عن إشادته بمستوى التعاون بين الجهات الشريكة في تنظيم “القرية المهنية” بالقول: “يسعدنا استضافة النسخة الخامسة من القرية المهنية في كيدزانيا الدوحة، ويشرفنا أن نتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومركز قطر للتطوير المهني في إقامة هذا الحدث”. “نؤمن في كيدزانيا بقوة التعلم التجريبي في إعداد شباب اليوم لمواجهة تحديات وفرص الغد. ومن خلال هذا التعاون، نهدف إلى تزويد الشباب بكل ما هو قيم من المعارف والخبرات العملية والإرشادات الضرورية لانتقالهم من عالم التعليم إلى العمل”.
وشهد اليوم الختامي لفعاليات النسخة الخامسة من القرية المهنية جلسة حوارية بعنوان: “تأهيل طلبة المرحلة الثانوية لسوق العمل: الطريق نحو النجاح المهني”، بمشاركة لفيف من الخبراء المرموقين عالميًا في مجال التطوير المهني والتعلم مدى الحياة، وحضور ما يزيد عن 100 مشارك بما فيهم 53 مرشدًا مهنيًا من مدارس الدولة.
وسلطت الجلسة الضوء على الارتباط الوثيق بين التعليم والتطوير المهني وتقديم رؤى واقعية حول كيفية التكامل بين النظام التعليمي والحياة العملية بالاعتماد على خدمات التطوير المهني، وأهمية المهارات الشخصية القابلة للنقل والتعلم المستمر في تشكيل المسارات المهنية للطلبة، والحاجة الملحة للتعاون بين أساتذة الجامعات والخبراء وممارسي التطوير المهني لتزويد الطلبة بسائر ما يحتاجونه في مستقبلهم المهني.
أدار الجلسة الخبير العالمي المرموق الدكتور جير جراوس، بمشاركة كل من الدكتور تاج السر كردمان، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني؛ والسيد هوجو بيكفورد واردل، مؤسس شركة “ستارت آب شيرباس”؛ وجايسون هولت، مؤسس شركة “ميتافيرس للتعليم”؛ وبين ميسون، المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة “ماي جلوبال بريدج”.
الجدير بالذكر أن “القرية المهنية” تعد واحدة من الأحداث المهنية الرائدة في المشهد التعليمي بدولة قطر التي تعكس بجلاء التزام مركز قطر للتطوير المهني بالاستثمار في علاقاته الاستراتيجية مع شركاء التطوير المهني لتشكيل قوى عاملة وكوادر مؤهلة ومستعدة لتولي دفة مسيرة التنمية المستدامة للدولة.
هذا وقد شملت قائمة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” هذا العام مؤسسات رائدة من كافة القطاعات في دولة قطر، منها قطاع الصحة، والتعليم، والقطاع المالي والاستثماري والمصرفي، والطاقة، والتصنيع والبيع بالتجزئة، والاتصالات والنقل والخدمات اللوجستية، والإعلام والعلاقات العامة، والملاحة الجوية وعلوم الطيران، والسياحة والضيافة، والقطاع الأمني. وكان من ضمن الجهات المشاركة كل من قطر للطاقة وشركة سكك الحديد القطرية (الريل) وسبيتار، إلى جانب الإدارة العامة للدفاع المدني، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، والوكالة الوطنية للأمن السيبراني. وشاركت أيضًا مؤسسة حمد الطبية، وجامعة قطر، والخطوط الجوية القطرية، ومركز الشقب الطبي البيطري للخيل إضافة إلى مؤسسات أخرى عديدة.
خطوات استراتيجية على الطريق نحو تعزيز الشمولية في بيئة العمل
مركز قطر للتطوير المهني ووزارة العمل يوقعان وثيقة عمل لتعزيز التعاون في مجال تأهيل الكوادر الوطنية
برامج مخصصة للتدريب المهني لدمج ذوي صعوبات التعلم
وقع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، ووزارة العمل، يوم الأحد وثيقة عمل لتأطير التعاون بين الجهتين في مجال تدريب وتوظيف ذوي صعوبات التعلم وتأهيلهم مهنيًا.
حضر حفل التوقيع المنعقد بمقر المركز بالمدينة التعليمية كل من السيد سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات بمركز قطر للتطوير المهني، والسيد محمد سالم الخليفي، مساعد مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالقطاع الخاص بوزارة العمل.
وتحدد الوثيقة أطر التعاون بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة العمل في تنسيق الجهود بينهما لتدريب ذوي صعوبات التعلم من القطريين وأبناء القطريات وتأهيلهم مهنيًا وصولًا لمرحلة التوظيف، وذلك عبر إلحاقهم ببرامج مخصصة للتدريب المهني ودمجهم في البرامج والفعاليات الرسمية للدولة وفق ما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم المهنية.
وتعليقًا على العمل المشترك بين الطرفين، أكد السيد المنصوري، على أهمية علاقة المركز طويلة الأمد مع الوزارة، قائلًا: “يسعدني أن أرى شراكتنا مع وزارة العمل ترتقي إلى أفق جديد بتوقيع هذه الوثيقة المهمة التي تؤطر التزامنا المشترك بتعزيز مهارات وفرص الأفراد ذوي صعوبات التعلم في دولة قطر. وأؤمن شخصيًا بأن هذه الخطوة، وما يسبقها من إرث طويل في التعاون بين مؤسستينا، هي السبيل الأمثل لنواصل الإسهام في ازدهار مجتمعنا، والتنمية المستدامة لوطننا”.
ومن جهتها قالت السيدة شيخة عبدالرحمن البادي، أن التوقيع على الوثيقة المذكورة يأتي ضمن جهود تأهيل القوى العاملة الوطنية ما قبل دخول سوق العمل في مؤسسات القطاع الخاص، مؤكدة سعي وزارة العمل إلى تمكين الأشخاص من ذوي صعوبات التعلم الحصول على فرص عمل مناسبة، تضمن استقلاليتهم واندماجهم بوصفهم عناصر فاعلة في المجتمع.
وأشارت إلى أن هناك تواصلا مستمرا مع مؤسسات وكبرى الشركات في القطاع الخاص لتوفير فرص وظيفية للأفراد من ذوي صعوبات التعلم، أو توفير فرص تدريبية تأهلهم لدخول سوق العمل فيما بعد، وأوضحت أن وزارة العمل ومركز قطر للتطوير المهني من خلال وثيقة العمل هذه سينفذان العديد من البرامج المشتركة للفئة المستهدفة، بهدف دمجهم في بيئة العمل وتطويرهم من خلال إلحاقهم ببرامج تدريبية مهنية للانخراط في سوق العمل والنجاح فيه.
ويأتي هذا التعاون تتويجًا للنجاح الباهر للمرحلة الأولى لبرنامج “لأنك تقدر” الذي نظمه مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع كبرى المؤسسات الوطنية يتصدرها وزارة العمل، ومؤسسة قطر، وجامعة قطر، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، والمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية “جسور”، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الدانة للفتيات.
وقام البرنامج بتوفير خدمات التطوير المهني الشمولي لأربعة عشر مشتركًا من ذوي صعوبات التعلم، وذلك ضمن بيئات عمل مختلفة لتعزيز قدرتها على استيعابهم، وإدماج مختلف القدرات المتنوعة في سوق العمل. كما قدم البرنامج تدريبًا للمشاركين على مهارات قابلية التوظيف الأساسية القابلة للنقل عبر سلسلة من ورش العمل والأنشطة التعليمية التفاعلية وجلسات التوجيه والإرشاد المهني على مدار ثلاثة أسابيع، توُجت بمساهمة المشاركين في تنظيم فعاليات اليوم الرياضي للدولة في 10 جهات مختلفة.
ويندرج هذا التعاون بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة العمل ضمن علاقة استراتيجية طويلة الأمد تهدف لتعزيز الشمولية في التدريب والعمل وتأهيل الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها وتعزيز قدرتها على مواكبة التغيرات المتسارعة في عالم العمل.
لدعم 347 طالبًا و77 معلمًا
اتفاقية شراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز قطر للتطوير المهني لدعم الإرشاد والتخطيط المهني في مدارس السّلم
10 مارس 2024، الدوحة، قطر – أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز قطر للتطوير المهني عن شراكة جديدة تهدف إلى تعزيز الإرشاد والتوجيه المهني للطلبة في مدارس السّلم، في إطار مشروع “سويًا” التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وسيستفيد من هذا التعاون 347 طالبًا و77 معلمًا في أربع مدارس من خلال توفير تدريب شامل، ودعم التخطيط للفعاليات المرتبطة بالمسارات المهنية، وزيادة فرص التوظيف والتدريب.
من المقرر أن يؤدي التعاون بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز قطر للتطوير المهني إلى إطلاق سلسلة من المبادرات الرئيسية لتحسين الآفاق المهنية للطلبة داخل مدارس السّلم، حيث يعد برنامج التدريب والتطوير جزءًا أساسيًا في هذه المبادرات، وهو مصمم لتزويد المعلمين والمرشدين بأحدث الأدوات والمنهجيات، ويضمن هذا البرنامج أن يكون المعلمون مستعدين جيدًا لتوجيه الطلبة في مساراتهم المهنية، وتزويدهم بالرؤى والتوجيهات اللازمة لمستقبلهم.
قال السيد طلال الهذال، مُدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: “هذه الشراكة مع مركز قطر للتطوير المهني تُعد خطوة مهمة في سعينا لتمكين الشباب في قطر عبر التعليم، بدمجنا للتوجيه المهني الشامل والدعم في المناهج الدراسية لمدارس السّلم، نحن لا نكتفي بتقديم التعليم، بل نهيئ الطلبة أيضًا لاتخاذ قرارات واعية بخصوص مستقبلهم، جهودنا المشتركة ستكفل تزويد كل طالب بالموارد والفرص اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل بثقة. معًا، نبني أساسًا لحياة أكثر إشراقًا وازدهارًا المستقبل لطلبتنا ومجتمعنا”.
من جانبه، أكد السيد سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، أن مركز قطر للتطوير المهني يسعى باستمرار لإيجاد سبل جديدة لدمج خدمات التوجيه والتطوير المهني في عملية التنمية الاستراتيجية الوطنية في دولة قطر بشكل عام، وفي قطاع التعليم بشكل خاص. وأضاف: “إن شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع تتيح لنا توسيع نطاق وصولنا إلى الطلبة والشباب الذين يحتاجون إلى التوجيه المهني، وبالتالي، تمكننا من تعزيز قدراتهم على اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مستنيرة تضمن لهم النجاح في المستقبل”.
بالإضافة إلى دعم الإرشاد المهني، تؤكد الشراكة على أهمية اكتساب الخبرة العملية واستكشاف مختلف المجالات المهنية من خلال تنظيم الفعاليات والمعارض المهنية وغيرها من الأنشطة التي تُعتبر حاسمة في تعريف الطلبة على المجموعة الواسعة من الفرص المهنية المتاحة أمامهم، وفي مساعدتهم على مواءمة تطلعاتهم الشخصية مع الفرص المتاحة ومع متطلبات التنمية الوطنية.
علاوة على ذلك، ستوفر مبادرة التوظيف والتدريب للطلبة إمكانية الوصول المباشر إلى برنامج “مهارات قابلية التوظيف” التابع لمركز قطر للتطوير المهني، والذي يهدف إلى سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل من خلال تزويد الطلبة بالمهارات القابلة للنقل وفرص التدريب العملي. وستتيح الدورات التدريبية ضمن هذا البرنامج للطلبة اكتساب خبرات عملية في المجالات التي يختارونها، مما يعزز قابليتهم للتوظيف والتحاقهم بسوق العمل بعد التخرج.
بعد النجاح الباهر خلال فعاليات اليوم الرياضي للدولة
مركز قطر للتطوير المهني يكرم المشاركين والجهات في ختام برنامج “لأنك تقدر”
نظم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، احتفالية لتكريم المشاركين والمدربين والمتطوعين والجهات الذين ساهموا في نجاح النسخة الأولى من برنامجه الرائد “لأنك تقدر” والمخصص لتأهيل الأشخاص ذوي صعوبات التعلم.
وتضمن البرنامج تدريب 16 مشاركًا في سلسلة من ورش العمل والأنشطة التعليمية التفاعلية وجلسات التوجيه والإرشاد المهني على مدار ثلاثة أسابيع توُجت بمساهمة المشاركين في تنظيم فعاليات اليوم الرياضي للدولة في ثلاث جهات مختلفة بالتعاون مع كبرى المؤسسات الوطنية ومن بينها: مؤسسة قطر، ووزارة العمل، وجامعة قطر، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، والمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية “جسور”، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الدانة للفتيات.
واستهل المركز الاحتفالية المقامة بمبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) باستعراض لمحات من المشاركات أعقبها كلمة للسيد سعد عبد الله الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، والجهات الشريكة، بعدها كرم المركز المشاركين والمدربين والمتطوعين والجهات الشريكة الذين ساهموا في نجاح البرنامج، علاوة على تخصيص فقرة لتقديم جوائز رمزية للمشاركين أصحاب أفضل ثلاث مشاركات تقديرًا لجهودهم وتميزهم طوال البرنامج.
ومن جهته أعرب السيد سعد عبد الله الخرجي خلال الحفل عن سعادته بتخريج الدفعة الأولى من برنامج “لأنك تقدر”، وأكد على الأثر العميق والمستدام لهذا البرنامج، قائلًا: “احتفالنا اليوم يتجاوز فخرنا بسير البرنامج على أفضل وجه، وهو احتفال بالتحول الإيجابي الذي شهدناه في المشاركين المنتسبين للبرنامج. إن توفير فرصة التدريب العملي واكتساب الخبرات والمهارات الأساسية لذوي صعوبات التعلم يعدّهم بشكل جيد للاندماج مستقبلًا في سوق العمل، ويمنحهم كذلك القدرة على الإبداع والازدهار فيه. ولذلك نتطلع للنسخ القادمة من هذا البرنامج نتطلع إلى مواصلة وتطوير هذه المبادرة إلى جانب شركائنا وسائر المهتمين الذين أقدم لهم بالغ امتناني لجهودهم الطيبة”.
الجدير بالذكر أن برنامج “لأنك تقدر” مبادرة صممها المركز لتوفير خدمات التطوير المهني الشمولي لذوي صعوبات التعلم لتعزيز قدرة بيئات سوق العمل على إدماج مختلف القدرات المتنوعة، وتدريب المشاركين على مهارات قابلية التوظيف الأساسية القابلة للنقل عبر إشراكهم في تنظيم وتنفيذ مختلف الفعاليات المرتبطة بالأيام الوطنية في الدولة، مما يمنحهم مهارات حيوية كالتواصل الاجتماعي والعمل الجماعي والخبرة العملية تمهيدًا للاندماج في سوق العمل.
ويأتي برنامج “لأنك تقدر” تأكيدًا على الالتزام الراسخ لمركز قطر للتطوير المهني بقيم التوظيف الشمولي وبتقديم خدمات التطوير المهني لكل الفئات والقدرات في إطار دعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر. وستسهم الدروس المستفادة من هذه التجربة الرائدة في إثراء التوجهات المستقبلية للبرنامج بما يضمن استمرار تطوره وتلبية احتياجات الأفراد ذوي صعوبات التعلم في الدولة.
تنظمه وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني
انطلاق النسخة الثانية من برنامج “استعد”

الدوحة، قطر- 4 فبراير 2024: انطلقت يوم الأحد فعاليات النسخة الثانية من برنامج “استعد” الذي تنظمه وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، لتقديم التوجيه الأكاديمي والمهني للطلبة في المرحلة الثانوية.
ويساعد البرنامج الشباب في التعرف على الجامعات المحلية والعالمية، ومختلف جهات الابتعاث المتاحة، وكيفية بناء شبكة معلومات ومعارف، مما يسهم في تسهيل اختيار التخصص المناسب، الأمر الذي يؤثر إيجابًا على مستقبلهم في الحصول على فرص مهنية تناسب اهتماماتهم ومهاراتهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية.
تُقام الجلسات التدريبية يوميًا حتى 8 فبراير 2024، من الساعة الرابعة عصرًا وحتى الساعة السابعة مساءً، في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، تحت إشراف فريق من قسم تنمية وتمكين الشباب في إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، ومدربين مختصين من مركز قطر للتطوير المهني.
وعن هذا التعاون، يقول السيد سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: “إن تيسير الانتقال السلس من المرحلة الثانوية إلى الجامعية أمر بالغ الأهمية للتنمية الشاملة ونجاح شبابنا المستقبلي. ويعد هذا البرنامج مبادرة استراتيجية في هذا الصدد تُمكّن الطلبة من خوض هذه المرحلة الحساسة من حياتهم الأكاديمية بكل ثقة وتمكّن، فالقرارات الأكاديمية المستنيرة التي توفق بين اهتمامات الطلبة وقدراتهم وميولهم تضع حجر الأساس للحياة المهنية الناجحة. كما يعكس البرنامج، وهو ثمرة الجهد التعاوني بين وزارة الرياضة والشباب ومركز قطر للتطوير المهني، التزام الطرفين بالاستفادة من فرص التعاون والشراكة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تحقيق هدفنا المتمثل بتقديم برامج وخدمات التوجيه والتطوير المهني للشباب في الدولة، وترسيخ الثقافة المهنية لديهم، وخدمة المجتمع المحلي”.
هذا وقد أكد السيد: فواز المسيفري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب على أهمية هذه الشراكة والبرامج التي يتم تنفيذها نتيجة لها مؤكدا أن برنامج “استعد” يسعى إلى تمكين الشباب القطري، والرفع من قدراتهم تحقيقا لرؤية وزارة الرياضة والشباب ولأهدافها الاستراتيجية ” شباب فاعل ومسؤول ذو حس وطني”.
وأضاف المسيفري: “إن هذا البرنامج مساهمة من وزارة الرياضة والشباب في رفع وعي الشباب لضرورة حسن اختيار التخصص الجامعي وتعريفهم بالجامعات الوطنية و الدولية فضلا عن رفع قدراتهم في كتابة السيرة الذاتية و غيرها من المهارات اللازمة تحضيرا لهم ليكونوا عناصر فاعلة ومسؤولة في مجتمعاتهم” .
ويتألف البرنامج التدريبي من مجموعة من المحاور أبرزها: “التعرف على الذات والسمات والميول المهنية”، و”قيم العمل”، و”كتابة السيرة الذاتية والرسالة الشخصية”، و”التعرف على الجامعات العالمية والبعثات”، إلى جانب كيفية “بناء شبكة العلاقات”، و”كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التطوير الأكاديمي والمهني”، على أن يتم تخصيص اليوم الأخير من البرنامج لعقد جلسات استشارية فردية تجمع المشاركين مع المدربين المهنيين. كما يتيح البرنامج للطلبة التعرف على برنامج الجسر الأكاديمي الذي تقدمه مؤسسة قطر لطلبة المرحلة ما قبل الجامعية من خريجي التعليم الثانوي.
كما أُتيحت للطلبة المشاركين فرصة استخدام نظام الإرشاد المهني الإلكتروني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وهو نظام تخطيط مهني طوره المركز بالتعاون مع مؤسسة “كودر” الأمريكية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني. ويحتوي النظام على العديد من الأدوات التي تساعد الطالب على استكشاف ميوله واهتماماته، كالتقييمات الشخصية والمهنية عن طريق أدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية. وبناءً على نتائج تلك التقييمات، يقترح النظام للطالب الخيارات الأكاديمية والمهنية المناسبة، حيث تكون هذه الخيارات قائمة على معلومات موثوقة يمكن الاعتماد عليها لاتخاذ قرارات سليمة ومستنيرة.
ويندرج إطلاق برنامج “استعد” في إطار سعي وزارة الرياضة والشباب لدعم جهود الدولة في بناء نظام تعليمي ذو مستوى عالمي رفيع، وتدعيم الريادة القطرية في المنطقة من خلال تبوء أفضل المؤشرات الدولية في جودة التعليم. لتحقيق ذلك، تعمل الوزارة على النهوض بالشباب القطري وتنمية قدراته، وإبراز دوره في أداء واجباته، عن طريق تزويد الطلبة والخريجين بمهارات جديدة يحتاجون إليها عند الانتقال الى العالم الجامعي، وخاصة توجيههم ومساعدتهم على اختيار تخصص دراسي يتوافق مع إمكانياتهم الفردية، وتعريفهم بالفرص المهنية المتاحة بما يتناسب مع تحصيلهم المعرفي.

العدد الجديد يسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل العمل
10، ديسمبر، 2023 – الدوحة، قطر: أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إطلاق أحدث إصدارات مجلة “دليلك المهني”، وهو العدد الرابع عشر من مجلته السنوية التي تستهدف شرائح متنوعة من القرّاء في مقدمتهم طلبة المدارس والجامعات وحديثي التخرج بهدف مساعدتهم في تخطيط وتطوير مسيراتهم المهنية بالشكل الأمثل، حيث تسلط المجلة الضوء على المهارات المطلوبة لتحقيق النجاح المهني وتستعرض آراء ونصائح الخبراء من مختلف المجالات. كما تحتوي على مقالات موجهة للمرشدين الأكاديميين والمهنيين والعاملين في قطاع التعليم وصناع القرار وأولياء الأمور والمحترفين في مختلف مجالات العمل، وذلك عبر تناول موضوعات متنوعة تناقش قضايا سوق العمل والاقتصاد بشتى قطاعاته، وتركّز على نشر ثقافة التوجيه المهني وإبراز أهميته ودوره الفاعل في دفع عجلة التنمية البشرية والاستدامة وبناء مستقبل مزدهر لدولة قطر.
وتعليقًا على إصدار هذا العدد المتميز، صرّح السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “نشعر بالفخر بصدور العدد الرابع عشر من مجلة “دليلك المهني” التي تعد أداة مساندة لكافة برامجنا ومبادراتنا. فمنذ صدور العدد الأول من المجلة وعلى مدار أكثر من عقد من الزمان حرصنا على وصولها إلى آلاف الطلبة من أجل مساعدتهم في التعرف على إمكاناتهم وتشكيل صورة واضحة لمتطلبات النجاح المهني في مختلف المجالات قبل تخطيط مساراتهم المهنية واتخاذ قرارات حاسمة. كما أولينا اهتمامًا لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالتوجيه والتطوير المهني وكذلك التعليم، وذلك من خلال تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات في سوق العمل لمساندة صنّاع السياسات ومتخذي القرارات والخبراء والأكاديميين والمرشدين والمتخصصين المهنيين من شركائنا ومساعدتهم على الاضطلاع بأدوارهم للنهوض بمجال التوجيه والتطوير المهني. ونتمنى أن نكون قد حققنا التأثير المأمول”.
ومع ختام عام أحدثت فيه التقنيات الناشئة ثورة هائلة في كافة المجالات ووضعت العالم على أعتاب عصر جديد حافل بالابتكار والتغيير، يسلط العدد الجديد الضوء على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي، مانحًا القرّاء فرصة رسم صورة أوضح لهذا العالم المبهم عبر مجموعة من المقالات الثرية التي تجيب على العديد من التساؤلات المطروحة حول تأثيراته المحتملة على الوظائف ومستقبل العمل. كما يأخذ العدد القارئ في رحلة داخل عالم الميتافيرس ويستعرض تأثير تقنيات مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز على مختلف المجالات المهنية، ويناقش كذلك النمو المتسارع للتكنولوجيا المالية في قطر والتحديات والفرص التي تتيحها للشباب القطري.
وعن ذلك يقول المنصوري: “كان لا بد وأن نركز هذا العام على الذكاء الاصطناعي الذي أصبح الشغل الشاغل للعالم أجمع على المستوى المهني، حيث أثبت التاريخ دومًا أن أي تكنولوجيا جديدة تفرض نفسها على حياتنا وواقعنا، وعلينا التعامل معها إن عاجلًا أم أجلًا، والأمر لا يختلف عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي. لذلك حرصنا أن يتعرف القراء من خلال هذا العدد على مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي بتفاصيلة وأدواته، وكيفية الاستفادة منه في تطوير مسيراتهم المهنية”.
وأضاف قائلًا: “أتوجه باسمي وباسم أسرة مركز قطر للتطوير المهني، بالشكر الجزيل لكل الخبراء والمتخصصين الذين أثروا هذا العدد بتجاربهم ونصائحهم وقصصهم الملهمة، وأدعو الجميع لقراءتها بتمعن والاستمتاع بها والاستفادة منها. ونعدكم بمواصلة جهودنا من أجل مساعدة أبنائنا على تطوير مسيرات مهنية ناجحة تسهم في بناء مستقبل مزدهر للوطن.”
ويشمل العدد الجديد مجموعة متنوعة من المقالات واللقاءات الخاصة مع نخبة من الشخصيات الملهمة والخبراء في مختلف المجالات، ستتيح للقراء التعرف على العديد من المهارات التي من شأنها تعزيز مساراتهم التعليمية والمهنية، واستكشاف مسارات العمل في مجالات علوم البيئة وهندسة البترول والطب الطبيعي وإعادة التأهيل. كما سيتعرف الطلبة على أسرار النجاح المهني في عالم الصحافة من خلال لقاء خاص مع الدكتور خالد آل شافي، رئيس تحرير صحيفة البننسولا، وسيقتربون أكثر من عالم الإبداع الموسيقي وفن المسرح عبر مقابلة حصرية مع الفنانة الموسيقية القطرية دانا الفردان.
يتناول هذا العدد كذلك جهود جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر لتحليل بيئة ريادة الأعمال المحلية، وجهود لجنة المهندسات القطرية “قوية” في مساعدة الفتيات القطريات على خوض مسيرات مهنية ناجحة في مختلف المجالات الهندسية. ويحظى التوجيه المهني بقسم خاص في المجلة، يبرز فيه نقاش حول ضرورة تحقيق الشمولية في سوق العمل ودور الابتكار في مجال التوجيه المهني وجهود المركز في نشر ثقافة التوجيه المهني على مستوى الصغار، كما يستعرض أهم نتائج النسخة الأولى للمؤتمر العربي للتطوير المهني. ولا يقتصر العدد الرابع عشر المتوفر باللغتين العربية والإنجليزية على ذلك فحسب، بل يحتوي على مجموعة مميزة من المقالات من شأنها مساعدة الطلبة وتعريفهم بخطوات التقدم والقبول في الجامعات وسبل اجتياز اختبارات كفاءة اللغة الإنجليزية، وغير ذلك من المعلومات التي تيسر عليهم رحلتهم الأكاديمية والمهنية.
تصدر مجلة “دليلك المهني” بالتعاون مع قسم الاتصال في مؤسسة قطر، وبترخيص من وزارة الثقافة والرياضة. ويحرص مركز قطر للتطوير المهني على وصولها إلى أكبر عدد من القراء داخل قطر، حيث يوفر نسخًا مجانية مطبوعة توزع على جميع المدارس في جميع أنحاء دولة قطر بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. كما يمكن لكل من يرغب في قراءتها الحصول على نسخة مطبوعة من إحدى منصات التوزيع المنتشرة في جميع أرجاء المدينة التعليمية، أو تصفح النسخة الرقمية المتاحة على الموقع الرسمي لمركز قطر للتطوير المهني ، أو تحميل تطبيق الهواتف الذكية الخاص بالمجلة والمتوفر عبر متجري “آب ستور” و”جوجل بلاي”.
شارك مركز قطر للتطوير المهني على مدار أربعة أيام في النسخة الخامسة من ملتقى ومعرض الموارد البشرية المقام في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وهو أول ملتقى يجمع مؤسسات الموارد البشرية والقوى العاملة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذه القطاع الحيوي.
كما أُقيم على هامش الملتقى العديد من الندوات والجلسات الحوارية التي شارك فيها مركزنا بفعالية، والتي تناولت موضوعات تضمنت مستقبل وتحولات قطاع الموارد البشرية، والتجارب الناجحة لدول المنطقة في الاستثمار الفعال للقوى العاملة، وتحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الموارد البشرية ودوره في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار في المؤسسات.
وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا الملتقى من منطلق حرصه على تبادل الخبرات والتواصل مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين ومشاركة خبراته الطويلة في مجال التوجيه والتطوير المهني وإبراز دوره في دعم تطوير القوى العاملة المؤهلة القادرة على النهوض باقتصادات منطقتنا العربية

الدوحة، قطر – 26 سبتمبر 2023 – افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، يوم الأربعاء فعاليات اليوم الأول من “ملتقى المرشدين المهنيين للعام 2023” بالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي، والسفارة الأمريكية في الدوحة.
وجمعت الفعالية المنعقدة في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) قرابة 250 من المختصين بمجال الإرشاد والتطوير المهني بهدف تعزيز معارفهم وإطلاعهم على أحدث التطورات في المجال، وذلك عبر برنامج متكامل وشامل سيستمر على مدار يومين متتالين، ويتضمن ورش عمل وعروض تقديمية وتجارب عملية تهدف إلى تجهيز المرشدين المهنيين لاستيفاء المتطلبات المتطورة باستمرار في مجال الإرشاد المهني
وشهد الحفل الافتتاحي الذي سبق مجريات الملتقى حضور عدد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة قطر، سعادة السيد تيمي ديفيس، والأستاذة مريم العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى السيد فرانشيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، والدكتورة حياة معرفي، المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، والسيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني.

وفي كلمته التي ألقاها خلال مراسم الافتتاح، أكد السيد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على أهمية “ملتقى المرشدين المهنيين 2023”، قائلًا: “لقد تحول الملتقى إلى قوة دينامية ومتنامية تجمع الممارسين في مجال الإرشاد والتطوير المهني من مختلف الخلفيات والخبرات المتنوعة. وبات الملتقى جسرًا يربط بين الخبرة والابتكار، ويتعاون فيه المحترفون الأكفاء مع الشبان المبدعين.”
وأضاف المنصوري: “هذا التآزر بين المرشدين أمر بالغ الأهمية لهم ولكامل منظومة التطوير المهني في دولة قطر؛ ولذلك أصبح “ملتقى المرشدين المهنيين عاملاً حاسمًا في بناء العلاقات وتعزيز التوجيه المهني والدفع نحو تطوير ممارسات التوجيه المهني في الدولة نحو التنمية المستدامة لرأس المال البشري في وطننا”.

من جهته عبر سعادة السفير ديفيس عن أهمية هذا النوع من التعاون في تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، قائلًا: “نفخر بأن علاقتنا اليوم أصبحت أقوى من أي وقت مضى، وذلك بفضل قيمنا ومصالحنا وأهدافنا المشتركة التي يلعب التعليم دورًا محوريًا فيها. ولذلك، أود أن أعرب عن امتناني لجميع الحضور هنا اليوم على التزامهم وجهودهم الدؤوبة من أجل تقديم أفضل البرامج والفرص التعليمية للطلبة في دولة قطر والولايات المتحدة على حد سواء”.

وأكدت بدورها السيدة مريم العمادي، مريم العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ، على أهمية هذا الملتقى قائلة: ” إن الهدف من هذا اللقاء هو تعزيز جودة الإرشاد الأكاديمي والمهني في مدارس دولة قطر، ورفع كفاءة المرشدين الأكاديميين، والارتقاء بمستوى خدمة التوجيه والتوعية المهنية التي تقدّمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لأبنائنا الطلبة، وتهيئتهم للقبول الجامعي، والالتحاق بالمسارات الأكاديمية التي تناسب قدراتهم وميولهم، وتعريفهم بالمهن المستقبلية التي تحتاجها دولة قطر حاضرًا ومستقبلًا”

وأتاح الملتقى للحضور على مدار اليوم الأول مجموعة ثرية من الأنشطة بما في ذلك ورش العمل والعروض التدريبية باللغتين العربية والإنجليزية. وتناولت الجلسات التدريبية موضوعات معاصرة ملحة تطرقت إلى الاتجاهات الناشئة مثل التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، وتوظيف التكنولوجيا في التوجيه المهني، بالإضافة إلى التدريب على استخدام بوابة القبول الموحد للجامعات والكليات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بالتزامن مع فعاليات للتعارف وبناء العلاقات لتشجيع التواصل بين المرشدين المهنيين والجامعات المحلية والمؤسسات الحكومية والمعاهد التعليمية المختلفة في الدولة، والتعرف على متطلبات القبول بالجامعات، ومعلومات عن الخدمة الوطنية، والمنح الدراسية وفرص التدريب والتطوع المتاحة.

الجدير بالذكر أن “ملتقى المرشدين المهنيين 2023” يأتي ثمرةً للتعاون الاستثنائي بين مركز قطر للتطوير المهني، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسفارة الأمريكية في الدوحة، وتأكيدًا على الالتزام العميق للشركاء بضمان جودة ورفاه التجربة التعليمية والمهنية للطلبة في دولة قطر.

19 يونيو 2023- الدوحة، قطر:
استضاف مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مؤخرًا اجتماعًا في مقر المركز بالمدينة التعليمية مع وفد رفيع المستوى من مجموعة إيديوكلاستر فنلندا الرائدة في مجال التطوير المهني والابتكار في التعليم على مستوى العالم لبحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجهتين وتبادل الخبرات في مجال التوجيه والتطوير المهني.
وشهد اللقاء مباحثات بمشاركة السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، ونخبة من خبراء التطوير المهني في المركز، وممثلي مجموعة إيديوكلاستر، والتي تضم خبراء من فنلندا، وكندا، وأستراليا، والمملكة المتحدة.
وناقش الطرفان استراتيجيات التعاون المستقبلية لإرساء أفضل الممارسات الدولية وتبني الابتكار في تقديم خدمات التطوير المهني في دولة قطر.
ويأتي هذا اللقاء التشاوري استمرارًا للعلاقة الوطيدة وطويلة الأمد التي تجمع الطرفين منذ سنوات عديدة، ونتيجة إدراكهما لأهمية البناء على هذه الشراكة والتعاون من أجل تقديم أفضل خدمات التوجيه والتطوير المهني الفعالة والمصممة خصيصًا لتناسب السياق القطري واحتياجات سوق العمل المحلي.
ويشكل هذا التعاون حجر الأساس للارتقاء بقطاع التطوير المهني في دولة قطر بالجمع بين الخبرات الدولية الطويلة التي تتمتع بها مجموعة إيديوكلاستر فنلندا مع الرؤية والخبرات التي يوظفها مركز قطر للتطوير المهني في السياق المحلي، وهو ما يَعد بأثرٍ إيجابي عميق على مساعي دولة قطر في تحقيق رؤيتها الوطنية 2030.
بعد النجاح الباهر بمشاركة 90 طالبًا و13 مؤسسة من القطاعين العام والخاص
مركز قطر للتطوير المهني يختتم فعاليات النسخة الخامسة من برنامج “مهنتي- مستقبلي” بمعرض للجامعات
الدوحة، قطر- 17 يونيو 2023: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، يوم الخميس الماضي، النسخة الخامسة من برنامج “مهنتي- مستقبلي” بعد نجاحه في استقطاب 90 مشاركًا من طلبة المرحلة الثانوية في دولة قطر خاضوا تجربة عملية مميزة في 13 مؤسسة من القطاعين العام والخاص.
وشهد اليوم الختامي للبرنامج تكريم الطلبة في احتفال بهيج بحضور إدارة المركز وممثلين عن الجهات المشاركة في البرنامج، وتزامن معه إقامة معرض للجامعات المتواجدة في دولة قطر لتعريف الطلبة بالبرامج الأكاديمية والدرجات العلمية التي تمنحها تلك الجامعات وشروط التقديم ومتطلبات القبول بها.
من جهته أثنى السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على المخرجات الإيجابية المترتبة على نجاح برنامج “مهنتي- مستقبلي”، قائلًا: “يلعب البرنامج دورًا محوريًا في تزويد طلبتنا بخبرة عملية حقيقية وبمعارف دقيقة مستمدة من بيئات العمل ذاتها. كما أكسبتهم معايشة بيئات العمل في مختلف القطاعات فهمًا عميقًا لمتطلبات المهن المختلفة من مهارات وخبرات أكاديمية وعملية، سيعينهم مستقبلًا على تحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية بدقة كبيرة”.
وأضاف المنصوري: “نرى أن نجاح هذا البرنامج يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم وبين الممارسة العملية، فالطلبة يعكفون على دراسة أو التخطيط لدراسة العديد من المواد الدراسية، سواء العلمية أو الأدبية، وغالبًا لا يتسنى لهم رؤية التطبيق العملي لتلك المواد على أرض الواقع في شكل مهن حقيقية. ولذلك، فإننا نضع الطلبة خلال هذا البرنامج في ممارسة عملية لما يقومون بدراسته أو سيدرسونه في المستقبل، وذلك حتى يتمكن أبناؤنا من اتخاذ قراراتهم الأكاديمية والمهنية بشكل مستنير ووفق معطيات حقيقية لمسوها بأنفسهم. نحن فخورون حقًا بما شهدناه من نمو وتطور في قدرات هؤلاء الشباب، وسنظل ملتزمين بتزويدهم بالدعم والموارد اللازمة ليتميزوا في المجالات التي يختارونها”.
وقد أعرب الطلبة عن مدى استفادتهم من برنامج “مهنتي – مستقبلي”، وفي هذا الصدد قالت الطالبة سارة نعمة النعمة:” لقد كانت تجربتي في هذا البرنامج نقطة تحول في مستقبلي الأكاديمي قبل المهني. حيث سجلت بمؤسسة حمد الطبية وأتيح لي أن أراقب عمل ممارسي الرعاية الصحية من مختلف المجالات، الأمر الذي أكد لي التوافق التام لهذا القطاع الهام مع تطلعاتي وقيمي المهنية، وتطابق تصوراتي عن القطاع الطبي مع الواقع. إن مشاركتي في هذا البرنامج جعلتني أكثر ثقةً بقراري دراسة الطب في التعليم الجامعي، وأشعر لذلك بجزيل العرفان لمركز قطر للتطوير المهني على إتاحتهم هذه الفرصة”.
وأتاح البرنامج على مدار أسبوع كامل للطلبة فرصة معايشة بيئات عمل حقيقية في مختلف قطاعات العمل بالدولة، واستكشاف العديد من المسارات المهنية المحتملة وبلورة اهتماماتهم المهنية، بالإضافة إلى تمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة فيما يتعلق بمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وشارك في البرنامج أكثر من 13 مؤسسة رائدة في الدولة وهي: مؤسسة حمد الطبية، والخطوط الجوية القطرية، وشركة أملاك القابضة، وهيئة الأشغال العامة “أشغال”، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وجامعة قطر، وفودافون قطر، وقطر للسياحة، والبنك التجاري، ومركز الإنماء الاجتماعي “نماء”، والشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين.
مركز قطر للتطوير المهني يصدر تقريره السنوي لعام 2022
أصدر مركز قطر للتطوير المهني مؤخرًا تقريره السنوي لعام 2022، وذلك ضمن سلسلة إصداراته ومطبوعاته الدورية التي تستهدف تعريف جمهوره بجهوده في إعداد رأس المال البشري ومساعدة الشباب على تحديد أهدافهم التعليمية والمهنية وتحقيقها.
ويوثق التقرير بين صفحاته جهود المركز على مدار 12 شهرًا من العمل الدؤوب في توفير باقة رفيعة المستوى من برامج وخدمات التطوير المهني المتخصصة وإتاحة الدعم والمعرفة للفئات المستهدفة من الشباب في دولة قطر لاتخاذ القرارات ووضع الخطط الأكاديمية والمهنية السليمة وتنفيذها، وتحقيق النمو والتطوير المهني.
ومن بين أبرز الإنجازات التي رصدها التقرير إطلاق أول نسخة من نوعها من دليل التخصصات في قطر، وأول مجموعة ألعاب مهنية للأطفال، كما نظم المركز 20 برنامجًا ومبادرة على مدار العام، وساعد 334 شخصًا على تغيير مسارهم المهني، علاوة على تقارير وإحصاءات مفصلة حول كافة الأنشطة البرامجية والإعلامية.
جهود لافتة من مركز قطر للتطوير المهني على الصعيدين المحلي والإقليمي
في كل عام يخصص العالم شهر إبريل للتوعية بالتوحد، بعد أن أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثاني من إبريل يوما عالميًا للتوعية بالتوحد في عام 2007، وذلك بناءً على اقتراح قدمته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر دعت فيه إلى تحديد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد خلال الدورة الـ 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقد بذلت دولة قطر جهودًا هائلة على جميع الأصعدة من أجل دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع ومنحهم الفرصة ليحققوا طموحاتهم المهنية ويكونوا عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية الشاملة على طريق تحقيق الرؤية الوطنية 2030.
ورغم تلك الجهود، لم يزل الطريق طويلًا حينما يتعلق الأمر بدمجهم بشكل كامل بالمجتمع، فالعديد منهم يواجهون تحديات في الحصول على فرص التعليم المناسب ودخول سوق العمل.
ويشهد شهر أبريل العديد من الأنشطة والمناقشات في جميع أنحاء العالم والتي تهدف للتوعية بكل ما يخص اضطراب طيف التوحد وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة به، كونها الخطوة الأهم في سبيل تحقيق دمج حقيقي لذوي التوحد في المجتمع.
ليسوا أقل ذكاءً أو قدرة من أقرانهم، بل لهم طريقتهم الخاصة
وهناك أنواع وأعراض مختلفة لاضطرابات التوحد تختلف حدتها من شخص لآخر، فهم ليسوا أقل ذكاءً أو قدرةً عن أقرانهم، بل يفكرون طريقة مختلفة ويتعاملون مع الأمور بطرقهم الخاصة ويتواصلون مع من حولهم بأسلوبهم الخاص.
وقد تصاب بالدهشة حينما تعلم أن أشخاصًا مشهورين في مجالات عديدة لديهم نوع أو آخر من ذلك الاضطراب؛ لكنه لم يشكل عائقًا أمام نجاحهم، ومن بينهم: العالم ألبرت إينشتاين، ورجل الأعمال الشهير إلون ماسك، ومؤسس آبل ستيف جوبز، ومؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ.
جهود حثيثة يبذلها مركز قطر للتطوير المهني لدمج المصابين بالتوحد في سوق العمل
وعند الحديث عن الجهود المبذولة لدمج ذوي التوحد في سوق العمل القطري، يجب التوقف قليلًا عند ما حققه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، في هذا الإطار خلال السنوات الماضية. وترتكز برامج المركز وخدماته بشكل أساسي حول تطوير نظام التوجيه المهني في دولة قطر، وتعزيز دور التطوير المهني في تنمية رأس المال البشري القادر على بناء اقتصاد متنوع ومستدام يحقق رؤية قطر الوطنية.
وقد بدأ المركز في إطلاق برامج مخصصة لذوي التوحد في عام 2017 من خلال التعاون مع أكاديمية العوسج لإطلاق برنامج “مهارات الاستعداد المهني” الذي استهدف الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم خفيفة ومتوسطة الشدة. وعمل البرنامج على إكساب الطلاب مهارات التوظيف الرئيسية من خلال ورش عمل ومناقشات ورحلات ميدانية وغيرها من الأنشطة التي تستهدف إعدادهم للحياة المهنية. وقد تم إدراج البرنامج رسميًا في وقت لاحق ضمن المنهج الدراسي للأكاديمية.
وشهد شهر أبريل من العام الماضي علامة فارقة جديدة في مسيرة هذا البرنامج مع إطلاق مبادرة التدريب الداخلي الشمولي في مؤسسة قطر، والتي مكنت الطلاب من اكتساب الخبرة العملية والتعرف على بيئة العمل عن قرب مع تطبيق المهارات التي تعلموها خلال برنامج مهارات الاستعداد المهني.
ويسعى المركز لتطبيق هذه المبادرة على مستوى أوسع خلال السنوات المقبلة من أجل تطوير ثقافة توظيف أكثر شموليةً على الصعيد الوطني، والإسهام بشكل أكبر في تدريب المؤسسات على إشراك ذوي الإعاقة.
شركاء التوجيه المهني، تعاون مكثف على الصعيدين الوطني والدولي
ويشكل التوظيف الشمولي كذلك محورًا مهمًا من مناقشات “لقاء شركاء التوجيه المهني” الذي نظم مركز قطر للتطوير المهني نسخته الأخيرة عام 2022 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب مشروع منظمة العمل الدولية في دولة قطر، وقطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر. ويجمع هذا اللقاء مختلف الجهات المعنية بالتوجيه المهني في دولة قطر من أجل تبادل المعارف والتوصل إلى أفضل الممارسات التي تدعم التوجيه المهني كوسيلة قادرة على تحقيق النجاح الشخصي والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي للشباب القطري بشكل خاص، والمجتمع القطري بشكل عام.
وكان من أبرز أهداف اللقاء في العام الماضي، العمل على تعزيز انتقال الأشخاص ذوي الإعاقة من التعليم الثانوي إلى الحياة العملية عبر إطار عمل منظم لمهارات الإدارة المهنية، يدعم التوظيف الشمولي وإدماجهم بشكل سلس ضمن النسيج الاجتماعي.
توعية متواصلة بأهمية الشمولية في مكان العمل
ولا تقتصر جهود المركز في هذا الإطار على المستوى الاستراتيجي والمؤسسي، حيث يحرص كذلك على توعية كافة أطياف المجتمع بأهمية الشمولية في مكان العمل، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت.
ولعل أبرز ما قدمه في هذا الإطار خلال العامين الماضيين تنظيم سلسلة ندوات متخصصة خلال شهر التوعية بمرض التوحد، شارك فيها نماذج دولية ملهمة تعايشوا مع التوحد وبنوا مسيرات مهنية ناجحة على الرغم من جميع التحديات، من بينهم الدكتورة تمبل غراندين أستاذة علم الحيوان بجامعة كولورادو، والدكتور ستيفن شور، بروفيسور التعليم الخاص بجامعة أدلفي.
كما شارك في هذه الندوات أبرز الخبراء في هذا المجال مثل الدكتور روبرت نصيف، اختصاصي علم النفس وخبير طيف التوحد. وفي الوقت ذاته، منحت تلك الندوات أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وأرباب العمل فرصة مشاركة تجاربهم ووجهات نظرهم حول كيفية إنشاء بيئة عمل أكثر شمولًا.
برنامج ريادي لدعم توظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة
وأطلق مركز قطر للتطوير المهني هذا العام برنامجًا لدعم توظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة تعاون خلاله مع الدكتور شور والدكتور نصيف، إلى جانب عدد من الخبراء في مجال التوجيه والتطوير المهني، من أجل تدريب المرشدين المهنيين والعاملين في مجالات مثل التعليم والموارد البشرية على تقديم الدعم للأشخاص الذين يواجهون صعوبات خفيفة ومتوسطة في التعلم وغيرها من التحديات الإدراكية وفقًا لأفضل الممارسات الدولية المعدلة لتناسب السياق المحلي في دولة قطر. وشارك في البرنامج ممثلون من مختلف القطاعات بالدولة، بما في ذلك استشاريو المدارس وأولياء الأمور والشركاء المجتمعيون وشركاء التطوير المهني وأصحاب العمل، وأفراد أسر الطلبة المتنوعين عصبيًا.
ولم يقتصر تأثير تلك الجهود على المستوى الوطني، فالعديد من البرامج التي ينظمها المركز تشهد إقبالًا من المتخصصين في دول الخليج العربي، كما تسمح معظم مبادراته بمشاركات من مختلف الدول العربية وجميع أنحاء العالم.
إشادة بورقة بحثية قدمها المركز في المؤتمر العربي الأول للتطوير المهني
التوظيف الشمولي كان أيضًا محور ورقة بحثية بعنوان “”تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل القطري”، قدمها المركز قبل أسابيع في النسخة الأولى من المؤتمر العربي للتطوير المهني بمدينة أسوان المصرية بمشاركة ما يزيد عن 1000 خبير وممثلين عن 42 مؤسسة حكومية وغير حكومية من 12 دولة عربية.
واستعرض المركز خلال تلك الورقة البحثية التي نالت إشادة الجميع إنجازات الدولة في تعزيز الشمولية في الاقتصاد والمجتمع عبر بوابة التطوير المهني، إلى جانب الجهود المكثفة التي يبذلها المركز في سبيل تعزيز ثقافة التوظيف الشمولي في دولة قطر، والنجاحات التي حققها والتحديات التي واجهته في هذا المسعى.
دعوة للتفاؤل
كل ما استعرضناه يدعو إلى التفاؤل فيما يخص مستقبل ذوي التوحد في قطر، ولكننا في حاجة للبناء على كل تلك الجهود والعمل على تكثيف التعاون بين كافة المؤسسات من أجل تجاوز التحديات على مختلف المستويات، بدءًا من عائلات ذوي التوحد ومرورًا بالمجتمع ووصولًا لأرباب العمل، إذا كنا بالفعل نرغب في حصد نتائج حقيقية تسهم في الاستفادة من إمكانات كل فرد في المجتمع من أجل بناء مستقبل مزدهر لدولة قطر.
في ختام المؤتمر العربي الأول للتطوير المهني بجمهورية مصر العربية
إشادة إقليمية بالورقة البحثية لمركز قطر للتطوير المهني التي سلطت الضوء على الجهود الوطنية في مجال التوجيه والتطوير المهني
الدوحة، قطر- 21 مارس 2023: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، مشاركته في المؤتمر العربي الأول للتطوير المهني المنعقد بمدينة أسوان، بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 27 فبراير إلى 1 مارس الجاري.
واستعرض وفد المركز ورقة بحثية خلال المؤتمر سلطت الضوء على إمكانات دولة قطر السباقة إقليميًا في مجال التوجيه والتطوير المهني أمام جمع من كبار الخبراء والمختصين في المجال من جميع أنحاء الوطن العربي، حيث وفر لهم المؤتمر منصة فريدة لتبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بمجال التوجيه التطوير المهني، ومناقشة أفضل الممارسات العالمية، وسبل تطوير وتنسيق جهود التطوير المهني عبر عالمنا العربي، وذلك بحضور أكثر من 1000 خبير، وممثلين عن 42 مؤسسة حكومية وغير حكومية من 12 دولة عربية استفادوا مما يزيد عن 30 ورشة عمل ومحاضرة وحلقة نقاشية قُدمت أثناء المؤتمر.
وخلال جلسات المؤتمر، الذي جاء برعاية مركز قطر للتطوير المهني، قدم السيد سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية بالمركز ورقة بحثية بعنوان: “تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل القطري”، حيث استعرض الجهود المكثفة التي يبذلها المركز في سبيل تعزيز ثقافة التوظيف الشمولي في دولة قطر، والنجاحات التي حققها والتحديات التي واجهته في هذا المسعى.
ويقدم المركز خدمات التطوير المهني بصورة شمولية يسهل الوصول إليها من قبل الأشخاص من ذوي الإعاقة، عبر “مجموعة مبادرات التطوير المهني الشمولي”، والتي تشكل نقلةً نوعيةً في مجال التطوير المهني للأشخاص من ذوي الإعاقة، حيث استعرض الخرجي إمكانية نقل المعارف والتجارب إلى مختلف الدول العربية وتطبيقها ضمن سياق عربي مصمم خصيصًا لهذا الغرض.
من جهته قال السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يشرفنا ويسعدنا أن أتيحت لنا فرصة المشاركة في المؤتمر العربي للتطوير المهني، المنصة النوعية التي تجمع أفضل الخبرات والممارسين في مجال التطوير المهني في العالم العربي لتبادل الأفكار والخبرات واستكشاف آفاق جديدة ومبتكرة لتعزيز التطوير المهني في منطقتنا العربية”.
وأضاف: “تمثّل مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا الحدث رفيع المستوى فرصة لتمثيل دولة قطر في مجال التطوير المهني على الساحة الدولية، وعرض إنجازات الدولة في تعزيز الشمولية في الاقتصاد والمجتمع عبر بوابة التطوير المهني، وكلنا فخرٌ بدورنا الرائد في هذا الصدد. نعتقد أنه من خلال تطوير تعاوننا مع الشركاء عبر المنطقة والعالم العربي يمكننا الاستمرار بترسيخ التغيير الإيجابي في سوق العمل، وخلق المزيد من الفرص لجميع الأفراد ليحققوا طموحاتهم، في قطر والمنطقة”.
وقال السيد أحمد كمال، رئيس المؤتمر العربي للتطوير المهني: “باعتبار أن هذا المؤتمر تم تنظيمه ليكون جسرًا بين خبراء وممارسي التطوير المهني في الدول العربية، أقول بكل ثقة أن مشاركة مركز قطر للتطوير المهني كانت حاسمةً في إنجاح المؤتمر وتحقيق الأهداف المرجوة منه. سعدنا جدًا بمعرفة المزيد حول جهود التطوير المهني الشمولي في دولة قطر، وحول مشهد التطوير المهني عمومًا في الدولة. كما نثني على الورقة التي قدّمها وفد المركز، والتي تطرح تجربة عميقة تقتضي منا التفكّر في كيفية الاستفادة منها في إثراء جهود التطوير المهني حول العالم العربي”.
ورافق وفد مركز قطر للتطوير المهني أحد ممثلي ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي وهي السيدة ظبية البوعينين، مدير إدارة الترشيح والإحلال، والتي قدمت عرضًا تقديميًا تناولت خلاله جهود ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي في توفير التوجيه والإرشاد المهني للباحثين عن عمل بمنصة التوظيف الوطنية (كوادر). وتضمنت تلك الجهود إعداد جلسات توجيه وإرشاد للباحثين عن عمل وإجراء مقابلات شخصية معهم، وتقديم دورات تدريبية تركز على مهارات إعداد السيرة الذاتية واجتياز مقابلات العمل، وتوفير منصة تدريب مجانية إلكترونية لنشر ثقافة التدريب الإلكتروني للباحثين عن عمل المسجلين في المنصة، وغير ذلك من الجهود التي يبذلها ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي لرفد سوق العمل القطري بالكفاءات الوطنية المؤهلة.
وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في المؤتمر العربي للتطوير المهني 2023 في إطار جهوده المستمرة لتعزيز دور التطوير المهني في دعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وهي خطة تنموية تهدف إلى خلق اقتصاد متنوع ومستدام يوفر الفرص لجميع أفراد المجتمع. ومن خلال المشاركة في الفعاليات الدولية مثل هذا المؤتمر يؤكد مركز قطر للتطوير المهني التزامه ببناء مستقبل أكثر إشراقًا لدولة قطر، والعالم العربي بأسره.
على مدار أسبوع بالتعاون مع خبراء دوليين
مركز قطر للتطوير المهني التابع لمؤسسة قطر يختتم “البرنامج التدريبي لدعم توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة”
الدوحة، قطر- 20 مارس 2023: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فعاليات البرنامج التدريبي لدعم توظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة: المهارات الشخصية، والذي انعقد خلال الفترة من 5-9 مارس، 2023 بالمدينة التعليمية، بالتعاون مع خبراء دوليين في المجال.
ويهدف البرنامج الذي تضمن عددًا من الورش التدريبية إلى تعزيز خدمات الإرشاد المهني المقدمة للطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم خفيفة ومتوسطة الشدة، وغيرها من التحديات الإدراكية، عبر تقديم التدريب المتخصص لمرشديهم وفق أفضل الممارسات الدولية المعدلة لتناسب السياق المحلي في دولة قطر.
وتركزت موضوعات التدريب حول مجموعة من الركائز الرئيسية كتعزيز توفير خدمات التطوير المهني وثقافة التوظيف الشمولي، وحشد جهود الشركاء المعنيين لتوفير فرص عمل مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة لا سيما المتنوعين عصبيًا منهم.
وشارك في البرنامج ممثلون من مختلف القطاعات بالدولة، بما في ذلك استشاريو المدارس وأولياء الأمور والشركاء المجتمعيون وشركاء التطوير المهني وأصحاب العمل، وأفراد أسر الطلبة المتنوعين عصبيًا، حيث زودهم التدريب بالمهارات الشخصية المتعلقة بعمليات التوظيف بما في ذلك الأثر الخفي للمناهج ، والمهارات الاجتماعية، ومهارات التواصل، والتعامل مع الإجهاد، وتنظيم العمل، والمناصرة الذاتية.
وشارك في تقديم البرنامج خبيران دوليان مرموقان في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وهما الدكتور ستيفن شور، الأستاذ في جامعة أديلفي والمختص في تعديل أفضل ممارسات التطوير المهني لتناسب الأشخاص المتنوعين عصبيًا؛ والدكتور روبرت ناصيف، طبيب نفسي يتمتع بأكثر من 30 عامًا من الخبرة ويختص في مجال التعامل مع عائلات الأطفال ذوي الإعاقة.
من جهته قال السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يسعدني نجاح البرنامج والمشاركة الواسعة التي شهدها والتي تؤكد على مدى إدارك شركائنا لحجم مسؤولية تيسير الوصول والشمولية للأفراد لخدمات التوجيه والتطوير المهني”.
وأضاف المنصوري: ” فخورون بشكل خاص بهذا البرنامج الذي هدفنا من خلاله إلى تعزيز قدرة ممارسي الإرشاد المهني على مساعدة طلبتهم من ذوي الإعاقة. وقد زودهم البرنامج بالتدريب التخصصي والدعم الكامل ليتمكنوا من أداء مهامهم هذه. كما شكل البرنامج فرصةً لنا لنوطّن الخبرات التي أتى بها ضيفانا، وذلك عبر نقلها لخبرائنا المحليين الذين سيتمكنون من نقلها إلى محيطهم وإغناء ثقافة العمل والتوظيف الشمولي في دولة قطر”.
وفي ختام البرنامج، حصل المشاركون على شهادات توثق وتقدر مساهماتهم في إنجاح البرنامج، والخبرات التي تلقوها، بالإضافة إلى نسخ من جميع المواد التعليمية المقدمة في ورش العمل لتمكينهم من متابعة التعلم ونقل خبراتهم إلى دوائرهم المباشرة للبناء على الجهود التي تهدف إلى إقامة وتطوير ثقافة التوظيف الشامل في الدولة.
فعالية عضو مؤسسة قطر استقطبت أزيد من 250 طالبًا من مختلف المراحل الدراسية
الدوحة، قطر- 6 مارس 2023: احتفى مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بالإنجازات التي حققها الطلاب المشاركون في “مسابقة المهن”، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أُقيم في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية).
تهدف المسابقة، التي استهدفت طلاب مدارس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في قطر، إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية تقديم الإرشاد والتطوير المهني للطلبة في سن مبكّرة، ومنحهم فرصة استكشاف تطلعاتهم المهنية، وإدراك التنوع في المهن الذي يتيحه سوق العمل القطري.
وتمكن الطلاب عبر مشاركتهم في المسابقة من اكتساب فهم أعمق حول ضرورة التخطيط المبكر لمستقبلهم المهني. كما شكلت المسابقة منصةً مكنتهم من عرض إبداعاتهم الفنية، وطوّرت قدرتهم على العمل الجماعي والتعاون ومهارات التواصل لديهم، والكفاءات الشخصية الأخرى. وبالإضافة إلى الطلاب، سمحت المسابقة أيضًا للمعلمين والمرشدين المهنيين أن يشاركوا في فئة تصميم الألعاب لتنمية قدرتهم على تطوير أدوات وموارد تفاعلية تعزز قبول طلابهم للإرشاد وتوعيهم لضرورته.
وشهدت المسابقة عبر فئاتها الثلاث، الكتابة والرسم للطلبة، وتصميم الألعاب لمعلمي المدارس وأخصائييي الإرشاد، مشاركة أكثر من 250 طالبًا ومعلمًا من مختلف مدارس الدولة، وأشرف على تقييم الأعمال واختيار الفائزين لجنة من ممثلي مركز قطر للتطوير المهني، وخبراء متخصصون في كل فئة من فئات المسابقة.
من جهته قال السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يشرفنا أن نحتفي اليوم بثمرة جهود طلابنا تقديرًا لجهودهم، فقد صممنا المسابقة لمساعدة الطلاب من مختلف المستويات الأكاديمية على اكتساب فهمٍ أفضل للمسارات المهنية المختلفة المتاحة لهم، ولتشجيعهم على التفكير بها، والتخطيط لها، بسن مبكر يسهل وصولهم إليها وإلى طموحاتهم المستقبلية”.
وأضاف المنصوري: “نؤمن بأن إلهام الشباب للتفكير في مهنهم المستقبلية أمر في غاية الأهمية، لأنهم القوة العاملة المستقبلية في قطر، وعلى عاتقهم إنجاح مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في المستقبل. ولذلك، لم نسع من خلال تنظيم هذا الحفل فقط لتهنئة جهودهم وتكريمها، بل أيضًا لتحفيزهم على متابعة هذا المسار ومواصلة استكشاف طموحاتهم المهنية والعمل لتحقيقها”.
وتأتي المسابقة ضمن التزام مركز قطر للتطوير المهني بتزويد الطلاب بالموارد والإرشادات اللازمة للتخطيط للمستقبل المهني الأمثل، والمساهمة على أفضل نحو في التنمية المستدامة للاقتصاد والمجتمع القطريين، ضمن عملية مستمرة تنطوي على استكشاف الخيارات المهنية المتنوعة، واكتساب المهارات والمعارف وتطوير الشبكات المهنية التي تعد عوامل حاسمةً في النجاح الشخصي ووصول الفرد إلى طموحه المهني.
شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في الاحتفال بفعاليات اليوم الرياضي للدولة والذي نظمته المؤسسة يوم الثلاثاء، 14 فبراير، في حديقة الأكسجين بالمدينة التعليمية.
أحيت مؤسسة قطر فعاليات هذا اليوم لتشجيع الأفراد من كل الأعمار والقدرات على تبنّي أسلوب حياة نشيط وصحي. وانتهز مركز قطر للتطوير المهني تلك المناسبة لتقديم عدد من الأنشطة البدنية والذهنية الشيقة والمناسبة للأطفال من مختلف الأعمار، تعلموا خلالها عدد من المهارات كالعمل الجماعي والتفاعل مع أقرانهم، وأهمية الحياة الصحية وانعكاساتها الإيجابية على المستقبل المهني للفرد.
كما ساعدتهم الأنشطة المقدمة، كمجموعة الألعاب المهنية التي طورها المركز، على التفكير بميولهم المهنية وبمستقبلهم الاحترافي، وذلك لبناء الوعي والثقافة المهنيين في سن مبكر، وتثقيف الأطفال حول كيفية اتخاذ قرارات مهنية واعية.
وتعكس مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات اليوم الرياضي لهذا العام جهود مؤسسة قطر في بناء مجتمع نشيط ومعافى، وسعيها الدائم لتشجيع الأفراد على اتخاذ قرارات حياتية صحية وإدخال النشاط البدني في حياتهم اليومية. حيث تتبوأ مؤسسة قطر مكانة ريادية في التوعية بأهمية الرياضة والنشاط البدني كجزء من مهمتها في تنمية المجتمع، ونشر الثقافة الصحية وقيم المسؤولية الاجتماعية.
مركز قطر للتطوير المهني يفتح باب التسجيل في النسخة الثالثة من مبادرة “الموظف الصغير”
المبادرة تروم تعزيز دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا
الدوحة، قطر- 31 يناير 2023: أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل في النسخة الثالثة من مبادرته السنوية “الموظف الصغير”، التي تهدف إلى منح الأطفال فرصة خوض تجربة فريدة يستكشفون من خلالها طبيعة الحياة المهنية الواقعية، وتشجيعهم على التفكير في ما يتعلق باهتماماتهم المهنية بأسلوب شيّق وممتع.
من خلال هذه المبادرة، سيتمكن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 15 عامًا من معايشة بيئات عمل حقيقية يكتسبون منها خبرات مفيدة، وذلك عبر مرافقة أحد والديهم أو أقاربهم إلى مقر عمله ومساعدتهم في أداء مهامهم الوظيفية. وتعد نسخة هذا العام بأن تكون الأكبر والأكثر شمولًا ومرونةً منذ انطلاق المبادرة قبل عامين، حيث ستكون المشاركة مفتوحة لأولياء الأمور وأطفالهم في قطر وجميع أنحاء العالم من خلال اختيار يوم العمل الذي يتناسب مع جدول أعمالهم وجهات عملهم خلال الفترة من 19 فبراير إلى 19 مايو 2023.
تم تصميم مبادرة “الموظف الصغير” بشكل يشجع التحاور بين أولياء الأمور وأبنائهم حول أهدافهم المستقبلية الأكاديمية والمهنية وهو رابط ذو أهمية بالغة في التطوير المهني للطلاب. في هذا السياق أكد المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عبد الله المنصوري: “مبادرة الموظف الصغير هي خير دليل على أهمية وفاعلية البرامج التي تهدف إلى غرس الثقافة المهنية لدى طلّابنا. يتماشى ذلك مع مهمتنا المتمثلة في تمكين أولياء الأمور والتأكيد على دورهم الفاعل في تشكيل الهوية المهنية لأطفالهم، كما أنه يؤكد إيماننا بالدور الأساسي الذي تلعبه العائلة في هذا المسعى”.
إن تفاعل الطلاب خلال المبادرة مع أولياء أمورهم في مكان العمل سيكسبهم مهارات حياتية شتّى عبر التعلم القائم على الملاحظة. وحول هذه النقطة، يوضح المنصوري: “تهدف مبادرة الموظف الصغير إلى ترسيخ أساسيات الحياة العملية في عقول الأطفال، ومساعدتهم على تشكيل تصور مبدئي عن أهدافهم المهنية المستقبلية وتحفيزهم على التخطيط الجاد والمبكر لمساراتهم المهنية. بصفتنا آباءً، نلعب دورًا حاسمًا في خلق بيئة مناسبة تدعم الأطفال في تطوير مهاراتهم التنظيمية الأساسية والسلوكيات الإيجابية. كما سيتعلم الأطفال قيمة العمل الجاد، وسيتطلعون إلى الحياة المهنية من منظورٍ جديد ومختلف”.
وكانت نسخة العام الماضي من “الموظف الصغير” قد شهدت مشاركة مجموعة من المؤسسات في دولة قطر، والتي أبدت تفاعلها الكبير مع المبادرة ودعمها الكامل لها. ومن أبرز تلك المؤسسات الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ووكالة الأنباء القطرية، ومتاحف قطر، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وغيرها من مؤسسات القطاع العام والخاص. ويرى المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن مشاركة المؤسسات المحلية في غاية الأهمية، حيث يقول إن: “انضمام المؤسسات الكبرى في الدولة لهذه المبادرة وتشجيع موظفيها على الاستفادة منها له أبلغ الأثر في تحقيق أهداف المبادرة. نرحب بمشاركة جميع المؤسسات والشركات في كلا القطاعين العام والخاص. ونسعى لأن تكون نسخة هذا العام هي الأكبر على الإطلاق”.
من جانبه، يعرب سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر القطري، عن امتنانه لمركز قطر للتطوير المهني على تنظيم هذا البرنامج، قائلاً: “حرص الهلال الأحمر القطري، مع مختلف مؤسسات الدولة، على المشاركة في نسخة العام الماضي من مبادرة الموظف الصغير التي أطلقها مركز قطر للتطوير المهني العام الماضي، من خلال استضافة عدد من أبناء الموظفين والمسؤولين في زيارة للمقر الرئيسي، حيث تجولوا بين قطاعات وأقسام المؤسسة، واستمعوا إلى شرح مبسط عن تفاصيل الوظائف والإدارات المختلفة. وقد لقي الضيوف الصغار كل الترحيب والروح الطيبة من أسرة الهلال، كما سعدنا بتكريمهم وتقديم الهدايا العينية لهم، تشجيعًا لهم على التعرف على الحياة المهنية لأولياء أمورهم، وبناء خبراتهم المهنية في سن مبكرة”.
للمشاركة في مبادرة “الموظف الصغير”، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني: اضغــط هنـــا، أو التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa، مع العلم أن التسجيل لا يقتصر فقط على المؤسسات، فهو متاح أيضًا للأفراد، وسيتيح لكم التسجيل الحصول على نسخة من دليل المشاركين ودليل الشركات، اللذان يشملان كافة التفاصيل الخاصة بالمبادرة ومجموعة متنوعة من الأفكار العملية التي يمكنكم تطبيقها لتحقيق أقصى استفادة لأبنائكم خلال مشاركتهم.
“دليل التخصصات” ... أول مرجع قطري للتخصصات الجامعية
من منطلق سعيه إلى مساعدة الأجيال الشابة، لا سيما الطلاب من مختلف المسارات والمراحل التعليمية المتاحة في قطر، وانسجامًا مع رؤية مؤسسة قطر التي ترتكز على إطلاق قدرات الإنسان وتطويرها من خلال التركيز على توفير التعليم النوعي وتنوع أوجه الاستثمار في رأس المال البشري، ودعمًا لهدف المؤسسة المتمثل في تمكين الشـباب ودعمهم منذ اليوم الدراسي الأول وصولًا إلى مرحلة الدراسات العليا المتقدمة وما بعدها، يفخر مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بتقديم “دليل التخصصات” وهو أول مرجع شامل ومفصّل لجميع التخصصات التي تقدمها الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دولة قطر وترفد من خلالها سوق العمل المحلي. يعد هذا الدليل أداة مثالية للشباب وأولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين من أجل التعرف بشكل كامل على خارطة التعليم العالي في الدولة.
عن الدليل
يزوّد “دليل التخصصات” الشباب بالمعلومات والنصائح التي تساعدهم في اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مدروسة، استنادًا إلى معلومات موثوقة، لاختيار مسارات مهنية تتوافق مع قدراتهم وتطلعاتهم، وتساهم في إعداد رأس مال بشري يستجيب لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030.
ويوفّر الدليل، الذي أُصدر باللغتين العربية والإنجليزية، معلومات وافية ومفصلة عن كافة القطاعات التي ترفد سوق العمل القطري، والتي يمكن دراستها في الجامعات والمعاهد داخل دولة قطر، والبالغ عددها 14 تخصصًا، من بينها التخصصات الهندسية والطبية والطاقة والاستدامة والبيئة، وغيرها من التخصصات المتنوعة، إلى جانب التعريف بخارطة التعليم العالي في الدولة، ومعلومات الاتصال والموقع الإلكتروني ومكاتب القبول للجامعات والكليات الموجودة في قطر، مع خريطة تُظهر أماكن تواجدها.
المحتوى
يوفر هذا الدليل معلومات تفصيلية عن قطاعات الدراسة والعمل في دولة قطر، بتبويب يشمل مختلف التخصصات التي تندرج تحت كل قطاع، والمتوفرة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المعتمدة في الدولة. كما يضم الدليل مجموعة من النصائح والتوجيهات للشباب حول كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة باختيار مساراتهم الأكاديمية والمهنية. وينقسم إلى ستة أقسام هي:
- المقدمة
- معايير اختيار التخصص الجامعي
- قطاعات العمل والتخصصات والمهن المرتبطة بكل قطاع
- معلومات حول برنامج الابتعاث الحكومي
- فهرس التخصصات والجامعات في دولة قطر
- معلومات الاتصال بالجامعات والكليات في دولة قطر
كما يفصّل الدليل التخصصات المتاحة للدراسة في دولة قطر، حيث يذكر المعلومات المتعلقة بالتخصصات الأربعة عشرة التالية:
- التخصصات الإعلامية
- التخصصات الهندسية
- التخصصات الطبية
- تخصصات السياحة والفنادق والمتاحف وإدارة الفعاليات
- تخصصات العلوم
- تخصصات القانون والسياسات العامة والعلاقات الدولية
- تخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية والآداب
- تخصصات الشريعة والدراسات الإسلامية
- تخصصات الفنون والتصميم
- التخصصات التربوية
- تخصصات الإدارة والاقتصاد والعلوم والمالية والمصرفية
- تخصصات علوم الطيران
- التخصصات العسكرية
- تخصصات الطاقة والاستدامة والبيئة
أهمية الدليل
صُمم هذا الدليل ليكون مرجعًا شاملاً ومفصلاً يحوي كافة المعلومات عن تخصصات التعليم العالي المتاحة في دولة قطر، ما يجعله أداة مثالية للطلبة وأولياء أمورهم والمدرسين والمرشدين المهنيين والأكاديميين في قطر لاكتشاف التخصصات والحصول على كافة المعلومات المتصلة بها والتعرف على الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا التي تطرحها في دولة قطر، بالإضافة إلى معلومات وتفاصيل الاتصال الخاصة بكل جهة، ما يجعله مرجعًا رئيسيًا يختصر عناء البحث في المواقع والكتب المتفرقة، ويسهل الحصول على المعلومات ومقارنة التخصصات جميعها في طيات كتاب واحد.
سعر الدليل
يبلغ سعر “دليل التخصصات” 70 ريالًا قطريًا.
الحصول على الدليل
يمكن للمهتمين الحصول على نسخة من الدليل عن طريق زيارة أحد أفرع مكتبة جرير، كما يمكنكم طلبه أونلاين من خلال متجر المدينة التعليمية الإلكتروني عبر الرابط التالي: اضغــط هنــــا

مقدمة:
مركز قطر للتطوير المهني هو أحد المراكز التابعة لقطاع تنمية المجتمع في مؤسسة قطر. ويسعى المركز إلى مساعدة الطلاب من مختلف المسارات والمراحل التعليمية على تحقيق طموحاتهم المهنية من خلال مجموعة رفيعة المستوى من البرامج والخدمات والأنشطة المتخصصة، والتي قام بإعدادها نخبة من أبرز خبراء التوجيه والتطوير المهني. كما يعمل المركز على توفير الدعم والمعرفة التي يحتاجها الشباب لاتخاذ القرارات ووضع الخطط المهنية السليمة وتنفيذها من أجل تحقيق النمو والتطور المهني الذي يطمحون له والإسهام في مسيرة تنمية وازدهار دولة قطر.
بدأ المركز في عام 2017 بتقديم عدة برامج ومبادرات تستهدف الأطفال بدءًا من سن أربعة أعوام، وذلك إيمانًا منه بضرورة التوجيه المهني للأطفال منذ الصغر. ويسعى المركز من خلال هذه البرامج والمبادرات إلى تعريف الأطفال بمفهوم التخطيط المهني ومساعدتهم على استكشاف المسار المهني الأمثل لمستقبلهم بطريقة تعليمية وترفيهية في آنٍ واحد، إلى جانب تدريبهم على معرفة الخيارات المهنية التي تتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم.
ويأتي إصدار مجموعة الألعاب المهنية ضمن مبادرة جديدة مخصصة للأطفال أطلقها المركز بهدف التعريف بالمهن المختلفة ودور العاملين بكل المهنة وأهميتهم للمجتمع، وهو أمر من شأنه أن يوسع دائرة الخيارات المهنية المستقبلية لديهم ويساعدهم في إدراك أهمية كل مهنة.
يطرح مركز قطر للتطوير المهني لعبتين شيقتين تناسبان الأطفال من سن 4 إلى 10 سنوات، وهما:
- لعبة البطاقات “أبطال المهن”
- لعبة القطع التركيبية “ماذا أريد أن أصبح عندما أكبر؟”
عن الألعاب:
- لعبة البطاقات “أبطال المهن”
تتكون اللعبة من 50 بطاقة، تحتوي كل بطاقة على اسم مهنة وصورة مرتبطة بها، بالإضافة إلى سؤال. وعلى اللاعبين الإجابة عن السؤال وتخمين المهنة التي تعبر عنها البطاقة للحصول عليها. في نهاية التحدي يكون الفائز هو من يقوم بجمع أكبر عدد من البطاقات.
خلال اللعب، يبدأ اللاعب الأصغر سنًا بسحب بطاقة ويقرأ السؤال المكتوب فيها، ليجيب عليه اللاعب الجالس على يمينه، وإذا استطاع إجابة السؤال بشكل صحيح يحتفظ بالبطاقة، أما إذا كانت الإجابة خاطئة، تتم إعادة البطاقة إلى أسفل مجموعة البطاقات. ويسحب اللاعب التالي البطاقة ليسأل اللاعب التالي على يمينه، وهكذا حتى تكتمل الحلقة وتتكرر حتى نفاد جميع البطاقات.
عند انتهاء الأوراق في اللعبة، يحسب كل لاعب مجموع البطاقات التي جمعها، والفائز هو الحاصل على العدد الأكبر منها.
- لعبة القطع التركيبية “ماذا أريد أن أصبح عندما أكبر؟”
تحتوي اللعبة على ثلاث لوحات خشبية لمجموعة من الشخصيات التي تعمل في مهن مختلفة. تتكون كل لوحة من 48 قطعة تركيبية مفككة. على اللاعب تجميع تلك القطع لإكمال اللوحات حتى يستطيع قراءة اسم كل مهنة بجانب الشخصية التي تمثلها.
السعر:
يبلغ سعر لعبة البطاقات “أبطال المهن” 49 ريال قطري، أما سعر لعبة القطع التركيبية (تتضمن 3 ألواح) هو 129 ريال قطري.
الحصول على اللعبة:
بإمكانكم شراء لعبتكم المفضلة من فروع متجر “كيدي زون” أو “متجر هدايا المدينة التعليمية”، كما يمكنك طلبها أونلاين من خلال متجر المدينة التعليمية الإلكتروني عبر الرابطين التاليين:
لعبة البطاقات “أبطال المهن”: اضغــط هنـــا
لعبة القطع التركيبية “ماذا أريد أن أصبح عندما أكبر؟”: اضغــط هنـــا
إطلاق إصدار خاص بكأس العالم من مجلة “دليلك المهني”
يسرنا الإعلان عن إصدار العدد الثالث عشر من مجلة “دليلك المهني”، وهو عبارة عن إصدار خاص بكأس العالم يحتفي بهذه البطولة المميزة ويسلط الضوء على الكوادر التي ساهمت في إنجاحها.
تضم مجلة “دليلك المهني” التي يصدرها مركز قطر للتطوير المهني مجموعة متنوعة من المقابلات والمقالات التي تتناول مواضيع ونصائح تهم الطلاب والخريجين الجدد والآباء والعاملين في مجالي التعليم والتوجيه المهني.
وسط أجواء الإثارة الكبيرة التي صاحبت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM، يسعدنا انتهاز هذه الفرصة لنسلط الضوء عبر هذا العدد الخاص من “دليلك المهني” على الإرث التنموي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني الذي ستخلّفه البطولة في دولة قطر. حيث يشمل العدد مقابلات عديدة مع أشخاص لعبوا دورًا بارزًا في عملية التحضير لاستضافة البطولة، يعطونكم من خلالها لمحة عن مدى إسهام استعدادات استضافة كأس العالم في تشكيل مستقبل دولة قطر.
كما ستتعرفون من خلال صفحات هذا الإصدار على عدد من المهن التي أثبتت أهميتها في التحضير لاستضافة المونديال، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المواضيع والنصائح المهنية التي جمعها لكم خبراء التوجيه المهني في مركز قطر للتطوير المهني لتساعدكم في تحقيق طموحاتكم الشخصية والمهنية.
لقراءة العدد الجديد، يرجى تحميل تطبيق “دليلك المهني” من متجري التطبيقات آب ستور وجوجل بلاي، أو زيارة قسم المطبوعات في موقعنا لتحميل نسخة من المجلة بصيغة PDF.
–انتهى–

بحضور أكثر من 180 مرشدًا أكاديميًا ومهنيًا و36 جهة عارضة من مختلف القطاعات بالدولة
مركز قطر للتطوير المهني يدشن “ملتقى المرشدين المهنيين 2022”

الدوحة، قطر- 20 سبتمبر 2022: في فعالية خاصة نظمها يوم 13 سبتمبر 2022، احتفل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بافتتاح “ملتقى المرشدين المهنيين 2022” الذي أقامه بالشراكة مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ليكون منبرًا يلتقي ويتواصل عبره المرشدون الأكاديميون والمهنيون العاملون في الدولة، ويوفر لهم ورش عمل وأنشطة وفعاليات مهنية متنوعة.
جمع حفل التدشين، الذي أقيم في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية، أكثر من 180 مستشارًا مهنيًا وأكاديميًا من مختلف المدارس الحكومية والدولية في قطر، لتزويدهم بالتدريب والأدوات والمعارف اللازمة لمساعدتهم في تقديم التوجيه المهني المناسب والفعّال لطلابهم. كما أتيحت الفرصة للمرشدين للقاء ممثلي 36 مؤسسة وجهة عاملة في مجال التطوير المهني في الدولة، بما فيها المؤسسات الحكومية، وأكاديمية الخدمة الوطنية، والقوات المسلحة القطرية، والسفارات، ومكاتب الابتعاث والمنح الدراسية، بالإضافة إلى ممثلي الشركات التي تقدم برامج للابتعاث والمنح الدراسية، وشركاء ريادة الأعمال. وحضر الحفل مسؤولون من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومركز قطر للتطوير المهني.
ويمثل “ملتقى المرشدين المهنيين 2022” النسخة الجديدة والمطورة من برنامج تدريب المرشدين المهنيين، الذي دأب مركز قطر للتطوير المهني على تنظيمه على مدار سنوات طويلة منذ عام 2015، بالشراكة مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حتى أصبح منصة رائدة توفر فرص التعلم والتواصل بين المرشدين الأكاديميين والمهنيين المتخصصين في الدولة. وركز برنامج هذا العام على محاور الابتكار والتعاون والاستدامة، بما يواكب التطورات التي شهدها مجال التوجيه المهني في الدولة.

وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن نسخة هذا العام أتاحت الفرصة لخبراء التوجيه المهني على المستوى الوطني للمشاركة في الأنشطة التي تساعد على صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم لتوجيه الشباب وإرشادهم بشكل فعّال، بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة في قطر.
وعن التغييرات التي أُدخلت على محتوى البرنامج وتغيير مسماه إلى “ملتقى المرشدين المهنيين”، قال السيد عبدالله المنصوري: “لقد زرعنا بذرة هذا البرنامج عام 2015 بتعاون مشترك بين مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث قدّمنا “برنامج تدريب المرشدين المهنيين” سنويًا لدعم وتمكين المرشدين الأكاديميين والمهنيين، وتزويدهم بشتّى الموارد والمهارات، وتيسير تواصلهم وتبادل الخبرات بينهم. أما اليوم، يزداد عالمنا انفتاحًا ويصغر حجمًا وتتسارع وتيرته نتيجة التطور التكنولوجي الهائل، ولذلك ينبغي أن تواكب ممارسات التطوير المهني هذا التطور المستمر وأن تتسم بالابتكار حتى تتمكن من الاستجابة لاحتياجات سوق العمل والأهداف التنموية لدولتنا. ولذلك حرصنا في نسخة هذا العام من “ملتقى المرشدين المهنيين” إلى إضافة ثلاثة محاور جديدة إلى البرنامج، وهي: الابتكار والتعاون والاستدامة.”
من جهته، علّق السيد مايكل شرويدر، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية، بالقول: “نحن ندرك تمامًا مدى التأثير الاقتصادي لدولة قطر في المنطقة وخارجها، وجهود قطر لتنويع اقتصادها الوطني وتحويله إلى اقتصاد قائم على المعرفة، ولذلك أصبح تعزيز فرص التبادل التعليمي أمرًا لا بد منه لضمان تنشئة أجيال مستقبلية لتصبح قادة تحمل على عاتقها مسؤولية تعزيز الرخاء والازدهار المشترك وتحقيق الأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودوليًا”.
أما الدكتور عبدالله المري، مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، فقال: “إنني سعيد بتواجدي معكم اليوم في هذا الملتقى، وأخص بالشكر إخواني في مركز قطر للتطوير المهني وكذلك السفارة الأمريكية في الدوحة، على عقد هذا اللقاء الذي تتجلى أهميته في خدمة طلبتنا في المدارس وتقديم التدريب والتطوير للمرشدين الأكاديميين والمهنيين الذين يعتبرون بمثابة حلقة الوصل التي تربط بين الطالب في المدرسة وجامعته المستقبلية، حيث يساعدونه على تحديد مساره ودعمه وتذليل الصعوبات التي قد تواجهه. ولا شك بأن القائمين على مركز قطر للتطوير المهني بذلوا قصارى جهودهم للإعداد لهذا اللقاء وإخراجه بهذه الصورة، ونتمنى مواصلة التعاون القائم بيننا في مجالات عدة”.
وتضمنت الفعاليات عقد جلسات لتنمية المهارات، وحلقات نقاش، وورش عمل واستعراض دراسات حالة، وغيرها من الأنشطة. كما أجرى المشاركون مناقشات معمقة حول عدد من الموضوعات المهمة أبرزها: “كيفية الاستفادة من البيانات والمعلومات في دعم طلاب المرحلة الثانوية”، و”الاتجاهات المهنية واحتياجات سوق العمل”، و”الانخراط مع الطلاب خلال عملية اختيارهم لمساراتهم الجامعية والمهنية”.
ويهدف الملتقى الجديد إلى استقطاب المرشدين الأكاديميين والمهنيين، ومعلمي المهارات الحياتية، والمدرّسين العاملين في المدارس الموجودة في قطر، وإتاحة الفرصة لجهات ومؤسسات مثل أكاديمية الخدمة الوطنية، ومكاتب الابتعاث والمنح الدراسية، ومكاتب القبول في الجامعات الموجودة في قطر، لتعريفهم بأحدث توجهات ومستجدات عمليات التسجيل والقبول.
وتعليقًا على فعاليات هذا الملتقى، أعرب دكتور نايف اليافعي، الأستاذ المشارك في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، عن امتنانه لمركز قطر للتطوير المهني وشركائه الذين ساهموا في عقد هذا الملتقى، فصرح قائلاً: “يسعدني أن أشارك في هذه الفرصة التي أعتبرها فرصة ذهبية للقاء الخبراء والمختصين في هذا المجال الحيوي، لمناقشة أهدافنا المشتركة وكيفية تحقيق الفائدة القصوى من الإرشاد المهني لمساعدة الطلبة على اختيار التخصص الجامعي الذي يناسب مهاراتهم واهتماماتهم. كما ناقشنا العقبات التي تواجهنا اليوم وتشاركنا خبراتنا وآراءنا في كيفية التغلب عليها”.
والتقى المرشدون المهنيون مجددًا في الدوحة، يوم 14 سبتمبر، حيث تعاون مركز قطر للتطوير المهني مع الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر بالمدينة التعليمية خلال فعالية “يوم الإرشاد الأكاديمي بالدوحة 2022” بالمدينة التعليمية.

بات بالإمكان الآن الوصول إلى جميع المعلومات الخاصة بمركز قطر للتطوير المهني من خلال “دليل المؤسسات البحثية في دولة قطر” الذي تقدمه مكتبة قطر الوطنية عبر موقعها الإلكتروني. ويساعد هذا الدل المهتمين بمجال البحوث في الاطلاع على مواقع المؤسسات والمراكز البحثية في الدولة، والتعرف على خدماتها، بما يسهّل إمكانية التواصل معها.
وتركّز الجهود البحثية لمركز قطر للتطوير المهني على سُبل تطوير قطاع التوجيه المهني في الدولة، وكيفية التعاون مع مختلف الجهات ذات الصلة في الدولة من أجل غرس أساسيات التوجيه المهني لدى الشباب بشكل خاص، ومساعدتهم في التخطيط لمستقبلهم المهني بما يتماشى معه طموحاتهم الشخصية ويلبي في ذات الوقت احتياجات سوق العمل القطري في المستقبل.
ويوفر “دليل المؤسسات البحثية في دولة قطر” كافة المعلومات الأساسية المتعلقة بمركز قطر للتطوير المهني، مثل الموقع وساعات العمل، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني ورقم الهاتف، وأيضًا اسم الشخص الذي يمكن الاتصال به.
للاطلاع على منشوراتنا والأوراق البحثية التي أصدرها مركزنا، يمكنكم زيارة قسم المطبوعات على موقعنا الإلكتروني: اضغــط هنـــا
مركز قطر للتطوير المهني يتيح للطلاب فرصة معايشة بيئات العمل في مهن المستقبل
طلاب الثانوية على موعد مع تجارب عمل حقيقية ضمن برنامج “مهنتي مستقبلي”

الدوحة، قطر- 8 يونيو 2022: خلّفت التطورات التكنولوجية السريعة التي شهدها العقد الماضي أثرًا عميقًا على سوق العمل العالمي، بدءًا من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وصولاً إلى أتمتة المهن وظهور العديد من الابتكارات الناشئة الأخرى. وكان تأثير ذلك جليًا من خلال التلاشي البطيء لعدد من المهن، فيما ازدادت أهمية مهن أخرى، الأمر الذي خلق ترددًا بين الطلاب حول ماهية المسار المهني الذي يتناسب مع مهاراتهم وتطلعاتهم بالشكل الأفضل.
واتساقًا مع رسالته الرامية إلى غرس ثقافة التوجيه المهني بين الشباب، أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل في النسخة الرابعة من برنامج “مهنتي– مستقبلي”، وهي مبادرة تُعرّف طلاب المدارس الثانوية على بيئات العمل الحقيقية في العديد من قطاعات ومجالات العمل في جميع أنحاء قطر.
ينعقد البرنامج باللغة العربية على مدار خمسة أيام خلال الفترة من 26 إلى 30 يونيو 2022، وسيكتسب خلاله الطلاب خبرة عملية تساعدهم في رسم صورة واضحة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، بما يُعزز كفاءتهم وأدائهم وإنتاجيتهم مستقبلاً. وتشمل التخصصات المهنية المتاحة للتجربة أمام الطلاب ضمن البرنامج مجالات: الطيران، الطب، والطب البيطري، والإعلام، وصناعة الأفلام، وإدارة الفعاليات، والسياحة، والهندسة الزراعية، والقطاع المصرفي، والنقل والشحن، والعمل الاجتماعي، والإدارة، والمكتبات.
ويقول السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: “هدفنا هو تحفيز الإبداع وتنوير الشباب وتمكينهم من اتخاذ الخيارات الأكاديمية والمهنية الصحيحة. من هنا، يوفر البرنامج للطلاب فرصة فريدة لتعلم مفاهيم الاعتماد على الذات وتحمّل المسؤولية، من خلال تزويدهم بالخبرة العملية لرسم مساراتهم الأكاديمية والمهنية”. ويضيف: “نحن نشجع الطلاب في قطر على الالتحاق بهذا البرنامج، الذي يمثل نقطة انطلاق لهم لمتابعة طموحاتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية. وسبق أن حققت الدورات السابقة من البرنامج نجاحًا كبيرًا، لذلك نتطلع للترحيب بالطلاب مرة أخرى في هذه الدورة الرابعة التي ستكون غنية ومفيدة”.
في اليوم الأول للبرنامج، سيلتقي الطلاب المشاركون مع ممثلي الجهات المشاركة من مؤسسات مختلفة، ومن ضمنهم جهة العمل التي اختاروها خلال عملية التسجيل والتي سيلتحقون بها خلال الأيام الثلاثة التالية. وتضم لائحة الجهات المشاركة كل من: الخطوط الجوية القطرية، ومؤسسة حمد الطبية، والمركز الطبي البيطري للخيل، وقنوات الكأس الرياضية، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ومركز قطر الوطني للمؤتمرات، والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وحديقة القرآن النباتية، والبنك التجاري، وكيوترمنلز، ومركز الإنماء الاجتماعي – نماء، وجامعة قطر، بالإضافة إلى مكتبة قطر الوطنية.
وخلال الأيام الثلاثة التالية (الثاني والثالث والرابع) من البرنامج سيخوض المشاركون تجارب معايشة بيئات العمل في مقر الجهة التي اختاروها. ولمساعدة الطلاب على الاستعداد للمرحلة الجامعية وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير، سيتم تخصيص اليوم الأخير من البرنامج للتعريف بالجامعات الموجودة في دولة قطر، ولقاء ممثلين عن الجامعات، بهدف تقديم نبذة عن جامعاتهم واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب، بالإضافة إلى تعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول.
كما سيحصل الطلاب المشاركون على رخصة مجانية للاستفادة من نظام الإرشاد المهني الإلكتروني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وهو نظام التخطيط المهني الأكثر شمولاً في قطر والمنطقة، لمساعدتهم على التخطيط الأكاديمي والمهني الأنسب، باستخدام أدوات القياس النفسي وتقييم الشخصية. كما ستتاح لهم فرصة حجز موعد لإحدى جلسات الإرشاد المهني الافتراضي، لمناقشة نتائج التقييمات وطلب المشورة من خبير مهني محترف في مركز قطر للتطوير المهني.
في الختام، سيحصل جميع الطلاب الذين أكملوا البرنامج على شهادات نجاح تحدد ساعات العمل التي قضوها في المؤسسات المشاركة.
يتواصل استقبال طلبات الالتحاق ببرنامج “مهنتي- مستقبلي” حتى تاريخ 20 يونيو 2022. لمعرفة المزيد عن البرنامج أو التسجيل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني، أو عبر البريد الإلكتروني qcdc@qf.org.qa.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، برنامج مهارات قابلية التوظيف لعام 2022، والذي ساهم في تزويد 15 طالبًا جامعيًا بالمهارات اللازمة لتحسين قدرتهم على الاستعداد لسوق العمل والانطلاق في مساراتهم المهنية.
ركّز البرنامج على مساعدة الطلاب في المجالات التالية:
- أن يكونوا أكثر إدراكًا لاهتماماتهم وقيمهم الشخصية
- اكتساب فهم واضح لمفهوم التطوير المهني وأهميته
- امتلاك القدرة على رسم خطة استراتيجية لتطوير حياتهم المهنية
- إدارة مساراتهم المهنية والحفاظ عليها من خلال التعلّم المستمر مدى الحياة
- بناء شبكات علاقات مفيدة مع الأشخاص القادرين على دعم تطورهم المهني
وتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل الأسبوعية التي استخدمت نهجًا تفاعليًا وعمليًا لتزويد الطلاب بالتوجيه المهني الشامل والعملي. كما تعلّم الطلاب كيفية وضع خطة استراتيجية لتطوير حياتهم المهنية، ووسائل إنشاء شبكات عمل وعلاقات مع الأشخاص القادرين على دعم تقدمهم وتطورهم المهني.
كما تضمنت ورش العمل أيضًا تدريبًا عمليًا على كتابة سيرة ذاتية جذابة مع خطاب التعريف، والاستفادة من موقع “لينكد إن” في البحث عن عمل، واجتياز المقابلة الشخصية للعمل.
نظّم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، هذا العام الدورة الثالثة من “لقاء شركاء التوجيه المهني”، تحت عنوان “دفع عجلة التنمية البشرية عبر التوجيه المهني وفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030“، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب مشروع منظمة العمل الدولية في دولة قطر، وقطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، للتطرق إلى قضايا استراتيجية وتكتيكية من خلال مناقشة 7 محاور رئيسية:
- سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني الوطنية
- تقديم خدمات التوجيه المهني عبر وسائل ومنصات متعددة
- انتقال الأشخاص ذوي الإعاقة من المدارس المتوسطة والثانوية إلى التعليم العالي وسوق العمل
- التوجيه المهني لطلاب مراحل ما قبل المرحلة الجامعية
- تعزيز مهارات قابلية التوظيف لدى خريجي التعليم العالي
- تنقل القوى العاملة داخل سوق العمل وتعزيز مهاراتها
- الاستفادة من معلومات سوق العمل
وقد حضر ممثلو الوزارات والمؤسسات المعنية الرئيسية العاملة في القطاعات العامة والخاصة والمختلطة، لبحث هذه المحاور بصفتهم مشاركين نشطين. واستنادًا إلى ما تحقق في الدورات السابقة من اللقاء، سعى لقاء عام 2022 إلى مراجعة التقدم المحرز في تنفيذ توصيات لقاء 2018، واقتراح خطوات عمل للخمس سنوات المقبلة لدعم تحقيق أهداف ركيزة التنمية البشرية الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال التوجيه المهني.
يسرنا الإعلان عن إصدار العدد الثاني عشر من مجلة “دليلك المهني”.
تضم مجلة مركز قطر للتطوير المهني الرائدة مجموعة متنوعة من والمقابلات والمقالات التي تتناول مواضيع تهم الطلاب والخريجين الجدد والآباء والعاملين في مجالي التعليم والتوجيه المهني.
في ظل الآثار المترتبة على جائحة كورونا، يسلط العدد الجديد الضوء على موضوعات مهمة مثل مستقبل العمل في قطاع الطيران والتطور اللافت لقطاع التمريض في دولة قطر، إلى جانب التحديات التي تواجه مجال التوجيه المهني في الدولة.
وسيجد قرائنا الشباب مواضيع أخرى عديدة يتعرفون من خلالها على مهارات مهمة ستساعدهم في تطوير مسيرتهم المهنية والتخطيط لها بشكل أفضل، كما سيطّلعون على مقابلات مع شخصيات ملهمة حققت النجاح المهني في مجالات مختلفة، ليتعرفوا على تجاربهم ونصائحهم لكل من يرغب في السير على خطاهم.
لقراءة العدد الجديد، يرجى تحميل تطبيق “دليلك المهني” من متجري التطبيقات آب ستور وجوجل بلاي، أو زيارة قسم المطبوعات في موقعنا لتحميل نسخة من المجلة بصيغة PDF.

الدوحة، قطر، 5 أكتوبر, 2021: نظّم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فعالية خاصة ببرنامج “الموظف الصغير”، الذي يهدف إلى تنمية مهارات اليافعين، وتوفير بيئة محفزة لهم، ورفع مستوى وعيهم تجاه بيئات العمل من خلال مراقبة الجوانب المختلفة ليوم العمل.

حظيت الفعالية التي عقدت ليوم واحد، عن بُعد، بمشاركة واسعة من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين ٩ إلى ١٥ عامًا، من أبناء موظفي مؤسسة قطر، مما أتاح لهم فرصة التعرف على طبيعة المهن المختلفة، ومعايشة يوميات الحياة العملية.
وعلّق السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “يتميز هذا النوع من البرامج والفعاليات عن غيره من البرامج”. فمن خلال مرافقة الطلاب لأحد والديهم خلال يوم العمل، تتعزز لدى الأبناء مجموعة من المهارات الحياتية التي يكتسبونها من خلال المراقبة والتعلم القائم على الملاحظة. كما يتلقى الأبناء نصائح عملية من آبائهم حول طبيعة المهنة، ويطلعون على مجرياتها العملية”.
أمضى الأطفال ساعات ممتعة ساعدتهم على اكتشاف أسرار إدارة الوقت. ويشرح المنصوري: “أطفالنا ليسوا فوضويين ولا عشوائيين في إدارة حياتهم ولنا دور كبير كآباء وأمهات في تهيئة بيئة حياتية معيشية تليق بالطفل وتستكمل عملية تدريبه واكتسابه للنظام والسلوكيات الإيجابية. لذلك، من المهم أن نشرح لهم نظامنا لإدارة الوقت، ومساعدتهم على الربط بين المهام الواجب تنفيذها والوقت المخصص لذلك”.
يضيف المنصوري: “قد لا يفهم الأطفال دائمًا سبب إعطاء أهلهم الأولوية للعمل أحيانًا. ولكن، عندما يدركون المهام التي يقوم بها الأهل طوال اليوم، سيدركون بشكل أفضل المهام المتوجبة عليهم، والتي تدفعهم للعمل حتى وقت متأخر أحيانًا، أو الذهاب مبكرًا إلى العمل في أوقات أخرى. من خلال حديثنا مع أبنائنا حول سعينا للموازنة بين العمل والحياة، سيفهمون أهمية وضع هذه الحدود لأنفسهم، وهو ما سيتبعونه خلال دراستهم الجامعية لاحقًا، أو عندما ينطلقون في مساراتهم المهنية”.
يندرج هذا النشاط الافتراضي ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها مركز قطر للتطوير المهني في سبيل مساعدة الطلاب على معايشة بيئة العمل بشكل حقيقي، واستكشاف اهتماماتهم وميولهم بطريقة ممتعة وجذابة. إلى جانب مساعدة الوالدين على التواصل مع أبنائهم والتحدث معهم حول مسارهم التعليمي الحالي والمستقبلي وكذلك أهدافهم المهنية، واستعراض الخيارات المهنية المتاحة أمامهم؛ ما أتاح لهم فرصة قضاء أوقات سعيدة سويًا، وتمضية ساعات مبهجة ستبقى في ذاكرتهم لوقت طويل. كما ساهم برنامج “الموظف الصغير” في تعزيز دور أولياء الأمور في مجال التوجيه والإرشاد المهني، انطلاقًا من إيمان مركز قطر للتطوير المهني بدور الأسرة كأحد أهم العوامل الأساسية في تحديد هوية الفرد المهنية.
يهدف برنامج “الموظف الصغير” إلى تعريف صغار السن بقيمة العمل، والاستفادة من خبرات أولياء أمورهم للاطلاع على المفاهيم الأساسية عن الحياة المهنية والإمكانات الوظيفية المتاحة. وهو ما يساعدهم في رسم تصور واضح لمعالم حياتهم المهنية المستقبلية، ومن ثم اتخاذ قرارات تعليمية مستنيرة للوصول إلى المسار المهني المنشود، وبدء التخطيط لهذا المسار في وقت مبكر. فمراقبة الجوانب المختلفة ليوم عمل أحد الوالدين من المنزل تساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم العاطفية – وربما على رؤية والديهم بطرق جديدة.
يسر مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، الإعلان عن طرح “البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي”، التابع للجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA)، وهو أول برنامج من نوعه في قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
على مدار 4 أشهر، سيقدم مدربون مؤهلون ومعتمدون من قبل الجمعية الوطنية للتطوير المهني هذا البرنامج المرموق دوليًا، مع تطبيق طرق تدريس عملية وتفاعلية مناسبة لمجموعة متنوعة من بيئات العمل. وباتباع نهج تعليمي متنوع وفاعل، سيتلقى المشاركون تدريبًا شاملاً ومكثفًا في المجالات الأساسية المتصلة بالتطوير المهني. سيزوّد البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي المشاركين بفهم ودراية معمقة في 12 من مهارات التطوير الوظيفي الرئيسية. وعند الانتهاء بنجاح من التدريب، سيكون المشاركون مؤهلين للتقدم بطلب للحصول على شهادتي اعتماد معترف بهما دوليًا، وهما:
- شهادة مقدم خدمات مهنية معتمد (CCSP)من الجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA)
- شهادة ميسر التطوير المهني العالمي (G-CDF) من مركز الاعتماد في التعليم (CCE)
يمكن أن يعمل خريجو البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي ضمن مجموعة متنوعة من مجالات التطوير المهني، منها، على سبيل المثال، العمل كميسّر للمجموعات المهنية، أو مدرب في مجال البحث عن عمل، أو منسق مركز موارد مهنية، أو مدرب مهني، أو مدير تطوير مهني، أو خبير في مجال المعلومات المهنية وسوق العمل، أو منسق تطوير مهني للموارد البشرية، أو أخصائي توظيف، أو موظف تطوير القوى العاملة.
للمزيد عن البرنامج: اضغط هنــا
سيتم تقديم التدريب عن بعد باللغة الإنجليزية، في الفترة ما بين ١٠ يناير ٢٠٢٢ حتى ٢٥ أبريل ٢٠٢٢. ويمكن التسجيل في البرنامج من خلال تطبيق المدينة التعليمية عبر الرابط التالي: https://ecapp.educationcity.qa/class/431
يرجى تنزيل تطبيق المدينة التعليمية لفتح الرابط:

للمزيد من المعلومات والاستفسار، الرجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa ، أو الهاتف رقم: 44546815.
تقدمان برنامج تدريبي متخصص لتيسير التطوير الوظيفي
مُدرِّبتان في مركز قطر للتطوير المهني التابع لمؤسسة قطر يحصلان على شهادة اعتماد دولية الأولى من نوعها في قطر ودول مجلس التعاون

الدوحة، قطر- 12 يوليو 2021: يحتفي مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بمحطة فارقة في جهوده المستمرة الرامية لدعم التطلعات المهنية للطلاب في قطر ودول الخليج. حيث حازت مستشارتان مهنيتان تابعتان للمركز، هما إيفروسيني بارامبوتا وبيدج ماكدونو، الخبيرتان في الإرشاد والتطوير المهني، على شهادة مدرب مؤهل لتقديم البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي.
فقد حصلتا على أوراق اعتمادهما بعد إنهائهما البرنامج التدريبي بنجاح، ما يؤهلهما لتقديم برنامج “تيسير التطوير الوظيفي” المعروف، الذي يُخرّج مقدمي خدمات مهنية معتمدين (CCSP)، يحصلون على شهادة من الجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA) المرموقة، وشهادة ميسر التطوير الوظيفي العالمي (G-CDF) من مركز الاعتماد في التعليم (CCE).
ويهدف البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي إلى تزويد الأفراد بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم لمساعدة الآخرين في عملية التخطيط المهني وتحقيق أهدافهم المهنية واتباع المسار المهني الصحيح الذي يتناسب مع مهاراتهم وقدراتهم وطموحاتهم. ويحصل المشاركون في البرنامج على تدريب شامل ومكثف في المجالات الأساسية المتصلة بالتطوير المهني، لمدة تصل إلى 22 ساعة تعليمية.
وتتأتى أهمية هذا الإنجاز بالنسبة لمركز قطر للتطوير المهني باعتبارها المرة الأولى التي يتمكن فيها المركز من تقديم تدريب يؤهل المشاركين فيه للحصول على اعتماد معترف به دوليًا. والجدير بالذكر أن المركز يستعد حاليًا لتقديم البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي للجمهور في شهر أكتوبر المقبل، حيث عمل المركز خلال الفترة الماضية على إعداد البرنامج وتجهيزه بالشكل الذي يتناسب مع بيئات العمل في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
تعتبر المدربتان أول من يحصل على شهادة اعتماد دولية في هذا المجال في دولة قطر ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، بحيث بات بالإمكان تقديم مهارات التطوير والتيسير الوظيفي بشكل محلي، دون الحاجة للاستعانة بمستشارين مهنيين من خارج الدولة.
وتقول السيدة بارامبوتا: “يسعدني اجتياز الدورة التدريبية لمدرب “تيسير التدريب الوظيفي”. فهذه محطة مهمة ليس فقط بالنسبة لي على الصعيد الشخصي، بل أيضًا لما نطمح إليه مستقبلاً في تقديم هذا النوع من التدريب في قطر، بالاشتراك مع مركز قطر للتطوير المهني. إنه امتياز وشرف كبير لي”.
من جهتها، قالت السيدة ماكدونو: “هذه فرصة مثيرة جدًا، لأن التأثير المستقبلي المحتمل لتقديم دورة تيسير التدريب الوظيفي يتضاعف، حيث سيستفيد كل من المشاركين والعملاء الذين يخدمونهم من البرنامج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. هذه خطوة مهمة للتطوير الوظيفي في قطر وأنا أتطلع إلى تقديم هذه الدورة التدريبية بالنيابة عن مركز قطر للتطوير المهني”.
16 مرشدًا ومتدربًا متخصصًا شاركوا في الجلسات باللغتين العربية والانجليزية التي يُقدمها عضو مؤسسة قطر
مركز قطر للتطوير المهني يُقدم جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية للطلاب من 60 مدرسة

الدوحة، قطر-22 يونيو 2021: أكثر من 190 طالبًا من نحو 60 مدرسة في الدولة استفادوا من جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية المجانية التي قدّمها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، لمساعدتهم في التخطيط لحياتهم الأكاديمية والمهنية أثناء جائحة كوفيد-19 وما بعدها.
وتنوعت موضوعات الجلسات، التي شارك في تقديمها 16 مستشارًا ومتدربًا مهنيًا متخصصًا، ما بين فرص العمل، ومتطلبات الدراسة الجامعية، والإرشاد والتوجيه بشأن المسار المهني، والسيرة الذاتية، وتحديد الاختصاص الجامعي الأمثل بالنسبة لهم، بالإضافة إلى سُبُل اختيار الجامعة الأنسب، والدراسة في الخارج، وتحديد الاهتمامات الشخصية للطلاب، وأهدافهم الأكاديمية والمهنية.
وصرح السيد سعد الخرجي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية بمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: ”خلال هذه الجلسات الافتراضية، التي امتدت ما بين يناير ومايو 2021، تلقى الطلاب استشارات احترافية مجانية لمساعدتهم في تحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية، واتباع أفضل السُبل عند التقدّم للوظائف أو كتابة السيرة الذاتية، وغيرها من الجوانب المتصلة بعملية التوظيف“.
ويشرح الخرجي الهدف من هذه الجلسات بالقول: ”أطلقنا هذه المبادرة في مواجهة تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19) وتداعياتها التي انعكست على مجال التعليم محليًا وعالميًا، وسعينا من خلالها إلى دعم التخطيط والتطوير المهني للطلاب، ومواصلة جهودنا الرامية للوصول إلى أكبر عدد من الشباب في قطر“. ويضيف: ”مهما كان عُمر الفرد أو مستواه العلمي والمهني، من المهم ألا يتوقف عن إثراء معارفه وتطوير مهاراته الحالية حتى يصبح قادرًا على القيام بمهام عمله على أكمل وجه. وفي عصر الثورة المعرفية والتكنولوجية التي نعيشها يعتبر التطوير الشخصي والمهني هو بداية النجاح للشباب الواعد، واستكمال مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة“.
واستهدفت هذه المبادرة جميع طلاب المدارس الثانوية في قطر، وطلاب المرحلة ما قبل الجامعية، والطلاب الجامعيين، والخريجين حتى عامين بعد التخرج. حيث يقدم الجلسات مستشارون مهنيون متخصصون، يحرصون على تقديم استشارة مهنية شخصية، ومساعدة المشاركين على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية المناسبة لاحتياجات كلّ فرد، بالإضافة لتوجيه الطلاب إلى أفضل الممارسات الخاصة بعملية التوظيف، والإجابة عن أي استفسارات لديهم بخصوص مستقبلهم المهني وانضمامهم لسوق العمل.
الجدير بالذكر أن خبراء مركز قطر للتطوير المهني يقدمون تلك الجلسات بالتعاون مع عدد من المرشدين المهنيين المتطوعين، وذلك ضمن برنامج التطوير التوجيهي للممارسين المهنيين، والذي يتيح للممارسين المهنيين وأخصائيي الإرشاد والتوجيه المهني الناشئين المقيمين في قطر اكتساب خبرات عملية في تقديم التوجيه المهني تحت إشراف مختصين متمرسين، وبالتالي تطوير وتعزيز قدراتهم في مجال التوجيه المهني. ويندرج هذا البرنامج تحت مظلة جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية التي يقدمها المركز بهدف توفير الدعم المهني المناسب للطلاب في قطر.
وتقول فاطمة شودري، إحدى المرشدين المهنيين التي تطوعت للمشاركة في الجلسات: ”كانت هذه فرصة رائعة بالنسبة لي لإحداث فرق في المجتمع. لقد خضع العديد من الطلاب لتغييرات في جداول دراستهم وأنماط حياتهم خلال العام الماضي، وسعدت بأن أكون قادرة على تقديم خدمة لهم بشكل افتراضي، ومناقشتهم في أهدافهم وكيفية الحفاظ على حماسهم في هذه الأوقات الصعبة“.
وتضيف: ”كمتدربين مهنيين، كان لدينا فريق ممتاز من المستشارين، باللغتين العربية والانجليزية، لدعمنا منذ البداية، كما تلقينا التوجيه والإرشاد طيلة فترة الجلسات لجعل خدماتنا أكثر سهولة لتلبية احتياجات المجتمع الأكاديمي. وسنكون بإذن الله جزءًا من هذه المبادرة الرائعة في العام الدراسي المقبل“.
وعن مشاركته في جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية المجانية، أعرب الطالب حمد محمد المطاوعة عن سعادته بالمشاركة في الجلسات وأفاد بإن مركز قطر للتطوير المهني زوده خلال تلك الجلسات بمعلومات مهمة سوف تساعده في إيجاد الفرص المثالية والمسار المهني الأنسب له. ويضيف:”تعلمت أيضًا، خلال الجلسات، كيفية تنظيم أهدافي وترتيب أولوياتي، وتحضير نفسي للمسار المهني الذي سأتبعه مستقبلًا“.
تُعقد جميع الجلسات بشكل افتراضي، استنادًا إلى خبرة مركز قطر للتطوير المهني في تقديم المزيد من الخدمات عبر الإنترنت منذ تفشي جائحة كوفيد-19. حيث يمكن للطلاب حجز مواعيد بأنفسهم مع مستشارين مهنيين متخصصين لتلقي خدمات استشارات مهنية شخصية، والاستفادة من موارد التخطيط والتوجيه المهني التي يتيحها المركز لهم. فيمكن للطالب حجز جلسة استشارات مهنية واحدة لمدة 45 دقيقة، كما يمكنه حجز جلسات متابعة في وقت لاحق إذا تطلب الأمر ذلك، علمًا بأن الجلسات يتم تقديمها باللغتين العربية والإنجليزية.
ضيوف من مهن وتخصصات مختلفة يشاركون تجاربهم مع طلاب المرحلة الثانوية
مركز قطر للتطوير المهني بمؤسسة قطر ينظم الدورة الجديدة من برنامج “مهنتي- مستقبلي” افتراضيًا

الدوحة، قطر-15 يونيو 2021: يواصل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، تقديم برامج التوجيه المهني والأكاديمي بشكل افتراضي، بما يمنح الطلاب فرصة التعرف على متطلبات المهن المختلفة دون الحاجة للخروج من المنزل في ظل القيود الاحترازية التي فرضتها جائحة كوفيد-19.
وفي هذا الإطار، يُنظم مركز قطر للتطوير المهني الدورة الجديدة من برنامج “مهنتي – مستقبلي” للعام 2021 عبر الإنترنت، والتي تستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، بحيث تتألف من 6 جلسات حوارية تُذاع مباشرة عبر حساب إنستغرام الخاص بالمركز، بمشاركة أشخاص من مهن وتخصصات مختلفة. وخلال الجلسات، سيتحدث كل ضيف عن مهنته وتجربته الدراسية والأكاديمية التي أهلتهُ لهذه المهنة، قبل أن يترك المجال أمام الطلاب للمشاركة وطرح أسئلتهم واستفساراتهم.
ويقول شاهين حمد السليطي، كبير مسؤولي البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: “ركزنا في هذا البرنامج على المهن التي تحتاج الدولة بالفعل لزيادة عدد الموظفين فيها مستقبلًا، فاستضفنا أشخاصًا من مهن وتخصصات وقطاعات عمل مختلفة، مثل: القطاع الإعلامي والقطاع الطبي والطاقة والصناعة والعمل الاجتماعي وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، كي تكون هذه المقابلات حافزًا للطلاب لاستكشاف هذه التخصصات ودخولها لسد الشواغر المستقبلية من هذه المهن في الدولة”.
من المجال الإعلامي، سيتحدث كلٌ من المخرجة شوق شاهين والمذيع والمراسل عبد الرحمن صالح الأشقر، وكلاهما يعمل في قنوات الكأس الرياضية. كما يستضيف البرنامج الدكتور عبد الرحمن العبدالملك، الطبيب المقيم بقسم الباطنية في مستشفى مونتريال العام جامعة مكغيل ليتحدث عن تجربته في المجال الطبي. وسيشارك أيضًا غافان فرج العبد الله الطلاب تجربته كمسؤول السلامة والصحة في قطر غاز عن قطاع الطاقة والصناعة، فيما تتحدث ملكة آل شريم، مدير إدارة الإعلام الجديد في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إدارة الأعمال في قطاع السياحة. وعن مجال العمل الاجتماعي، سيتحدث نايف الشهراني عن تجربته كرئيس برامج شبكة “تم” للعمل التطوعي في “نماء”. أما قطاع ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، فسيتطرق إليه كلٌ من صالح آل سفران، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سبل للحلول الرقمية، وعبد الرحمن صالح خميس، المؤسس والمدير التنفيذي- سجدة.
ويشرح السليطي أهمية هذه المقابلات كونها “تُعرّف الطلاب بالتجربة الحقيقية للضيوف المشاركين في المجالات المهنية المختلفة، وهو ما يمكن الطلاب من اكتشاف هذه المهن ومعرفة متطلباتها، وأيضًا تصحيح أية مفاهيم يمكن أن تكون خاطئة لديهم حولها، وذلك بالتعرف على واقع هذه المهن، عن طريق التجربة الشخصية للضيوف المتحدثين”.
سيتم بث اللقاءات بشكل مباشر عبر تطبيق إنستغرام كل يوم اثنين وثلاثاء وأربعاء من كل أسبوع خلال الفترة من 14 إلى 23 يونيو 2021، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا. ويمكن المشاركة في الجلسات من خلال حساب مركز قطر للتطوير المهني على تطبيق إنستغرام QCDCQatar@.
نظام الإرشاد المهني الإلكتروني
يقدم لكم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، نظام الإرشاد المهني الإلكتروني، الذي طوره بالتعاون مع مؤسسة كودر الأمريكية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، بهدف مساعدة الطلاب على التخطيط الأكاديمي والمهني واتخاذ القرارات المهنية السليمة بما يتوافق مع اهتماماتهم ومفاهيمهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل في دولة قطر مستقبلاً.
كما يسعى النظام إلى دعم التخطيط والتطوير المهني للطلاب في جميع أنحاء قطر، إلى جانب تزويد أولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين بالأدوات والحلول اللازمة لتوفير أفضل توجيه وإرشاد مهني للطلاب حول المسارات المهنية المستقبلية.
بإمكانكم شراء رخصة استخدام للبرنامج بسعر 200 ريال قطري سارية لمدة عام من خلال تطبيق المدينة التعليمية عبر الرابط التالي: اضغــط هنـــا. يرجى تنزيل تطبيق المدينة التعليمية من “آب ستور” أو “جوجل بلاي” حتى تتمكنوا من فتح رابط التسجيل.
بعد الاشتراك ودفع الرسوم ستصلكم رسالة على البريد الإلكتروني تحتوي على كود التفعيل خلال يومي عمل. ويمكنكم بعدها تسجيل الدخول إلى النظام والاستمتاع بكافة مميزاته.
بعد إجراء جميع التقييمات وظهور النتائج، بإمكانكم حجز جلسة استشارات مهنية افتراضية مجانية مع أحد خبرائنا المهنيين لمناقشة النتائج عبر الرابط: اضغــط هنـــا.
بحضور متحدثين دوليين بارزين
مركز قطر للتطوير المهني يطلق سلسلة ندوات افتراضية للتوعية باضطراب طيف التوحد
الدوحة، قطر- 17 أبريل 2021: ينظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، سلسلة من الندوات عبر الإنترنت لرفع مستوى الوعي باضطراب طيف التوحد، وذلك طيلة شهر أبريل الذي يعتبر شهر التوعية بهذا الاضطراب.

في هذا الإطار، سيعقد المركز ندوة مباشرة عبر برنامج زوم، باللغة الإنجليزية بعنوان ” شهر التوعية باضطراب طيف التوحد: طبيعيون وأبطال- رعاية الأشخاص من ذوي التوحد “ تستهدف أولياء الأمور والشباب والشابات من ذوي التوحد، وذلك يوم الاثنين الموافق 19 أبريل 2021، في تمام الساعة 8:30 مساءً. وتستضيف الندوة كلاّ من السيدة سارة كولمان، معلمة التربية الخاصة بأكاديمية العوسج، والسيدة سامانثا كامبيون جيبسون، أخصائية التوحد بمركز التعلم، والسيدة سبيكة شعبان، وهي أم لطفلين مصابين باضطراب طيف التوحّد. وسيتحدث الضيوف عن نعمة وتحدي تربية وتعليم الأطفال الذين تم تشخيصهم بالإصابة بطيف التوحد، وسرد تجاربهم والدروس المستفادة في هذا السياق. على أن تتخلل الندوة فقرة أسئلة وأجوبة، وتليها جلسة نقاشية.
ويقول السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: ”يلتزم مركز قطر للتطوير المهني بالعمل على تمكين كافة شرائح المجتمع القطري، من أجل المساهمة بشكل فاعل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ونحن نعمل على تطبيق ذلك عبر العديد من البرامج الموجهة لفئات الاحتياجات الخاصة والفئات التي تواجه تحديات في التعلم وغيرها، حيث تهدف تلك البرامج إلى مساعدة هذه الفئات على الانخراط في سوق العمل والاندماج في النسيج الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر“.
وأضاف المنصوري: ”فعلى سبيل المثال، أطلقنا منذ عام 2018 برنامج مهارات الاستعداد المهني، بالتعاون مع أكاديمية العوسج، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر. وهو يهدف إلى تعزيز جهود التوجيه المهني للطلاب الذين يواجهون تحديات في التعلّم تتراوح حدتها بين طفيفة ومعتدلة، بالاستفادة من الخبرات الدولية المتاحة، وتكييف أفضل النماذج واعتمادها في السياق المحلي وتلبية الاحتياجات الوطنية“ .
وانعقدت ندوة سابقة يوم 5 أبريل الماضي، وحملت عنوان “شهر التوعية باضطراب طيف التوحد: طبيعيون وأبطال- التعايش مع التوحد”، وقدّمت نظرة معمقة على ما تعنيه الإصابة بطيف التوحد، وتطرقت لموضوعات تهم الأشخاص ذوي التوحد، مثل توفير فرص العمل لهذه الفئات والخطوات التي يجب أن يتبعها أرباب العمل لإدماج هؤلاء الأشخاص في سوق العمل. كما تناولت الندوة أهمية تنوع القوى العاملة في دولة قطر لتشمل هذه الفئات.
واستضافت الندوة الأولى كلّا من الدكتور ستيفن شور، والدكتورة تمبل غراندين، المتحدثين الأبرز في هذا المجال والمشهود لهما دوليًا بخبرتهما الكبيرة، رغم معاناتهما الشخصية من التوحد، حيث يعيش كل منهما حياة ناجحة ومزدهرة.
وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، أول من اقترح للأمم المتحدة فكرة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد في العام 2007، وحصد إجماع جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2008. فأصبح يوم 2 أبريل هو اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى، كجزء لا يتجزأ من المجتمع. فيما بات شهر أبريل، في الكثير من دول العالم ومن بينها قطر، هو شهر التوعية بهذا الاضطراب، ودعم مجتمعات ذوي التوحد.
أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، برنامج التطوير التوجيهي للممارسين المهنيين، والذي يتيح للممارسين المهنيين وأخصائيي الإرشاد والتوجيه المهني الناشئين اكتساب خبرات عملية في تقديم التوجيه المهني تحت إشراف مختصين متمرسين. ويندرج هذا البرنامج تحت مظلة جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية التي يقدمها المركز بهدف توفير الدعم المهني المناسب للطلاب في قطر.
ويهدف البرنامج إلى تطوير وتعزيز قدرة الممارسين المهنيين وأخصائيي الإرشاد والتوجيه المهني المقيمين في قطر ممن يسعون إلى صقل مهاراتهم وتقوية قدراتهم في مجال التوجيه المهني من خلال برنامج إرشادي منظم وعملي. يتم تشجيع أخصائيي التوجيه المهني المتمرسين على الالتحاق بالبرنامج ليكونوا مرشدين أكاديميين قادرين على توجيه المتدربين ودعمهم.

فوائد البرنامج
الفوائد التي يقدمها البرنامج للمتدربين:
- تعزيز القدرة على تقديم دعم فعال للتطوير المهني للطلاب.
- الانضمام إلى مجموعة دعم توفر لك الدعم الشخصي والمهني.
- تحسين وزيادة استخدام وفهم الإرشاد والتطوير المهني.
- الحصول على تطوير مهني مستمر، بالإضافة إلى الدعم والتوجيه الفردي من أخصائي توجيه مهني.
الفوائد التي يقدمها البرنامج للمرشدين:
- تعزيز المهارات القيادية.
- تحقيق شعور بالإنجاز والتطور من خلال دعم الآخرين.
- تعزيز المعارف والخبرات في مجال التطوير المهني.
كيف يعمل البرنامج
سيستمر البرنامج لمدة عام دراسي كامل، يبدأ من شهر سبتمبر حتى شهر مايو. ومن المتوقع أن يحضر كل من المرشدين والمتدربين الأنشطة التالية:
- اجتماعات توجيهية جماعية مرة واحدة في الشهر.
- اجتماعات التوجيه الفردية الشهرية.
التقديم للمشاركة في البرنامج
إذا كنت مهتمًا بالعمل كمرشد، يرجى تعبئة نموذج إبداء الاهتمام لتسجيل المرشدين عبر الرابط التالي: اضغــط هنـــا
أما إذا كنت ترغب في الانضمام للبرنامج كمتدرب، فيرجى تعبئة نموذج إبداء الاهتمام لتسجيل المتدربين عبر الرابط التالي: اضغــط هنـــا.
يسرنا أن نضع بين أيديكم تقرير إنجازاتنا للعام 2020. إذ يضم التقرير كافة تفاصيل الفعاليات والمبادرات والبرامج التي نظمناها، والمطبوعات والحملات التي أطلقناها، وأهم الإحصاءات الخاصة بنا حتى آخر عام 2020 .
“مهنتي – مستقبلي” مباشرة عبر “إنستغرام”
ينظم مركز قطر للتطوير المهني الدورة الجديدة من برنامج “مهنتي– مستقبلي” للعام 2021 عبر الإنترنت، والتي تهدف إلى إرساء أسس الثقافة المهنية ورفع الوعي المهني لدى طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، وتعريفهم على المسارات المهنية المتوفرة والمطلوبة في سوق العمل القطري، ومساعدتهم على التخطيط الأمثل لمستقبلهم الأكاديمي والمهني واتخاذ القرارات المناسبة.
تتألف الدورة من 6 جلسات حوارية مباشرة عبر تطبيق إنستغرام، بمشاركة أشخاص من مهن وتخصصات مختلفة. خلال الجلسات، سيتحدث كل ضيف عن مهنته وتجربته الدراسية والأكاديمية التي أهلتهُ لهذه المهنة، قبل أن يترك المجال أمام الطلاب للمشاركة وطرح أسئلتهم واستفساراتهم.
التاريخ: أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من 14 إلى 23 يونيو 2021
الوقت: 1 ظهرًا
الضيوف: أشخاص من مهن وتخصصات مختلفة
اللغة: العربية
المنصة: إنستغرام
@QCDCQatar شاركونا على حسابنا في انستغرام


171 خريج من مختلف أنحاء المنطقة منذ بدء البرنامج
الدوحة، قطر، 26 يناير 2021 : اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، النسخة العاشرة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين، التي أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية، حيث قُدّم البرنامج باللغة الإنجليزية خلال الفترة من 22 إلى 26 نوفمبر، وباللغة العربية من 6 إلى 10 ديسمبر 2020، وذلك بمشاركة عددٍ من المهتمين بالإرشاد والتوجيه المهني من تخصصات وخلفيات مهنية مختلفة، من مؤسسات القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية في دولة قطر.
يقدم مركز قطر للتطوير المهني هذا البرنامج الرائد بشكل حصري في دولة قطر ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، حيث يتم التركيز خلاله على تسع مجالات تشمل مهارات تقديم المساعدة، ونظرية التطوير والاختيار المهني، والتقييم والتخطيط المهني، ودور المعلومات في التخطيط المهني، والإرشادات الأخلاقية، والعمل في مجموعات، والاستعانة بالتكنولوجيا، ومهارات البحث عن فرص العمل، وتخطيط البرامج وتطبيقها.
وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: ”يحرص مركز قطر للتطوير المهني على عقد هذا البرنامج منذ عام 2015، مهما كانت الظروف والصعوبات التي نواجهها. فأهمية هذا البرنامج تكمن في قدرته على تجهيز الأفراد بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها للتخطيط المهني وتقديم الاستشارات المهنية، وتسليحهم بالأدوات والأنشطة المطلوبة لمساعدة الشباب في قطر على الانطلاق في مساراتهم المهنية المتناسبة مع قدراتهم وتطلعاتهم، وأيضًا حاجات الدولة المستقبلية“.
أما الدكتورة آمنة الشطي، من دولة الكويت الشقيقة، والتي سافرت خصيصًا إلى دولة قطر للمشاركة في البرنامج رغم قيود الحجز الصحي المفروضة، فقالت: ”كوني مختصة في ذكاء جودة الحياة أحتاج إلى إجابات دقيقة في مواضيع الإرشاد المهني، وكنتُ أجد صعوبة في إيجاد محتوى عربي متخصص في مجال الإرشاد والتوجيه المهني، إذ أن هناك شحّ كبير في المصادر والدراسات باللغة العربية. وعندما قرأت عن هذا البرنامج النوعي المتميز، لم أتردد لحظة في التسجيل والمشاركة، وحرصت على تجاوز جميع التحديات المحيطة بسبب ظروف الجائحة، لأحضر هذا البرنامج الذي أجاب عن جميع تساؤلاتي حول الإرشاد المهني، لقد كانت المعلومات وافية وكافية ومبنية على أسس علمية دقيقة، وطرحت بأسلوب سهل فهمها على جميع المتلقين من مختلف التخصصات المهنية. أنا سعيدة بحضوري هذا البرنامج وأتطلع لحضور المزيد من البرامج مع مركز قطر للتطوير المهني“.
ضمت قائمة المحاضرين في البرنامج كلًا من السيد خليفة الصلاحي، وهو مستشار مهني معتمد يتمتع بخبرة طويلة من العمل في قطاع التعليم العالي والعمل مع الطلاب في مجالات الإرشاد المهني والتعليمي؛ إلى جانب السيد بلال سلوى، مسؤول استقطاب مواهب ومدرب يتمتع بخبرة دولة تزيد عن 12 عامًا مع كبرى المؤسسات في قطر وجميع أنحاء آسيا والمحيط الهادئ.
وأعرب السيد خليفة الصلاحي، مدرب النسخة العربية من البرنامج، عن سعادته بتقديم نسخة هذا العام، قائلًا: ”المتميز في هذا البرنامج أنه يسمح للأفراد من كافة التخصصات بالالتحاق به، والتعرف على أهم النظريات في مجال الإرشاد المهني واستكشاف المهارات الوظيفية اللازمة لسوق العمل. ولذلك أنصح جميع المهتمين بمجال الإرشاد والتطوير المهني بالانضمام لهذا البرنامج لما له من فوائد عديدة من شأنها مساعدة الشباب على تحقيق أهدافهم المهنية في المستقبل“.

وقبيل انعقاد كل نسخة من البرنامج، قدم مركز قطر للتطوير المهني ”الدورة التمهيدية في الإرشاد المهني“، باللغتين العربية والإنجليزية، والتي كانت مفتوحة للتسجيل أمام كافة الراغبين والمهتمين بالإرشاد والتوجيه المهني، واستقطبت أكثر من 50 مشاركًا. وهدفت الدورة إلى تعريف الحضور بأساسيات الإرشاد والتوجيه المهني، والتوعية بالدور الذي يقوم به المستشار المهني، بالإضافة إلى التعريف بالسمات الأساسية لبرنامج إعداد المستشارين المهنيين.

في حفل خاص أقيم يوم الخميس 14 يناير 2021 في مقر مركز “مدى”، تسلم مركز قطر للتطوير المهني درع وشهادة “اعتماد النفاذ الرقمي”، بحضور مسؤولين من الطرفين. وبموجب هذا الاعتماد، بات الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني في متناول جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. كما جرى خلال الحفل تسليم شهادات المشاركة لعشرة متدربين شاركوا في البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي، الذي سبق أن أطلقه مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع مركز مدى، وقدمت بموجبه الجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA) تدريبًا شاملًا لتأهيل المشاركين في مجال الإرشاد والتيسير المهني للأشخاص من ذوي الإعاقة، وبذلك يحصل خريجو البرنامج على ترخيص لممارسة الإرشاد المهني كمقدمي خدمات مهنية من الجمعية.

يمكنكم الآن الاطلاع على العدد الحادي عشر من مجلة “دليلك المهني” التي تضم موضوعات قيمة ومقابلات ونصائح مفيدة قام بإعدادها خبراء في مجال التوجيه والتطوير المهني. يتناول العدد الجديد تأثير أزمة كوفيد-19 المستقبلي على التعليم وسوق العمل من خلال لقاءات مع مجموعة من خبراء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالإضافة إلى متخصصين في مجالات مثل الموارد البشرية والاقتصاد والدراسات المستقبلية وريادة الأعمال.
كما يشمل العدد لقاءات مع شخصيات قطرية ملهمة ومواضيع متنوعة من شأنها أن تساعد الشباب في تطوير مهاراتهم والاستفادة من الأزمة الحالية في تخطيط وبناء مستقبل مهني ناجح.
يمكنكم تحميل تطبيق “دليلك المهني” من متجري التطبيقات آب ستور وجوجل بلاي.
العدد متاح أيضًا بصيغة إلكترونية في قسم المطبوعات بهذا الموقع.
مجندو الخدمة الوطنية يشاركون في نظام الإرشاد الإلكتروني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني
مؤسسة قطر تدعم 239 مجندًا في استكشاف توجهاتهم المهنية
استضاف مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، مؤخرًا مجندو أكاديمية الخدمة الوطنية في إطار برنامج نظام الإرشاد المهني الإلكتروني، حيث شارك 239 مجندًا في التقييمات المخصصة لتحديد اهتماماتهم وتوجهاتهم المهنية، والمسارات الوظيفية المحتملة.
وخضع المجندون لنوعين من التقييمات التي وضعها المركز، هما: تقييم كودر للاهتمامات المهنية، وتقييم مقياس سوبر لقيم العمل. وهما يهدفان إلى مساعدة المستخدم على تحديد اهتماماته وقدراته، ومن ثم اقتراح الخيارات المهنية المناسبة لكل مشارك بشكل فردي.
وعلّق السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “إن هذا التعاون هو امتداد لمسيرة مركز قطر للتطوير المهني، والتي تهدف إلى تعزيز دور الشباب وتفعيله في بناء الوطن، وبما أن مجندي الأكاديمية يمرون بمرحلة انتقالية في حياتهم الأكاديمية والمهنية، فإنه من المهم أن يتم تزويدهم بالوسائل التي تساعدهم على اتخاذ قرارات مهنية سليمة بعد التخرج من الأكاديمية. ونحن على يقين بأن تعاون أكاديمية الخدمة الوطنية مع مراكز متخصصة مثل مركزنا سيساهم في عملية التطوير المهني للمجندين، وإعداد كوادر أفضل من الشباب القطري القادر على النهوض بدولتنا أمنيًا وتنمويًا وعلى كافة الأصعدة”.
وقال الملازم أول جاسم محمد الجابر، مدير العلاقات العامة في أكاديمية الخدمة الوطنية، في معسكر مقدام: “على الرغم من الظروف الصحية الطارئة هذا العام، إلا أننا حرصنا على استكمال تعاوننا مع مركز قطر للتطوير المهني وإجراء تقييمات نظام الإرشاد المهني الإلكتروني لمجندينا، مع اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية. ونحن نثمن هذا التعاون لما فيه من فائدة بالنسبة لمساعدة مجندينا في اختيار المسارات المهنية التي يمكن أن يسلكوها في المستقبل. فأكاديمية الخدمة الوطنية تؤمن بأهمية تضافر جهود المؤسسات المدنية والعسكرية بهدف تخريج شباب قطري قادر وفاعل، للمساهمة في مسيرة نمو وطننا”.
ونظام الإرشاد المهني الإلكتروني، هو نظام إرشاد وتخطيط مهني متوافق مع المنظومة الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، تم إعداده بالتعاون مع مؤسسة كودر الأمريكية الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني.
ويحتوي هذا النظام الإلكتروني على أدوات للقياس النفسي وتحليل الشخصية، وست وحدات متنوعة مبتكرة تشمل جميع المجالات المتصلة بالتخطيط المهني السليم، بما في ذلك التعرف على القدرات الشخصية، واستكشاف المهن، والتخطيط للمسار التعليمي والعملي، بالإضافة إلى التعريف بكيفية البحث عن المهنة المناسبة. كما يتيح النظام لولي الأمر أو المرشد الأكاديمي للطالب فرصة الاطلاع على النتائج حتى يتمكن من مساعدة الشباب في اتخاذ القرارات المناسبة.
وبناءً على نتائج التقييمات والاختبارات التي أجراها المجندون، جرى عقد جلسة إرشادية لاحقة مع نخبة من المتخصصين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني التابعين لمركز قطر للتطوير المهني، حيث تم تحليل النتائج وتناولها بالتفصيل لمساعدة المجندين على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم بعد إنهاء الخدمة، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية.
مؤسسة قطر تُطلق مبادرة جديدة لتعزيز مستقبل طلاب المدارس الثانوية في قطر
واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني لإطلاق برنامج “مشكاة” التجريبي
الدوحة، قطر– 1 ديسمبر 2020: سيتمكن طلاب المدارس الثانوية، في جميع أنحاء قطر، من الحصول على حزمة دعم جديدة تساعدهم في اتخاذ قرارات مهمة حول خياراتهم المهنية في مجال تطوير التكنولوجيا وريادة الأعمال الذي يشهد تنافساً كبيراً. فقد تضافرت جهود واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومركز قطر للتطوير المهني، وكلاهما عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتطوير وإطلاق برنامج “مشكاة” في نسخته التجريبية الموجهة لطلاب المرحلة الثانوية خلال العام الدراسي الحالي 2020-2021.
وشرح السيد يوسف الصالحي، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جوانب من هذا البرنامج، بالقول: “مشكاة هي الكلمة المثالية لهذا البرنامج، فهي تعني لغوياً كوة في الحائط غير نافذة، ويوضع فيها المصباح. وفيها دلالة على أن هذا البرنامج يوفر مساحة ملائمة تحتضن المخترعين، وترعى الابتكارات التي ستساهم في التغيير الإيجابي وتحقيق الاختراقات العلمية التي تعود بالنفع على المجتمع ككل”.
وتابع الصالحي: “يُسعدنا أن نقدم لجميع طلاب المدارس الثانوية في قطر فرصة للمشاركة في برنامج “مشكاة”. ستعمل هذه المبادرة على زيادة الوعي بين شباب الدولة حول الخيارات الوظيفية المختلفة التي يوفرها الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال. كما ستزودهم بالمعرفة اللازمة لاستكشاف عالم ريادة الأعمال الرقمية، وتُسلط الضوء على البيئة المثالية التي توفرها قطر لأصحاب المشاريع التكنولوجية الناشئة. نحن في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر فخورون للغاية بأن نكون في صلب البيئة التي تساعد على تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع وأعمال ومنتجات وخدمات ناجحة توفر حلولاً فعالة لمختلف التحديات القائمة، فضلاً عن المساهمة في التنويع الاقتصادي لدولة قطر”.
وجدير بالذكر أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا هي جزء من قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، وهي تبذل جهوداً رائدة في مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقة، والبيئة، والرعاية الصحية، وتعمل على تقديم التقنيات والمنتجات والخدمات الجديدة في السوق المحلي من أجل تحقيق المنفعة الوطنية والتأثير العالمي.
ويتألف برنامج “مشكاة” الجديد من ثلاثة أنشطة متميزة هي ورش العمل لطلاب المدارس؛ والعيادات الأكاديمية للمستشارين الأكاديميين؛ والندوات التقديمية حول أهمية وفرص ريادة الأعمال والابتكارات التكنولوجية، إلى جانب زيارات استكشافية للتعرف على مرافق واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك وفقًا لإرشادات الصحة والسلامة السائدة في ذلك الوقت. وقد تم، حتى الآن، تقديم ورش عمل تجريبية، باللغتين العربية والإنجليزية، في ثلاث مدارس هي مدرسة قطر الثانوية الفنية، ومدارس علي بن جاسم الثانوية، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا.
وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “لقد وضعتنا جائحة كوفيد-19 أمام تحديات حقيقية، ووجهت ضربة قوية للشركات التي فشلت في تبني نموذج العمل عن بُعد، وهو ما يعكس أهمية احتضان الابتكار التكنولوجي في هذه الظروف الصعبة”.
وأضاف: “تسعى “مشكاة”، وهي أحدث مبادراتنا، إلى تمكين المبتكرين الشباب من أجل المساهمة بحلولهم الرقمية لمواجهة التحديات المحلية والعالمية، مستفيدة من موقع قطر الريادي كمركز للابتكار التكنولوجي في المنطقة. فمن خلال ورش العمل والأنشطة المختلفة، سيشجع هذا البرنامج طلاب المدارس الثانوية على الانطلاق في رحلات ريادة الأعمال الرقمية الخاصة بهم، وتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع ناجحة، تساهم في التنويع الاقتصادي والازدهار لدولة قطر”.
ومركز قطر للتطوير المهني هو أحد المراكز المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر، وهو يسعى إلى مساعدة الأجيال الشابة، لا سيما الطلاب والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، على تحديد وتحقيق أهدافهم التعليمية والمهنية في مختلف المسارات والمراحل التعليمية المتاحة في قطر.
ويهدف برنامج “مشكاة” إلى إشراك الطلاب من خلال المنصات الافتراضية والرقمية، وعبر الرحلات الميدانية إلى المدارس، ومقر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية). وسيتم تقديم المزيد من ورش العمل خلال العام الدراسي الجاري، حيث يمكن لجميع المدارس المهتمة بالمشاركة في البرنامج التواصل مع مركز قطر للتطوير المهني عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa.
في خطوة تستهدف استقطاب خبراء الإرشاد والتوجيه المهني الناطقين باللغة العربية، قام مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ من أجل تعريب مسرد مصطلحات التطوير المهني الذي أصدرته الرابطة في عام 2014 وقام على جمعه فريق عمل ينتمي إلى العديد من البلدان الناطقة بالإنجليزية، كما تم ترجمته إلى جميع اللغات التي يتحدث بها أعضاء الرابطة، بهدف تقريب التواصل فيما بين الأعضاء، وتعزيز الفهم المشترك بينهم.
وستكون النسخة العربية من المسرد قابلة للتغيير والتنقيح والتطوير مع تلقي اقتراحات التحسينات والإضافات. ومن خلال هذه المبادرة، يُسهم مركز قطر للتطوير المهني في النهوض باللغة العربية ونشر المعرفة لتمكين الخبراء في قطر والعالم العربي من تقديم الإرشادات والتوجيهات للشباب في مساراتهم المهنية الطموحة.
للاطلاع على المسرد وتحميله، يرجى زيارة الرابط: اضغط هنــا

تسببت جائحة كورونا في عرقلة مختلف الصناعات وقطاعات العمل حول العالم، وألقت بظلالها على القطاع التعليمي، مما دفع مركز قطر للتطوير المهني لقيادة منحى التعليم الإلكتروني في قطر.
وفي هذا السياق، فقد حصل الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني على اعتماد النفاذ الرقمي من مركز مدى، ما يجعله صالحًا للاستخدام من قبل كافة أعضاء المجتمع، بمن فيهم الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.
وعمل مركز قطر للتطوير المهني، على مدار الأشهر الماضية، من أجل استيفاء جميع المعايير العالمية للنفاذ الرقمي إلى محتوى الويب (WCAG 2.1)، بهدف تعزيز الشمولية الرقمية، وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم استقلاليتهم.

أنتج مركز قطر للتطوير المهني، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، سلسلة مقابلات مصورة لتسليط الضوء على المهن الطبية التي تقف في خط الدفاع الأول في مواجهة وباء كوفيد-19، ودور العاملين في قطاع الرعاية الصحية في السيطرة على انتشار الفيروس وحماية المجتمع.
وتحمل سلسلة مقاطع الفيديو عنوان ”الجيش الأبيض: خط الدفاع الأول ضد فيروس كورونا“، تشمل مقابلات قصيرة مع أكثر من 15 طبيبًا وممرضًا وعاملًا في القطاعات الطبية المختلفة، يتحدثون خلالها عن مهامهم ومختلف جوانب حياتهم المهنية، ويقدمون المشورة للطلاب المهتمين بدراسة التخصص نفسه، ويشاركون النصائح الأساسية حول التدابير الوقائية من العدوى بفايروس كورونا.
الفيديو الترويجي لسلسة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 1 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 2 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 3 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 4 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 5 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 6 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 7 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 8 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 9 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 10 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 11 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 12 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 13 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
الحلقة 14 من سلسلة الجيش الأبيض: اضغط هنــا
شكرًا الجيش الأبيض: اضغط هنــا

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سلسلة ندوات رقمية مباشرة، في مبادرة جديدة تهدف إلى إعلام وتثقيف المجتمع المحلي حول أفضل ممارسات التوجيه المهني محليًا ودوليًا.
وتستفيد هذه المبادرة من النجاح الكبير الذي حققه المركز في إشراك الطلاب وأولياء الأمور من جميع أنحاء الدولة عبر الانترنت خلال انتشار جائحة كوفيد-19، لتسهيل الوصول إلى الأدوات والمعلومات المفيدة التي تساعد الشباب في اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة.
وتساهم سلسلة الندوات الرقمية الجديدة في دعم الجهود التي يبذلها مركز قطر للتطوير المهني على المدى الطويل لتطوير نظام مهني مستدام، وإنشاء علاقات جديدة مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين.
أطلق مركز قطر للتطوير المهني مبادرة “المقهى المهني” عبر الإنترنت، وهي مبادرة عبارة عن سلسلة لقاءات للمختصين في الإرشاد والتوجيه المهني، تناقش كيفية تقديم التوجيه المناسب لمساعدة الطلاب على الاستفادة بشكل فعال من وقتهم في المنزل، بالشكل الذي يعزز من تطورهم المهني، وتتيح المبادرة الفرصة لجميع المشاركين لتبادل أفكارهم وخبراتهم حول الطرق الأنسب لتقديم خدمات التوجيه المهني في ظل تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19).
يمكن مشاهدة الجلسات السابقة هنا:
الجلسة الأولى: اضغط هنــا
الجلسة الثانية: اضغط هنــا
الجلسة الثالثة: اضغط هنــا
الجلسةالرابعة: اضغط هنــا

تشمل النسخة العاشرة من المجلة إرشادات للحفاظ على استمرارية التطوير المهني خلال جائحة كوفيد-19
الدوحة، قطر، 19 مايو 2020: كشف مركز قطر للتطوير المهني عن النسخة العاشرة من مجلة “دليلك المهني”، والذي يحتفي بعشر سنوات من إصداراته في مجال التوجيه والتطوير المهني.
تزخر المجلة بالعديد من المعلومات والنصائح والمقابلات الملهمة والموضوعات المتنوعة، التي تجعل منها مرجعًا يستعين به الشباب على استكشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم، واختيار المسارات الأكاديمية والمهنية التي تتناسب مع الاحتياجات والخطط المستقبلية لسوق العمل القطري.
تضم النسخة العاشرة 45 صفحة من المحتوى العربي، ومثلها من المحتوى الإنجليزي. وتتوزع المواد المنشورة على أكثر من 15 قسمًا وتقريرًا، إلى جانب لمحة شاملة عن أهم أخبار المركز، ومقابلات حصرية مع شباب قطريين نجحوا في خط مسار مهني ناجح ومتميز.
وضمن جهوده المستمرة لتعزيز مشاركة الشباب في قطر، أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، تطبيقًا إلكترونيًا خاصًا بالمجلة، هو أول تطبيق مجاني تفاعلي لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر. يمكن تحميل التطبيق من متجري التطبيقات “آبل ستور” و”جوجل بلاي”، بما يوفر للمستخدمين تجربة تفاعلية فريدة من نوعها، ويبقي الشباب على تواصل واطلاع حول التعليمات والأخبار المتصلة بالمجال المهني في جميع الأوقات، وخاصة خلال الظروف الاستثنائية التي تعيشها الدولة والعالم بسبب انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19). كما يمكن الاطلاع على محتوى المجلة من الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز.
وعلّق السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على إطلاق العدد الجديد من المجلة بالقول: “نفخر بإصدار العدد العاشر، الذي اخترنا أن نحتفي خلاله بالابتكار، أحد أهم مهارات القرن الحادي والعشرين المطلوبة في سوق العمل. فالدول التي ستنجح في غرس القدرة على الابتكار في عقول أبنائها هي التي ستحتل مكانة مرموقة في المستقبل. ولأن الإبداع هو أساس الابتكار، ستجدون في هذا الدليل موضوعات متنوعة من شأنها أن تيقظ الإبداع الكامن بداخلكم وتحفزكم على استكشاف قدرات ربما لم تكونوا تعلمون من قبل أنكم تمتلكونها”.
وختم المنصوري بالقول: “لقد أصبحت مجلة “دليلك المهني” بمثابة مرجع للمعرفة المهنية، والنصائح والتوجيهات المتصلة بهذا المجال. ونحن نحث الشباب على الاستفادة من المعلومات الغنية التي تقدمها، خاصة في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها في ظل انتشار (كوفيد-19) في العالم. إذ يمكنهم الاستفادة من هذا الوقت لإعادة التفكير في خياراتهم المهنية، والاطلاع على تجارب الآخرين للتعرف أكثر على المهن والخيارات المتاحة أمامهم بما يتناسب مع قدراتهم وتطلعاتهم”.
ويتزامن إصدار العدد الجديد مع الظروف غير المسبوقة التي يعيشها العالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والذي أجبر العديد من دول العالم على إغلاق حدودها وفرض قوانين طارئة، أثرت على الحياة اليومية لمليارات البشر حول العالم، بما في ذلك الطريقة التي يمارسون بها أعمالهم. لمواكبة هذا التغير الطارئ، يتضمن “دليلك المهني” نصائح خاصة للعمل من المنزل بفعالية، وكيفية الإدارة المثلى للوقت بحيث يكون وقت العمل من المنزل مفيدًا ومثمرًا. ولاستغلال أوقات الفراغ خلال فترة الحجر الصحي الطوعي، يمكن الاستفادة من مجموعة من المواقع المفيدة للتعلم عبر الانترنت التي يقدمها هذا العدد، بالإضافة إلى لمحة عن أهمية التعليم عن بُعد.
وفي ظل عالم سريع التغير، يوفر الدليل نبذة مبسطة عن بعض التقنيات الناشئة التي من شأنها التأثير على شتى القطاعات والمهن في المستقبل، وما يفترض أن يعرفه الشباب خلال المراحل المختلفة من مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. كما يستعرض الجهود التي تبذلها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، لدعم الابتكار وتشجيع رواد الأعمال على تأسيس مشروعات ناجحة تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما يقدم العدد الجديد لقاءات مع شخصيات ناجحة في شتى المجالات، من بينهم رمزان راشد النعيمي، مدير الإبداع الفني في شبكة الجزيرة الإعلامية، الذي يأخذ القرّاء في رحلة بعالم الهوية البصرية. ومقابلة مع الكاتبة القطرية بثينة الجناحي، تتحدث فيها عن مشروعها “قلم حبر” الذي أطلقته عام 2018، لمساعدة الأجيال الشابة على تطوير مهارات الكتابة الإبداعية من خلال دورات وورش عمل يقدمها كتاب مخضرمون وبارزون في الساحة الأدبية.
كما تفرد النسخة العاشرة أيضًا مساحة لتسليط الضوء على قطاع السياحة الواعد في قطر، والذي بإمكانه أن يسهم بشكل كبير في تحقيق التنوع الاقتصادي وتوفير فرص عمل للآلاف من الشباب، خاصة وأن دولة قطر تمتلك كل المقومات التي تجعل منها وجهة سياحية جاذبة للزوار من جميع أنحاء العالم.
للمزيد من المعلومات حول مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://qcdc.org.qa/

عقد مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، الاجتماع التحضيري لتأسيس الجمعية القطرية للتطوير المهني، بمشاركة عدد من ممثلي القطاعات والصناعات في الدولة.
وتسعى الجمعية إلى تعزيز التعاون وتبادل المعارف والخبرات بين مختلف المعنيين بأنشطة وخدمات التطوير المهني، لتمكين فئات المجتمع من تحقيق طموحاتهم المهنية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، والمساهمة في تحقيق اقتصاد المعرفة.
وتطمح الجمعية إلى أن تصبح منبرًا متميزًا للمساعدة في تحويل الاقتصاد القطري إلى اقتصاد قائم على المعرفة من خلال الارتقاء بالإرشاد والتوجيه والتطوير المهني.
أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فعاليات “برنامج مهارات الاستعداد المهني”، الذي يقدمه بالتعاون مع أكاديمية العوسج، لتعزيز جهود التوجيه المهني للطلاب الذين يواجهون تحديات في التعلّم تتراوح حدتها بين طفيفة ومعتدلة، بالاستفادة من الخبرات الدولية المتاحة، وتكييف أفضل النماذج واعتمادها في السياق المحلي وتلبية الاحتياجات الوطنية.

وقد شهد البرنامج هذا العام إدخال تطويرات شاملة، وأنشطة تعليمية قائمة على المشاريع المدمجة ضمن المناهج الدراسية، مثل ورش العمل، والمحاضرات التحفيزية، والرحلات الميدانية، والتطوع، ومشاريع المسؤولية المجتمعية وغيرها. ويشارك طلاب الصفوف النهائية في فرص التدريب، وتطبيق مهارات التوظيف التي اكتسبوها.
وشملت فعاليات البرنامج لهذا الأسبوع، مشاركة طلاب العوسج في ورشة عمل قدمها مركز قطر للتطوير المهني حول بيئة العمل، والعلاقات التي يتم تشكيلها مع زملاء العمل. كما قدم المركز تدريبًا عمليًا للطلاب المشاركين، لتمكينهم وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للالتحاق بسوق العمل. وضمن نشاطات البرنامج لهذا الأسبوع أيضًا، قام المشاركون في البرنامج برحلة ميدانية إلى مزرعة السليطين.
تخرج خمسة وأربعون مشاركًا جديدًا من البرنامج التدريبي الحصري “إعداد المستشارين المهنيين”، الذي نظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، واللذين يمثلون الدفعتين الثامنة والتاسعة من البرنامج.

وجرى توزيع شهادات إتمام البرنامج على جميع الخريجين الجدد من الدورة الأحدث من البرنامج التي تم تقسيمها على فترتين منفصلتين، إذ انعقدت النسخة العربية من البرنامج بمشاركة 25 شخصًا، تلتها النسخة الإنجليزية التي انعقدت بحضور 20 مشاركًا في المدينة التعليمية.
وبهذه المناسبة، قال السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “نشهد اليوم محطة أساسية بوصول عدد خريجي هذا البرنامج الرائد إلى 155 مشاركًا تزودوا بالمهارات الأساسية التي تسمح لهم بتقديم أفضل مستوى من الإرشاد المهني لطلابنا وشبابنا في قطر. ونحن، إذ نلتزم بدعم الشباب في اختيار المسارات المهنية الأنسب لهم، فإننا نعمل أيضًا على توفير مختلف متطلبات هذا الدعم والتوجيه، لنعمل يدًا بيد مع طلابنا الذي سيحملون شعلة تنمية الوطن ورفع رايته في المستقبل”.
شهد البرنامج، المعتمد من مؤسسة كودر الأمريكية، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني، مشاركة العديد من العاملين في مؤسسات القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية في دولة قطر.
وعلق الأستاذ مسعد سعيد الحجاجي، مستشار التنمية البشرية والإعلام بمركز الأفضلية للتدريب والاستشارات وأحد المشاركين في البرنامج، قائلًا: “شاركت في البرنامج لزيادة الخبرات وتبادلها مع المهتمين والمختصين في هذا المجال. وهو برنامج موثق، والمحاضر خليفة الصلاحي كان من أفضل المحاضرين الذين شاركت معهم، وكان التنظيم متميزًا للغاية”.
وقد ضمت قائمة المحاضرين في البرنامج كلًا من السيد خليفة الصلاحي، وهو مستشار مهني معتمد ويتمتع بخبرة طويلة من العمل في قطاع التعليم العالي؛ إلى جانب السيدة أنيتا أبراهام، أخصائية التطوير المهني في مجال العلوم في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي تعمل في مجال التعليم منذ 25 عامًا؛ والسيدة سوزانا ماسكارينهاس، أخصائية التطوير المهني في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر.
وأشاد السيد خليفة الصلاحي بالمستوى العالي للتدريب الذي أتاح للمشاركين الفرصة للتعرف والتدرب على العلاقة الإرشادية بشكل عملي، وفهم عدد من نظريات الإرشاد المهني، وقال: “تعرف المشاركون أيضًا على كيفية تصميم وتنفيذ برامج الإرشاد المهني بشكل عام لفئات مختلفة في الدولة. ونحن نشكر مركز قطر للتطوير المهني على هذا التنظيم، وعلى حسن التعامل”.
أما المشارك أحمد المالكي، الذي يعمل في مكتبة قطر الوطنية، فشارك في البرنامج لتطوير مهاراته في مجال الإرشاد المهني وتقديم المساعدة للطلاب. ويقول: “أتعامل مع الشباب كثيرًا بحكم طبيعة عملي، ولذلك سوف أعمل على تطبيق ما اكتسبته في هذا البرنامج على الشباب الذي يحتاجون لاختيار تخصصاتهم المهنية. هذا البرنامج قدم لنا الكثير في موضوع المقابلة، وتحديد المهن والتخصصات المناسبة لهؤلاء الطلاب. وهنا نشكر مركز قطر للتطوير المهني على تقديم مثل هذه البرامج المفيدة”.
وقبل انعقاد كل دفعة من البرنامج، بادر مركز قطر للتطوير المهني لتنظيم “دورة تمهيدية في الإرشاد المهني”، والتي كانت مفتوحة للتسجيل أمام عامة الراغبين، واستقطبت 65 مشاركًا إلى الآن من بينهم 45 مشاركًا باللغة العربية و20 مشاركًا باللغة الإنجليزية. وهدفت الدورة إلى تعريف الحضور بأساسيات الإرشاد والتوجيه المهني، والتوعية بالدور الذي يقوم به المستشار المهني، بالإضافة إلى التعريف بالسمات الأساسية لبرنامج إعداد المستشارين المهنيين التابع للمركز.

وحّد مركز قطر للتطوير المهني جهوده مع مركز “مدى”، للعمل على تطوير الخدمات في مجال التعليم والتطوير المهني، من خلال تقديم الاستشارات وبناء القدرات في مجال التوجيه المهني، ودعم تحول الطلاب ذوي القيود الوظيفية من مرحلة التعليم المدعوم إلى التعليم المتقدم، من خلال نفاذ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وسيتم تنفيذ هذه الأهداف بموجب اتفاقية شراكة عقدها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مع مركز “مدى”، الذي يهدف إلى توطيد معاني الشمولية الرقمية وبناء مجتمع تكنولوجي قابل للنفاذ لذوي القيود الوظيفية- ذوي الإعاقة والمتقدمين في السن.
“يأتي توقيع هذه الاتفاقية انطلاقًا من أهداف مركز قطر للتطوير المهني لغرس الثقافة المهنية في المجتمع القطري، من خلال قنوات وبرامج التوعية المهنية، ووضع السياسات المهنية الفعالة، والتخطيط والتعاون مع الجهات المعنية بالتوجيه المهني في الدولة، وذلك من أجل تعزيز النظام التعليمي عبر أدوات التوجيه المهني والخدمات المهنية التكنولوجية”، حسبما يقول السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني.
وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير سياسة الإرشاد المهني لتعزيز قدرات الطلاب من ذوي الإعاقة، ومساعدتهم في تحديد أهدافهم فيما بعد مرحلة التعليم، وإدراك مهاراتهم، وكذلك العمل على رفع الوعي المجتمعي فيما يتعلق بالنفاذ الرقمي بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع.
وبموجب هذا الاتفاقية، سيتم منح الاعتماد الرقمي لعدد من المنصات الرقمية التابعة لمركز قطر للتطوير المهني، أبرزها الموقع الإلكتروني للمركز، والتدريب على أفضل الممارسات في مشروع النفاذ إلى الوظيفة، وفي التعليم والتدريب التقني والمهني الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة، واعتماد 10 أشخاص متخصصين في تقديم الإرشاد المهني للأشخاص من ذوي القيود الوظيفية.
كما تلحظ الاتفاقية إطلاق حملة إعلامية مشتركة لنشر الوعي حول المشاريع والجهود المشتركة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف رفع الوعي بأهمية التعليم الرقمي الشامل وتعزيز النظام التعليمي المهني والتدريب المهني. كما تنص الاتفاقية على إقامة فعالية مشتركة خاصة بالتعليم الرقمي الشامل، بالإضافة إلى تأمين النفاذ الرقمي إلى برامج الإرشاد المهني الإلكترونية الخاصة بمركز قطر للتطوير المهني، والبرامج التعليمية الخاصة بالأطفال المقدّمة من قبل المركز.
أقيم حفل التوقيع يوم الأربعاء الموافق 30 أكتوبر 2019، في جناح مركز مدى بمؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم)، المقام حاليًا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور كل من السيد عبدالله المنصوري، والسيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى، ومسؤولين من الطرفين.
ويعكس توقيع هذه الاتفاقية مع مركز مدى الالتزام الراسخ لمركز قطر للتطوير المهني بتمكين كافة شرائح المجتمع القطري، من أجل المساهمة بشكل فاعل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تجدر الإشارة إلى أن مركز قطر للتطوير المهني قد اختتم مؤخرًا النسخة الأولى من برنامج مهارات الاستعداد المهني، والذي سعى من خلاله إلى تعزيز جهود التوجيه المهني لدى طلاب أكاديمية العوسج الذين يواجهون صعوبات طفيفة إلى معتدلة في التعلم.

شراكة تجمع مركز قطر للتطوير المهني و”كيدزانيا الدوحة” لإطلاق مركز تعليمي ترفيهي
وقّع مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اتفاقية شراكة خاصة تجمعه مع كيدزانيا الدوحة، تتضمن افتتاح مركز تعليمي ترفيهي خاص يحمل اسم “مركز التطوير المهني” ضمن المدينة التفاعلية المخصصة للأطفال، والتي تجمع بين الإلهام والمرح والتعلم من خلال لعب الأدوار الواقعية للأطفال.
أقيم حفل التوقيع وافتتاح المركز الجديد التابع لمركز قطر للتطوير المهني في كيدزانيا الدوحة، اليوم، في مسرح كيدزانيا الدوحة، بحضور كل من السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد خالد علي المولوي، عضو مجلس إدارة شركة قطر الترفيهية (تسالي)، بحضور السيد محمد خليفة السويدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون، والسيد ريك فيرنت، محافظ كيدزانيا الدوحة.
ويهدف “مركز التطوير المهني” الجديد في كيدزانيا إلى تعريف الأطفال بمفهوم التخطيط المهني، ومساعدتهم على استكشاف المسار المهني الأمثل لمستقبلهم بطريقة تعليمية وترفيهية في آن واحد، وكذلك وتدريبهم على إيجاد خيارات مهنية تتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم.
وعلّق السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “من المهم أن نعمل على غرس ثقافة التوجيه المهني لدي الأطفال منذ سن مبكرة، بحيث يكبرون وهم مدركون لطاقاتهم وتوجهاتهم المهنية للمستقبل. وهذا التعاون يقع في صميم الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر في إرساء هذه الثقافة بين أفراد المجتمع، من خلال عقد الشراكات والجهود التعاونية مع جميع الجهات القادرة على المساهمة في تحقيق هذه الأهداف لما فيه صالح الشباب والدولة”.
ويستهدف “مركز التطوير المهني” الأطفال من عمر 4 سنوات وحتى 14 عامًا، حيث يقدم لهم مجموعة من الأنشطة المسلية والمفيدة التي تساعدهم على معرفة اهتماماتهم وقدراتهم، وتحديد المهن الأقرب إلى توجهاتهم. كما سيقدم فعاليات مهنية مخصصة، مثل مساعدة الأطفال على كتابة السيرة الذاتية وطباعتها وفقاً لاهتماماتهم وتطلعاتهم المهنية.

من جهته، اعتبر السيد خالد علي المولوي، عضو مجلس إدارة شركة قطر الترفيهية (تسالي): “تعد شراكتنا مع مركز قطر للتطوير المهني إضافة هامة لمدينة كيدزانيا الدوحة داعمة لها في رسالتها التي تهدف لرفع سقف طموحات الأطفال ودمجهم في الحياة العملية واثارة شغفهم بثقافة العمل والتعرف على ميولهم منذ الصغر لتنمية مهاراتهم بما يتناسب مع قدراتهم ويأتي كل هذا في سياق ترفيهي محبب لأطفالنا عن طريق لعب الأدوار وهذا ما تجيده كيدزانيا بسياقها التعليمي الشيق”.
وكانت كيدزانيا الدوحة فتحت أبوابها في قطر نهاية أبريل 2019، لتوفر تجربة تعليمية وترفيهية فريدة من نوعها مع 42 منشأة، تتيح للأطفال لعب دور “وظائف الكبار” وممارسة أكثر من 60 نشاطًا، يتعلمون من خلالها مجموعة متنوعة من القيم، بما في ذلك الاعتماد على الذات، والعمل الجماعي، والصدق، والنزاهة والعمل المجتمعي.

توافد أكثر من 4000 شخص إلى مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، للمشاركة في فعاليات النسخة الأحدث من “القرية المهنية” التي نظمها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع مركز الإنماء الاجتماعي “نماء”، وبمشاركة 35 جهة محلية.
فعلى مدار ثلاثة أيام، توافد طلاب المدارس الثانوية والإعدادية من 100 مدرسة حكومية وخاصة من جميع أنحاء قطر، للتعرف عن كثب على المسارات المهنية المتاحة أمامهم، والتخصصات الأكاديمية المؤدية إلى هذه المسارات.
كما زار القرية سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، الذي أظهر اهتمامًا كبيرًا بطريقة عرض الجهات للتخصصات المهنية المتاحة فيها، وأثنى على اعتماد التجربة العملية في التوعية وماله من أثر بارز في لفت نظر الزوار خاصة فئة الطلاب، كما شهدت الفعالية زيارة السيدة بثينة النعيمي رئيس قطاع التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر.
وعلّق السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “نحن سعداء بالنجاح المستمر الذي تحققه القرية المهنية، كما نسعد بالمخرجات الهادفة التي تثمر عنها هذه الفعاليات التي نحرص على أن تكون شاملة ومفيدة وممتعة في الوقت نفسه. فمن المهم بالنسبة لنا، في مركز قطر للتطوير المهني، أن يشعر الشباب بأهمية التخطيط المهني، ولكن من دون أن يشكل ذلك أي نوع من الضغط النفسي عليهم. بل علينا أن نؤمن لهم كافة السبل التي تساعدهم على اختيار المسار الأنسب لمؤهلاتهم وطموحاتهم، ضمن جو مؤات يضمن لهم الاستمرارية ويثبت لنا صحة الخيار لما فيه خير مستقبل الوطن”.
وعلى هامش تنظيم القرية المهنية، أقام مركز الإنماء الاجتماعي “نماء” حفل تدشين الحملة التوعوية “تمكن”، وهي حملة موجهة لتوعية الشباب بأهمية التدريب والتطوير في مسارهم المهني وربط غاياتهم بما بتناسب مع احتياجات سوق العمل القطري، والاستفادة من الخبرات الثرية للمتقاعدين في المجالات المختلفة.
من ناحيتها عبرت سعادة السيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والقائم بأعمال المدير التنفيذي بمركز الانماء الاجتماعي “نماء” عن سعادتها بمشاركة مركز نماء في القرية المهنية، منوهة إلى أهمية وتميز هذه المشاركة لمساهمتها الجادة في ربط فريق حملة تمكن من الرياديين الاجتماعيين بالفئة المستهدفة من طلاب المدارس والجامعات، ليس فقط لتعريفهم بكيفية الاستفادة من مشروع تمكن وتوعيتهم بأهمية التطوير المهني، بل لتقديم نماذج من الشباب الجاد والمثابر ليكون جسدًا فاعلًا في تنمية المجتمع قادرًا على تحديد الاحتياجات وتطويرها إلى غايات.
وأضافت المناعي أنها فخورة بفريق تمكن وبمخرجات مشروع “سما نماء” الذي يساهم للعام الثالث على التوالي في تخريج رياديين اجتماعيين مؤهلين لتخطيط وتنظيم وتنفيذ مشاريع عمل اجتماعي رائدة تقابل احتياجات المجتمع واولويات نمائه. وأردفت المناعي: “لقد بتنا على ثقة بأن شبابنا اليوم أصبح قادرًا على المساهمة الجادة في تحقيق رؤية قطر 2030”.

وشملت لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” مؤسسات مرموقة من كافة القطاعات في قطر، منها قطاع التعليم، والثقافة، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات، والصحة، والإعلام والأمن.
وكان من ضمن الجهات المشاركة كلًا من ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية – معهد الإدارة العامة، إلى جانب وزارة الداخلية- إدارة الموارد البشرية، والإدارة العامة للدفاع المدني، وإدارة المرور، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، وكلية الشرطة. وشاركت أيضًا مؤسسة حمد الطبية، والخطوط الجوية القطرية، إضافة إلى مؤسسات أخرى عديدة.
وصرّحت السيدة نورة علي الكواري، أخصائي تطوير التحاق بجامعة قطر بالقول: “الهدف من زيارتنا هو استقطاب طلبة لكلية طب الأسنان الجديدة التي قمنا بافتتاحها مؤخرًا، وقد لاحظنا اهتمامًا كبيرًا من قبل الطلبة بهذا التخصص، وقد أعطيناهم إرشادات القبول في الكلية. كما أننا من خلال تواجدنا ندعم الطلبة القطريين في المرحلة الثانوية الذين يريدون دخول الكليات العلمية بشكل عام عن طريق توجيههم للمتطلبات التي يحتاجونها للمنافسة على هذه الكليات لما لها من أهمية كبرى على مستقبل الدولة المهني”.
كما التقى الطلاب الزائرون ممثلي الجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية، مستفهمين عن الفرص المهنية المتاحة أمامهم، كما شاركوا في أنشطة تفاعلية مقدمة من المؤسسات المشاركة للتعرف على المهن المتوفرة فيها بشكل عملي.
وعلّقت الطالبة شيخة سعيد النعيمي من أكاديمية المها للبنات: استطعت من خلال الزيارة أن أتعرف في وقت قصير على عدد كبير من فرص الدراسة والعمل المتاحة في قطر، كما أنني حصلت على معلومات جديدة حول المنح الدراسية والتدريبية التي تقدمها المؤسسات المختلفة في الدولة والتي جعلتني أفكر من جديد بالتخصص الذي أنوي دراسته في الجامعة.كما تخلل الفعاليات تنظيم مركز نماء لمعرض لرسوم الكاريكاتير، سلط الضوء على التحديات التى تواجه الشباب عند التطوير المهني، والاستفادة من الخبرات السابقة من فئات المتقاعدين، عبر لوحات كاريكاتير رُسمت بطريقة حديثة لتجذب فئة الشباب.
بدأ مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، تلقي طلبات الالتحاق بالدورة المقبلة من “برنامج إعداد المستشارين المهنيين”، الذي أطلقه المركز عام 2015 ليكون أول برنامج متخصص في إعداد المستشارين المهنيين في الدولة ومنطقة الخليج العربي بشكل عام.

وتتميز الدورة الجديدة من البرنامج بتقديمها نسختين على فترتين منفصلتين، إذ ستقدم النسخة العربية من البرنامج خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر 2019 في المدينة التعليمية من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا. بينما ستقدم النسخة الإنجليزية من 10 إلى 14 نوفمبر 2019 في المدينة التعليمية من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا.
وبهذه المناسبة، صرَّح السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “سيمثل المشاركون في هذه الدورة من “برنامج إعداد المستشارين المهنيين” الدفعتين الثامنة والتاسعة من خريجي البرنامج، الذين سينضمون إلى أكثر من 110 مشاركًا سبق أن استفادوا من المعارف والمهارات الأساسية التي يقدمها لهم هذا البرنامج، والتي لا يمكن أن يحصلوا عليها في أي مكان آخر في قطر أو حتى المنطقة”.
ويهدف هذا البرنامج إلى تجهيز الأفراد بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني والاستشارات المهنية، وكذلك تزويدهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدة الشباب القطري على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة. والبرنامج معتمد من مؤسسة كودر الأمريكية، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني.
ويجمع البرنامج المستشارين المهنيين والأكاديميين، وموظفي الموارد البشرية، والمدربين والأساتذة، إلى جانب أولياء الأمور الذين يعتبرون مستشارين مهنيين لأبنائهم داخل المنزل. حيث يكتسبون جميعًا المهارات المهنية التي تؤهلهم لتولي منصب محتمل كمستشار مهني، ورؤية متعمقة لتطوير مسارهم المهني وكذلك تنمية قدرات أبنائهم، بالإضافة إلى المعرفة الواسعة بنظام التخطيط داخل مواقع عملهم. كما يتعلمون كيفية إرشاد الطلاب أو العملاء ومتابعتهم بعد استخدام نظام الإرشاد المهني الإلكتروني، مع تعلم التطبيقات القائمة على التكنولوجيا واستخدامها بما يعود بالنفع على التطوير المهني.
الجدير بالذكر أن المشاركين في البرنامج سيتاح لهم استخدام نظام الإرشاد المهني الإلكتروني، وهو نظام تخطيط مهني أعده مركز قطر للتطوير المهني لمساعدة الطلاب على التخطيط الأمثل لمستقبلهم الأكاديمي والمهني. وقد طُبق هذا النظام في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني للعام الدراسي المنصرم، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي. ومن خلال استخدام المشاركين لهذا النظام وتدريبهم عليه، يصبحوا قادرين على إرشاد وتوجيه الطلاب والأبناء بأفضل الطرق الممكنة وباستخدام أحدث الوسائل المبتكرة، مثل أدوات القياس النفسي وقياس الاهتمامات المهنية وتحليل الشخصية، والتي تساعدهم في نهاية المطاف على تحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية الملائمة.
ويركز البرنامج على تسع مجالات تشمل مهارات تقديم المساعدة، ونظرية التطوير والاختيار المهني، والتقييم والتخطيط المهني، ودور المعلومات في التخطيط المهني، والإرشادات الأخلاقية، والعمل في مجموعات، والاستعانة بالتكنولوجيا، ومهارات البحث عن فرص العمل، وتخطيط البرامج وتطبيقها.
وتضم قائمة المحاضرين في البرنامج كلًا من السيد خليفة اليافعي، وهو مستشار مهني معتمد ويتمتع بخبرة طويلة من العمل في قطاع التعليم العالي. وقد تم تعيين السيد اليافعي مؤخرًا مديرًا للشؤون الأكاديمية ومحاضرًا في جامعة نورثمبريا في قطر. كما تشارك في تقديم البرنامج السيدة أنيتا أبراهام، أخصائية التطوير المهني في مجال العلوم في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي تعمل في مجال التعليم منذ 25 عامًا؛ والسيدة سوزانا ماسكارينهاس، أخصائية التطوير المهني في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي شهدت عن قرب تطور التعليم في قطر بفضل مسيرتها المهنية في الدوحة الممتدة منذ أكثر من 28 عامًا.
للتسجيل أو للتعرف على المزيد من المعلومات حول برنامج إعداد المستشارين المهنيين، يرجى الاتصال على الرقم 44546815، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي: qcdc@qf.org.qa

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر ، دورة تمهيدية في الإرشاد المهني يوم الثلاثاء الموافق 3 سبتمبر 2019 في نادي المدية التعليمية. هدفت الدورة إلى تعريف الحضور بأساسيات الإرشاد والتوجيه المهني، والتوعية بالدور الذي يقوم به المستشار المهني، بالإضافة إلى التعريف بالسمات الأساسية لبرنامج إعداد المستشارين المهنيين التابع للمركز.
قدم الدورة السيد خليفة الصلاحي، وهو مستشار مهني معتمد ويتمتع بخبرة طويلة من العمل في قطاع التعليم العالي.
وتأتي هذه الدورة في إطار جهود مركز قطر للتطوير المهني الهادفة إلى ترسيخ الثقافة المهنية في دولة قطر وزيادة الوعى حول أهمية الإرشاد والتطوير المهني.

السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي للمركز، والدكتور تاج السر كردمان، مدير البرامج والخدمات المهنية
شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤخرًا، في الندوة الدولية التاسعة حول التطوير المهني والسياسة العامة التي أقامها المركز الدولي للتطوير المهني والسياسة العامة بالتعاون مع إدارة المهارات التابعة لوزارة التعليم والبحوث بالنرويج، في مدينة ترومسو النرويجية.
امتدت فعاليات الندوة على مدار ثلاثة أيام، جمعت خلالها صنّاع السياسات والمستشارين المهنيين، والباحثين والمتخصصين لمناقشة الجهود الدولية الكفيلة بتعزيز التطوير المهني، تحت عنوان “قيادة خدمات التطوير المهني في مستقبل غامض: ضمان الوصول والتكامل والابتكار”، بمشاركة ممثلين عن 34 دولة من حول العالم. وشهد الجلسة الافتتاحية السيد توم إيرلند سكوج، وزير الدولة للتعليم والبحوث النرويجية.
مثّل مركز قطر للتطوير المهني في الندوة كل من السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي للمركز، والدكتور تاج السر كردمان، مدير البرامج والخدمات المهنية في المركز.
في معرض تعليقه على مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في الندوة، أكد السيد المنصوري على أهمية التواصل مع ممثلي الدول المشاركة لاستكشاف مستقبل التطوير المهني في العالم، وتبادل المعارف والخبرات. وقال المنصوري: “نأمل من خلال هذه المشاركة في توسيع معارفنا، ومواءمة ما تعلمناه مع أهداف السياسة القطرية، وهو ما من شأنه أن يسهم في تطوير رأس مال بشري ذو خبرة عالية، يدعم جهود دولة قطر في التنويع الاقتصادي”.
خلال النقاشات، استكشف المشاركون التغيرات التي طرأت على كيفية متابعة الأفراد للمسارات المهنية في جميع أنحاء العالم، وكيف تقوم الحكومات بدعم التطوير المهني، وتكامل أشكال الدعم المختلفة ضمن أهداف السياسة العامة الأوسع نطاقًا.
وشملت مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في الندوة تقديم ورقة تستعرض جهود المركز في سبيل المساهمة بتطوير وتنفيذ سياسة شاملة ومتكاملة للتطوير المهني في قطاعات متعددة ترتبط بمختلف احتياجات وتطلعات المهنيين القطريين، من بين مواضيع أخرى متعددة. وقد أصدر كل وفد مشارك ورقة بحثية حول القضايا الرئيسية ببلدانهم في إطار أحد المواضيع الأربعة الرئيسية للمؤتمر، وهي: “سياق وتحديات وضع سياسات التطوير المهني”؛ “أهداف التطوير المهني وكيفية الوصول إليه”؛ “دمج التطوير المهني في المجتمع”؛ و”قيادة التغيير المبتكر للمستقبل”.

كما حضر السيد المنصوري والدكتور كردمان حلقات نقاشية بمشاركة ممثلين عن 5 منظمات دولية رائدة، هي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ومؤسسة التعليم والتدريب (ETF)، والمركز الأوروبي لتنمية التدريب المهني (CEDEFOP)، والمفوضية الأوروبية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ركزت المناقشات على كيفية عمل بلدان شمال أوروبا، بما في ذلك النرويج، لتعزيز التوجيه المهني المستمر.
تأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في الندوة الدولية التاسعة حول التطوير المهني والسياسة العامة في أعقاب مشاركته، للمرة الثانية على التوالي، في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ، وهو مؤتمر دولي لتبادل الأفكار والخبرات التي تثري ممارسات التوجيه والتطوير المهني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وكان معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا قد استضاف المؤتمر السنوي لرابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ لعام 2019، الذي يحمل عنوان “الانطلاق بالتوجيه المهني في عصر الثورة الصناعية الرابعة”، في الفترة من 21-25 مايو 2019، في مدينة هوشي منه الفيتنامية.
بدأ مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، استقبال طلبات التسجيل في النسخة الأولى من برنامجه المطور “أكاديمية المهن” الذي يستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في الدولة، ليصحبهم في رحلة استكشافية وتعليمية إلى أماكن العمل الحكومية والخاصة، مقسمة بحسب القطاعات الأكثر احتياجًا للكوادر، لتعريفهم على المسارات المهنية التي توفرها هذه الجهات.

يُقام البرنامج على مدار أسبوعين، خلال الفترة من 30 يونيو إلى 11 يوليو 2019، من 8 صباحًا إلى 1 ظهرًا بمبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، علمًا أنه يمكن للطلبة المشاركة في البرنامج بالكامل أو اختيار المشاركة في أسبوع واحد فقط. وتُطرح جميع أنشطة البرنامج باللغة العربية فقط، كما ستمنح شهادات مشاركة للطلبة بعد إتمام البرنامج بنجاح.
ودعا السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، الطلاب إلى التسجيل في البرنامج، قائلًا: “من المهم للطلاب الانخراط في الأنشطة التي تساعدهم على استكشاف قدراتهم وطاقاتهم الشخصية، ومعرفة المسارات المهنية التي تناسبهم وتتوافق مع تطلعاتهم بشكل فردي. لذلك، يعمل مركز قطر للتطوير المهني على تقديم البرامج والأنشطة المختلفة التي توفر لشبابنا فرصة الاطلاع عن كثب على المسارات المهنية المتاحة، والتي تخدم حاجات الوطن وتؤمن الكوادر المطلوبة لاستكمال مسيرة نمو الدولة”.
وأضاف: “نقدم في هذا البرنامج عددًا من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، منها رحلات استكشافية وورش عمل وأنشطة ترفيهية وتثقيفية، لمساعدة الطلاب وتهيئتهم للانطلاق في المسار المهني الأنسب لهم”.
ويشتمل البرنامج على العديد من الأنشطة العملية والهادفة، منها زيارات إلى مؤسسات القطاعين العام والخاص في دولة قطر، من بينها مؤسسة حمد الطبية، والخطوط الجوية القطرية، وسهيل سات، حيث ستتاح لهم الفرصة للحديث مع الموظفين الذين يعملون في هذه المهن، مما يمكن الطلاب من اكتشاف الحياة المهنية الواقعية.
وبما أن اختيار التخصص الأكاديمي هو الأساس عند اختيار المسار المهني المستقبلي، تتضمن “أكاديمية المهن” برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في دولة قطر، مثل جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعات المدينة التعليمية وغيرها.
ويحضر ممثلون عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للبرنامج بهدف تقديم نبذة عن جامعاتهم واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلبة، بالإضافة إلى تعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما يساعد الطلبة على الاستعداد للمرحلة الجامعية وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
ولدعم مهارات الطلبة الحياتية، ومساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل، يُطرح عدد من ورش العمل التي تهدف إلى صقل شخصيتهم قبل بدء المرحلة الجامعية، تشمل عدة مواضيع منها “الاستعداد للدراسة في الخارج”، و”كيفية إعداد السيرة الذاتية” و”كيف تقدم نفسك إلى المجتمع”، بالإضافة إلى مجموعة من المهارات العملية التي يحتاجها الطلاب في تلك المرحلة للاعتماد على أنفسهم.
كما يتخلل البرنامج مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية، حيث يحضر الطلبة المشاركون مجموعة من الصفوف الفنية التي ستدربهم على بعض الحرف والأعمال اليدوية. وتهدف هذه الأنشطة إلى إكساب الطلبة مجموعة من المهارات الشخصية والحياتية مثل الاعتماد على الذات والثقة بالنفس، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتحدث أمام الجمهور والعمل الجماعي، وغيرها من المهارات التي يمكن الاستفادة منها لاحقًا عند دخول سوق العمل.
للتسجيل أو للتعرف على المزيد من المعلومات حول برنامج “أكاديمية المهن”، يرجى زيارة أكاديميـة المهــن
بدأت أكاديمية الخدمة الوطنية، بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بإجراء عدد من التقييمات والاختبارات الخاصة للدفعة الحالية من مجنديها، بهدف تحديد اهتماماتهم وميولهم المهنية واستكشاف مهاراتهم وقدراتهم.

وتندرج هذه الاختبارات ضمن نظام الإرشاد المهني الإلكتروني، وهو نظام إرشاد وتخطيط مهني متوافق مع المنظومة الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، أعده مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع مؤسسة كودر الأمريكية، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني. ويحتوي هذا النظام الإلكتروني على أدوات للقياس النفسي وتحليل الشخصية، وكذلك العديد من الوحدات المتنوعة المبتكرة التي تشمل جميع المجالات المتصلة بالتخطيط المهني السليم، بما في ذلك التعرف على القدرات الشخصية، واستكشاف المهن، والتخطيط للتعليم والعمل وغيرها من أساسيات هذا المجال.
وخضع المجندون لنوعين من التقييمات، وهما: تقييم كودر للاهتمامات المهنية، وتقييم مقياس سوبر لقيم العمل. ويتمثل الهدف من الخضوع لهذين التقييمين في مساعدة المستخدم على تحديد اهتماماته وقدراته، ومن ثم اقتراح الخيارات المهنية المناسبة له. وبعد إتمام التقييمين واستعراض النتائج، تظهر للمستخدم قائمة بالمهن المقترحة وفقًا لهذه النتائج.
وكان التعاون بين أكاديمية الخدمة الوطنية ومركز قطر للتطوير المهني قد انطلق العام الماضي، بما يتماشى مع نهج الأكاديمية بالتعاون مع مختلف المراكز المتخصصة في الدولة بما فيه صالح تطوير المجندين من كافة النواحي. ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من الإيمان الراسخ بأن أمن وتنمية الوطن وجهان لعملة واحدةٍ، وأن هناك حاجة ماسة لإعداد كوادر أفضل من الشباب القطري الواعد والقادر على النهوض بأعباء الأمة المستقبلية أمنيًا وتنمويًا ومهنيًا وعلى كافْة الأصعدة. ولذلك يجب أن تتضافر جهود المؤسسات المدنية والعسكرية، لشحذ طاقات الشباب، وتهيئتها، لجعلها أكثر قيمة وفاعلية في المجتمع القطري.
وبناءً على نتائج التقييمات والاختبارات التي أجراها المجندون سيتم تحديد جلسات إرشادية لاحقة لهم مع نخبة من المتخصصين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني التابعين لمركز قطر للتطوير المهني، حيث سيتم تحليل النتائج وتناولها بالتفصيل لمساعدة المجندين على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم بعد إنهاء الخدمة، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية.
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، النسخة الأولى من برنامج مهارات الاستعداد المهني، الذي يسعى لتعزيز جهود التوجيه المهني لدى طلاب أكاديمية العوسج الذين يواجهون صعوبات طفيفة إلى معتدلة في التعلم.

ويعزز البرنامج، الذي يستخدم أفضل النماذج العالمية للتوجيه المهني بعد تعديلها لتناسب المتطلبات المحلية، ثقة الطلاب بأنفسهم، ويوفر لهم فرص تنمية مهاراتهم، ويُساعدهم على اتخاذ القرار الصائب حول مستقبلهم المهني. كما يسعى البرنامج لتأسيس بيئة مهنية محلية فاعلة وإعادة صياغة التوجه المجتمعي تجاه التعليم والتعلّم.
وفي الوقت نفسه، يتصدى البرنامج لثلاثة تحديات رئيسية، وهي طمأنة العائلات بأن تعليم أطفالهم من شأنه أن يكون مثمرًا وتوعية المجتمع بالتحديات التي يواجهها الطلاب وكيفية تخطيها، وتثقيف أرباب العمل حول كيفية إدماج الشريحة السكانية المعنية، علمًا بأن النقطة الثالثة ستُعالج في العام الأكاديمي المقبل.
وخلال حفل عُقد في أكاديمية العوسج، عضو مؤسسة قطر، مؤخرًا، للاحتفاء باختتام البرنامج، شارك الطلاب تجربتهم مع الأهل والموجهين وفريق عمل مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية العوسج.
وفي هذا الصدد، علّق السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يُمثّل برنامج مهارات الاستعداد المهني أكثر من مجرد مبادرة جديدة للتوجيه المهني، كونه يعكس التزامنا الراسخ مع شركائنا بتمكين كافة شرائح المجتمع القطري، من أجل المساهمة بشكل فاعل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030”.
ومن جهته، قال السيد مارك هيوز، مدير أكاديمية العوسج: “يتمثل هدفنا في دعم طلابنا على المستويات العملية والاجتماعية والأكاديمية، من خلال برامج تحضّرهم لما بعد المدرسة، والجامعة، والمسار المهني. ويتلقى طلابنا في أكاديمية العوسج الدعم في النواحي المذكورة آنفًا، بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني، من خلال برنامج مهارات الاستعداد المهني، لإتاحة الخدمات المتوفرة لهم مع التركيز بشكل خاص على تلبية احتياجاتهم التعليمية المختلفة. ومع قيامنا بإدماج الطلاب في المجتمع، سيتزود هؤلاء بالمهارات الأكاديمية والعملية التي تتسق مع قدراتهم الشخصية واهتماماتهم المهنية”.
واُختبر برنامج مهارات الاستعداد المهني خلال العام الماضي، وذلك إثر توقيع مذكرة التفاهم ما بين مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية العوسج.
وقد وفرّ البرنامج تدخلات أسبوعية على مستويات عدة وأنشطة تعليمية تعتمد على المشروعات، وذلك في إطار منهج المدرسة. واشتملت الأنشطة على ورش العمل، والمحاضرات التحفيزية التي قدمها رواد أعمال قطريون، والرحلات الميدانية إلى القطاعات المختلفة، والتطوع، ومشروعات المسؤولية المجتمعية التي تسلط الضوء على القيم الأخلاقية للمجتمع القطري.كما تضمن البرنامج فرص التدريب العملي، حيث صمم مركز قطر للتطوير المهني مخططات تدريب مهني تركز على نقاط القوة واهتمامات الطلاب. وأقيمت أنشطة التدريب أسبوعيًا، وتدرجت خلالها المهام المنوطة بالطلاب لجهة الكثافة والتعقيد. ويُمكّن البرنامج الطلاب، من خلال هذه الأنشطة، حتى يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم عبر اختيارهم المسار المهني الذي يتسق مع رؤية قطر الوطنية 2030 ومساهمتهم إيجابًا في تنويع الاقتصاد القطري.
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فعاليات النسخة الأولى من برنامجه الجديد “مهنتي – مستقبلي”، الذي عقد في الفترة ما بين 7 وحتى 11 أبريل، لمساعدة طلاب المرحلة الثانوية على التخطيط الصحيح لمستقبلهم المهني.
وأقيم حفل ختامي بهذه المناسبة في تاريخ 11 أبريل 2019، حيث تم توزيع شهادات المشاركة على الطلاب الملتحقين بالبرنامج، بحضور أولياء أمورهم وعدد من ممثلي وسائل الإعلام وأفراد المجتمع القطري.

وهنّأ السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، المشاركين في البرنامج بالقول: “نحن سعداء بأن نرى هذا التجاوب الواسع من الشباب القطري الراغب بالتعرف على أفضل السُبل التي تساعده على التخطيط الأمثل ل
مستقبله المهني. فالمطلوب منا جميعًا هو العمل بشكل مدروس، والتخطيط عن وعي لمستقبل شبابنا، والذي من خلاله نرسم مستقبل دولتنا بما يحقق الرخاء والازدهار للأجيال المقبلة”.
وتميز البرنامج الذي استمر أسبوعًا كاملًا لاستكشاف مختلف المهن بالتركيز على تخصص واحد مختلف في كل يوم. وضمن الفعاليات، قام الطلاب المشاركين بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر شملت كل من الخطوط الجوية القطرية ومؤسسة قطر، حيث زار الطلاب سدرة للطب وجامعة نورثوسترن في قطر وكلية شمال الأطلنطي في قطر، حيث تعرفوا خلالها على طبيعة المهن فيها، ومدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية.
وقالت الطالبة مضاوي نايف، المشاركة في البرنامج: “كنت مترددة بشأن المهنة التي أريد أن أعمل بها مستقبلًا، إذ أنني في الصف الحادي عشر وعليّ تحديد تخصصي الجامعي خلال سنة واحدة”. وأضافت: “بعد تجربتي في برنامج مهنتي – مستقبلي أستطيع القول أنني حددت مجال مهنتي المستقبلية، وهو مجال الطيران، وأنا واثقة من هذا الاختيار، كوني اطلعت عليه بصورة مباشرة خلال رحلتنا إلى الخطوط الجوية القطرية”.
وباستخدام النهج القائم على الترفيه والتثقيف، قام البرنامج بإشراك الطلاب من خلال الأنشطة التفاعلية وورش العمل التدريبية والزيارات الميدانية لمساعدتهم على اكتشاف مهاراتهم ومواهبهم الفريدة، واتخاذ أفضل الخيارات المهنية.
كما تضمن البرنامج باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج المهنية التثقيفية وورش التدريب التفاعلية لتوعية المشاركين حول أهمية التخطيط الأكاديمي والمهني لمستقبلهم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي تساعدهم على ذلك. هذا إلى جانب ورش العمل التي تم عقدها حول اتخاذ القرارات وحل المشكلات والتفكير الإبداعي، والتي تهدف إلى تنمية المهارات الشخصية لدى الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزرع روح المبادرة والمثابرة والعمل الجماعي.
نظمها مركز قطر للتطوير المهني لغرس ثقافة التوجيه المهني

الدوحة، قطر، 2مارس 2019: توافد طلبة المدارس الثانوية والإعدادية، والمعلمين وأولياء الأمور إلى مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، للمشاركة في فعاليات “القرية المهنية” التي نظمها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر،على مدار ثلاثة أيام، انتهت في 28 فبراير 2019.
هذا وقد بلغ إجمالي عدد الزوار ما يزيد عن 4000 شخص، أكثرهم من فئة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من 114 مدرسة حكومية وخاصة من جميع أنحاء قطر.
وشهد اليوم الأول من القرية المهنية زيارة سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. كما قام عدد من الإعلاميين المتميزين بزيارة القرية المهنية من بينهم الإعلامي حسن الساعي، المذيع بتلفزيون قطر، والإعلامية أسماء الحمادي، المذيعة بشبكة الجزيرة الإعلامية.
واشتمل برنامج القرية المهنية على العديد من الأنشطة التفاعلية التي قدمتها 35 جهة مشاركة في القرية، حيث أتيحت للزوار فرصة التعرف على المهن المتنوعة والمتطلبات اللازمة للعمل في المجالات التي تمثلها كل جهة، بالإضافة إلى مجموعة من الورش التدريبية والمحاضرات الخاصة بتنمية المهارات الحياتية لدى الطلبة.
من جهته، صرّح السيد سعد الخرجي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يعتبر اختيار المسار المهني الصحيح، الذي يتناسب مع قدرات وتوجهات الشباب، واحدًا من الأولويات التي يعمل مركز قطر للتطوير المهني على دعمها والتشجيع عليها بين مختلف فئات المجتمع القطري. ولذا دائمًا ما نحرص على تنظيم الفعاليات والبرامج التوعوية، مثل القرية المهنية، لتعريف الطلاب بمختلف المسارات المهنية المتاحة أمامهم، وأيضًا البرامج الدراسية التي توصلهم إلى تحقيق تطلعاتهم الشخصية والمهنية، وتساعدهم على المساهمة في دفع مسيرة نمو الدولة”.

واستهدفت الفعاليات المنظمة الأطفال ابتداءً من سن الخامسة، وطلبة المرحلة الإعدادية، وطلبة المرحلة الثانوية إلى جانب أولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين وذوي الاختصاص. إذ شهدت نسخة هذا العام إضافة مميزة، تمثلت في “القرية المهنية المصغرة” المخصصة للأطفال من سن 5 إلى 10 سنوات، حيث أتيحت للأطفال فرصة التعرف على عدد من المهن والتخصصات بطريقة ممتعة وجذابة ومليئة بالمرح والأنشطة التفاعلية.
وشملت لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” مؤسساتمرموقة من كافة القطاعات في قطر، منها قطاع التعليم، والثقافة، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات، والصحة، والإعلام والأمن.
وكان من ضمن الجهات المشاركة كلًا من وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية – إدارة الابتعاث الحكومي، إلى جانب وزارة الداخلية- إدارة الموارد البشرية، والإدارة العامة للدفاع المدني، وإدارة المرور، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، وكلية الشرطة، إضافة إلى مؤسسات أخرى عديدة.
وصرّح الملازم أول فهد المسلماني، من الإدارة العامة للسواحل والحدود، وزارة الداخليةقائلًا: تأتي مشاركتنا في القرية المهنية كإدارة تخصصية لتعريف الطلبة بمهام الإدارة وواجبتها والتخصصات التي تعمل تحت إدارتنا، ومدى أهميتها وارتباطها بأمن الوطن، خاصة وأن أكثر من 80% من حدود دولة قطر هي حدود ساحلية، كما نحرص بدورنا على تشجيع الطلاب والخريجين الجدد على الإنضمام إلينا ومشاركتنا في المحافظة على أمن الوطن”.
وقد تمَكَن الطلاب المشاركون في القرية المهنية من مقابلة ممثلي الجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية، وطرح الأسئلة عليهم للتعرف على المزيد من المعلومات عن الفرص المتاحة في تلك الجهات، بالإضافة إلى الانخراط في أنشطة تفاعلية مقدمة من المؤسسات المشاركة للتعرف على المهن المتوفرة فيها بشكل عملي.
وعلّق الطالب علي الهاشمي من مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال: “تمكنت في هذه الفعالية من اكتشاف العديد من الفرص المهنية المتاحة للمواطنين في المستقبل، والتعرف على الجامعات وجهات العمل المختلفة في الدولة، وأيضًا المدارس الثانوية التخصصية، وهذا الجهد الرائع يضاف إلى أفضال الدولة على مواطنيها، واهتمامها بكافة الفئات العمرية في المجتمع”.
وعلى هامش الفعاليات، أقيم معرض فني لمجموعة مختارة من الصور توضح مراحل تطور القطاعات والمؤسسات المشاركة منذ بدايتها وحتى وقتنا الحاضر، إلى جانب صور للشخصيات المهمة التي ساهمت في إنشاء وتطوير وإثراء تلك القطاعات والمؤسسات.
-انتهى-
مركز قطر للتطوير المهني– مستقبلك بين يديك
مركز قطر للتطوير المهني، المعروف سابقًا باسم مركز معرض قطر المهني، هو أحد المراكز المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويسعى المركز لأن يكون منارة التوجيه المهني في دولة قطر، من أجل إعداد رأس المال البشري الوطني للاستجابة لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجيات التنمية البشرية، وذلك عبر غرس التوجيه المهني وترسيخه كجزء من الثقافة الاجتماعية والاقتصادية للدولة.
ويعمل المركز على دعم بناء القدرات القطرية ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة. ويدعم المركز أيضًا أولياء الأمور والمعنيين بالتوجيه والتطوير المهني، حيث يقوم بتزويدهم بالأدوات والمعلومات التي تساعدهم على تقديم المشورة لطلبتهم بشكل فعال.
وفضلًا عن ذلك، يسعى المركز لتعزيز ودعم جهود وضع السياسات والممارسات ذات الصلة بالتوجيه المهني عبر تقديم دراسات وأبحاث ورؤى واستشارات مهنية عالية الجودة، وتوفير أرقى الخدمات المهنية على أيدي مختصين.

يفخر مركز قطر للتطوير المهني بالمشاركة مع كيانات مؤسسة قطر المختلفة في احتفالات اليوم الوطني في خيمةالمؤسسة بدرب الساعي، حيث يقدّم المركز ثلاثة أنشطة ترفيهية للأطفال، لتعزيز الوعي المهني لديهم، وتعريفهم بالمهن المختلفة، وهي:
- نشاط لوحة الأماني: يركّب الأطفال صورًا لأشخاص بالزي الرسمي لمهن مختلفة.
- نشاط مستقبلي المهني: يختار الأطفال مهنتهم المفضلة من بين عدة مهن متاحة، ثم يلتقطون صورة لهم بزي المهنة الذي يتم تركيبه من خلال شاشة إلكترونيةتفاعلية.
- نشاط السيرة الذاتية: تجربة كتابة وطباعة سيرة ذاتية مهنية للأطفال.
وستكون هذه الأنشطة متاحة لعامة الجمهور، طوال الفترتين الصباحية والمسائية، حتى انتهاء فعاليات درب الساعي في يوم 20 ديسمبر 2018.

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، النسخة الثامنة من مجلة “دليلك المهني” السنوية؛ التي أطلقت في عام 2016 تطبيقًا تفاعليًا للهواتف الذكية ليعدّ الأول من نوعه لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر.
يضم هذا العدد مجموعة من الموضوعات الشيقة، منها التطلعات القطرية في تطوير المجالات المهنية الحالية والمستقبلية.
وتزخر ملفات هذا العدد، الذي يتوزع على 84 صفحة باللغتين العربيّة والإنجليزيّة، بالعديد من المقالات والنصائح القيّمة، التي لطالما جذبت اهتمام الشباب القطري وذويهم، بالإضافة لجميع المهتمين والمتخصّصين في التنمية البشرية والعاملين في مجال التطوير المهني.
كما تحتوي نسخة هذا العام على مجموعة من الموضوعات التي تسهم في تسليط الضوء على عمل المركز وأولوياته المتعلقة بالتطوير المهني في دولة قطر، إضافًة إلى البرامج والدراسات التي عمل عليها خلال العام المنصرم، سعيًا منه للوصول إلى مبتغاه في تحقيق أهدافهوإطلاق قدرات الشباب القطري وتمكينهم، وخلق مناخ وطني يحفزهم على الإبداع والمضي بالوطن قُدُمًا.
وبمناسبة إطلاق هذا العدد من المجلّة، علّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “ها نحن على أبواب عدد جديد من دليلك المهني، الذي دأب مركز قطر للتطوير المهني على إصداره سنويًا ليكون مرجعًا لجيل المستقبل، لنيل أعلى المراتب وبلوغ آمالهم المنشودة، ومرشدًا في المقام الأول يساعدهم على خَطو أولى خطوات مساراتهم المهنية التي من شأنها تحقيق طموحاتهم والنهوض بالوطن، والمساهمة بشكل فاعل في نمو دولة قطر وازدهارها”.
وأضاف المنصوري: “لقد حرصنا في تصميم برامجنا ومبادراتنا على أن نكثف جهودنا فيما يتعلق بالأبحاث التي تُعنى بإطلاق القدرات الكامنة والأفكار الخلّاقة في نفوس من يعيش في كنف هذا الوطن. هذا وستجدون بين طيات هذا الدليل نتائج وتوصيات دراسة وافية أجراها مركزنا، سلّطت الضوء على موضوعات ذات أولوية للجهات المعنية بالتطوير المهني في قطر، للإسهام بشكل أكبر في النهوض برؤيتنا الوطنية، من خلال تحقيق فهم أعمق لديناميكيات سوق العمل. ولن تسهمهذه الدراسة في تطوير استراتيجياتنا وبرامجنا فحسب، بل ستكون بمثابة وثيقة مرجعية للجهات المعنية بتعزيز التنمية البشرية والمهنية في دولة قطر”.
كما يحوي هذا العدد من “دليلك المهني” موضوعات أخرى تهم الشباب وأولياء الأمور، والتي ترفدهم بمعلومات قيّمة من شأنها مساعدتهم على اختيار مساراتهم المهنية في المستقبل. ولأن أفضل طريقة لاستكشاف المسار المهني الأمثل هي التعرف على تجارب الآخرين، يتضمن هذا العدد مقابلات مع خمسة مهنيين في قطر يتحدثون عن مساراتهم المهنية ووظائفهم، في مجالات التمريض، والهندسة الزراعية، والأمن السيبراني، والإذاعة والتلفزيون، والإرشاد الأكاديمي. ومن خلال استعراض تجاربهم، يقدّم المهنيون الخمسة نبذة عن المهارات المرتبطة بهذه المهن، وخُلاصة تجاربهم فيها، ونصيحتهم للشباب الراغبين في سلوك أحد هذه المسارات الخمسة.
ويضم هذا العدد أيضًا قسمًا كاملًا عن التوجيه المهني يناقش التحديات التي تواجه نظام التوجيه المهني الحالي في دولة قطر وسبل تحسينه، كما يستعرض آراء بعض الخبراء الدوليين في مجال التوجيه والتطوير المهني، أبرزهم الدكتور رايمو فيورينن، الأستاذ المشارك في المعهد الفنلندي للبحوث التعليمية بجامعة يوفاسكولا الفنلندية ونائب رئيس الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني. وتناول هذا القسم أيضًا التجربة الفنلندية في التوجيه المهني وأهميتها ومتطلباتها، فضلًا عن إيراد بعض المصادر المهمة للعاملين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني لمواكبة آخر المستجدات في هذا المجال.
وقد أفرد هذا العدد أيضًا لقاءً خاصًا للحديث عن التفوّق الذي حققته المرأة القطرية، التي أثبتت أن الحُلم لا حدود له، مع الشابّة “هَدفة محمد المرّي”، مساعد أول قبطان طائرة في الخطوط الجويّة القطرية، حيث روت هدفة قصتها التي تبعث على الأمل، وتحدثت عن رحلة كفاحها وسعيها وراء حلمها بأن تصبح قبطان طائرة، وكيف استطاعت أن تتغلب على العقبات والصعاب التي واجهتها حتى تمكنت من تحقيق حلم طفولتها.
وستوزّع المجلة على جميع النوادي والوزارات والمؤسسات والجهات الرسمية في دولة قطر، كما سيتم توزيعها على كافة المدارس، وذلك بإشراف مركز قطر للتطوير المهني الذي سيقوم بتنظيم زيارات دوريّة، بالتنسيق مع إدارات المدارس، لتعريف الطلّاب والمعلّمين والمرشدين بالمجلة، وشرح آلية عمل المركز والهدف منه، والغاية من إطلاق المجلة وعرض محتواها الثري والمتنوّع.

قدْم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع أكاديمية الخدمة الوطنية التابعة لوزارة الدفاع، محاضرة مهنية توعوية بعنوان “كيف تساعد ابنك في اختيار تخصصه الجامعي”، وذلك في حرم أكاديمية الخدمة الوطنية، يوم الثلاثاء الموافق 16 أكتوبر، بحضور 500 شخص من أولياء أمور دفعة المجندين الحالية 2018.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار جهود مركز قطر للتطوير المهني الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التوجيه المهني في دولة قطر، لضمان إرشاد الطلاب ومساعدتهم على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم. وهدفت هذه المحاضرة إلى تعريف أولياء الأمور بدورهم في حياة أبنائهم المهنية، وكيفية مساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بتحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية بعد الانتهاء من الخدمة الوطنية، خاصة وأن أبناءهم يتمتعون بخبرة عملية في التدريب العسكري، وقد يتطلعون لإجراء تغيير مهني أو لاستئناف العمل بعد الخدمة.
كما ركْزت المحاضرة على العناصر التي تساعد أولياء الأمور على فهم توجهات أبنائهم الشخصية، ممثلة بعدة عوامل منها الميول والأولويات والاهتمامات والقيم والطموحات، بالإضافة إلى العوامل التي قد تؤثر على قراراتهم، كالأصدقاء والخبرات السابقة، أو قدراتهم الشخصية والقدرات المالية المتاحة والتكيف الاجتماعي والثقافي.
كما بيّنت هذه المحاضرة كيف يمكن للشباب أن يقوموا بأدوار فعالة من أجل المصلحة العامة لدولة قطر بعد الانتهاء من خدمتهم الوطنية والالتحاق بالجامعة أو الدراسة، وبالتالي يمكنهم بذلك أن يجمعوا بين الخبرتين العسكرية والمدنية، العلمية أو المهنية، ما من شأنه أن يكون سلاحًا استراتيجيْا لا يستهان به للنهضة بالدولة وحمايتها في آن واحد.
ألقى المحاضرة السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، وقد استهلها بكلماتٍ لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حيث قال: “نحن بحاجةٍ للاجتهاد والإبداع والتفكير في المستقبل والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافْة، تلك الكلمات التي خطّها لنا الأمير القائد في مسيرة بناء دولة قطر الحديثة والتي كانت الأساس الذي ما فتئنا نركن إليه في استراتيجياتنا وجميع قراراتنا وبرامجنا ومبادراتنا التوعوية، بغية الوصول إلى رؤية قطر الوطنية 2030 وهدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء اقتصاد قائم على المعرفة”.
وأضاف: “ولما كان لامتلاك قوى عاملة وطنية تتسم بالتنوع والمهارة، وتماشيًا مع أهداف دولة قطر في تحقيق طموحاتها لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للشعب القطري وللوطن بأكمله، يبرز في هذا الإطار دور التوجيه المهني في تحقيق هذه الغايات، لا سيْما وأن مركزنا يعمل مع الشباب وأولياء الأمور جنبًا إلى جنب، ليساعد الشباب على استكشاف المسارات الأكاديمية والمهنية المناسبة لهم، بالإضافة إلى تعريف أولياء الأمور بطبيعة وأهمية دورهم في التأثير على القرارات التعليمية والمهنية لأبنائهم، ومساعدتهم في تحديد ما يلائمهم ويرفد الوطن في المستقبل بشباب وشابات ينهضون به”.
كما استعرض المنصوري في محاضرته بعض الأدوات المساعدة التي من شأنها مساعدة أولياء الأمور على دعم أبنائهم في هذه المرحلة من حياتهم، والتي كان من بينها نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وهو نظام أعدْه المركز بالتعاون مع شركة “كودر” الأمريكية، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية والخاصة، لدمج حلول التكنولوجيا المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية فيما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في دولة قطر.
ويتضمن النظام المذكور آنفًا العديد من الوحدات المتنوعة والمبتكرة وأدوات القياس النفسي، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية المناسبة لهم بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية. وقد طبّق هذا النظام فعلًا في جميع المدارس الثانوية بدءًا من الفصل الثاني من العام المنصرم.
.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، برنامجًا تدريبيًا متقدمًا على استخدام نظام الإرشاد المهني الخاص بالمركز، وذلك في إطار مبادرة مشتركة مع السفارة الأمريكية في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، لتدريب 90 مرشدًا أكاديميًا وممارسًا في مجال التوجيه المهني بالدولة، خلال الفترة ما بين 8 و15 أكتوبر الجاري، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وهدف هذا البرنامج إلى تدريب المرشدين الأكاديميين والمهنيين على استخدام نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وهو نظام تخطيط وتوجيه مهني أعده المركز خصيصًا وفقًا للمنظومة الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، بالتعاون مع شركة كودر، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية القطرية الأخرى، لدمج حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية في ما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في قطر.
وقد طُبق نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني للعام الدراسي المنصرم، في إطار مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي.
وقال السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يبني هذا التدريب المتقدم على ما تحقق من إنجازات سابقة. فقد سبق للمركز أن درّب 70 مرشدًا أكاديميًا من مدارس مختلفة خلال العام الدراسي الماضي، وها نحن اليوم، بالتعاون مع السفارة الأمريكية في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، نتابع مساعينا من أجل بناء القدرات ووضع مفهوم الإرشاد المهني في صلب عمل المدارس. ومع استعداد دولة قطر لبناء اقتصاد المعرفة المنشود، لا بد من إيجاد توازن بين متطلبات سوق العمل وتطلعات الشباب وطموحاتهم، وهنا تكمن أهمية ما نقوم به”.
ومن جانبها ، قالت كاريسا غونزاليز، المستشار الإعلامي والثقافي والتعليمي في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر: “إننا فخورون بدعمنا لمركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي، في تقديم هذا البرنامج التدريبي المهم للمرشدين الأكاديميين والمهنيين في قطر. ونحن نؤمن بأن الإرشاد المهني والأكاديمي عنصر أساسي لا غنى عنه في أي نظام تعليمي.”
وأضافت: “لقد سعدنا باختيار مركز قطر للتطوير المهني لشركة أمريكية رائدة، وهي شركة كودر، لتقديم هذا التدريب.”
وضم البرنامج ما يقرب من 90 مشاركًا، منهم 70 مرشدًا أكاديميًا من المدارس الحكومية في الدولة، بالإضافة إلى مشاركين من برنامج الجسر الأكاديمي الذي عقد بدوره شراكة مؤخرًا مع مركز قطر للتطوير المهني لاستخدام وتفعيل نظام الإرشاد المهني.
وصرحت الأستاذة نور المعاضيد، رئيس قسم الإرشاد الأكاديمي والمهني بوزارة التعليم والتعليم العالي، قائلة: “تضع وزارة التعليم والتعليم العالي التوجيه المهني نصب أعينها وتوليه عناية فائقة، نظرًا لما يلعبه من دور هام في حياة الطالب، أكاديميًا ومهنيًا، لاكتشاف مواهبه وتطوير قدراته، وهو ما سيلبي احتياجات مختلف قطاعات الدولة من الموارد البشرية مستقبلًا. وإيمانًا منا بالدور الكبير للمرشد الأكاديمي في عملية التوجيه المهني للطلاب، تعقد الوزارة مثل هذه الشراكات المتميزة لتوفير التدريب المتخصص للارتقاء بمستوى المرشدين الأكاديميين في المدارس، بما يمكّنهم من الإدارة الفعالة لعملية التوجيه المهني وإعداد الطلاب للمرحلة الجامعية على نحو أمثل”.
قدم برنامج التدريب السيد كلايتون كينيدي، وهو مستشار أعمال معتمد ومدرب تطوير مهني عالمي يتمتع بسنوات خبرة مديدة في هذا المجال. ويشغل كينيدي منصب نائب رئيس شؤون علاقات العملاء الدوليين في شركة كودر، حيث يتولى وضع استراتيجيات البرامج والمبادرات المهنية بالشركة.
والجدير بالذكر أن نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني يتضمن العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فعاليات الدورة الخامسة من مخيمه المهني الصيفي الذي أقيم خلال الفترة من 1 إلى 12 يوليو الجاري في المدينة التعليمية، وشارك فيه نحو 50 طالبًا وطالبة في المرحلة الثانوية، وذلك بهدف مساعدتهم على تحديد خياراتهم التعليمية والمهنية وسط أجواء تحفيزية وتثقيفية.
حضرت السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، اليوم الختامي وهنئت الطلاب والطالبات على مشاركتهم واجتيازهم لفعاليات المخيم، وتمنت لهم التوفيق في اختياراتهم المهنية والدراسية القادمة، كما حثتهم على نشر الوعي بأهمية التخطيط المهني قائلة: “أنتم سفراءنا نحو الغد، ونحن نُعوّل عليكم كي تساعدوا زملائكم في تحديد خياراتهم الأكاديمية والمهنية، ورسم ملامح مستقبلهم. وبهذه المناسبة، أؤكد لكم أننا في مركز قطر للتطوير المهني ومؤسسة قطر مستعدّون دوماً لمساندتكم في إكمال مسيرتكم”.
وتضمن المخيم الصيفي الذي أقيم على مدار أسبوعين كاملين في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية العديد من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية لتزويد الطلاب المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل.
ومن أبرز هذه الفعاليات، ورشة عمل باستخدام نظام الإرشاد المهني لمركز قطر للتطوير المهني، الذي يتضمن العديد من الوحدات والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، والتي تساعد في تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لكل طالب وبما يتوافق مع احتياجات البلاد في المستقبل.
وقد خصصت جامعة ستندن قطر للعلوم والتكنولوجيا، يوماً كاملاً لتدريب الطلاب على مجموعة من المهارات الحياتية التي تهدف إلى إعدادهم للالتحاق بالجامعة، بالإضافة إلى مجموعة من الخطوات والنصائح العملية حول كيفية الاعتماد على النفس وخاصة عند السفر للدراسة بالخارج.
وصرح السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بمناسبة ختام النسخة الخامسة من المخيم المهني الصيفي، قائلًا: “يسعدني أن أرى الفرق الذي صنعه المخيم المهني الصيفي في حياة الطلاب المشاركين منذ انطلاقته وحتى عامه الخامس، إذ أتاح لهم البرنامج، على مدار الأسبوعين الماضيين، نافذة مصغرة على عالم المهن والوظائف، حتى يتخذوا قراراتهم الجامعية والمهنية على علم ووبصيرة. نساهم في مركز قطر للتطوير المهني في تحفيز الشباب المشاركين للإيمان بقدراتهم واستكشاف اهتماماتهم والسعي لتحقيق طموحاتهم بما يتلائم مع طموحات وأهداف سوق العمل في قطر”.
وتضمن المخيم الصيفي، إضافة الى الورش والمحاضرات، زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والمهارات والقدرات المطلوبة للعمل بها، واكتشاف الحياة المهنية الواقعية إلى جانب التعرف على سوق العمل ومختلف القطاعات في الدولة واحتياجاتها للسنوات المقبلة. ولهذا خُصِّصت ستة أيام من برنامج المخيم للزيارات الميدانية، التي شملت قطاعات عديدة في الدولة من بينها: القطاع الطبي برعاية مؤسسة حمد الطبية، القطاع الزراعي برعاية حديقة القرآن النباتية، القطاع الهندسي برعاية كلية شمال الأطلنطي في قطر وشركة مشيرب العقارية، القطاع المصرفي برعاية بنك قطر الوطني، القطاع الإعلامي برعاية جامعة نورثويسترن في قطر، جامعة شريكة لمؤسسة قطر، وقطاع المواصلات برعاية الخطوط الجوية القطرية. كما خُصص يوم كامل لمركز الفنون البصرية الذي أتاح للطلاب فرصة استكشاف قدراتهم الفنية.
شريفة محمد القاسمي، إحدى الطالبات المشاركات، أكدت دور المخيم في تعميق فهمها لسوق العمل والتعرف على الفرص التعليمية والمهنية الملائمة لمهاراتها وقدراتها قائلة: “لقد كَونت خلال المخيم المهني الصيفي صداقات جديدة، واكتسبت خبرات عديدة، ولكن الأهم هو أنني استطعت أن أتعرف عن قرب على التخصص الذي أريد دراسته والعمل به مستقبلًا وهو الهندسة الكيميائية، حيث اتيحت لي فرصة اختبار الآلات الموجودة في المصانع واكتشاف الكثير من التفاصيل الأخرى”.
وقد استضاف اليوم الختامي للمخيم ، ممثلين عن الجامعات الموجودة في الدولة تضمنت بعض الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر مثل جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وايل كورنيل للطب – قطر، إضافة إلى جامعة قطر وجامعة ستندن قطر. وذلك ضمن برنامج تعريفي بهدف تقديم نبذة عن هذه الجامعات واستعراض معلومات هامة عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها ، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما ساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
وقد منح مركز قطر للتطوير المهني الطلبة المشاركين شهادات مشاركة بعد إتمام المخيم بنجاح.

وقع مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، اتفاقية شراكة مع كيدزموندو الدوحة، أحد أكبر مرافق الترفيه والتعليم في دولة قطر، لإطلاق مركز للتوعية المهنية، وهو الأول من نوعه في العالم، ضمن المدينة الترفيهية المصغرة، بهدف تعريف الأطفال وصغار السن بمفهوم التوجيه المهني، وتدريبهم على كيفية اتخاذ خيارات مهنية مستقبلية، بما يتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم.
حضرت الحفل السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، التي صرحت قائلةً: “نحن سعداء للغاية بإبرام هذه الشراكة وافتتاح مركز من هذا النوع في كيدزموندو. وتعتبر هذه الخطوة في غاية الأهمية بالنسبة لمركز قطر للتطوير المهني، ومسؤولية كبيرة في نفس الوقت، نظرًا للمهمة التي سيحملها على عاتقه في مجال التوعية المهنية لأطفالنا”.
وأضافت: “تتوافق هذه المبادرة مع الأهداف التي تسعى مؤسسة قطر إلى تحقيقها من خلال جهودها المختلفة لتطوير المجتمع وغرس ثقافة التوجيه المهني بين النشء والشباب، وهو ما نريده أن يكون لاحقًا جزءًا أصيلًا من الثقافة القطرية”.
من جهته، علّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع كيدزموندو الدوحة، لتوحيد الجهود لما فيه مصلحة أطفال اليوم وشباب الغد. فنحن نعمل، دائمًا، على اغتنام أي فرصة للوصول إلى جيل الشباب، لتحقيق رسالتنا بنشر الوعي المهني، والتخطيط الأمثل للمستقبل”. وتابع المنصوري بالقول: “من خلال مركز التوعية المهنية الذي أطلقناه اليوم، سنصل إلى الأطفال الذين لم نتواصل معهم من قبل، لمساعدتهم على استكشاف المسار المهني الأمثل لمستقبلهم بطريقة تعليمية وترفيهية في آن واحد، حيث سيتعلمون كيفية كتابة سيرة ذاتية ناجحة، ويتعرفون على مختلف التخصصات التي يحبونها، بما يساعدهم على اختيار المسار المهني المتوافق مع مؤهلاتهم وقدراتهم، من خلال ممارسة بعض الأنشطة والألعاب التي أعددناها خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة للأطفال”.
وتتميز البيئة الترفيهية لمدينة كيدزموندو الدوحة بمناهج مصممة بشكل خاص لمنح الأطفال تجربة تعليمية متكاملة وتعزيز قدراتهم وطاقاتهم، وهو ما يتسق مع الجهود التي يبذلها مركز قطر للتطوير المهني في سبيل بناء القدرات القطرية، ومساعدة الشباب، منذ الصغر، على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في دولة قطر.
ومن جهته، قال السيد علي كازما، الرئيس التنفيذي لشركة أورا لايف ستايل، الشركة المالكة لكيدزموندو الدوحة: “ستضيف شراكتنا مع مركز قطر للتطوير المهني قيمة فريدة لتجربتنا في المدينة المصغرة، وفرصة للأطفال للاشتراك في أنشطة تعليمية مشوقة وتفاعلية، في مدينة كيدزموندو الدوحة التعليمية والترفيهية”.
تضم “كيدزموندو الدوحة” مدينة تفاعلية مصغرة طُورت لتلائم الصغار من عمر ٢ إلى ١٤ عامًا وتعمل تحت إدارتهم الخاصة، بشكل يوفر تجربة حافلة بالمرح والتعليم، بهدف دعم نمو الأطفال الجسدي والذهني، ومساعدتهم على تعزيز ثقتهم بأنفسهم. وتتميز المدينة باكتفائها الذاتي وباقتصادها وعملتها المستقلتين، وتشمل أكثر من ٨٠ نشاطًا يحاكي الواقع الحقيقي في مختلف بيئات الأعمال، كما تتيح للصغار ارتداء الأزياء الخاصة بكل مهنة، وتأدية الدور الحقيقي للقيام بالمهمات اليومية في بيئة آمنة وتفاعلية.

شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ، الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 15 إلى 19 مايو 2018. ويهدف هذا المؤتمر السنوي، الذي استضافته جامعة تشينغهوا وأقيم تحت شعار “ربط التوجيه المهني بالعائلة والمجتمع”، إلى توفير ملتقى دولي لتبادل الأفكار والخبرات لإثراء ممارسات التطوير المهني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وترأس وفد مركز قطر للتطوير المهني المشارك في المؤتمر السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي، والسيدة إفروسيني ديميتريوس، كبير مسؤولي الخدمات والبرامج المهنية. وخلال المؤتمر، قدم مركز قطر للتطوير المهني ورقة عمل حول المواءمة بين أهداف التطوير المهني واحتياجات سوق العمل في قطر.
واستندت الورقة التي حملت عنوان “مواءمة طموحات ومهارات الشباب القطري مع احتياجات الاقتصاد في قطر” إلى سلسلة من الأنشطة البحثية التي أُجريت خلال الفترة ما بين عامي 2015 و2017، في محاولة لتوثيق ممارسات الإرشاد المهني الحالية في دولة قطر، وتحديد الفرص والتحديات القائمة، وتقديم التوصيات اللازمة لتحسين عملية التوجيه المهني في المستقبل، بما يساعد على اتساق طموحات ومهارات الشباب مع احتياجات الاقتصاد في دولة قطر.
وعلى هامش المؤتمر، قام السيد المنصوري والسيدة ديميتريوس بزيارات ميدانية لمجموعة من المؤسسات والمنظمات الكبرى المعنية بالتطوير المهني في الصين، والتقيا عددًا من الخبراء الدوليين لمناقشة أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات حول استراتيجيات التطوير المهني.
وأكد السيد المنصوري أن مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ تهدف إلى تعزيز ممارسات وإرشادات التطوير المهني في قطر، وصرح قائلًا: “يحرص مركز قطر للتطوير المهني على المشاركة في الفعاليات الدولية، والتعاون مع الخبراء المرموقين من جميع أنحاء العالم، لتعزيز مساهمته في بناء القدرات بدولة قطر وتمكين الشباب من تخطيط مساراتهم المهنية على نحو أفضل بما يتفق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل في قطر، ومتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030”.
وتقدّم رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ، وهي مؤسسة غير ربحية جرى إشهارها لأغراض تعليمية في ولاية ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، التدريب للمهنيين الذين يشاركون في دعم وتعزيز عملية التطوير المهني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من خلال تنظيم المؤتمرات، وورش العمل، والفعاليات التي تجمع أخصائيي التطوير المهني لتبادل الخبرات ومشاركة الأفكار والمشاريع المهنية.

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الدورة الخامسة من مخيمه المهني الصيفي، الذي ينظمه لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية؛ بهدف توفير تجربة تحفيزية وتثقيفية لهؤلاء الطلبة تساعدهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بخياراتهم التعليمية والمهنية.
يُقام المخيم على مدار أسبوعين كاملين، خلال الفترة من 1 إلى 12 يوليو 2018، في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، اعتبارًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، علمًا بأن برامج البنين ستقام بشكل منفصل عن برامج البنات.
ويتضمن المخيم باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية؛ لتزويد المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل، حيث سيستفيد الطلبة من ورش العمل الخاصة بالتوجيه المهني، وسيتمكنوا من استخدام نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، الذي يتضمن العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، التي ستساعدهم في تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع الاحتياجات المستقبلية للدولة.
كما سيُخصص يوم كامل لتدريب الطلاب على مجموعة من المهارات الحياتية التي تهدف إلى إعداد الطلاب وصقل شخصياتهم قبل بدء المرحلة الجامعية، والتي تشمل: “الاستعداد للجامعة”، و”كيفية إعداد السيرة الذاتية”، و”كيف تقدم نفسك إلى المجتمع”، بالإضافة إلى مجموعة من المهارات العملية التي يحتاجها الطلاب في تلك المرحلة للاعتماد على أنفسهم، وربما للسفر من أجل الدراسة في الخارج.
وسيشهد البرنامج أيضًا قيام الطلبة المشاركين بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف الحياة المهنية الواقعية إلى جانب تعريفهم بسوق العمل ومختلف القطاعات في الدولة واحتياجاتها للسنوات المقبلة. وستخصص ستة أيام من المخيم للزيارات الميدانية، بحيث تشمل الزيارات قطاعات عديدة في الدولة، وهي: يوم طبي برعاية مؤسسة حمد الطبية، ويوم زراعي برعاية حديقة القرآن النباتية، ويوم هندسي برعاية شركة قطر للبترول، ويوم مصرفي برعاية بنك قطر الوطني، ويوم إعلامي برعاية جامعة نورثويسترن في قطر، ويوم المواصلات برعاية الخطوط الجوية القطرية.
وبهذه المناسبة، صرَّح السيد سعد عبدالله الخرجي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية بمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يتميز المخيم المهني الصيفي بأهميته وتفرده، حيث يتيح للطلبة إمكانية الاطلاع على المجالات المتنوعة في سوق العمل، بالإضافة إلى التحديات المهنية بشكل عام، وهو ما يمكن أن يساهم في صقل مهاراتهم وإعدادهم لدخول سوق العمل. ويضيف المخيم قيمة للطلاب بسبب الخبرات العملية المباشرة التي يقدمها، وهو ما يؤدي بدوره إلى إعداد جيل ناشئ قادر على المضي قدمًا بسوق العمل القطري نحو الازدهار.”
وسيتخلل المخيم هذا العام مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والتثقيفية، حيث سيحضر الطلبة المشاركون مجموعة من ورش العمل التي ستدربهم على بعض الحرف والأعمال اليدوية والفنية، مثل الرسم والتصوير والطباعة. وسيتسنى لهم عرض منتجاتهم خلال معرض فني سيقام في اليوم الختامي للمخيم.
وسيشارك الطلاب في زيارة إلى مربط الشقب، كما سيخصص يوم كامل لمركز الفنون البصرية الذي سيتيح للطلاب فرصة تنمية مواهبهم واستكشاف قدراتهم الفنية. وتهدف مثل هذه الأنشطة والورش إلى إكساب الطلبة والطالبات مجموعة من المهارات الشخصية والحياتية مثل الاعتماد على الذات والثقة بالنفس، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتحدث أمام الجمهور والعمل الجماعي، وغيرها من المهارات التي يمكن الاستفادة منها لاحقًا عند دخول سوق العمل.
ويتضمن اليوم الختامي للمخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في الدولة، مثل جامعات المدينة التعليمية، وجامعة قطر وغيرهم، بحيث ستجري استضافة ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
وسوف يمنح مركز قطر للتطوير المهني شهادات مشاركة للطلبة بعد إتمام المخيم بنجاح، علمًا بأن جميع برامج المخيم ستُقدم باللغة العربية فقط.
ويمكن التسجيل في المخيم المهني الصيفي 2018 عبر الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني، وسيُفتح باب التسجيل في الأسبوع الأول من مايو وحتى 26 يونيو 2018. ونظرًا لمحدودية المقاعد، يُرجى الإسراع في عملية التسجيل، علمًا بأن الرسوم ستُخَفَضْ في حال التسجيل المبكر قبل 15 يونيو 2018، أو عند تسجيل أكثر من ابن.
لمعرفة المزيد عن المخيم المهني الصيفي 2018، يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 44546815، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa.

وقَّع مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية العوسج، عضو مؤسسة قطر، اليوم، مذكرة تفاهم لتعزيز جهود التوجيه المهني المعتمدة في الأكاديمية، بهدف غرس أسس التوجيه المهني ضمن النسيج الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر، وذلك على هامش فعاليات لقاء شركاء التوجيه المهني 2018.
وقد أطلق مركز قطر للتطوير المهني هذه المبادرة خصيصًا بحيث تستهدف الطلاب الذي يُظهرون تقدمًا وشغفًا بالتعلم خارج الفصول الدراسية. وتنقسم المبادرة إلى مرحلتين، حيث صُممت المرحلة التجريبية منها بحيث تغطي الفترة المتبقية من العام الدراسي الحالي. وستركز هذه المرحلة على 20 طالبًا في برنامج “عوسج برايم”، الذي جرى إطلاقه خلال شهر فبراير 2015، كأول برامج للتعلم المشترك في دولة قطر. أما المرحلة الثانية من المبادرة، فتستهدف العام الدراسي المقبل 2018-2019، على أن تشمل عددًا أكبر من الطلاب.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز جهود التوجيه المهني المعتمدة في أكاديمية العوسج، من خلال اتباع عملية من أربع خطوات تحاكي الخبرات العالمية، وتكيّف أفضل النماذج المعروفة في سياق الاحتياجات المحلية. وتشتمل هذه الخطوات على مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني، وتوفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعلم والتعليم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعالة.
وتتميز أكاديمية العوسج بأنها مدرسة متخصصة، تقدّم خدماتها للطلاب ممن يواجهون تحديات خفيفة إلى معتدلة في التعلم، للصفوف من التمهيدي وحتى الصف الثاني عشر. وأكاديمية العوسج هي المدرسة الوحيدة من نوعها في قطر، وواحدة من عدد قليل من المدارس التي تستهدف الطلاب الذين أظهروا تميُزا في بعض الجوانب، بينما يواجهون تحديات أكاديمية في جوانب أخرى.

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، ووزارة التعليم والتعليم العالي، عن تطبيق نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي عُقد على هامش فعاليات لقاء شركاء التوجيه المهني 2018، الذي نظمه المركز تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وبالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، ووزارة التعليم والتعليم العالي.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عن سعادته قائلًا: “نفتخر اليوم بأن نشهد تحقيق هذا الإنجاز المهم في مسيرة مركز قطر للتطوير المهني، حيث بتنا قادرين على الوصول إلى جميع الطلاب في المدارس الثانوية الحكومية في الدولة، لنتمكن من تقديم التوجيه المهني المناسب، الذي سيكون له تأثير ممتد على حياتهم الأكاديمية والمهنية”.
وأضاف: “يتميز هذا النظام بأنه مُعد خصيصًا وفقًا للظروف الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، ويتضمن العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية”.
ويندرج تطبيق هذا النظام في إطار اتفاقية التعاون التي وقعها مركز قطر للتطوير المهني مع وزارة التعليم والتعليم العالي، العام الماضي، بهدف إقامة شراكة استراتيجية في كافة الأنشطة المرتبطة بمجال التوجيه الأكاديمي والمهني والتخطيطي والتنموي.
وأفادت الأستاذة فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم في وزارة التعليم والتعليم العالي، “بأن التوجيه المهني يلعب دورًا هامًا في حياة الطالب، أكاديميًا ومهنيًا، لاكتشاف مواهبه وتطوير قدراته، ويخدم مختلف قطاعات الدولة باحتياجاتها من العنصر البشري. لذا، فقد أثمرت مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الوزارة ومركز قطر للتطوير المهني عن تعاون متميز بين الجهتين، تمخض عنه عدة برامج تدريبية، كان من أهمها إجراء تدريبات مكثفة في مجال الإرشاد والتوجيه المهني لعدد كبير من المرشدين الأكاديميين، بمختلف المدارس الثانوية الحكومية على مستوى الدولة. وقد تُوّجت هذه الاتفاقية بتفعيل نظام الإرشاد المهني، الذي طوره مركز قطر للتطوير الهني، ليساعد طلاب الصف العاشر في التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية. ويُمثل تطبيق هذا النظام في المدارس القطرية تجربة رائدة بحق على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم تهيئة وإعداد هذا النظام خصيصًا ليتوافق مع البيئة القطرية.”
هذا، وقد أشادت الخاطر بدور قسم الإرشاد الأكاديمي والمهني بإدارة التوجيه التربوي في وزارة التعليم والتعليم العالي، في بلورة هذه الشراكة الفاعلة المبرمة بين الوزارة والمركز، وكذلك جهود القسم في متابعة تنفيذ البرامج المنبثقة عن هذه الاتفاقية.
وفي إطار التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، قام مركز قطر للتطوير المهني بتدريب واعتماد أكثر من 70 مرشدًا أكاديميًا من مختلف المدارس الثانوية في الدولة، حيث أصبحوا قادرين على استخدام نظام الإرشاد المهني بفعالية لتطبيقه على طلبة المدارس.
ويُعد نظام الإرشاد المهني الجديد، الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، إحدى ثمار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المركز مع شركة كودر، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية الأخرى، لدمج حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية في ما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في قطر.

برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اختُتمت فعاليات النسخة الثانية من “لقاء شركاء التوجيه المهني”، الذي نظَّمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وشهد اللقاء، الذي عُقِد تحت شعار “التطوير الاستراتيجي للتوجيه المهني في دولة قطر وترجمته إلى برامج عملية”، مشاركة لفيف من الوزراء، من بينهم سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى السيد عمران حمد الكواري، الرئيس التنفيذي بالإنابة والمدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، والسيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر.
وأُقيمت هذه الفعالية بالشراكة مع مكتب اليونسكو بالدوحة، ووزارة التعليم والتعليم العالي، في إطار التزام المركز بتنفيذ الأولويات التي حددها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في خطابه الموجه للمواطنين والمقيمين على أرض قطر خلال شهر يوليو من العام الماضي، وأهمها الاستثمار في تنمية الموارد البشرية الوطنية.
وقال السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للقاء: “تتطلب عملية بناء الأوطان تنوع الطاقات والمهارات والوظائف، وتحقيق الاكتفاء من القوى الوطنية العاملة في جميع المهن المطلوبة لبناء اقتصاد الدولة في الحاضر والمستقبل، إذ إن الكثير من المهن التي قد يختارها الشباب في المستقبل لم تُكتشف بعد وليست موجودة الآن على أرض الواقع. ويمثّل الوعي بهذه الخيارات وكيفية الحصول على المزيد من المعلومات عنها، عنصرًا أساسيًا في التطوير المهني الوطني، وهو صلب عمل مركز قطر للتطوير المهني”.
وأضاف: “تخوض قطر في الوقت الراهن أفضل مراحلها في مجال العمل على تطوير برامج التوجيه المهني ومبادراته لغرس التوجيه المهني وترسيخه كجزء من الثقافة الاجتماعية والاقتصادية للدولة. ولهذا السبب، يتعاون مركز قطر للتطوير المهني حاليًا مع وزارة التعليم والتعليم والعالي، ومنظمة اليونسكو، والعديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص الممثلين في الحضور الكريم، بهدف وضع إطار عمل لتطوير المعايير والسياسات الخاصة في هذا المجال على المستوى الوطني، وتحديد دور الجهات المعنية ومسؤولياتها في تطبيق استراتيجية الإرشاد والتوجيه المهني المنبثقة من استراتيجية قطاع التعليم والتدريب في قطر 2017-2022، وتسليط الضوء على خدمات وموارد التوجيه المهني القائمة على التكنولوجيا، وتطبيق معايير التوجيه المهني الخاصة باليونسكو فيما يتعلق بالتعليم والتدريب الفني والمهني.”
واستقطب اللقاء ما يزيد عن 250 مشاركًا من قطر وجميع أنحاء العالم، من بينهم صناع السياسات والقرار، ومسؤولين تنفيذيين من بعض المنظمات الدولية مثل منظمة اليونسكو، والمؤسسات الحكومية مثل وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ووزارة المواصلات والاتصالات، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم والتدريب مثل مؤسسة قطر، وجامعة قطر، وكلية المجتمع في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، واللجان الوطنية لتنمية المواهب في مؤسسات مثل مؤسسة حمد الطبية، وقطر للبترول، ومركز سدرة للطب، والخطوط الجوية القطرية.
وصرّح الدكتور رايمو فيورينن، المتحدث الرئيسي في اللقاء، والأستاذ المشارك في المعهد الفنلندي للبحوث التعليمية بجامعة يوفاسكولا الفنلندية، ونائب رئيس الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني، قائلًا: “بعد انتهاء هذه الفعالية، سوف نسعى أولًا إلى الاتفاق على استراتيجية وسياسات موحدة ستحدد كيف يمكن للقطاعات والمؤسسات الحكومية المختلفة العمل معًا في تناغم لتحقيق هدفنا المشترك. وسوف تؤدي هذه الاستراتيجيات في المستقبل دور وسائل التحفيز التي ستسرع عملية التطوير”.
وبدورها، قالت الدكتورة فريال خان، أخصائية برامج التعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” لدى الدول العربية في الخليج: ” تُعد قطر دولة رائدة في تعزيز ممارسات التوجيه المهني، وفقًا لأجندة مخططة تخطيطًا جيدًا تتماشى مع استراتيجياتها ورؤيتها الوطنية، بالاشتراك مع شركائها على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية”.
تلى كلمة الدكتورة خان جلسة نقاشية أدارها السيد جابر بن ناصر المري، مدير تحرير صحيفة العرب، جمعت بين كلٍ من الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند، الرئيس السابق لجامعة قطر، والسيد سيف الكعبي، مدير إدارة التنمية البشرية في هيئة الأشغال العامة، والأستاذة فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم في وزارة التعليم والتعليم العالي. وأشارت الخاطر أثناء الحوار إلى أن: “وزارة التعليم والتعليم العالي كانت على وعي تام بأهمية الوعي والإرشاد المهني، وسعت منذ فترة بكل طاقتها للعمل في هذا المجال. وهيأت الطلاب للالتحاق بسوق العمل أو الجامعات بسهولة ويسر. ولعل أول خطواتنا في هذا المجال إضافة المرشد الأكاديمي في المدارس الثانوية وإنشاء قسم الإرشاد الأكاديمي في الوزارة الذي قام بتطوير والارتقاء بمستوى المرشدين الأكاديميين داخل المدارس، بالإضافىة إلى عقد الاتفاقيات مع مختلف الجهات بالدولة، وإعداد مادة المهارات الأساسية التي تدرس لطلاب الصفين 10 – 11 التي تعمل على تنمية المهارات المطلوبة لإعداد الطلاب لمرحلة ما بعد التعليم العام”.
وخلال اللقاء، وُزِعَ المشاركون على 4 مجموعات لنقاشات الطاولة المستديرة، و6 مجموعات نقاش لتبادل المعارف والخبرات؛ بهدف تحديد الإجراءات الملموسة المطلوبة للتحرك عمليًا نحو تطوير قطاع التوجيه المهني وتعزيز الاستراتيجية الخاصة بهذا القطاع في قطر.
وجرت مناقشات المائدة المستديرة وفقًا لأربعة أبعاد استراتيجية بهدف وضع إطار عمل لتطوير: 1) الأطر والمعايير والسياسات الخاصة بمجال التوجيه المهني على المستوى الوطني، و2) دور الجهات المعنية ومسؤولياتها في تطبيق استراتيجية الإرشاد والتوجيه المهني المنبثقة من استراتيجية قطاع التعليم والتدريب في قطر 2017-2022، و3) خدمات وموارد التوجيه المهني القائمة على التكنولوجيا، و4) معايير التوجيه المهني الخاصة باليونسكو فيما يتعلق بالتعليم والتدريب الفني والمهني.
فيما ركزت مجموعات نقاش تبادل المعارف والخبرات على مناقشة أفضل ممارسات التوجيه المهني في قطر، مثل: 1) زيادة تأثير التوجيه المهني على البرامج الوطنية لتنمية المواهب، 2) برنامج تطوير مهارات قابلية التوظيف للطلاب الجامعيين، 3) مواصلة تطوير ممارسات ريادة الأعمال في قطر، 4) إطار عمل التطوير المهني للطلاب ذوي القدرات الخاصة، 5) دمج التوجيه المهني في مناهج التعليم الثانوي – التجربة الفنلندية، 6) تقييم برنامج المهارات الحياتية بالمدارس الثانوية في قطر.
وشارك أعضاء تلك المجموعات في مناقشات مفيدة لمعالجة المسائل الاستراتيجية والوطنية، وقضايا التطوير المهني، وخرجوا بمجموعة من التوصيات المهمة المتعلقة بوضع هيكل تنظيمي لعملية التوجيه والتطوير المهني بدولة قطر.
نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر ، ورشتي عمل عن التطوير المهني لطالبات المرحلة الثانوية بهدف مساعدتهن على تطوير مهاراتهن وقدراتهن، واكتساب المعرفة والسلوكيات اللازمة لإدارة مساراتهن المهنية على المدى البعيد، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التطوير المهني وخلق وعي مهني لديهن.
قدم المركز الورشة الأولى تحت عنوان “الاستعداد لدخول الجامعة” بتاريخ 13 مارس، لطالبات المرحلة الثانوية في مدرسة المجتمع الخاصة للبنات، والورشة الثانية تحت عنوان “الصورة الإيجابية عن الذات” بتاريخ 14 مارس لطالبات الثانوية في مدرسة روضة راشد الثانوية المستقلة للبنات.
وتأتي الورشتان في إطار مبادرة “سلسلة ورش العمل” التي ينظمها المركز سنويًا لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، من أجل توفير بيئة داعمة ومحفزة لهم لبناء قدراتهم الذاتية، إيمانًا منه بدورهم الأساسي في تنمية المجتمع والارتقاء به.
نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشتي عمل عن التطوير المهني بعنوان “اكتشف مهنة الأحلام” و “الصورة الإيجابية عن الذات”، يومي 12 و14 فبراير 2018، لطالبات المرحلة الثانوية في مدرسة الغويرية الإبتدائية الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات.
هدفت الورشتان إلى مساعدة الطالبات على تطوير مهاراتهن وقدراتهن، واكتساب المعرفة والسلوكيات اللازمة لإدارة مساراتهن المهنية على المدى البعيد، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التنمية المهنية وخلق وعي مهني لديهن.
تأتي الورشتان ضمن مبادرة “سلسلة ورش العمل” التي ينظمها المركز سنويًا لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، من أجل توفير بيئة داعمة ومحفزة لهم لبناء قدراتهم الذاتية، إيمانًا منه بدورهم الأساسي في تنمية المجتمع والارتقاء به.
نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشة عمل لأولياء أمور طلاب أكاديمية العوسج تحت عنوان “دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا”، وتناولت الوشة مدى تأثير أولياء الأمور على قرارات أبنائهم المهنية، وأهمية تعريف كل من الآباء والأبناء بعملية التطوير المهني وخطواتها.
واستعرضت الورشة التي قدمها السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، نموذج صناعة القرار المهني، الذي يساعد في التعرف على قدرات الأفراد الشخصية وتوجهاتهم المهنية، لتحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الملائمة لهم.
تأتي هذه الورشة ضمن برنامج التعاون المشترك بين مركزنا وأكاديمية العوسج والذي سيتم الإعلان عن تفاصيله قريبًا.

شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة الكروية المختلفة التي صُممت لتناسب جميع الأعمار والقدرات الرياضية، وذلك في حديقة الأكسجين في المدينة التعليمية.
وتندرج هذه الفعاليات ضمن مساهمة مركز قطر للتطوير المهني لدعم جهود مؤسسة قطر الرامية إلى بناء مجتمع نشط ومحب للرياضة، وتشجيع مختلف أفراد المجتمع على إحداث تغييرات طويلة الأمد تؤدي إلى الالتزام بنمط حياة صحي.
.

يشارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات المعرض المهني الذي تنظمه جامعة حمد بن خليفة يومي 6 و7 فبراير الجاري، في مركز طلاب المدينة التعليمية.
وتندرج مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا المعرض في إطار جهوده لدعم بناء القدرات الوطنية، ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في دولة قطر.
وسيتيح هذا المعرض الفرصة أمام الطلاب والخريجين للتواصل مع جهات العمل المحتملة، والحصول على المعلومات حول مختلف الفرص المهنية المتوفرة، والاستفسار عن الفرص التدريبية، وفرص الرعاية والعمل بدوام كامل.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعاليات الدورة الرابعة من المخيم المهني الشتوي 2018، وذلك خلال لقاء ختامي في مركز طلاب المدينة التعليمية، وُزّعت خلاله الشهادات على الطلبة المشاركين في المخيم بحضور أولياء الأمور، إلى جانب مجموعة من الإعلاميين والصحفيين وأفراد المجتمع.
وقدّم المخيم، الذي امتد على مدى أسبوع كامل، تجربة تثقيفية وترفيهية متكاملة لطلاب المرحلة الثانوية، حيث تعلموا العديد من المهارات الحياتية والعملية. وصرَّح السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يعتمد المخيم المهني الشتوي، الذي يقدمه مركز قطر للتطوير المهني، أسلوب السهل الممتع، حيث نقدم فيه للمشاركين الشباب الفرصة للتعمق داخل أنفسهم، والتعرف على قدراتهم وطاقاتهم وميولهم المهنية، فنساعدهم بذلك على اختيار المهنة التي تتوافق مع مواهبهم بالشكل الأمثل، ولكن بأسلوب سهل، وممتع، بعيدًا عن التعقيد”.
ويضيف المنصوري: “يرتبط هذا المخيم بشكل مباشر مع مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، التي نهدف من خلالها إلى إرساء أسس التوجيه المهني الصحيح بين أفراد المجتمع، والتوعية بأهميته في خلق مستقبل أفضل للشباب والدولة في الوقت نفسه”.
وكان الطلاب قد زاروا، ضمن أنشطة المخيم، أهم المؤسسات العاملة في مختلف المجالات بالدولة، مثل السياحة والمواصلات والثقافة والإعلام، حيث استمعوا لأهل الاختصاص في هذه المجالات، وتعرفوا عن كثب على طبيعة المهن الموجودة في تلك المؤسسات، وأصبح لديهم تصور واقعي للحياة المهنية العملية. وقد بدأ الطلاب أسبوعهم في المخيم بزيارة إلى المقر الرئيسي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتعرفوا على المدينة التعليمية وجامعاتها ومكتبة قطر الوطنية. ثم توجه الطلاب في اليوم الثاني إلى كتارا للتعرف على المراكز الثقافية الموجودة بها، حيث قاموا بزيارة إذاعة صوت الخليج، ومركز الفنون البصرية، والمركز الشبابي للهوايات، ومجلة بروق. كما استضافت جامعة نورثويسترن في قطر الطلاب المشاركين وأشركتهم في تجربة عملية للتقديم التليفزيوني، وعرَّفتهم على مختلف التخصصات في المجال الإعلامي. وفي اليوم الثالث، تولت هيئة السياحة تعريف الطلاب بمجال السياحة والمهن المتاحة أمامهم في هذا المجال الواعد، من خلال زيارة أحد الفنادق. وبعد ذلك، توجه الطلاب إلى شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وتعرفوا على المهن الموجودة في مجال النقل والمواصلات. وفي اليوم الرابع، توجه الطلاب إلى الخطوط الجوية القطرية، حيث كان في انتظارهم نخبة من المتخصصين في مجال الطيران لتعريفهم على هذا المجال والتخصصات المتوفرة فيه وبرنامج تدريب الطيارين، ثم قاموا بإجراء تجارب عملية في الإقلاع والهبوط بالطائرات بأحد أجهزة المحاكاة الجوية.
فيما تضمن اليوم الختامي للمخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في الدولة، مثل جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وكلية المجتمع في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ووايل كورنيل للطب – قطر، وجامعة ستندن قطر، وغيرها. وجرت استضافة ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
وتقول الطالبة خديجة علي الخياط، المشاركة في المخيم المهني الشتوي 2018: “كان الهدف من مشاركتي في المخيم هو اكتساب خبرات متنوعة، والتعرف على مختلف التخصصات والمجالات المهنية المتاحة أمامي. ومن خلال الزيارات التي قمنا بها أثناء المخيم والتجارب العملية المختلفة التي خُضناها، مثل تجربة المجال الإذاعي، تمكنت من التغلب على حاجز الخوف والتوتر. لقد أحببت هذه التجربة كثيرًا”.
وشارك الطلاب أيضًا في مجموعة من الأنشطة والبرامج المهنية التثقيفية، وورش التدريب التفاعلية، لتوعيتهم حول أهمية التخطيط الأكاديمي والمهني لمستقبلهم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي تساعدهم على ذلك، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزرع روح المبادرة والمثابرة والعمل الجماعي لديهم. كما حضر الطلاب في اليوم الختامي مع أولياء أمورهم ورشة عمل بعنوان “دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا” تناولت مدى تأثير أولياء الأمور على قرارات أبنائهم المهنية، وأهمية تعريف كل من الآباء والأبناء بالتطوير المهني. كما استعرضت الورشة نموذج صناعة القرار المهني، وهو أداة عملية وتمرين ذهني على التحليل والاستقصاء يهدف إلى مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الملائمة لهم.

فتح مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، باب التسجيل للمشاركة في الدورة الخامسة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين. وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني وتقديم الاستشارات المهنية، وذلك لمساعدة الشباب على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة.
ويتميز برنامج إعداد المستشارين المهنيين، الذي أُطْلِق في عام 2015، بأنه البرنامج المتخصص الأول من نوعه في قطر ومنطقة الخليج، ومن المقرر إقامته هذا العام خلال الفترة من 4 – 8 مارس 2018، اعتبارًا من الساعة الثامنة والنصف صباحًا وحتى الساعة الثالثة والنصف عصرًا في النادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية.
وسوف يجمع البرنامج، الذي ستُقَدَّم هذه الدورة منه باللغة الإنجليزية فقط، ما بين مستشارين مهنيين، وأكاديميين، وموظفي موارد بشرية، وأساتذة، ومحاضرين، ومفكرين، وأولياء الأمور الذين يلعبون دورًا أساسيًا في القرارات المهنية لأبنائهم.
وبهذه المناسبة، صرَّح السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “بعد النجاح الذي حققته الدورات السابقة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين، يسعدنا أن نقدم البرنامج مجددًا للأشخاص المهتمين بتطوير المهارات الأساسية لتقديم الاستشارات المهنية. وخلال البرنامج الذي يستمر لمدة خمسة أيام، سيتعرف المشاركون على كيفية الاستعانة بالتطبيقات التكنولوجية المفيدة للتطوير المهني، وكيفية اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن التخصصات الجامعية، لمساعدة الطلاب أو البالغين في تحديد خياراتهم المهنية والتخطيط المهني. ويؤدي البرنامج دورًا حاسمًا في صياغة مستقبل البلاد، حيث يزود المشاركين بالمهارات اللازمة لإرشاد الشباب في قطر.”
وستضم قائمة المحاضرين في البرنامج أنيتا أبراهام، أخصائية التطوير المهني في مجال العلوم في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي تعمل في مجال التعليم منذ 25 عامًا، وسوزانا ماسكارينهاس، أخصائية التطوير المهني في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي شهدت عن قرب تطور التعليم في قطر بفضل مسيرتها المهنية في الدوحة الممتدة منذ أكثر من 28 عامًا.
وسيركز البرنامج على تسعة مجالات تشمل مهارات تقديم المساعدة، ونظرية التطوير والاختيار المهني، والتقييم والتخطيط المهني، ودور المعلومات في التخطيط المهني، والإرشادات الأخلاقية، والعمل في مجموعات، والاستعانة بالتكنولوجيا، ومهارات البحث عن فرص العمل، وتخطيط البرامج وتطبيقها.
وبالإضافة إلى ذلك، سوف يتمتع المشاركون، طوال فترة البرنامج وبعدها بستة شهور، بإمكانية الوصول إلى واجهة إلكترونية للبرنامج على شبكة الإنترنت، ستؤدي دور بنك للمعلومات للمشاركين.
وتبلغ قيمة رسوم التسجيل في البرنامج 5.000 ريال قطري، يُمكن سدادها في مكاتب مركز قطر للتطوير المهني الواقعة في المبنى الملاصق للنادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية. وسيحصل الأشخاص الذين يبادرون بالتسجيل قبل 5 فبراير المقبل على خصم خاص.
للتسجيل أو للتعرف على المزيد من المعلومات حول برنامج إعداد المستشارين المهنيين، يرجى زيارة www.qcdc.org.qa، أو الاتصال على الرقم 44546815، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي: qcdc@qf.org.qa

يدعوكم مركز قطر للتطوير المهني للمشاركة في فعاليته المقدمة ضمن فعاليات خيمة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في درب الساعي، من 9 إلى 20 ديسمبر 2017.
ينظم المركز لعبة تفاعلية للزوار من طلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية تشبه لعبة “السلم والثعبان” التقليدية، لكنها ستحمل إسقاطًا مهنيًا توعويًا وتثقيفيًا، إذ تتطلب اللعبة الإجابة على أسئلة في عدة مجالات مهنية لكي يتمكن المشارك من الفوز بها.
تساعد هذه اللعبة على زيادة الوعي المهني لدى الطلاب وتعريفهم ببعض المهن المختلفة بدولة قطر في مجالات المواصلات والإعلام والطب وريادة الأعمال من خلال المشاركة في نشاط ترفيهي.

فتح مركز قطر للتطوير المهني باب التسجيل أمام طلاب وطالبات المرحلة الثانوية للمشاركة في الدورة الرابعة من المخيم المهني الشتوي، الذي سيتضمن أنشطة تثقيفية وترفيهية، وزيارات ميدانية إلى مؤسسات مختلفة في الدولة، للاطلاع على متطلبات المسارات المهنية المختلفة على أرض الواقع.
وسيقام المخيم خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير 2018، في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، على أن يُقدم برنامج البنين بشكل منفصل عن برنامج البنات.
وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “بات المخيم المهني الشتوي واحدًا من الأنشطة التوجيهية الأساسية التي يحرص مركز قطر للتطوير المهني على استمراريتها، نظرًا للفائدة الكبيرة التي يقدمها للطلاب المشاركين. فالأنشطة والورش التدريبية ومختلف الفعاليات التي يتضمنها المخيم تساعد الطلاب على التفكير أكثر في توجهاتهم العملية في المستقبل، وتكوين فكرة أوضح عن طبيعة المهن التي يميلون إليها من خلال التجربة العملية”.
وضمن أنشطة المخيم، سيزور الطلاب مؤسسات رائدة في الدولة تعمل في مجالات السياحة والمواصلات والثقافة والإعلام، من أجل التعرف على طبيعة المهن التي تؤديها، والتأكد من توافق مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم تصورًا واقعيًا للحياة المهنية العملية.
كما يتضمن المخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في دولة قطر، مثل جامعة قطر، وكلية المجتمع في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ووايل كورنيل للطب – قطر وغيرها. وستتم استضافة ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
كما ستُنظم مجموعة من الأنشطة والبرامج المهنية التثقيفية، وورش التدريب التفاعلية التي تهدف إلى توعية المشاركين حول أهمية التخطيط الأكاديمي والمهني لمستقبلهم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي تساعدهم على ذلك، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزرع روح المبادرة والمثابرة والعمل الجماعي.
لضمان المشاركة، يحتاج الطلبة إلى المسارعة بالتسجيل؛ نظرًا لمحدودية المقاعد، علمًا بأن التسجيل يتم عبر موقع مركز قطر للتطوير المهني على الإنترنت.
لمعرفة المزيد عن المخيم المهني الشتوي 2018، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 44546815 أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa، أو زيارة موقع مركز قطر للتطوير المهني: www.qcdc.org.qa

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، النسخة السابعة من مجلة “دليلك المهني” السنوية، التي باتت تمثل مرجعًا للطلاب والخريجين، وأولياء الأمور، والعاملين في مجالات التطوير والتخطيط والتوجيه المهني والتنمية البشرية، حيث تقدم المجلة محتوى تحريريًا متميزًا يوفر مراجع ومعلومات مهنية متنوعة يشرف على إعدادها نخبة من الخبراء المتخصصين.
يتوزع محتوى العدد الجديد على 68 صفحة باللغتين العربية والانجليزية، ويزخر بالعديد من النصائح المهنية المهمة، والموجهة لمساعدة الشباب القطري على اختيار المسار المهني الأنسب لقدراتهم ومؤهلاتهم، وبما يتوافق أيضًا مع الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل في دولة قطر.
ويندرج إصدار هذا الدليل في إطار التوجه الشامل لمركز قطر للتطوير المهني، الذي يهدف إلى توجيه الشباب القطري وتمكينه من تولي مسؤولية صياغة مستقبلهم الذي كفلته لهم الدولة، وذلك باتخاذ القرارات الصائبة.
وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على إطلاق هذا العدد الجديد من مجلة “دليلك المهني” بالقول: “لقد عملت دولتنا دائمًا، هديًا برؤية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على توفير مستقبل أفضل لأبنائها، والمضي نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار العلمي، من خلال دعم العلم والعمل والابتكار في كافة التخصصات، لما في ذلك من مصلحة للوطن والمواطن. ويشرفنا اليوم أن نسير على خطى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم، رافعين راية تطوير الشباب، وإرشادهم لمستقبل مهني مشرق يحقق طاقاتهم، ويستجيب لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030”.
وأضاف المنصوري: “نحن نتبنى منهجًا يستند إلى ثلاثة من محاور التوجيه المهني، وهي إعداد خدمات وبرامج مهنية تعليمية وتدريبية، وتقديم خدمات وبرامج تهدف إلى خلق الوعي المهني وزيادة الاهتمام به، وتوفير المعرفة المهنية ونشرها وتطبيقها. ونقدم من خلال هذا الدليل لمحة شاملة ووافية عن الخدمات والبرامج التي عملنا عليها طيلة العام، والخدمات والأنشطة التدريبية التي وفرناها للشباب. كما نحقق أيضًا نشر المعرفة المهنية بين مختلف فئات المجتمع القطري”.
ويتضمن العدد الجديد من “دليلك المهني” مجموعة وافية من المعلومات والنصائح المهنية، حيث نجد موضوعات عن اختيار المسار المهني، وتقرير عن “كيف تقضي أول يوم في العمل بنجاح؟”، ومناقشة لدور الآباء في نجاح أبنائهم، واستعادة الثقة إذا لم يحالفك الحظ في مقابلة العمل، وكيفية تدبير شؤونك المالية، وغيرها من الموضوعات الجذابة والمفيدة.
كما يحتوي الدليل على قسم خاص تحت عنوان “اختيار المسار المهني”، يتألف من مقابلات مع 5 مهنيين في قطر، يتحدثون فيها عن وظائفهم، ويوجهون نصائح قيّمة للشباب. وحُددت المهن المختارة لهذا العدد وهي: طبيب الأسنان، وضابط تفتيش المباني، والباحث، والفنان، والمبرمج. وتتضمن كل مقابلة معلومات عن طبيعة المهنة والمهارات والمؤهلات اللازمة لشغلها، وتقدم في النهاية ملاحظة أو نصيحة إلى القرّاء الذين يرغبون في اتباع نفس المسار المهني. ويتضمن العدد تحقيقًا حول الخدمة الوطنية، يتحدث عن مفهومها ودورها في تأهيل كوادر أفضل. كما يقدم المركز ورشة عمل تتعلق بالانقطاع عن العمل ضمن سلسلة ورش عمل التطوير المهني؛ وهي مناسبة للذين يتركون مكان العمل لفترة وجيزة لأسباب تتعلق بالخدمة الوطنية، أو لأسباب أخرى تعليمية أو طبية، أو لدواعي الحمل والوضع.
وللتعريف بهذا الدليل المهني، ينسق مركز قطر للتطوير المهني حاليًا مع وزارة التعليم والتعليم العالي لترتيب زيارات إلى مختلف المدارس في الدولة، من أجل توزيع “دليلك المهني” على الطلاب، مع شرح للمضمون الوارد فيه، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للطلبة. كما تم توزيع نسخ من العدد السابع على مختلف الجهات المعنية مثل المدارس، والجامعات، والمؤسسات الحكومية والخاصة، والسفارات، والنوادي الرياضية، والمراكز الشبابية.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلة وزعت أكثر من 10 آلاف نسخة من أعدادها، منذ عام 2016، في المدارس، والجامعات، والمؤسسات التعليمية المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، للمساهمة في نشر التوعية والتوجيه المهني بين الشباب. كما أطلق المركز تطبيقًا إلكترونيًا خاصًا بالمجلة، هو أول تطبيق مجاني تفاعلي لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر، وذلك ضمن جهود المركز المستمرة لتعزيز مشاركة الشباب في قطر.

شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات “أسبوع الدوحة للتعليم
2017″، التي أقيمت خلال الفترة من 10 إلى 16 نوفمبر الجاري في جميع أنحاء الدوحة.
وتمثلت مشاركة المركز في تنظيم ورشتي عمل، جاءت الأولى تحت عنوان “دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا”، وتناولت تأثير هؤلاء على قرارات أبنائهم المهنية، وأهمية تعريف كل من الآباء والأبناء بعملية التطوير المهني وخطواتها. شارك في الورش التي قدمها السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أكثر من 45 فردًا من أولياء الأمور مع أبنائهم، حيث شهدوا استعراض نموذج صناعة القرار المهني، الذي يساعد في التعرف على قدرات الأفراد الشخصية وتوجهاتهم المهنية، لتحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الملائمة لهم.
أما ورشة العمل الثانية، فناقشت “مهارات الإرشاد المهني القائم على التكنولوجيا”، وهدفت إلى تعريف المرشدين الأكاديميين والمهنيين على نظام التوجيه المهني الجديد الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وتدريبهم على كيفية استخدام النظام وتطبيقه على الطلبة في المدارس. واجتذبت هذه الورشة أكثر من 30 مرشدًا أكاديميًا من مدارس الدولة، حصلوا في ختامها على شهادات المشاركة.
كما شارك مركز قطر للتطوير المهني أيضًا في مؤتمر تيد إكس الدفنة التعليمي بمقر مكتبة قطر الوطنية، حيث أقام جناحًا خاصًا لتوعية الجمهور حول أهمية التوجيه المهني، والتعريف بمختلف أنشطة وبرامج المركز. واستقبل الجناح عددًا كبيرًا من الزوار، تقدمتهم سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر.
وتجدر الإشارة إلى أن أسبوع الدوحة للتعليم، الذي يتميز بأنه مهرجان التعليم الأول من نوعه في دولة قطر، كان قد أطلقه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، وهو مبادرة تابعة لمؤسسة قطر. وشهد المهرجان، الذي استمر لمدة أسبوع كامل، تعاون العديد من الشركاء المحليين، واحتفى بمبادرات وموارد التعليم المحلية.
نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشة عمل يوم السبت 12 أغسطس 2017، حول “بناء المهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل”، في النادي الإجتماعي بالمدينة التعليمية.
تم تنظيم ورشة العمل بالتعاون مع إدارة المرافق وخدمات المجتمع في مؤسسة قطر، وبمشاركة أكثر من 20 طالبًا وطالبة من جامعات المدينة التعليمية وموظفي مؤسسة قطر.
هدفت ورشة العمل إلى مساعدة الحضور، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، على تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتمكينهم من متابعة الدراسات الأكاديمية بما يتوافق مع قدراتهم وتطلعاتهم المهنية.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني فعاليات المخيم المهني الصيفي 2017، الذي حقق نجاحًا كبيرًا في دورته الرابعة، انعكس في العدد الكبير من الشباب القطري الذين شاركوا واستفادوا من أنشطته، إذ بلغ عدد المشاركين 55 طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية، عاشوا تجربة تحفيزية وتثقيفية، لمساعدتهم على اتخاذ القرار بشأن خياراتهم التعليمية والمهنية.
أقيم المخيم على مدار أسبوعين كاملين، وتضمن مجموعة كبيرة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية، التي هدفت إلى تزويد الطلاب المشاركين بمهارات عملية مفيدة لمساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل.
وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “نحن سعداء بهذا العدد من الشباب القطري الذين استفادوا من جهود مركز قطر للتطوير المهني لمساعدتهم على اتخاذ القرار المهني السليم، الذي سيرسم ملامح مستقبلهم المهني. ذلك أن اختيار المسار المهني هو أحد أهم القرارات التي ترسم مستقبل الشباب، والدولة. لذلك يجب أن نضمن اتخاذ هذا القرار بشكل واعٍ ومستنير، مع التعرف على مختلف العوامل المرتبطة به”. ويضيف المنصوري: “إن مركز قطر للتطوير المهني، من خلال هذا المخيم، ومختلف البرامج والمبادرات التي ينظمها، إنما يضع نصب عينيه الشباب القطري، للأخذ بيده إلى بّر الأمان المهني، لما فيه مصلحة الوطن وازدهاره”.
وضمن فعاليات المخيم، شارك الطلاب في زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، حيث تعرفوا على طبيعة المهن الموجودة في مؤسسة حمد الطبية، والهيئة العامة للسياحة، ومتاحف مشيرب، وبنك قطر للتنمية، وحاضنة قطر للأعمال، واطلعوا على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، وهو ما منحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية. كما شارك الطلاب في جلسات تعريفية في هذه المؤسسات، لمساعدتهم على فهم طبيعة العمل فيها، ومتطلباته والمؤهلات اللازمة.
وضمن الأنشطة العملية، تعلّم المشاركون كيفية كتابة سيرة ذاتية متميزة، وكيفية التحضر للانتقال إلى المرحلة الجامعية، وهو ما سيساعدهم في المضي قدمًا في مساراتهم التعليمية والمهنية.
وركز المخيم المهني الصيفي، هذا العام، على مواضيع إضافية متصلة بالمسار المهني، مثل ريادة الأعمال، ومشروعات الحرف اليدوية، وذلك بهدف التأكيد على أن المهن لا تنحصر فقط بالوظائف، بل تشمل أيضًا إنشاء مشروع تجاري خاص، أو الاستفادة من المواهب، وغيرها.
كما شارك الطلاب في عدد من ورش العمل اليدوية، مثل ورشة عمل حول تركيب العطور، تعرفوا خلالها على كيفية صنع العطور، وقاموا بتركيب عطورهم الخاصة باستخدام الزيوت والروائح المختلفة.
وتميزت دورة هذا العام بالشراكة التي جمعت بين مركز قطر للتطوير المهني مع الطالبة القطرية الناجحة شيخة الودعاني، التي تواصل دراستها في العام الأخير بتخصص علم النفس في جامعة ساسكس البريطانية. ابتكرت الودعاني، ضمن مسابقة إنجاز 2013، لعبة جديدة فازت من خلالها بجائزة “أفضل شركة طلابية في قطر”. بعدها، تأهلت للفوز بجائزة “أفضل تأثير مجتمعي” في مسابقة إنجاز على مستوى العالم العربي. واستوحت الودعاني لعبتها من لعبة “المونوبولي” الشهيرة، وأطلقت عليها اسم “تعلم وتمتع”، إذ تهدف إلى مساعدة الطلاب لمعرفة المزيد حول مختلف المناهج والمواضيع الدراسية.
وشاركت الودعاني قصة نجاحها مع المشاركين في المخيم لإلهامهم، ودعتهم لتعديل اللعبة لتكون أكثر اتصالًا بالمسار المهني، وتلخيص ما استفادوه خلال المخيم المهني الصيفي.
وتعاون مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، مع الودعاني لوضع إطار عملي لإطلاق نسخة جديدة من لعبة “تعلم وتمتع”، تركز على 4 مجالات أساسية (العسكرية والطبية والأعمال والسياحة)، فيما يمكن للطلاب إضافة المزيد من المواضيع، وطرح المزيد من الأسئلة، وتطوير اللعبة بما يتوافق مع رغباتهم.
لذلك، تم تقسيم الطلاب للعمل ضمن مجموعات، على أن يتم استخدام اللعبة المطورة، لاحقًا، في مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، من تدريب، أو ورش عمل، أو مخيمات مهنية، وغيرها.
وعن تجربتها في المخيم، تقول الطالبة مي الكبيسي: “أشكر كل من ساهم في تنظيم هذا المخيم. فقد استفدنا منه للغاية، حيث تعرفنا على كيفية اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي ومعرفة قدراتنا أكثر. وأنصح الجميع بالمشاركة في الدورات المقبلة من هذا المخيم، والعمل لتطوير دولتنا، وتحقيق الرؤية الوطنية، لأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها”.

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، الأحد 9 يوليو 2017، النسخة الرابعة من مخيمه المهني الصيفي، بمشاركة أكثر من 55 طالبًا وطالبة بالمرحلة الثانوية من مختلف أنحاء الدولة. ويهدف المخيم إلى توفير تجربة تحفيزية وتثقيفية لهؤلاء الطلبة تساعدهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بخياراتهم التعليمية والمهنية.
يقام المخيم على مدار أسبوعين كاملين ويتضمن باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية، لتزويد المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية مستقبلاً.
كما يتيح المخيم المهني الصيفي للطلبة المشاركين القيام بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية. كما يتخلل المخيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والتثقيفية.

وقعت وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم مذكرة تفاهم مع مركز قطر للتطوير المهني كممثل عن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، وذلك لإقامة شراكة استراتيجية في كافة الأنشطة المرتبطة بمجال التوجيه الدراسي والمهني والتخطيطي والتنموي، عبر أشكال متنوعة من التعاون.
وحضر مراسم التوقيع عن جانب وزارة التعليم والتعليم العالي السيدة ريما محمد أبو خديجة، مديرة إدارة التوجيه التربوي ، والسيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني عن جانب المركز.
وأكدت السيدة ريما أبو خديجة على أن عقد هذه الشراكة يمثل عنصرًا حاسمًا في تحقيق العديد من النتائج المتوخاة في رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية للدولة 2017-2022. وقالت: “مركز قطر للتطوير المهني هو أحد الجهات الناشطة في مجال بناء القدرات القطرية، ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة. وهي جهود تخدم في تحقيق غاية الوزارة الرامية إلى توفير فرص متنوعة للتعلم، تمكّن الطلاب من الارتقاء بإمكاناتهم للمساهمة الفعالة في القوى العاملة والمجتمع القطري، وتضمن إعدادهم بشكل أفضل، تمهيدًا لالتحاقهم بمرحلة التعليم العالي وسوق العمل”.
وقال السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “تمثل اتفاقية التعاون التي وقعناها اليوم تتويجًا لجهود التعاون والتنسيق التي تجمعنا مع وزارة التعليم والتعليم العالي. وهي تحمل قيمة إضافية لنا كمركز قطر للتطوير المهني، لكونها خطوة استراتيجية ضمن مسارنا لتحقيق رؤية المركز في خدمة الدولة وشبابها”.
وشرح المنصوري قائلاً: ” إن الاتفاقية تشمل عدة أشكال من التعاون تؤدي إلى تبادل الخبرات والمعلومات وتنظيم عدة برامج ومبادرات مشتركة بين مركزنا ووزارة التعليم والتعليم العالي. ومن أبرز أوجه التعاون المنصوص عليها في الاتفاقية إدخال نظام التوجيه المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني في العملية التعليمية للطلاب، حيث يعتبر هذا النظام، الذي طوره مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع مؤسسة كودر الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني، أداة تقييم وتخطيط مهني شاملة وفعالة من شأنها مساعدة الطلاب على استكشاف الخيارات التعليمية والمهنية المتاحة أمامهم، والتي تناسب قدراتهم واهتماماتهم”.
وسبق أن تعاون الطرفان في تنظيم عدد من الأنشطة المشتركة، من بينها فعاليات برنامج “المرشد المهني المحترف”، الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي وجمع 50 مستشارًا مهنيًا ومعلّمًا من المدارس المستقلة من جميع أنحاء دولة قطر. وهدف البرنامج إلى تطوير مهارات المرشدين الأكاديميين والمهنيين ومعلمي المهارات، إلى جانب تجهيزهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدتهم على القيام بمهامهم.
كما كان هناك تعاون مشترك بينهما مؤخرًا تمثل في ختام أعمال الدورة الثالثة من برنامج تدريب المرشدين المهنيين، الذي صُمم بمبادرة مشتركة بين المركز والسفارة الأمريكية في قطر لتوفير تدريب متخصص يتناسب مع مستوى خبرة المرشدين المهنيين في المدارس المستقلة، وتزويدهم بالموارد التي يحتاجونها لتقديم أفضل خدمات الإرشاد المهني للطلاب، ومساعدتهم على التخطيط السليم لمساراتهم التعليمية والمهنية.

الدوحة، قطر، 14 مايو 2017: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، بنجاح أعمال الدورة الثالثة من برنامج تدريب المرشدين المهنيين، الذي عُقد بالشراكة مع السفارة الأمريكية في الدوحة، وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي.
وشارك 23 مرشدًا مهنيًا من الملتحقين الجدد في أنشطة البرنامج، الذي صُمم لتوفير تدريب متخصص يتناسب مع مستوى خبرة المرشدين المهنيين في المدارس المستقلة، وتزويدهم بالموارد التي يحتاجونها لتقديم أفضل خدمات الإرشاد المهني للطلاب، ومساعدتهم على التخطيط السليم لمساراتهم التعليمية والمهنية. كما شارك 33 من المرشدين المهنيين ذوي الخبرة في النقاشات حول القضايا المطروحة، مثل الدور الذي يقوم به المرشد المهني، والجهود المبذولة لإضفاء الطابع المهني على ممارسات الإرشاد المهني، حيث قُدمت عدد من العروض التوضيحية المتخصصة لجميع المشاركين، سواءً كانوا من المبتدئين أو المتخصصين.
وتولت تقديم أنشطة البرنامج السيدة مارغو ماكوي، المستشارة المهنية الأمريكية المعتمدة، إلى جانب السيد باتريك ديسباراتس، مدير الإرشاد والتعيين في الكليات لدى المدرسة الأمريكية بالدوحة. وقدم الاثنان أكثر من 15 عرضًا توضيحيًا، على مدار 5 أيام، شملت موضوعات متنوعة، من خيارات التعليم بعد انتهاء المرحلة الثانوية، وحتى تحديد ركائز التوجيه المهني والتربوي.
وقال السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، إن هذه الدورة الأخيرة من البرنامج صُممت بناءً على النجاحات التي حققتها الدورات السابقة. وأضاف: “يسعى مركز قطر للتطوير المهني، من خلال تصميم دورات خاصة تتناسب مع مستوى خبرات المرشدين المهنيين، إلى ضمان استفادة جميع المشاركين من أنشطة هذا البرنامج المهم، ومساعدتهم بالتالي على المساهمة في تمكين الشباب القطري لخدمة وطنهم بشكل أفضل”.
أما الأستاذة نور المعاضيد، رئيس قسم الإرشاد الأكاديمي في إدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، فتحدثت عن أهمية هذه البرامج في إطلاق القدرات الكامنة لدى المرشدين الأكاديميين والمهنيين في المدارس القطرية، قائلة: “يضع هذا البرنامج الأسس لتعزيز ثقافة التوجيه المهني في قطر، من خلال تزويد المرشدين بالمعرفة اللازمة لتوجيه طلاب المرحلة الثانوية نحو اختيار المسار المهني الصحيح، بما سيمكّن شبابنا، في نهاية المطاف، من المساهمة في إقامة اقتصاد تنافسي ومستدام ومتنوع، بما يتفق مع رؤية قطر”.
وأضافت: “أود هنا توجيه الشكر إلى مركز قطر للتطوير المهني، والسفارة الأمريكية في الدوحة، على الجهود التي بذلوها لتنظيم هذا البرنامج، وأتمنى مواصلة هذا التعاون مع شركائنا خلال السنوات القادمة”.
من جهتها، قالت السيدة ناهد لوسن، المرشدة الأكاديمية في السفارة الأمريكية بالدوحة: “نحن سعداء جدًا لهذا التعاون الذي يجمعنا للعام الثالث على التوالي مع مركز قطر للتطوير المهني، ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، والذي يهدف إلى تقديم هذا التدريب المهم للمرشدين المهنيين في المدارس. وتتمتع المدربة، مارغو ماكوي، بخبرة كبيرة في هذا المجال، إذ عملت لسنوات طويلة في مجال التدريب على الإرشاد المهني. وإننا نأمل في أن يتمكن المرشدون المهنيون من تطبيق المعارف والنصائح العملية التي اكتسبوها خلال هذا الأسبوع في مدارسهم، ليكون لدينا استعداد أفضل لإرشاد الطلاب نحو الالتحاق بالكليات داخل قطر أو خارجها”.
أما السيدة مارغو ماكوي، التي لعبت دورًا رئيسيًا في تقديم البرنامج على مدى السنوات الثلاث الماضية، فعبّرت عن تقديرها الكبير للحماس الذي أظهره المرشدون المهنيون والأكاديميون في قطر لخدمة طلابهم، وسعيهم الحثيث لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة تساهم في تشكيل مستقبلهم المهني، خلال انتقالهم إلى المرحلة الجامعية.

شارك ما يقرب من 600 طالبًا وطالبة بالمرحلة الثانوية، من مختلف المدارس الثانوية بدولة قطر، في فعاليات “القرية المهنية”، التي نظمها مركز قطر للتطوير المهني، يومي 26 و27 أبريل في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، بحضور أولياء الأمور ومرشدين أكاديميين من مختلف مدارس الدولة.
وضمت القرية المهنية ممثلين عن شركات ومؤسسات رائدة في دولة قطر تمثل قطاعات التعليم، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات والاتصالات، والصحة، والبلدية والبيئة، والإعلام، والأمن. وتهدف القرية إلى ترسيخ الثقافة المهنية لدى الطلبة المشاركين، وتعريفهم بالمهن الموجودة في تلك القطاعات، وإعطائهم فكرة عن احتياجات سوق العمل وتحدياته، حيث قدمت الجهات المشاركة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي قام خلالها الطلبة بممارسة المهن الموجودة في كل قطاع على أرض الواقع، مما أعطاهم خبرة عملية وعرفهم بأفضل المجالات التي يمكن أن يخدموا الدولة من خلالها.
من جهتها، صرحت خلود المناعي، مدير البرامج في مركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “أود أن أثني على كل الجهود التي بُذلت في سبيل إنجاح فعاليات “القرية المهنية” التي فاقت توقعاتنا. فقد اطلع الطلبة خلال هذين اليومين على أفضل مجالات سوق العمل التي يمكن أن تساهم في تعزيز مسيرة نمو دولة قطر وتقدمها، بالإضافة إلى التحديات المهنية بشكل عام.”
وأضافت: “أتقدم بجزيل الشكر إلى الجهات المشاركة لتعريف الطلبة بالمهن المتنوعة في مختلف إداراتها وأقسامها، ومساعدتها في ترسيخ الثقافة المهنية لديهم، وهو ما يساهم بالتالي في إعداد جيل ناشئ قادر على المضي قدمًا بسوق العمل القطري نحو الازدهار”.
وشملت لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” كلا من: وزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك، والخطوط الجوية القطرية، وشركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، ووكالة الأنباء القطرية، والمؤسسة القطرية للإعلام، وبنك قطر الوطني، ومؤسسة حمد الطبية، وراس غاز، وقطر بيوبنك، وشركة للاتصالات، ومركز نظم المعلومات الجغرافية التابع لوزارة البلدية والبيئة، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، ومركز الخدمات المهنية بجامعة قطر، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال المستقلة، وإنجاز قطر، والنادي العلمي القطري، ومجموعة قبولك، وشركة توتال.
وقدمت بعض هذه الجهات جلسات تعريفية للطلبة والطالبات المشاركين، عرفتهم خلالها على طبيعة المهن التي تمارس فيها، والبرامج والمنح التعليمية والفرصة التدريبية المتاحة أمامهم في تلك المؤسسات.
وتتميز القرية المهنية بأنها واحدة من مبادرات عديدة أطلقها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بهدف مساعدة الشباب القطري على اتخاذ القرار الصائب حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

أنهى مركز قطر للتطوير المهني استعداداته لتنظيم فعالية “القرية المهنية” يومي 26 و27 أبريل الجاري في مركز الطلاب التابع لجامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية، حيث ستمتد الفعالية من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا. ويدعو المركز طلبة المرحلة الثانوية للمشاركة في الفعالية التي سيخصص اليوم الأول فيها للبنين واليوم الثاني للبنات. كما يُرحب بحضور أولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين من مختلف مدارس الدولة.
وتضم القرية المهنية ممثلين عن شركات ومؤسسات رائدة في دولة قطر تمثل قطاعات: التعليم، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات والاتصالات، والصحة، والبلدية والبيئة، والإعلام، والأمن؛ وتهدف إلى ترسيخ الثقافة المهنية لدى طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، وإعدادهم لمواجهة التحديات التي يفرضها سوق العمل القطري، بالإضافة إلى تعريفهم بأفضل المجالات التي يمكن أن يخدموا الدولة من خلالها.
وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “تلعب القرية المهنية دورًا مهمًا في تعريف الطلبة والطالبات بالمسارات المهنية المتاحة أمامهم والتخصصات المؤدية لهذه المسارات، وذلك من خلال مقابلتهم للجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية وطرحهم للأسئلة التي تتيح لهم التعرف على المزيد من المعلومات عن الفرص المقدمة، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة تفاعلية تنظمها تلك المؤسسات للتعرف على المهن المتوفرة بها بشكل عملي”.
وتشمل لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” كلا من: الخطوط الجوية القطرية، وشركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، ووكالة الأنباء القطرية، وبنك قطر الوطني، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال المستقلة، ومؤسسة حمد الطبية، وراس غاز، ومركز نظم المعلومات الجغرافية التابع لوزارة البلدية والبيئة، والمؤسسة القطرية للإعلام، ووزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك، وشركة للاتصالات، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، وقطر بيوبنك، ومركز الخدمات المهنية بجامعة قطر، وإنجاز قطر، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، والنادي العلمي القطري، ومجموعة قبولك، وشركة توتال.

الدوحة، قطر، 3 أبريل 2017: بدأ مركز قطر للتطوير المهني استقبال طلبات التسجيل للمشاركة في الدورة الرابعة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين، الذي يجهز الأفراد بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني والاستشارات المهنية، ويزودهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدة الشباب القطري على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة.
وسوف تُقدّم هذه الدورة من البرنامج باللغة العربية فقط، وسيستفيد منها المستشارون المهنيون والأكاديميون، وموظفو الموارد البشرية، خاصةً ممن يشاركون في أنشطة التنمية الوطنية، وأولياء الأمور الذين يؤثرون بشكلٍ كبير على المسارات المهنية لأبنائهم، إلى جانب المدربين والأساتذة، وغيرهم من الأشخاص المهتمين بمجال التطوير المهني.
وتتواصل عملية التسجيل حتى بداية شهر مايو 2017، علماً بأنه ستُخفّض رسوم التسجيل للأشخاص الذين يبادرون إلى التسجيل في وقت مبكر. أما فعاليات البرنامج، فتُقام على مدار 5 أيام، خلال الفترة من 7 إلى 11 مايو 2017 في المركز الترفيهي بالمدينة التعليمية، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا.
ويتحدث السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عن البرنامج بالقول: “نحن سعداء بالنجاح الذي يحققه برنامج إعداد المستشارين المهنيين، خاصة وأنه برنامج فريد من نوعه يقدمه مركزنا بشكل حصري في دولة قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. فأهميته تكمن في هذا التفرد وفي نوعية المعرفة والاستراتيجيات التي سيكتسبها خريجو هذا البرنامج، لتوجيه الطلبة، وإرشادهم في مراحل التخطيط المهني المختلفة، إلى جانب كونه معتمدًا من مؤسسة كودر، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني”.
وتكمن أهمية البرنامج في إكساب الأفراد رؤية متعمقة لتطوير مساراتهم المهنية، مع تزويدهم بمعرفة واسعة بنظام التخطيط داخل مواقعهم، بالإضافة إلى إرشاد الطلاب ومساعدتهم في تعلم التطبيقات القائمة على التكنولوجيا الحديثة واستخدامها بما ينفع التطوير المهني.
ويقدّم هذه الدورة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين الدكتور تاج السر كردمان، الذي يشغل منصب مستشار التنمية المهنية بمركز قطر للتطوير المهني منذ عام 2014، وهو حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة “لانكستر” البريطانية، حيث عمل أستاذًا بها. ويتمتع الدكتور تاج السر بخبرة كبيرة في مجالات التعليم والبحوث والتدريب والتطوير المهني، بالإضافة إلى خبرته في إعداد البرامج والدورات التدريبية وتقديمها، حيث عمل مديرًا لمكتب التعليم المستمر وخدمة المجتمع، ومكتب التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر.
يُشار إلى أن تسديد رسوم التسجيل في “برنامج إعداد المستشارين المهنيين” يتم عبر زيارة مكاتب مركز قطر للتطوير المهني، الموجودة في المبنى الملاصق للنادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية.

يشارك مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات مؤتمر التعليم والأسبوع الوطني للبحث العلمي 2017 (ريادة وإبداع)، الذي تنظمه وزارة التعليم والتعليم العالي في الفترة من 14 إلى 16 مارس 2017، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
ويشكل المؤتمر منتدى دوليًا يهدف إلى إتاحة الفرصة للخبراء التربويين والأكاديميين والباحثين في مختلف المجالات التربوية لتبادل المعارف والمعلومات والخبرات والبحوث. إلى جانب عرض ومناقشة التحديات والفرص، والحلول العملية المقترحة، وكذلك الابتكارات في مجال التعليم.
وتزخر أجندة المؤتمر لهذا العام بمجموعة متميزة من الفعاليات والأنشطة والورش التدريبية التي تتناول قضايا تربوية ذات صلة للعاملين في الميدان التربوي.
كما يُقام على هامش المؤتمر معرضاً للبحوث التربوية للطلبة والمعلمين والتربويين في مدارس دولة قطر، وذلك بهدف نشر المعرفة، والاطلاع على المستجدات والتطوّرات الحديثة في مجال التربية والتعليم، وتوفير منصة لتبادل الأفكار، ومشاركة نتائج وتوصيات البحوث التربوية الحديثة لتحسين جودة التعليم، وتعزيز نوعية وجودة الممارسات في هذا القطاع.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني برنامج “السفراء المهنيين”، الذي أطلقه في أكتوبر الماضي، لخدمة الشباب القطري في المرحلتين الإعدادية والثانوية.
ويهدف البرنامج إلى خلق وعي مهني لدى الطلاب، وتنمية مهاراتهم، بما يمكّنهم من التخطيط الأفضل لتخصصاتهم الأكاديمية، ومساراتهم المهنية المستقبلية، إلى جانب تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والمبادرة بين الشباب المشاركين في البرنامج.
وفي هذا الصدد، علّق السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “تنطلق رؤية هذا البرنامج من الشعار الذي يرفعه مركز قطر للتطوير المهني، وهو “مستقبلك بين يديك”، حيث تتمثل مهمته في توفير بيئة داعمة ومحفزة للشباب، من أجل بناء قدراته الذاتية كمورد أساسي لتنمية المجتمع والارتقاء به”.
ويضيف السليطي: “يُمثل هذا البرنامج أداة فاعلة، تساهم في تعزيز المبادرات الشبابية وغرس نواة قادة المستقبل، كما يُعد استثمارًا في القيادات الشبابية التي سيكون لها دور أساسي في بناء الغد المشرق لدولة قطر”.
وجمع برنامج هذا العام 34 طالبًا من مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين، ومدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين، الذين شاركوا في الأنشطة التي عُقدت في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية. كما شاركت في البرنامج أيضًا 44 طالبة من مدرسة البيان الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة أم حكيم الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات، حيث نُظمت أنشطة الطالبات داخل مدارسهن.
وشملت فعاليات البرنامج مجموعة من الورش التدريبية والتطويرية، موزعة على عدة أشهر، ومنها ورشة عمل حول النظرة الإيجابية ومهارات المحاججة والإقناع، وورشة المهارات الحياتية، وورشة التطوير المهني، وأيضًا ورشة العمل ضمن فريق عمل واحد، وإدارة الفعاليات.
وأعرب الطلبة عن سعادتهم بالمشاركة في أنشطة البرنامج، وتأثيرها الإيجابي على مسارهم المهني مستقبلًا، حيث علّقت الطالبة نور فيصل الصايغ، المشاركة من مدرسة البيان الثانوية للبنات، بالقول: “حضرنا اليوم ورشة عمل عن تحقيق الأهداف وكيفية بناء مستقبلنا، وفيها تعرفنا على أهمية تحديد أهدافنا الشخصية، واتباع الخطوات المتعددة والمحددة لتحقيقها. ونحن نشكر مركز قطر للتطوير المهني على مساعدتنا للتغلب على المخاوف، والتعرف على قدارتنا وما نستطيع تقديمه، وتحديد المجالات الأنسب التي تتوافق مع شخصياتنا”.
ويُعد برنامج سفراء معرض قطر المهني من البرامج والمبادرات والأنشطة التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني على مدار العام، والتي تهدف إلى الأخذ بيد الشباب القطري وإرشادهم لاتخاذ قرارات ذكية تنعكس بالإيجاب على مستقبلهم المهني والأكاديمي.

شارك مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات معرض “تعزيز صحة الطالب استثمار للمستقبل”، الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية يومي 27 و28 فبراير 2017 في مدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات.
يهدف المعرض إلى رفع مستوى الوعي الصحي بشكل عام، للمساهمة في تلبية احتياجات الأجيال الشابة الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية، ومساعدتهم على اكتساب المهارات الحياتية الصحية والثقافية اللازمة لضمان السلامة والأمان من المخاطر والآفات السلوكية.
وتمثلت مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في تقديم باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات والخدمات من قطاعات ومبادرات مختارة، لتوثيق التواصل الإيجابي بين الطلاب والمجتمع، إلى جانب تعريف الطلاب بمختلف أطياف المهن الصحية، كالطب والتمريض والصيدلة، وغيرها من المجالات التي ترفد سوق العمل المحلي بالموارد البشرية الماهرة والمدربة.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، يوم الخميس الماضي، ندوة حول “دور التوجيه المهني في تطوير القوى العاملة الوطنية للمساهمة في انتقال دولة قطر إلى الاقتصاد المعرفي”، قدّمتها الدكتورة سيلفيا نصار، أستاذ ومنسق برنامج الدكتوراه في مجال الاستشارات التعليمية بجامعة نورث كارولاينا الأمريكية.
عُقِدت الندوة في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية، واجتذبت حضوراً واسعاً من المهتمين، بما في ذلك ممثلي الوزارات، والمرشدين المهنيين والأكاديميين من مختلف المدارس، والمستشارين المهنيين، إلى جانب عدد من ممثلي القطاع الخاص في الدولة.
واستعرضت الندوة ممارسات التخطيط والتطوير المهني المتبعة في دولة قطر، وقدّمت اقتراحات لتحسين تلك المممارسات في المستقبل وتعزيز نظام الإرشاد والتوجيه المهني الحالي. كما تناولت بعض الأمثلة لممارسات الإرشاد المهني الدولية، وناقشت المزايا والتحديات والدروس المستفادة منها.
وعلّق الدكتور تاج السر إبراهيم كردمان، مستشار التنمية المهنية بمركز قطر للتطوير المهني، على أهمية هذه الندوة بالقول: “سلطت هذه الندوة الضوء على أهمية التوجيه المهني ودوره في دعم ركيزة التنمية البشرية، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تطوير القوى العاملة الوطنية في دولة قطر والتغلب على تحديات الانتقال من الاقتصاد الكربوني إلى الاقتصاد المعرفي”.
وأضاف: “يحرص مركز قطر للتطوير المهني على تنظيم مختلف الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تفيد مجال التوجيه المهني في الدولة. فقد وفرت هذه الندوة فرصة متميزة للاختصاصيين المهنيين لتكوين وتوسيع شبكات عملهم، كما ساهمت في توعية الشباب القطري مهنياً. فنحن ندرك أن هذا النوع من الأنشطة يشجع على المشاركة الفعالة والتبادل المعرفي بين مختلف الأطراف التي تساهم في وضع وتنفيذ استراتيجيات التعليم والتوظيف والتخطيط والإرشاد المهني وتطوير وتمكين الشباب القطري، بما يصب في النهاية في خدمة رؤية المركز ورسالته”.
قدّمت الندوة الدكتورة سيلفيا نصار، وهي أستاذة ومنسقة برنامج الدكتوراه في مجال الاستشارات التعليمية، بجامعة ولاية نورث كارولاينا. وتحمل نصار خبرة طويلة، حيث عملت في عدد من عيادات الصحة العقلية، والمدراس والجامعات على مدار السنوات الثلاثين الماضية، وقامت بالعديد من المبادرات لتعزيز الكفاءة المهنية في مجال الاستشارت التعليمية. كما نشرت قرابة 90 كتاباً، ومقالاً ومادة تعليمية، وشاركت في أكثر من 100 مؤتمر متخصص. ورُشِحت نصار لشغل منصب أستاذ كرسي مايكل موريس أندويد من جامعة ميشيغان الشرقية للتعليم لعام 2014- 2015.
واعتبرت الدكتورة سيلفيا نصار أن الطلاب هم أحد أصحاب المصلحة الرئيسيين في عملية التوجيه المهني، وقالت: “يتميز هذا الجيل من الطلاب بالوعي التكنولوجي، وهو ما يستدعي منا السعي لتقديم المعلومات بطريقة مناسبة لهم. ويشمل هذا توفير البرامج التعليمية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الدورات التفاعلية المختلفة”.
وعلق السيد محمد صويلح، المرشد الأكاديمي بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، على حضوره للندوة قائلًا: “نشكر مركز قطر للتطوير المهني، والدكتورة سيلفيا نصار على تقديمهم لمثل هذه الندوات التي تساهم في تنمية مهاراتنا وقدراتنا. وقد استفدت كثيراً من طرح الدكتورة نصار لتجاربها وخبراتها في توسيع أفقي ومداركي.”
وفي ختام الندوة، وُزِعت شهادات الحضور على المشاركين.

مجموعة من موظفي مركز قطر للتطوير المهني أثناء ممارستهم التمرينات الرياضية في إحدى صالات اللياقة البدنية في مؤسسة قطر.
يُعدّ شهر فبراير من الشهور المميزة، فهو يأتي كل عام حاملًا في جعبته مناسبة فريدة من نوعها على مستوى قطر ، ألا وهي اليوم الرياضي للدولة، وهي مناسبة تتنافس فيها كل المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات الخاصة على تنظيم فعاليات رياضية للموظفين، وكافة شرائح المجتمع لممارسة الرياضة، والنشاط البدني، وتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي.
وفي هذا اليوم، تحتفي دولة قطر، قيادة وشعبًا، بالرياضة، وتخصص له يومًا في السنة كإجازة رسمية لكي يتفرغ الجميع للاستمتاع بالأنشطة الرياضية المختلفة. وفي هذا اليوم تستقبل الحدائق في ربوع الدولة آلاف السكان والعائلات والأطفال، وتفتح لهم مساحاتها وملاعبها لممارسة الرياضة في أحضان الطبيعة الخلابة، وفي أجواء اجتماعية يسودها المرح والبهجة.
وحرصًا منه على نشر ثقافة الرياضة بين موظفيه، أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الرياضي للدولة العام الماضي مبادرة رسمية بتخصيص ساعة عمل أسبوعية نهاية كل يوم ثلاثاء، لتشجيع موظفيه على ممارسة الرياضة، واتباع أسلوب حياة صحي مفعم بالحيوية والنشاط والحركة. وحث المركز كل الموظفين، رجالاً ونساءً، على ارتياد المرافق الرياضية، وصالات اللياقة البدنية في مؤسسة قطر.
وحول هذه المبادرة، صرح السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “صحة الإنسان هي أغلى ما يملك، ولن يكون بوسعنا أن نؤدّي رسالتنا في التطوير المهني على خير وجه إلا في مجتمع ينعم أفراده بالصحة والعافية، فإذا فقد الإنسان صحته سيفقد كل شيء، وسيصبح أي حديث عن التطوير المهني أمرًا منقوصًا وبعيدًا عن الواقع”.
وتابع قائلًا: “تأتي مبادرتنا الرامية لتشجيع موظفينا على ممارسة الرياضة ولو ساعة واحدة في الأسبوع، متسقة مع رؤيتنا الشاملة بخصوص التطوير المهني للأفراد، والتي تقوم على العناية بالجانب البدني، والعقلي، والمهاراتي، والاجتماعي للإنسان، بما تتسق مع ركيزة التنمية البشرية في الرؤية الوطنية 2030 لدولة قطر”.
أطلق المركز هذه المبادرة في اليوم الرياضي للدولة العام الماضي، إيمانًا منه بأن رسالته في التطوير المهني الحقيقي تبدأ بأهم ثرواته ألا وهم الموظفين. ويبدأ هذا التطوير من الاهتمام بصحتهم عبر احتضان مبادرة رسمية تخصص ساعة عمل لحثهم على ممارسة الرياضة بانتظام، وكأنه يجعل ممارسة الرياضة جزء من مهام العمل، وقد أبدى الموظفون التزامهم ودأبهم، فقد بلغ عدد ساعات العمل التي قضوها في هذا النشاط الرياضي الأسبوعي أكثر من 600 ساعة عمل حتى الآن وهو رقم يشهد زيادة مستمرة.
وحول تأثير هذه المبادرة، يصف السيد عبدالرحمن الكعبي، مسؤول التسويق في مركز قطر للتطوير المهني ومنسق هذه المبادرة ، ذلك بقوله: “عادة ما تسرقنا مشاغل الحياة وهمومها، ونضع ممارسة الرياضة في ذيل اهتماماتنا. وقد أصبحت ساعة الرياضة الأسبوعية ضمن المبادرة التي أطلقها مركز قطر للتطوير المهني في العام الماضي بمثابة تذكير أسبوعي لأهمية الرياضة في حياتنا، وعوضتنا عن نقص النشاط البدني والحركي بسبب ضغوط العمل وأعباء الحياة. وكان لهذه المبادرة أثر إيجابي انعكس على تحسن لياقتنا الشخصية
وقد أشادت السيدة عواطف السالمي، مدربة اللياقة البدنية في نادي المدينة التعليمية، بمواظبة موظفي مركز قطر للتطوير المهني على أداء التمارين الأسبوعية، ورغم المستوى المتقدم والقوي للتدريبات والتمارين الرياضية في بعض الأحيان، لكنهم يقبلون عليها بكل حماس، وأثنت على المستوى المرتفع للياقتهم الرياضية والبدنية، وقالت :”إن مركز قطر للتطوير المهني من المراكز الرائدة في مؤسسة قطر التي ترعى مبادرة رياضية رسمية لحث موظفي المركز على ممارسة الرياضة بشكل أسبوعي منتظم”.

انطلق اليوم برنامج إعداد المستشارين المهنيين، والذي يستمر على مدار 5 أيام في النادي الإجتماعي بالمدينة التعليمية، بمشاركة 25 موظفًا من مركز السدرة للطب والبحوث.
يقتصر الحضور على موظفي مركز السدرة للطب والبحوث، حيث تقام هذه الدورة من البرنامج بموجب مبادرة مشتركة بين مركز قطر للتطوير المهني ومركز السدرة للطب والبحوث، مما يعكس أهمية التكامل وتبادل الخبرات بين مختلف المراكز التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتحقيق رسالة المؤسسة وتقديم الأفضل للوطن والمواطن.
يقدم مركز قطر للتطوير المهني هذا البرنامج للمرة الثالثة على التوالي، ليكون أول برنامج تدريبي للمستشارين المهنيين ثنائي اللغة في دول مجلس التعاون الخليجي.

شارك مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات المعرض المهني للمدينة التعليمية الثالث الذي نظمته جامعة حمد بن خليفة يومي 6 و7 فبراير 2017.
حضر المعرض مئات الطلاب من مختلف الجامعات في قطر، حيث أتيحت لهم الفرصة للتواصل مع الأساتذة والمتخصصين في مجالاتهم الدراسية، ومعرفة المزيد حول فرص العمل المتوفرة في مختلف المجالات.
وعكست مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا المعرض التزام المركز التام بالعمل لتطوير الشباب القطري من خلال التواصل المباشر وتوفير إرشادات التوجيه المهني وأساليب التخطيط الصحيح للمستقبل.
تم تنظيم المعرض بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ووايل كورنيل للطب- قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة نورثوسترن في قطر.

دور التوجيه المهني في تطوير القوى العاملة الوطنية للمساهمة في انتقال دولة قطر إلى الاقتصاد المعرفي
تسلط الندوة الضوء على أهمية التوجيه المهني ودوره في دعم ركيزة التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تطوير القوى العاملة الوطنية في دولة قطر والتغلب على تحديات الانتقال من الاقتصاد الكربوني إلى الاقتصاد المعرفي.
وتستعرض الندوة ممارسات التخطيط والتطوير المهني المتبعة في دولة قطر، وتقدم اقتراحات من أجل تحسين تلك الممارسات في المستقبل وتعزيز نظام الإرشاد والتوجيه المهني الحالي. كما تتناول الندوة بعض الأمثلة لممارسات الإرشاد المهني الدولية ومناقشة المزايا والتحديات والدروس المستفادة منها.
توفر هذه الندوة فرصة متميزة للاختصاصيين المهنيين لتكوين وتوسيع شبكات عملهم وأيضًا توعية الشباب القطري مهنيًا. كما تهدف الندوة إلى تشجيع المشاركة الفعالة والتبادل المعرفي بين مختلف الأطراف التي تساهم في وضع وتنفيذ استراتيجيات التعليم والتوظيف والتخطيط والإرشاد المهني وتطوير وتمكين الشباب القطري.
تقدم الندوة الدكتورة/ سلفيا نصار، أستاذ ومنسق برنامج الدكتوراه في مجال الاستشارات التعليمية في جامعة نورث كارولاينا الأمريكية.
سوف تنعقد الندوة باللغة الإنجليزية، مع توافر الترجمة إلى اللغة العربية. وسيتم منح شهادات حضور للمشاركين.
التاريخ: الخميس، 16 فبراير 2017
الوقت: 9 إلى 11صباحًا
المكان: مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية
يتم تأكيد الحضور من خلال التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: qcdc@qf.org.qa
سيلفيا نصار
البروفيسورة سيلفيا نصار أستاذة جامعية ومنسقة برنامج الدكتوراه في اختصاص الاستشارات التعليمية في جامعة ولاية نورث كارولاينا.
لديها خبرة تزيد عن ال30 عامًا في تعزيز الكفاءة المهنية لاختصاص الاستشارت التعليمية وقد نشرت قرابة 90 كتابًا ومقالًا ومادة تعليمية في نفس المجال.
تمت تسميتها لكرسي مايكل موريس اندويد من جامعة ميشيغن الشرقية للتعليم لعام 2014- 2015، ومنحة الجامعة الدولية من معهد البحوث المثلثية(RTI) لعام 2016-2017.

مشاركون في المخيم المهني الشتوي خلال زيارتهم الميدانية لمدينة لوسيل.

طلاب يستمعون إلى محاضرة تعليمية نظمتها متاحف مشيرب.

طلاب يشاركون في ورشة “مهارات القيادة”.
اختتم مركز قطر للتطوير المهني فعاليات المخيم المهني الشتوي 2017، بإقامة حفل ختامي يوم الخميس الموافق 19 يناير في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، بحضور المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس المباني الخضراء، والدكتور عبدالغفور الهيتي، مدير أكاديمية قطر للموسيقى، ولفيف من الإعلاميين والصحفيين، وأفراد المجتمع، من بينهم الإعلامي حسن الساعي، المذيع بتلفزيون قطر. وخلال هذا الحفل، وُزعت شهادات مشاركة على الطلاب المشاركين في فعاليات المخيم، والذين بلغ عددهم نحو 30 طالباً وطالبة في المرحلة الإعدادية.
ويهدف المخيم المهني الشتوي إلى إرساء أساسيات الثقافة المهنية لدى الطلبة ومساعدتهم على اكتشاف المهارات والمواهب التي يتمتعون بها، والتي سوف تساعدهم على اختيار مهنة المستقبل، في تجربة تثقيفية وترفيهية يتعلمون من خلالها العديد من المهارات العملية والحياتية بطريقة سهلة وممتعة.
واشتمل المخيم على مجموعة من ورش العمل استمرت على مدار خمسة أيام وهدفت إلى صقل مواهب الشباب وتطوير قدراتهم المهنية والشخصية، ومنها ورشة “مهارات النجاح” التي تسعى إلى تزويد الطلبة بالمهارات الأساسية للتميز في سوق العمل والنجاح في مسيرتهم المهنية، وورشة “مهارات القيادة” التي عرّفت الطلبة بمقومات الشخصية القيادية ومبادئ العمل الجماعي المثمر.
وفي هذا الصدد، صرح السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “نتشرف بتخريج هذا الفوج من المشاركين في المخيم المهني الشتوي 2017، ونأمل في أن يوظف المشاركون المهارات والقدرات التي اكتسبوها عبر مشاركتهم في المخيم من أجل اتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بمستقبلهم المهني. ويسعى مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى إعداد الشباب والفتيات للانضمام إلى سوق العمل بما يعزز رفعة الوطن وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030”.
بدوره، علق السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، على تخريج المشاركين في المخيم بالقول: “نظَّم مركز قطر للتطوير المهني المخيم الشتوي على مدار ثلاث سنوات من أجل توجيه الطلاب والطالبات المشاركين نحو مستقبل واعد بخطى واثقة. وقد انصبت كافة الفعاليات وورش العمل هذا العام على تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لاتخاذ المسار المهني الأكثر اتساقاً مع قدراتهم وميولهم الشخصية، حيث تعرف المشاركون على فرص العمل المتاحة في السوق القطرية عبر القيام بزيارات ميدانية وجولات مفصلة في عدد من أماكن العمل الرائدة، واكتسبوا مجموعة من المهارات المهنية المهمة لإعدادهم للانخراط في سوق العمل بشكل ناجح وفعال”.
واشتمل برنامج المخيم على تنظيم مجموعة من الزيارات الميدانية إلى عدد من المؤسسات القطرية الرائدة بهدف تعريف الطلبة بطبيعة المهن في تلك المؤسسات وإمكانية مشاركتهم فيها في المستقبل حسب مهاراتهم وقدراتهم. كما هدفت تلك الزيارات إلى مساعدة الطلبة على اختيار تخصصهم الدراسي في المراحل الثانوية والجامعية وتوضيح المسارات المهنية المترتبة عليها، لكي يكونوا على أهبة الاستعداد عند اتخاذ مثل تلك القرارات المهمة في السنوات القادمة.
وشملت الزيارات رحلة إلى بيت الشيخ محمد بن جاسم برعاية متاحف مشيرب، استمع خلالها الطلبة لمحاضرة تعليمية حول تاريخ البيت ومكانته الثقافية في دولة قطر، كما قام الطلبة بجولة ميدانية في أنحاء البيت التراثي، تفقدوا خلالها اللوحات التعريفية والمعروضات الأثرية هناك. وقام الطلبة أيضاً بزيارة مدينة لوسيل والاطلاع على معالمها السكنية والترفيهية الرائدة، والتي تعتمد أسلوب المعمار الذكي والمستدام، وتعرفوا على خطط الاكتفاء الذاتي التي يتميز بها مشروع لوسيل العصري الفريد من نوعه، بما فيها شبكة سكك الحديد الخفيفة ونظام التاكسي العائم. وزار الطلبة أيضًا مطار حمد الدولي واطلعوا على مختلف مرافقه، بداية من أبراج المراقبة، ومروراً بمتاجر السوق الحرة ومكاتب الطيران والاستعلامات، وانتهاء بقسم الهجرة والجوازات، حيث تعرفوا عن كثب على نوعية الوظائف المتاحة هناك وأبرز المهام المتعلقة بكل قسم من أقسام المطار. وقد اكتسب الطلبة فكرة مفصلة وتجربة شخصية حول الآفاق المهنية التي تقدمها كل من تلك المؤسسات، وتمكنوا من معاينة طبيعة العمل هناك بشكل مباشر.
وأعرب الطلبة عن سعادتهم بالمشاركة في المخيم والفائدة المترتبة عليها فيما يخص مشوارهم المهني في المستقبل، منوهين بدور مركز قطر للتطوير المهني المتميز في خدمة الأجيال القادمة عبر تنظيم مثل هذه الفعاليات. وعلق الطالب أحمد الكواري بالقول: “من خلال زيارتي لمدينة مشيرب أحببت مهنة التعليم لأنها تساعد في تعريف أفراد المجتمع بالتاريخ القطري والآثار الموجودة في دولة قطر، وتساهم في توسيع معارف الناس ومداركهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.”
بدوره، صرح الإعلامي حسن الساعي: “كنت أتمنى لو أتيحت لي فرصة المشاركة في مثل هذه المخيمات المفيدة عندما كنت في مثل سن أبنائنا المشاركين في المخيم، لأنها تفيد في تعزيز الثقافة المهنية لدى الطلاب وتساعدهم على اكتشاف مهاراتهم ومواهبهم، بالإضافة إلى توجيههم لاختيار مهنهم المستقبلية في أجواء مرحة وممتعة. وأنا أشجع الشباب على المشاركة في النسخ القادمة من هذا المخيم المهني الرائع لاكتساب المهارات الأساسية التي تساعدهم على التميز في سوق العمل والنجاح في مسيرتهم المهنية.”

جانب من الحضور بعد الانتهاء من اليوم الأخير من برنامج المرشد المهني المحترف.
اختتم مركز قطر للتطوير المهني فعاليات برنامج “المرشد المهني المحترف”، الذي قدمه المركز على مدار 4 أيام، خلال الفترة من 19 إلى 22 ديسمبر 2016 في النادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية، بمشاركة نحو 50 مستشاراً مهنياً ومعلّماً من المدارس المستقلة من جميع أنحاء دولة قطر.
وتم تقديم هذا البرنامج التدريبي بمبادرة مشتركة بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، بالتعاون مع مركز بداية، بهدف تطوير مهارات المرشدين الأكاديميين والمهنيين ومعلمي المهارات، إلى جانت تجهيزهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدتهم على القيام بمهامهم.
ويشرح السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أهمية هذا البرنامج بالقول: “يسعى برنامج “المرشد المهني المحترف” إلى تزويد المرشدين بالأدوات والموارد التي يحتاجونها لضمان تقديم أفضل خدمات إرشاد مهني للطلاب، ومساعدتهم على التخطيط السليم لمساراتهم التعليمية والمهنية، خاصة وأن الإرشاد المهني والتعليمي يعد مجالاً مستحدثاً في المدارس المستقلة وعدد كبير من المدارس الخاصة في قطر، كما أن العديد من المرشدين ليس لديهم المؤهلات أو الخبرات اللازمة لأداء واجباتهم بفعالية وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة لهذا البرنامج التدريبي”.
ويضيف المنصوري: “يوفر هذا البرنامج فرصاً للتطوير المهني الشامل في دولة قطر، ويسلط الضوء على مبادئ الإرشاد المهني ومستويات متقدمة من التدريب، لتزويد المشاركين بالموارد المعرفية والاستراتيجيات التي يحتاجونها لتقديم خدمات الإرشاد المهني وتوجيه الطلاب بشكل فعّال لتخطيط مسارهم المهني والجامعي، وهو ما يستكمل جهود مركز قطر للتطوير المهني في هذا المجال”.
من جهتها، أشارت الأستاذة نور المعاضيد، رئيس قسم الإرشاد الأكاديمي بوزارة التعليم والتعليم العالي، إلى أن الوزارة تولي الإرشاد الأكاديمي والمهني أهمية بالغة، لما له من دور بالغ الأثر من حيث تبصير الشباب وإعدادهم لحياتهم العلمية والعملية المناسبة لهم. وتقول: “حظيت مبادرة وزارة التعليم والتعليم العالي الخاصة ببرامج تعزيز المهارات والإرشاد الأكاديمي للمرحلة الثانوية، برعاية واهتمام كل من سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، والأستاذة الفاضلة فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم، وذلك لتحقيق غاية سامية ترتكز على توفير فرص متنوعة للتعلم تمكن الطلاب من الارتقاء بإمكاناتهم للمساهمة الفعالة في القوى العاملة والمجتمع القطري، وتضمن استعدادا أفضل للطلاب، تمهيداً لالتحاقهم بمرحلة التعليم العالي وسوق العمل”.
وتختم المعاضيد بالقول: “تمثل التوعية المهنية للطلاب وشرائح المجتمع متطلباً أساسياً ومهماً لتحقيق غايتنا المنشودة، ويقع جزء كبير منه على عاتق المرشد الأكاديمي الذي يقوم بالدور الأكبر في تنسيق وإدارة عملية الإرشاد الأكاديمي والمهني بفاعلية واقتدار. ونحن في وزارة التعليم والتعليم العالي نثمن الشراكة والتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني ومركز بداية لدورهما في توعية الطلاب بما يخدم تطلعات ورؤية دولتنا الحبيبة 2030”.
بدورها، أكدت السيدة علا عابدين، مدير التطوير المهني في مركز بداية، أن برنامج المرشد المهني المحترف “يهدف إلى تسليط الضوء على تأهيل جيل من المرشدين قادر على استثمار قدراته ومواهبه بصورة فعالة تفيد الطلاب في المرحلة الثانوية، وذلك من خلال ورش العمل المقدمة حيث تمكنهم من معرفة الوسائل والتقييمات المتاحة للتعامل مع الطلاب في هذه المرحلة الحاسمة في حياتهم، وأيضاً رفع الوعي لدى المرشدين بأهمية التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، لما لهم من دور أساسي في عملية اتخاذ القرار المهني والأكاديمي الصحيح، وأيضاً تعريف المرشدين بأهمية فهم المهارات المطلوبة في سوق العمل القطري، وإجراءات القبول في الجامعات والتوظيف في قطر، والصفات الأكثر فاعلية في كل مهنة. ومن المهم أن يتعرف المرشد على كل هذه المعلومات لكي ينقلها للطلاب”.
وحصل المرشدون المشاركون في البرنامج على شرح وافٍ حول الأساس النظري لمفهوم الارشاد المهني، ودور المرشد المهني وأهميته، ضمن مقدّمة في الإرشاد المهني، إلى جانب التعرف على المهارات الأساسية في هذا المجال، والتي تشمل أطر التفكير الواضح، والنظر إلى المشكلات بموضوعية، وإيجاد حلول أكثر ابتكاراً للمشكلات إلى جانب العمل الجماعي، والتواصل الفعال، والتفكير الناقد. كما تمكنوا من فهم الهوية الذاتية للطلاب، من خلال القدرة على التفريق بين أنواع الطلاب، وتعزيز احترام الذات والثقة عند الطالب، إلى جانب تقييم أنواع الشخصية الذاتية. بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية دور الآباء في توجيه القرار المهني لأولادهم.
وتولى تقديم البرنامج من جانب مركز قطر للتطوير المهني كلّ من المدير التنفيذي للمركز، السيد عبدالله المنصوري، والدكتور محمد أبو العلا، المدير العام لشركة انتيجرال للتدريب والتطوير، ومن جانب الوزارة الأستاذ فادي اللحام، استشارى تربوي بإدارة التوجيه التربوي. وساهم في تقديم البرنامج أيضاً الدكتور عبدالرحيم الهور، المدرب الدولي المتخصص في تنمية المهارات البشرية والمعتمد من هيئة ممارسي الأعمال البريطانية، ممثلًا عن مركز بداية.
وفي ختام البرنامج، حصل المرشدون المشاركون على شهادات مشاركة مُقدمة من مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي.

بدأ مركز قطر للتطوير المهني استقبال طلبات تسجيل طلبة وطالبات المرحلة الإعدادية من القطريين الراغبين بالمشاركة في فعاليات المخيم المهني الشتوي 2017، الذي ينظمه المركز للمرة الثالثة على التوالي.
ويهدف المخيم إلى إرساء أساسيات الثقافة المهنية لدى الطلبة، ومساعدتهم على اكتشاف المهارات والمواهب التي يتمتعون بها، والتي سوف تساعدهم على اختيار مهنة المستقبل. كما يوفر المخيم تجربة تثقيفية وترفيهية في آن واحد، يتعلم خلالها طلبة المدارس الإعدادية العديد من المهارات العملية والحياتية بطريقة سهلة وممتعة.
وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “يستمد المخيم المهني الشتوي أهميته من قدرته على مواصلة استقطاب المشاركين على مدار سنوات انعقاده الثلاث. ونحن ندعو الطلاب القطريين للإسراع بالمشاركة في الفعاليات المختلفة التي تتضمنها الدورة الجديدة من البرنامج، والتي تم تصميمها بشكل مدروس لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإرشادهم لاتخاذ قرارات ذكية تنعكس بالايجاب على مستقبلهم المهني والأكاديمي، إلى جانب تعريفهم بسوق العمل ومختلف القطاعات واحتياجات الدولة المستقبلية”.
ويشير السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، إلى أن برنامج المخيم سيتضمن زيارات ميدانية للمشاركين إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، وذلك “من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، مما يعطيهم الفرصة لاختيار تخصصهم الدراسي ومسارهم المهني في وقت مبكر. كما سيكون هناك زيارات لعدد من الجامعات في دولة قطر، من أجل التعرف على برامجها الأكاديمية وشروط القبول بها”، حسبما يشرح السليطي، على أن يتم منح الطلبة المشاركين شهادات مشاركة بعد إتمام المخيم.
ويعكس المخيم المهني الشتوي، الذي سيقام على مدار أسبوع كامل خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير 2017، في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، رسالة مؤسسة قطر الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان، عبر إعداد جيل قطري قادر على مجابهة تحديات سوق العمل المستقبلية.
ولضمان المشاركة، يحتاج الطلبة إلى المسارعة بالتسجيل، وذلك نظرًا لمحدودية المقاعد، علمًا بأن التسجيل يتم عبر موقع مركز قطر للتطوير المهني على الإنترنت.
لمعرفة المزيد عن المخيم المهني الشتوى 2017، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 44546815 أو 44546819 أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa، أو زيارة موقع مركز قطر للتطوير المهني: www.qcdc.org.qa

شارك مركز قطر للتطوير المهني في مؤتمر الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني، الذي عُقد في مدريد خلال شهر نوفمبر الماضي، تحت عنوان “تعزيز العدالة من خلال التوجيه: التفكير والعمل والتأثير”.
ويهدف المؤتمر إلى المساهمة في النقاش الدائر حول دور التوجيه التعليمي والمهني، وأهمية دعمه من قبل المؤسسات والحكومات، وأيضاً القطاع الخاص، بما يسمح بتعزيز التنمية الشخصية والمهنية والأكاديمية للأفراد، والمساهمة في إنشاء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة وتماسكًا.
وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على المشاركة في هذا المؤتمر بالقول: “يحرص مركز قطر للتطوير المهني على الحضور والمشاركة في مثل تلك الفعاليات الدولية المهمة المرتبطة بمجال التطوير والتوجيه المهني، نظرًا لأن هذه الفعاليات توفر لنا المنصة الملائمة للتواصل والتفاعل مع غيرنا من ممارسي التوجيه المهني والأكاديميين والمستشارين المهنيين، إلى جانب صنّاع السياسات، حيث نجد كل هؤلاء في بيئة واحدة مشتركة، تُسَهِل تبادل الخبرات ونتائج الأبحاث حول الموضوعات ذات الصلة، وهو ما يعزز من خبراتنا”.
وأضاف: “يحقق التوجيه المهني الصحيح العدالة في توزيع المهام والأعمال داخل بيئة العمل بما يتناسب مع مهارات وقدرات كل شخص. وبذلك، نضمن وضع الشباب القطري على المسار المهني الصحيح الذي يتوافق مع مواهبه وطموحه”.
واشتملت مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في المؤتمر على المساهمة في عدد من الفعاليات المدرجة على جدول الأعمال، ومنها تقديم ورقة عمل، وملصق، إلى جانب المشاركة في ندوة حول سُبُل تعزيز التعاون بين مؤسسات الإرشاد والتوجيه المهني، والتي عُقدت على هامش المؤتمر.
وركزت ورقة العمل التي قدّمها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على موضوع “تطوير التوجيه المهني في دولة قطر عبر إشراك الشركاء المهنيين”، حيث تمت صياغة تلك الورقة بالاستناد إلى ثلاث أوراق بحثية أنجزها المركز عام 2015، بهدف توثيق الممارسات المتبعة في دولة قطر في مجال التوجيه المهني، وتحديد الفرص والتحديات المطروحة، إلى جانب تقديم التوصيات المناسبة للتطوير مستقبلاً.
وأوضحت الورقة أن التوجيه المهني لا يزال يخطو خطواته الأولى في دولة قطر، إذ لا يزال يُقدَّم بشكل منفرد، دون دمجه في إطار النظام التعليمي والمهني الحالي. ولمعالجة ذلك، اقترحت ورقة البحث التصدي لمجموعة كبيرة من التحديات الهيكلية، والمؤسسية، والاجتماعية- الثقافية، من أجل المساهمة بفاعلية في تنمية الموارد البشرية بدولة قطر.
وتولى السيد عبدالرحمن الكعبي، مسؤول التسويق في مركز قطر للتطوير المهني، مسؤولية تقديم الملصق الذي حمل عنوان “تدريب المرشدين المهنيين في المدارس للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة في قطر”. وركز الملصق على البرامج التي قدمها المركز في هذا الإطار، ومنها على سبيل المثال: “برنامج إعداد المستشارين المهنيين”، وهو أول برنامج تدريبي متخصص في إعداد المستشارين المهنيين يُقدمه مركز قطر للتطوير المهني باللغتين العربية والإنجليزية بشكل حصري في دولة قطر، وكذلك “ورشة تدريب المرشدين المهنيين”، التي يقدمها المركز بالتعاون مع مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، والتي تهدف إلى تدريب المرشدين المهنيين والأكاديميين وتزويدهم بالمعارف والمهارات والاستراتيجيات التي تمكنهم من توجيه وإرشاد الطلاب. ونظم مركز قطر للتطوير المهني هذان البرنامجان خلال العام الجاري، واستقطبا معًا ما يزيد عن 135 مشاركًا خضغوا لأكثر من 5400 ساعة مشاركة إجمالية.
وعلّق الكعبي بالقول: “سعينا من خلال هذا الملصق إلى إعطاء لمحة سريعة عن طبيعة البرامج التدريبية التي يقدمها مركز قطر للتطوير المهني، والتي تستهدف تأهيل مُقدِمي خدمات الإرشاد والتوجيه المهني في دولة قطر، وتسليحهم بالمعرفة اللازمة والمهارات والأساليب الأساسية التي تمكنهم من مساعدة الشباب القطري في اتخاذ القرار الأنسب في ما يتعلق بالخيارات الأكاديمية والمهنية المتاحة أمامهم”.
كما شارك وفد مركز قطر للتطوير المهني في ندوة نقاشية أقيمت على هامش انعقاد المؤتمر الدولي، ناقشت سُبُل تعزيز التعاون بين التوجيه المهني وتقديم المشورة للمنظمات، بمشاركة ممثلين عن 22 منظمة محلية ودولية، تناقشوا حول أفضل السُبل لتبادل المعلومات والمعارف فيما بينها، وكيفية التعاون للنهوض بأنظمة التطوير المهني وسياساتها. كما بحث المجتمعون إمكانية تنسيق الجهود المشتركة لدعم التطوير المهني في مختلف الدول.
وتمحورت جلسات الندوة حول موضوعات مختلفة من بينها توفير الخدمات المهنية للمهاجرين واللاجئين، والتدخل خلال الفترات الاقتصادية الصعبة، والتطوير المهني والسياسات العامة.
وقام مركز قطر للتطوير المهني خلال هذا الاجتماع الدولي بالتعريف بجهوده ونشاطاته، وإعطاء المشاركين لمحة عامة عن المركز وسعيه المتواصل في مساعدة الشباب لضمان مستقبل مهني أفضل لهم ولدولة قطر، من خلال توفير التدريب والمعلومات المهنية المناسبة، بالإضافة إلى جهوده المبذولة لنشر ثقافة التوجيه المهني بين أفراد المجتمع القطري، من خلال تنظيم برامج ومبادرات وأنشطة مختصة بالتطوير المهني، وتطوير معارف التوجيه المهني في الدولة.
والجدير بالذكر أن مركز معرض قطر المهني قد أعلن مؤخرًا عن تغيير اسمه، ليصبح مركز قطر للتطوير المهني، بما يتسق مع رؤية وأهداف المركز، وسعيه لأن يكون منارة التوجيه المهني في دولة قطر.
-
مركز قطر للتطوير المهني يوقّع مذكرة تفاهم مع سنونو للتجارة والخدمات
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في فعاليات اليوم الرياضي للدولة 2026 في المدينة التعليمية
-
مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية قطر للمال والأعمال يوقعان مذكرة تفاهم
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق أول دبلوم عالي في الإرشاد والتطوير المهني باللغة العربية
-
مركز قطر للتطوير المهني يصدر العدد السادس عشر من مجلة دليلك المهني
-
انطلاق النسخة الشتوية من برنامج “مهنتي – مستقبلي” للمعايشة المهنية٢٨ ديسمبر ٢٠٢٦
-
برنامج “لأنك تقدر” التدريبي يضع ذوي الإعاقة في قلب احتفالات اليوم الوطني
-
أكثر من ٧٠٠ طفل وطفلة يخوضون تجربة “الموظف الصغير” في مؤسسات وطنية رائدة
-
مركز قطر للتطوير المهني يفتتح “ملتقى المرشدين المهنيين 2025٩ سبتمبر ٢٠٢٥
-
مركز قطر للتطوير المهني يستعرض تجربة التطوير المهني الرائدة في دولة قطر بمؤتمر الجمعية الوطنية الأمريكية للتطوير المهني
-
مركز قطر للتطوير المهني يحتفل بختام فعاليات النسخة السابعة من برنامج “مهنتي – مستقبلي”
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم فعاليات النسخة السادسة من “القرية المهنية”
-
“القرية المهنية” تفتح أبوابها لكوادر المستقبل
-
«الموظف الصغير» يعتلي منصة القضاء مع محكمة الاستثمار والتجارة
-
من التعليم إلى التمكين خلال 365 يومًا
-
مركز قطر للتطوير المهني يكرم متطوعي اليومين الوطني والرياضي للدولة
-
قطار “الموظف الصغير ” ينطلق في أولى محطاته لعام 2025 بمؤسسة قطر
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في فعاليات اليوم الرياضي للدولة 2025
-
مجلس إدارة مركز قطر للتطوير المهني يعقد اجتماعه الثاني لمناقشة الخطوات الاستراتيجية والتوجهات المستقبلية
-
إصدار العدد الخامس عشر من دليلك المهني
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق المنصة العربية الأولى من نوعها لمصطلحات التطوير المهني
-
بيت الأمم المتحدة في قطر يستضيف أول مشاركة دولية في مبادرة “الموظف الصغير”
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني بفنلندا
-
سعد عبد الله الخَرجي مديرًا تنفيذيًا بالإنابة لمركز قطر للتطوير المهني
-
النسخة الرابعة من مبادرة “الموظف الصغير” تجتذب أكثر من 500 طفل بمشاركة جهات رائدة
-
مركز قطر للتطوير المهني يفتتح “ملتقى المرشدين المهنيين 2024”
-
مركز قطر للتطوير المهني ومنظمة ارتقائيون للتنمية والتعليم يحتفلان بتخريج دفعة من المعلمين السودانيين
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم مشاركته بالنسخة الثانية من المؤتمر العربي للتطوير المهني بالإسكندرية
-
ختام مبهر لفعاليات النسخة السادسة من برنامج “مهنتي – مستقبلي” لطلبة الثانوية
-
مركز قطر للتطوير المهني يفتح باب التسجيل في النسخة السادسة من برنامج “مهنتي – مستقبلي”
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم مشاركته في مؤتمر الجمعية الوطنية للتطوير المهني بالولايات المتحدة الأمريكية
-
مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني ومجموعة رتاج لتمكين الشباب من استكشاف الفرص المهنية
-
الأبناء يستكشفون بيئة عمل الآباء ضمن فعاليات الموظف الصغير
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق برنامج “الدِليلة: مرشدك المهني
-
توقيع مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية ريناد لتنفيذ برنامج “معًا نزدهر”
-
فتح باب التسجيل في النسخة الرابعة من مبادرة “الموظف الصغير” لمركز قطر للتطوير المهني
-
مركز قطر للتطوير المهني يصدر تقريره السنوي لعام 2023
-
مركز قطر للتطوير المهني يكرم المشاركين من ذوي صعوبات التعلم والجهات الداعمة في ختام “لأنك تقدر” نسخة ريادة الأعمال
-
مركز قطر للتطوير المهني ينظم ورشة عمل بعنوان: “مهارات المقابلة الوظيفية” لتدريب المرشحين للمهن التعليمية من الجالية السودانية
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم فعاليات النسخة الخامسة من “القرية المهنية” الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية
-
مركز قطر للتطوير المهني ووزارة العمل يوقعان وثيقة عمل لتعزيز التعاون في مجال تأهيل الكوادر الوطنية
-
اتفاقية شراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز قطر للتطوير المهني
-
مركز قطر للتطوير المهني يكرم المشاركين والجهات في ختام برنامج “لأنك تقدر”
-
انطلاق النسخة الثانية من برنامج “استعد”
-
إصدار العدد الرابع عشر من مجلة “دليلك المهني
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في ملتقى ومعرض الموارد البشرية بالرياض2023
-
انطلاق فعاليات “ملتقى المرشدين المهنيين 2023”
-
مركز قطر للتطوير المهني يستضيف لقاءً تشاوريًا مع وفد فنلندي رفيع المستوى
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم فعاليات النسخة الخامسة من برنامج “مهنتي- مستقبلي”١٨ يونيو ٢٠٢٣
-
مركز قطر للتطوير المهني يصدر تقريره السنوي لعام 2022
-
اضطراب طيف التوحد، التحديات واستثمار الفرص
-
المؤتمر العربي الأول للتطوير المهني بجمهورية مصر العربية
-
البرنامج التدريبي لدعم توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة
-
مركز قطر للتطوير المهني يكرم الفائزين في مسابقة المهن
-
مركز قطر للتطوير المهني يحتفل باليوم الرياضي للدولة
-
النسخة الثالثة من مبادرة “الموظف الصغير”
-
“دليل التخصصات” … أول مرجع قطري للتخصصات الجامعية
-
مجموعة الألعاب المهنية للأطفال
-
العدد الثالث عشر من دليل التوظيف
-
مركز قطر للتطوير المهني يدشن “ملتقى المرشدين المهنيين 2022”٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
-
مكتبة قطر الوطنية تدرج مركز قطر للتطوير المهني ضمن دليل المؤسسات البحثية في الدولة
-
مركز قطر للتطوير المهني يتيح للطلاب فرصة معايشة بيئات العمل في مهن المستقبل
-
برنامج مهارات قابلية التوظيف لعام 2022
-
لقاء شركاء التوجيه المهني
-
العدد الثاني عشر من “دليلك المهني” أصبح الآن متاحًا
-
مركز قطر للتطوير المهني ينظم برنامج “الموظف الصغير”٥ أكتوبر ٢٠٢١
-
١٠ يناير ٢٠٢٢
-
مدربتان تحصلان على شهادة اعتماد دولية١٢ يوليو ٢٠٢١
-
جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية للطلاب٢٢ يونيو ٢٠٢١
-
الدورة الجديدة من برنامج “مهنتي- مستقبلي” افتراضيًا١٥ يونيو ٢٠٢١
-
نظام الإرشاد المهني الإلكتروني
-
ندوات افتراضية للتوعية باضطراب طيف التوحد١٧ ابريل ٢٠٢١
-
برنامج التطوير التوجيهي للممارسين المهنيين
-
التقرير السنـوي ٢٠٢٠٢٥ مارس ٢٠٢١
-
“مهنتي – مستقبلي” مباشرة عبر “إنستغرام”١٤ يونيو ٢٠٢١
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم النسخة العاشرة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين٢٦ يناير ٢٠٢١
-
اعتماد النفاذ الرقمي من مركز مــدى١٤ يناير ٢٠٢١
-
إطلاق العدد الحادي عشر من دليلك المهني يناير 12, 2021
-
مجندو الخدمة الوطنية يشاركون في نظام الإرشاد الإلكتروني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني٢٠ ديسمبر ٢٠٢٠
-
إطلاق مبادرة مشكاة٩ ديسمبر ٢٠٢٠
-
مركز قطر للتطوير المهني يستقطب خبراء التوجيه المهني الناطقين بالضاد١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
-
اعتماد النفاذ الرقمي لموقع مركز قطر للتطوير المهني06-اكتوبر-2020
-
سلسلة ”الجيش الأبيض“ المصورة٢٠ أغسطس ٢٠٢٠
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق سلسلة ندوات رقمية لإشراك الطلاب وأولياء الأمور٢٤ يونيو ٢٠٢٠
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق مبادرة المقهى المهني٣٠ مايو ٢٠٢٠
-
مركز قطر للتطوير المهني يُطلق النسخة العاشرة من “دليلك المهني”19 مايو 2020
-
الاجتماع التحضيري لتأسيس الجمعية القطرية للتطوير المهني١٤ يناير ٢٠٢٠
-
إطلاق فعاليات “برنامج مهارات الاستعداد المهني”١٣ يناير ٢٠٢٠
-
مركز قطر للتطوير المهني يخرج دفعة جديدة من برنامجه الحصري٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
-
تعاون بين مركز قطر للتطوير المهني و”مدى” لتطوير خدمات التعليم المهني٣٠ اكتوبر ٢٠١٩
-
شراكة تجمع مركز قطر للتطوير المهني و”كيدزانيا الدوحة”٢٩ اكتوبر ٢٠١٩
-
“القرية المهنية” تستقبل أكثر من 4000 زائر وتشهد تدشين حملة “تمكن”٧ أكتوبر ٢٠١٩
-
مركز قطر للتطوير المهني يتلقى طلبات الالتحاق بالدورة المقبلة من “برنامج إعداد المستشارين المهنيين”٥ سبتمبر ٢٠١٩
-
مركز قطر للتطوير المهني يقدم دورة تمهيدية في الإرشاد المهني٣ سبتمبر ٢٠١٩
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في الندوة الدولية التاسعة حول التطوير المهني والسياسة العامة٣٠ يونيو ٢٠١٩
-
مركز قطر للتطوير المهني يبدأ التسجيل لبرنامجه المطور “أكاديمية المهن”٢١ مايو ٢٠١٩
-
مجندو أكاديمية الخدمة الوطنية يجرون اختبارات لتحديد الميول والاهتمامات المهنية٢٠ مارس ٢٠١٩
-
ختام النسخة الأولى من برنامج مهارات الاستعداد المهني٥ مايو ٢٠١٩
-
النسخة الأولى من برنامج “مهنتي – مستقبلي”١٤ ابريل ٢٠١٩
-
أكثر من أربعة آلاف زائر للقرية المهنية خلال ثلاثة أيام٢ مارس ٢٠١٩
-
مركز قطر للتطوير المهني يحتفل باليوم الوطني١٦ ديسمبر ٢٠١٨
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق النسخة الثامنة من “دليلك المهني”٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
-
مركز قطر للتطوير المهني يقدّم محاضرة مهنية توعوية لأولياء أمور المجندينأكتوبر 16, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني ينظم تدريبًا متقدمًا للمرشدين الأكاديميين في الدولةأكتوبر 15, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم مخيمه الصيفي 2018يوليو 15, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يُطلق لأول مرة في العالم مركزًا ترفيهيًا للتوعية المهنية للصغاريوليو 04, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئيونيو 03, 2018
-
فتح باب التسجيل للمشاركة في المخيم المهني الصيفي 2018مايو 07, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يوقع مذكرة تفاهم مع أكاديمية العوسجأبريل 03, 2018
-
الإعلان عن تطبيق نظام إرشاد مهني جديد بجميع المدارس الثانوية الحكوميةأبريل 03, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم النسخة الثانية من لقاء شركاء التوجيه المهنيأبريل 03, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يقدم ورش عمل لطالبات الثانويةمارس 15, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يقدم ورش عمل لطالبات مدرسة الغويريةفبراير 25, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يقدم ورشة عمل بأكاديمية العوسجفبراير 25, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يحتفل باليوم الرياضي للدولةفبراير 19, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في المعرض المهني للمدينة التعليمية 2018فبراير 06, 2018
-
المخيم المهني الشتوي لمركز قطر للتطوير المهني يختتم فعالياته بنجاحفبراير 05, 2018
-
فتح باب التسجيل للمشاركة في برنامج إعداد المستشارين المهنيينيناير 09, 2018
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في فعاليات “درب الساعي”ديسمبر 24, 2017
-
المخيم المهني الشتوي يفتح باب التسجيل لدورته الرابعةديسمبر 21, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق النسخة السابعة من “دليلك المهني”نوفمبر 29, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في أسبوع الدوحة للتعليم 2017نوفمبر 22, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يقدم ورشة عمل حول “بناء المهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل”14
-
اختتام المخيم المهني الصيفي الرابع بمشاركة 55 طالبًا وطالبةيوليه 30, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يطلق المخيم المهني الصيفي 2017يوليه 09, 2017
-
توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم ومركز قطر للتطوير المهنييونيو 06, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم الدورة الثالثة من برنامج تدريب المرشدين المهنيينمايو 15, 2017
-
600 طالبًا وطالبة يشاركون في القرية المهنيةمايو 01, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يدعو طلبة المدارس الثانوية للمشاركة في فعاليات “القرية المهنية”أبريل 30, 2017
-
فتح باب التسجيل في الدورة الرابعة من “برنامج إعداد المستشارين المهنيين”أبريل 09, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في مؤتمر التعليم 2017مارس 14, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم أنشطة برنامج “السفراء المهنيين”مارس 13, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في معرض صحي ثقافيمارس 05, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يناقش دور التوجيه المهني في تطوير القوى العاملة الوطنيةفبراير 22, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يحقق أكثر من 600 ساعة رياضةفبراير 13, 2017
-
انطلاق الدورة الثالثة من برنامج إعداد المستشارين المهنيينفبراير 12, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في المعرض المهني 2017 للمدينة التعليميةفبراير 08, 2017
-
ندوة عن التوجيه المهنيفبراير 08, 2017
-
مركز قطر للتطوير المهني يختتم فعاليات المخيم المهني الشتوي 2017يناير 25, 2017
-
اختتام برنامج “المرشد المهني المحترف”ديسمبر 20, 2016
-
بدء تسجيل المشاركين في المخيم المهني الشتوي 2017ديسمبر 07, 2016
-
مركز قطر للتطوير المهني يشارك في مؤتمر دولي للتوجيه المهنينوفمبر 29, 2016



























































































