أخبارنـا

نظمها مركز قطر للتطوير المهني لغرس ثقافة التوجيه المهني

الدوحة، قطر، 2مارس 2019: توافد طلبة المدارس الثانوية والإعدادية، والمعلمين وأولياء الأمور إلى مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، للمشاركة في فعاليات “القرية المهنية” التي نظمها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر،على مدار ثلاثة أيام، انتهت في 28 فبراير 2019.

هذا وقد بلغ إجمالي عدد الزوار ما يزيد عن 4000 شخص، أكثرهم من فئة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من 114 مدرسة حكومية وخاصة من جميع أنحاء قطر.

وشهد اليوم الأول من القرية المهنية زيارة سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. كما قام عدد من الإعلاميين المتميزين بزيارة القرية المهنية من بينهم الإعلامي حسن الساعي، المذيع بتلفزيون قطر، والإعلامية أسماء الحمادي، المذيعة بشبكة الجزيرة الإعلامية.

واشتمل برنامج القرية المهنية على العديد من الأنشطة التفاعلية التي قدمتها 35 جهة مشاركة في القرية، حيث أتيحت للزوار فرصة التعرف على المهن المتنوعة والمتطلبات اللازمة للعمل في المجالات التي تمثلها كل جهة، بالإضافة إلى مجموعة من الورش التدريبية والمحاضرات الخاصة بتنمية المهارات الحياتية لدى الطلبة.

من جهته، صرّح السيد سعد الخرجي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يعتبر اختيار المسار المهني الصحيح، الذي يتناسب مع قدرات وتوجهات الشباب، واحدًا من الأولويات التي يعمل مركز قطر للتطوير المهني على دعمها والتشجيع عليها بين مختلف فئات المجتمع القطري. ولذا دائمًا ما نحرص على تنظيم الفعاليات والبرامج التوعوية، مثل القرية المهنية، لتعريف الطلاب بمختلف المسارات المهنية المتاحة أمامهم، وأيضًا البرامج الدراسية التي توصلهم إلى تحقيق تطلعاتهم الشخصية والمهنية، وتساعدهم على المساهمة في دفع مسيرة نمو الدولة”.

 

واستهدفت الفعاليات المنظمة الأطفال ابتداءً من سن الخامسة، وطلبة المرحلة الإعدادية، وطلبة المرحلة الثانوية إلى جانب أولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين وذوي الاختصاص. إذ شهدت نسخة هذا العام إضافة مميزة، تمثلت في “القرية المهنية المصغرة” المخصصة للأطفال من سن 5 إلى 10 سنوات، حيث أتيحت للأطفال فرصة التعرف على عدد من المهن والتخصصات بطريقة ممتعة وجذابة ومليئة بالمرح والأنشطة التفاعلية.

وشملت لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” مؤسساتمرموقة من كافة القطاعات في قطر، منها قطاع التعليم، والثقافة، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات، والصحة، والإعلام والأمن.

وكان من ضمن الجهات المشاركة كلًا من وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية – إدارة الابتعاث الحكومي، إلى جانب وزارة الداخلية- إدارة الموارد البشرية، والإدارة العامة للدفاع المدني، وإدارة المرور، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، وكلية الشرطة، إضافة إلى مؤسسات أخرى عديدة.

وصرّح الملازم أول فهد المسلماني، من الإدارة العامة للسواحل والحدود، وزارة الداخليةقائلًا: تأتي مشاركتنا في القرية المهنية كإدارة تخصصية لتعريف الطلبة بمهام الإدارة وواجبتها والتخصصات التي تعمل تحت إدارتنا، ومدى أهميتها وارتباطها بأمن الوطن، خاصة وأن أكثر من 80% من حدود دولة قطر هي حدود ساحلية، كما نحرص بدورنا على تشجيع الطلاب والخريجين الجدد على الإنضمام إلينا ومشاركتنا في المحافظة على أمن الوطن”.

وقد تمَكَن الطلاب المشاركون في القرية المهنية من مقابلة ممثلي الجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية، وطرح الأسئلة عليهم للتعرف على المزيد من المعلومات عن الفرص المتاحة في تلك الجهات، بالإضافة إلى الانخراط في أنشطة تفاعلية مقدمة من المؤسسات المشاركة للتعرف على المهن المتوفرة فيها بشكل عملي.

وعلّق الطالب علي الهاشمي من مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال: “تمكنت في هذه الفعالية من اكتشاف العديد من الفرص المهنية المتاحة للمواطنين في المستقبل، والتعرف على الجامعات وجهات العمل المختلفة في الدولة، وأيضًا المدارس الثانوية التخصصية، وهذا الجهد الرائع يضاف إلى أفضال الدولة على مواطنيها، واهتمامها بكافة الفئات العمرية في المجتمع”.

وعلى هامش الفعاليات، أقيم معرض فني لمجموعة مختارة من الصور توضح مراحل تطور القطاعات والمؤسسات المشاركة منذ بدايتها وحتى وقتنا الحاضر، إلى جانب صور للشخصيات المهمة التي ساهمت في إنشاء وتطوير وإثراء تلك القطاعات والمؤسسات.

-انتهى-

مركز قطر للتطوير المهني– مستقبلك بين يديك

مركز قطر للتطوير المهني، المعروف سابقًا باسم مركز معرض قطر المهني، هو أحد المراكز المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويسعى المركز لأن يكون منارة التوجيه المهني في دولة قطر، من أجل إعداد رأس المال البشري الوطني للاستجابة لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجيات التنمية البشرية، وذلك عبر غرس التوجيه المهني وترسيخه كجزء من الثقافة الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

ويعمل المركز على دعم بناء القدرات القطرية ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة. ويدعم المركز أيضًا أولياء الأمور والمعنيين بالتوجيه والتطوير المهني، حيث يقوم بتزويدهم بالأدوات والمعلومات التي تساعدهم على تقديم المشورة لطلبتهم بشكل فعال.

وفضلًا عن ذلك، يسعى المركز لتعزيز ودعم جهود وضع السياسات والممارسات ذات الصلة بالتوجيه المهني عبر تقديم دراسات وأبحاث ورؤى واستشارات مهنية عالية الجودة، وتوفير أرقى الخدمات المهنية على أيدي مختصين.

يفخر مركز قطر للتطوير المهني بالمشاركة مع كيانات مؤسسة قطر المختلفة في احتفالات اليوم الوطني في خيمةالمؤسسة بدرب الساعي، حيث يقدّم المركز  ثلاثة أنشطة ترفيهية للأطفال، لتعزيز الوعي المهني لديهم، وتعريفهم بالمهن المختلفة، وهي:

  • نشاط لوحة الأماني: يركّب الأطفال صورًا لأشخاص بالزي الرسمي لمهن مختلفة.
  • نشاط مستقبلي المهني: يختار الأطفال مهنتهم المفضلة من بين عدة مهن متاحة، ثم يلتقطون صورة لهم بزي المهنة الذي يتم تركيبه من خلال شاشة إلكترونيةتفاعلية.
  • نشاط السيرة الذاتية: تجربة كتابة وطباعة سيرة ذاتية مهنية للأطفال.

 وستكون هذه الأنشطة متاحة لعامة الجمهور، طوال الفترتين الصباحية والمسائية، حتى انتهاء فعاليات درب الساعي في يوم 20 ديسمبر 2018.

 

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، النسخة الثامنة من مجلة “دليلك المهني” السنوية؛ التي أطلقت في عام 2016 تطبيقًا تفاعليًا للهواتف الذكية ليعدّ الأول من نوعه لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر.

يضم هذا العدد مجموعة من الموضوعات الشيقة، منها التطلعات القطرية في تطوير المجالات المهنية الحالية والمستقبلية.

وتزخر ملفات هذا العدد، الذي يتوزع على 84 صفحة باللغتين العربيّة والإنجليزيّة، بالعديد من المقالات والنصائح القيّمة، التي لطالما جذبت اهتمام الشباب القطري وذويهم، بالإضافة لجميع المهتمين والمتخصّصين في التنمية البشرية والعاملين في مجال التطوير المهني.

كما تحتوي نسخة هذا العام على مجموعة من الموضوعات التي تسهم في تسليط الضوء على عمل المركز وأولوياته المتعلقة بالتطوير المهني في دولة قطر، إضافًة إلى البرامج والدراسات التي عمل عليها خلال العام المنصرم، سعيًا منه للوصول إلى مبتغاه في تحقيق أهدافهوإطلاق قدرات الشباب القطري وتمكينهم، وخلق مناخ وطني يحفزهم على الإبداع والمضي بالوطن قُدُمًا.

وبمناسبة إطلاق هذا العدد من المجلّة، علّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “ها نحن على أبواب عدد جديد من دليلك المهني، الذي دأب مركز قطر للتطوير المهني على إصداره سنويًا ليكون مرجعًا لجيل المستقبل، لنيل أعلى المراتب وبلوغ آمالهم المنشودة، ومرشدًا في المقام الأول يساعدهم على خَطو أولى خطوات مساراتهم المهنية التي من شأنها تحقيق طموحاتهم والنهوض بالوطن، والمساهمة بشكل فاعل في نمو دولة قطر وازدهارها”.

وأضاف المنصوري: “لقد حرصنا في تصميم برامجنا ومبادراتنا على أن نكثف جهودنا فيما يتعلق بالأبحاث التي تُعنى بإطلاق القدرات الكامنة والأفكار الخلّاقة في نفوس من يعيش في كنف هذا الوطن. هذا وستجدون بين طيات هذا الدليل نتائج وتوصيات دراسة وافية أجراها مركزنا، سلّطت الضوء على موضوعات ذات أولوية للجهات المعنية بالتطوير المهني في قطر، للإسهام بشكل أكبر في النهوض برؤيتنا الوطنية، من خلال تحقيق فهم أعمق لديناميكيات سوق العمل. ولن تسهمهذه الدراسة في تطوير استراتيجياتنا وبرامجنا فحسب، بل ستكون بمثابة وثيقة مرجعية للجهات المعنية بتعزيز التنمية البشرية والمهنية في دولة قطر”.

كما يحوي هذا العدد من “دليلك المهني” موضوعات أخرى  تهم الشباب وأولياء الأمور، والتي ترفدهم بمعلومات قيّمة من شأنها مساعدتهم على اختيار مساراتهم المهنية في المستقبل. ولأن أفضل طريقة لاستكشاف المسار المهني الأمثل هي التعرف على تجارب الآخرين، يتضمن هذا العدد مقابلات مع خمسة مهنيين في قطر يتحدثون عن مساراتهم المهنية ووظائفهم، في مجالات التمريض، والهندسة الزراعية، والأمن السيبراني، والإذاعة والتلفزيون، والإرشاد الأكاديمي. ومن خلال استعراض تجاربهم، يقدّم المهنيون الخمسة نبذة عن المهارات المرتبطة بهذه المهن، وخُلاصة تجاربهم فيها، ونصيحتهم للشباب الراغبين في سلوك أحد هذه المسارات الخمسة.

ويضم هذا العدد أيضًا قسمًا كاملًا عن التوجيه المهني يناقش التحديات التي تواجه نظام التوجيه المهني الحالي في دولة قطر وسبل تحسينه، كما يستعرض آراء بعض الخبراء الدوليين في مجال التوجيه والتطوير المهني، أبرزهم الدكتور رايمو فيورينن، الأستاذ المشارك في المعهد الفنلندي للبحوث التعليمية بجامعة يوفاسكولا الفنلندية ونائب رئيس الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني. وتناول هذا القسم أيضًا التجربة الفنلندية في التوجيه المهني وأهميتها ومتطلباتها، فضلًا عن إيراد بعض المصادر المهمة للعاملين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني لمواكبة آخر المستجدات في هذا المجال.

وقد أفرد هذا العدد أيضًا لقاءً خاصًا للحديث عن التفوّق الذي حققته المرأة القطرية، التي أثبتت أن الحُلم لا حدود له، مع الشابّة “هَدفة محمد المرّي”، مساعد أول قبطان طائرة في الخطوط الجويّة القطرية، حيث روت هدفة قصتها التي تبعث على الأمل، وتحدثت عن رحلة كفاحها وسعيها وراء حلمها بأن تصبح قبطان طائرة، وكيف استطاعت أن تتغلب على العقبات والصعاب التي واجهتها حتى تمكنت من تحقيق حلم طفولتها.

وستوزّع المجلة على جميع النوادي والوزارات والمؤسسات والجهات الرسمية في دولة قطر، كما سيتم توزيعها على كافة المدارس، وذلك بإشراف مركز قطر للتطوير المهني الذي سيقوم بتنظيم زيارات دوريّة، بالتنسيق مع إدارات المدارس، لتعريف الطلّاب والمعلّمين والمرشدين بالمجلة، وشرح آلية عمل المركز والهدف منه، والغاية من إطلاق المجلة وعرض محتواها الثري والمتنوّع.

 

 

قدْم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع أكاديمية الخدمة الوطنية التابعة لوزارة الدفاع، محاضرة مهنية توعوية بعنوان “كيف تساعد ابنك في اختيار تخصصه الجامعي”، وذلك في حرم أكاديمية الخدمة الوطنية، يوم الثلاثاء الموافق 16 أكتوبر، بحضور 500 شخص من أولياء أمور دفعة المجندين الحالية 2018.

وتأتي هذه المحاضرة في إطار جهود مركز قطر للتطوير المهني الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التوجيه المهني في دولة قطر، لضمان إرشاد الطلاب ومساعدتهم على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم. وهدفت هذه المحاضرة إلى تعريف أولياء الأمور بدورهم في حياة أبنائهم المهنية، وكيفية مساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بتحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية بعد الانتهاء من الخدمة الوطنية، خاصة وأن أبناءهم يتمتعون بخبرة عملية في التدريب العسكري، وقد يتطلعون لإجراء تغيير مهني أو لاستئناف العمل بعد الخدمة.

كما ركْزت المحاضرة على العناصر التي تساعد أولياء الأمور على فهم توجهات أبنائهم الشخصية، ممثلة بعدة عوامل منها الميول والأولويات والاهتمامات والقيم والطموحات، بالإضافة إلى العوامل التي قد تؤثر على قراراتهم، كالأصدقاء والخبرات السابقة، أو قدراتهم الشخصية والقدرات المالية المتاحة والتكيف الاجتماعي والثقافي.

كما بيّنت هذه المحاضرة كيف يمكن للشباب أن يقوموا بأدوار فعالة من أجل المصلحة العامة لدولة قطر بعد الانتهاء من خدمتهم الوطنية والالتحاق بالجامعة أو الدراسة، وبالتالي يمكنهم بذلك أن يجمعوا بين الخبرتين العسكرية والمدنية، العلمية أو المهنية، ما من شأنه أن يكون سلاحًا استراتيجيْا لا يستهان به للنهضة بالدولة وحمايتها في آن واحد.

ألقى المحاضرة السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، وقد استهلها بكلماتٍ لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حيث قال: “نحن بحاجةٍ للاجتهاد والإبداع والتفكير في المستقبل والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافْة، تلك الكلمات التي خطّها لنا الأمير القائد في مسيرة بناء دولة قطر الحديثة والتي كانت الأساس الذي ما فتئنا نركن إليه في استراتيجياتنا وجميع قراراتنا وبرامجنا ومبادراتنا التوعوية، بغية الوصول إلى رؤية قطر الوطنية 2030 وهدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء اقتصاد قائم على المعرفة”.

وأضاف: “ولما كان لامتلاك قوى عاملة وطنية تتسم بالتنوع والمهارة، وتماشيًا مع أهداف دولة قطر في تحقيق طموحاتها لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للشعب القطري وللوطن بأكمله، يبرز في هذا الإطار دور التوجيه المهني في تحقيق هذه الغايات، لا سيْما وأن مركزنا يعمل مع الشباب وأولياء الأمور جنبًا إلى جنب، ليساعد الشباب على استكشاف المسارات الأكاديمية والمهنية المناسبة لهم، بالإضافة إلى تعريف أولياء الأمور بطبيعة وأهمية دورهم في التأثير على القرارات التعليمية والمهنية لأبنائهم، ومساعدتهم في تحديد ما يلائمهم ويرفد الوطن في المستقبل بشباب وشابات ينهضون به”.

كما استعرض المنصوري في محاضرته بعض الأدوات المساعدة التي من شأنها مساعدة أولياء الأمور على دعم أبنائهم في هذه المرحلة من حياتهم، والتي كان من بينها نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وهو نظام أعدْه المركز بالتعاون مع شركة “كودر” الأمريكية، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية والخاصة، لدمج حلول التكنولوجيا المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية فيما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في دولة قطر.

ويتضمن النظام المذكور آنفًا العديد من الوحدات المتنوعة والمبتكرة وأدوات القياس النفسي، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية المناسبة لهم بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية. وقد طبّق هذا النظام فعلًا في جميع المدارس الثانوية بدءًا من الفصل الثاني من العام المنصرم.

.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، برنامجًا تدريبيًا متقدمًا على استخدام نظام الإرشاد المهني الخاص بالمركز، وذلك في إطار مبادرة مشتركة مع السفارة الأمريكية في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، لتدريب 90 مرشدًا أكاديميًا وممارسًا في مجال التوجيه المهني بالدولة، خلال الفترة ما بين 8 و15 أكتوبر الجاري، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

وهدف هذا البرنامج إلى تدريب المرشدين الأكاديميين والمهنيين على استخدام نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وهو نظام تخطيط وتوجيه مهني أعده المركز خصيصًا وفقًا للمنظومة الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، بالتعاون مع شركة كودر، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية القطرية الأخرى، لدمج حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية في ما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في قطر.

وقد طُبق نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني للعام الدراسي المنصرم، في إطار مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي.

وقال السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يبني هذا التدريب المتقدم على ما تحقق من إنجازات سابقة. فقد سبق للمركز أن درّب 70 مرشدًا أكاديميًا من مدارس مختلفة خلال العام الدراسي الماضي، وها نحن اليوم، بالتعاون مع السفارة الأمريكية في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، نتابع مساعينا من أجل بناء القدرات ووضع مفهوم الإرشاد المهني في صلب عمل المدارس. ومع استعداد دولة قطر لبناء اقتصاد المعرفة المنشود، لا بد من إيجاد توازن بين متطلبات سوق العمل وتطلعات الشباب وطموحاتهم، وهنا تكمن أهمية ما نقوم به”.

ومن جانبها ، قالت كاريسا غونزاليز، المستشار الإعلامي والثقافي والتعليمي في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر: “إننا فخورون بدعمنا لمركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي، في تقديم هذا البرنامج التدريبي المهم للمرشدين الأكاديميين والمهنيين في قطر. ونحن نؤمن بأن الإرشاد المهني والأكاديمي عنصر أساسي لا غنى عنه في أي نظام تعليمي.”

 وأضافت: “لقد سعدنا باختيار مركز قطر للتطوير المهني لشركة أمريكية رائدة، وهي شركة كودر، لتقديم هذا التدريب.”

وضم البرنامج ما يقرب من 90 مشاركًا، منهم 70 مرشدًا أكاديميًا من المدارس الحكومية في الدولة، بالإضافة إلى مشاركين من برنامج الجسر الأكاديمي الذي عقد بدوره شراكة مؤخرًا مع مركز قطر للتطوير المهني لاستخدام وتفعيل نظام الإرشاد المهني.

وصرحت الأستاذة نور المعاضيد، رئيس قسم الإرشاد الأكاديمي والمهني بوزارة التعليم والتعليم العالي، قائلة: “تضع وزارة التعليم والتعليم العالي التوجيه المهني نصب أعينها وتوليه عناية فائقة، نظرًا لما يلعبه من دور هام في حياة الطالب، أكاديميًا ومهنيًا، لاكتشاف مواهبه وتطوير قدراته، وهو ما سيلبي احتياجات مختلف قطاعات الدولة من الموارد البشرية مستقبلًا. وإيمانًا منا بالدور الكبير للمرشد الأكاديمي في عملية التوجيه المهني للطلاب، تعقد الوزارة مثل هذه الشراكات المتميزة لتوفير التدريب المتخصص للارتقاء بمستوى المرشدين الأكاديميين في المدارس، بما يمكّنهم من الإدارة الفعالة لعملية التوجيه المهني وإعداد الطلاب للمرحلة الجامعية على نحو أمثل”.

قدم برنامج التدريب السيد كلايتون كينيدي، وهو مستشار أعمال معتمد ومدرب تطوير مهني عالمي يتمتع بسنوات خبرة مديدة في هذا المجال. ويشغل كينيدي منصب نائب رئيس شؤون علاقات العملاء الدوليين في شركة كودر، حيث يتولى وضع استراتيجيات البرامج والمبادرات المهنية بالشركة.

والجدير بالذكر أن نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني يتضمن العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فعاليات الدورة الخامسة من مخيمه المهني الصيفي الذي أقيم خلال الفترة من 1 إلى 12 يوليو الجاري في المدينة التعليمية، وشارك فيه نحو 50 طالبًا وطالبة في المرحلة الثانوية، وذلك بهدف مساعدتهم على تحديد خياراتهم التعليمية والمهنية وسط أجواء تحفيزية وتثقيفية.

حضرت السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، اليوم الختامي وهنئت الطلاب والطالبات على مشاركتهم واجتيازهم لفعاليات المخيم، وتمنت لهم التوفيق في اختياراتهم المهنية والدراسية القادمة، كما حثتهم على نشر الوعي بأهمية التخطيط المهني قائلة: “أنتم سفراءنا نحو الغد، ونحن نُعوّل عليكم كي تساعدوا زملائكم في تحديد خياراتهم الأكاديمية والمهنية، ورسم ملامح مستقبلهم. وبهذه المناسبة، أؤكد لكم أننا في مركز قطر للتطوير المهني ومؤسسة قطر مستعدّون دوماً لمساندتكم في إكمال مسيرتكم”.

وتضمن المخيم الصيفي الذي أقيم على مدار أسبوعين كاملين في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية العديد من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية لتزويد الطلاب المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل.

ومن أبرز هذه الفعاليات، ورشة عمل باستخدام نظام الإرشاد المهني لمركز قطر للتطوير المهني، الذي يتضمن العديد من الوحدات والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، والتي تساعد في تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لكل طالب وبما يتوافق مع احتياجات البلاد في المستقبل.

وقد خصصت جامعة ستندن قطر للعلوم والتكنولوجيا، يوماً كاملاً لتدريب الطلاب على مجموعة من المهارات الحياتية التي تهدف إلى إعدادهم للالتحاق بالجامعة، بالإضافة إلى مجموعة من الخطوات والنصائح العملية حول كيفية الاعتماد على النفس وخاصة عند السفر للدراسة بالخارج.

وصرح السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بمناسبة ختام النسخة الخامسة من المخيم المهني الصيفي، قائلًا: “يسعدني أن أرى الفرق الذي صنعه المخيم المهني الصيفي في حياة الطلاب المشاركين منذ انطلاقته وحتى عامه الخامس، إذ أتاح لهم البرنامج، على مدار الأسبوعين الماضيين، نافذة مصغرة على عالم المهن والوظائف، حتى يتخذوا قراراتهم الجامعية والمهنية على علم ووبصيرة. نساهم في مركز قطر للتطوير المهني في تحفيز الشباب المشاركين للإيمان بقدراتهم واستكشاف اهتماماتهم والسعي لتحقيق طموحاتهم بما يتلائم مع طموحات وأهداف سوق العمل في قطر”.

وتضمن المخيم الصيفي، إضافة الى الورش والمحاضرات، زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والمهارات والقدرات المطلوبة للعمل بها، واكتشاف الحياة المهنية الواقعية إلى جانب التعرف على سوق العمل ومختلف القطاعات في الدولة واحتياجاتها للسنوات المقبلة. ولهذا خُصِّصت ستة أيام من برنامج المخيم للزيارات الميدانية، التي شملت قطاعات عديدة في الدولة من بينها: القطاع الطبي برعاية مؤسسة حمد الطبية، القطاع الزراعي برعاية حديقة القرآن النباتية، القطاع الهندسي برعاية كلية شمال الأطلنطي في قطر وشركة مشيرب العقارية، القطاع المصرفي برعاية بنك قطر الوطني، القطاع الإعلامي برعاية جامعة نورثويسترن في قطر، جامعة شريكة لمؤسسة قطر، وقطاع المواصلات برعاية الخطوط الجوية القطرية. كما خُصص يوم كامل لمركز الفنون البصرية الذي أتاح للطلاب فرصة استكشاف قدراتهم الفنية.

شريفة محمد القاسمي، إحدى الطالبات المشاركات، أكدت دور المخيم في تعميق فهمها لسوق العمل والتعرف على الفرص التعليمية والمهنية الملائمة لمهاراتها وقدراتها قائلة: “لقد كَونت خلال المخيم المهني الصيفي صداقات جديدة، واكتسبت خبرات عديدة، ولكن الأهم هو أنني استطعت أن أتعرف عن قرب على التخصص الذي أريد دراسته والعمل به مستقبلًا وهو الهندسة الكيميائية، حيث اتيحت لي فرصة اختبار الآلات الموجودة في المصانع واكتشاف الكثير من التفاصيل الأخرى”.

وقد استضاف اليوم الختامي للمخيم ، ممثلين عن الجامعات الموجودة في الدولة تضمنت بعض الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر مثل جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وايل كورنيل للطب – قطر، إضافة إلى جامعة قطر وجامعة ستندن قطر. وذلك ضمن برنامج تعريفي بهدف تقديم نبذة عن هذه الجامعات واستعراض معلومات هامة عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها ، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما ساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.

وقد منح مركز قطر للتطوير المهني الطلبة المشاركين شهادات مشاركة بعد إتمام المخيم بنجاح.

وقع مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، اتفاقية شراكة مع كيدزموندو الدوحة، أحد أكبر مرافق الترفيه والتعليم في دولة قطر، لإطلاق مركز للتوعية المهنية، وهو الأول من نوعه في العالم، ضمن المدينة الترفيهية المصغرة، بهدف تعريف الأطفال وصغار السن بمفهوم التوجيه المهني، وتدريبهم على كيفية اتخاذ خيارات مهنية مستقبلية، بما يتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم.

حضرت الحفل السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، التي صرحت قائلةً: “نحن سعداء للغاية بإبرام هذه الشراكة وافتتاح مركز من هذا النوع في كيدزموندو. وتعتبر هذه الخطوة في غاية الأهمية بالنسبة لمركز قطر للتطوير المهني، ومسؤولية كبيرة في نفس الوقت، نظرًا للمهمة التي سيحملها على عاتقه في مجال التوعية المهنية لأطفالنا”.

وأضافت: “تتوافق هذه المبادرة مع الأهداف التي تسعى مؤسسة قطر إلى تحقيقها من خلال جهودها المختلفة لتطوير المجتمع وغرس ثقافة التوجيه المهني بين النشء والشباب، وهو ما نريده أن يكون لاحقًا جزءًا أصيلًا من الثقافة القطرية”.

من جهته، علّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع كيدزموندو الدوحة، لتوحيد الجهود لما فيه مصلحة أطفال اليوم وشباب الغد. فنحن نعمل، دائمًا، على اغتنام أي فرصة للوصول إلى جيل الشباب، لتحقيق رسالتنا بنشر الوعي المهني، والتخطيط الأمثل للمستقبل”. وتابع المنصوري بالقول: “من خلال مركز التوعية المهنية الذي أطلقناه اليوم، سنصل إلى الأطفال الذين لم نتواصل معهم من قبل، لمساعدتهم على استكشاف المسار المهني الأمثل لمستقبلهم بطريقة تعليمية وترفيهية في آن واحد، حيث سيتعلمون كيفية كتابة سيرة ذاتية ناجحة، ويتعرفون على مختلف التخصصات التي يحبونها، بما يساعدهم على اختيار المسار المهني المتوافق مع مؤهلاتهم وقدراتهم، من خلال ممارسة بعض الأنشطة والألعاب التي أعددناها خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة للأطفال”.

وتتميز البيئة الترفيهية لمدينة كيدزموندو الدوحة بمناهج مصممة بشكل خاص لمنح الأطفال تجربة تعليمية متكاملة وتعزيز قدراتهم وطاقاتهم، وهو ما يتسق مع الجهود التي يبذلها مركز قطر للتطوير المهني في سبيل بناء القدرات القطرية، ومساعدة الشباب، منذ الصغر، على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في دولة قطر.

ومن جهته، قال السيد علي كازما، الرئيس التنفيذي لشركة أورا لايف ستايل، الشركة المالكة لكيدزموندو الدوحة: “ستضيف شراكتنا مع مركز قطر للتطوير المهني قيمة فريدة لتجربتنا في المدينة المصغرة، وفرصة للأطفال للاشتراك في أنشطة تعليمية مشوقة وتفاعلية، في مدينة كيدزموندو الدوحة التعليمية والترفيهية”.

تضم “كيدزموندو الدوحة” مدينة تفاعلية مصغرة طُورت لتلائم الصغار من عمر ٢ إلى ١٤ عامًا وتعمل تحت إدارتهم الخاصة، بشكل يوفر تجربة حافلة بالمرح والتعليم، بهدف دعم نمو الأطفال الجسدي والذهني، ومساعدتهم على تعزيز ثقتهم بأنفسهم. وتتميز المدينة باكتفائها الذاتي وباقتصادها وعملتها المستقلتين، وتشمل أكثر من ٨٠ نشاطًا يحاكي الواقع الحقيقي في مختلف بيئات الأعمال، كما تتيح للصغار ارتداء الأزياء الخاصة بكل مهنة، وتأدية الدور الحقيقي للقيام بالمهمات اليومية في بيئة آمنة وتفاعلية.

شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ، الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 15 إلى 19 مايو 2018. ويهدف هذا المؤتمر السنوي، الذي استضافته جامعة تشينغهوا وأقيم تحت شعار “ربط التوجيه المهني بالعائلة والمجتمع”، إلى توفير ملتقى دولي لتبادل الأفكار والخبرات لإثراء ممارسات التطوير المهني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وترأس وفد مركز قطر للتطوير المهني المشارك في المؤتمر السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي، والسيدة إفروسيني ديميتريوس، كبير مسؤولي الخدمات والبرامج المهنية. وخلال المؤتمر، قدم مركز قطر للتطوير المهني ورقة عمل حول المواءمة بين أهداف التطوير المهني واحتياجات سوق العمل في قطر.

واستندت الورقة التي حملت عنوان “مواءمة طموحات ومهارات الشباب القطري مع احتياجات الاقتصاد في قطر” إلى سلسلة من الأنشطة البحثية التي أُجريت خلال الفترة ما بين عامي 2015 و2017، في محاولة لتوثيق ممارسات الإرشاد المهني الحالية في دولة قطر، وتحديد الفرص والتحديات القائمة، وتقديم التوصيات اللازمة لتحسين عملية التوجيه المهني في المستقبل، بما يساعد على اتساق طموحات ومهارات الشباب مع احتياجات الاقتصاد في دولة قطر.

وعلى هامش المؤتمر، قام السيد المنصوري والسيدة ديميتريوس بزيارات ميدانية لمجموعة من المؤسسات والمنظمات الكبرى المعنية بالتطوير المهني في الصين، والتقيا عددًا من الخبراء الدوليين لمناقشة أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات حول استراتيجيات التطوير المهني.

وأكد السيد المنصوري أن مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ تهدف إلى تعزيز ممارسات وإرشادات التطوير المهني في قطر، وصرح قائلًا: “يحرص مركز قطر للتطوير المهني على المشاركة في الفعاليات الدولية، والتعاون مع الخبراء المرموقين من جميع أنحاء العالم، لتعزيز مساهمته في بناء القدرات بدولة قطر وتمكين الشباب من تخطيط مساراتهم المهنية على نحو أفضل بما يتفق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل في قطر، ومتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030”.

وتقدّم رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ، وهي مؤسسة غير ربحية جرى إشهارها لأغراض تعليمية في ولاية ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، التدريب للمهنيين الذين يشاركون في دعم وتعزيز عملية التطوير المهني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من خلال تنظيم المؤتمرات، وورش العمل، والفعاليات التي تجمع أخصائيي التطوير المهني لتبادل الخبرات ومشاركة الأفكار والمشاريع المهنية.

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الدورة الخامسة من مخيمه المهني الصيفي، الذي ينظمه لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية؛ بهدف توفير تجربة تحفيزية وتثقيفية لهؤلاء الطلبة تساعدهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بخياراتهم التعليمية والمهنية.

يُقام المخيم على مدار أسبوعين كاملين، خلال الفترة من 1 إلى 12 يوليو 2018، في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، اعتبارًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، علمًا بأن برامج البنين ستقام بشكل منفصل عن برامج البنات.

ويتضمن المخيم باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية؛ لتزويد المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل، حيث سيستفيد الطلبة من ورش العمل الخاصة بالتوجيه المهني، وسيتمكنوا من استخدام  نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، الذي يتضمن العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، التي ستساعدهم في تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع الاحتياجات المستقبلية للدولة.

كما سيُخصص يوم كامل لتدريب الطلاب على مجموعة من المهارات الحياتية التي تهدف إلى إعداد الطلاب وصقل شخصياتهم قبل بدء المرحلة الجامعية، والتي تشمل: “الاستعداد للجامعة”، و”كيفية إعداد السيرة الذاتية”، و”كيف تقدم نفسك إلى المجتمع”، بالإضافة إلى مجموعة من المهارات العملية التي يحتاجها الطلاب في تلك المرحلة للاعتماد على أنفسهم، وربما للسفر من أجل الدراسة في الخارج.

وسيشهد البرنامج أيضًا قيام الطلبة المشاركين بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف الحياة المهنية الواقعية إلى جانب تعريفهم بسوق العمل ومختلف القطاعات في الدولة واحتياجاتها للسنوات المقبلة. وستخصص ستة أيام من المخيم للزيارات الميدانية، بحيث تشمل الزيارات قطاعات عديدة في الدولة، وهي: يوم طبي برعاية مؤسسة حمد الطبية، ويوم زراعي برعاية حديقة القرآن النباتية، ويوم هندسي برعاية شركة قطر للبترول، ويوم مصرفي برعاية بنك قطر الوطني، ويوم إعلامي برعاية جامعة نورثويسترن في قطر، ويوم المواصلات برعاية الخطوط الجوية القطرية.

وبهذه المناسبة، صرَّح السيد سعد عبدالله الخرجي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية بمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يتميز المخيم المهني الصيفي بأهميته وتفرده، حيث يتيح للطلبة إمكانية الاطلاع على المجالات المتنوعة في سوق العمل، بالإضافة إلى التحديات المهنية بشكل عام، وهو ما يمكن أن يساهم في صقل مهاراتهم وإعدادهم لدخول سوق العمل. ويضيف المخيم قيمة للطلاب بسبب الخبرات العملية المباشرة التي يقدمها، وهو ما يؤدي بدوره إلى إعداد جيل ناشئ قادر على المضي قدمًا بسوق العمل القطري نحو الازدهار.”

وسيتخلل المخيم هذا العام مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والتثقيفية، حيث سيحضر الطلبة المشاركون مجموعة من ورش العمل التي ستدربهم على بعض الحرف والأعمال اليدوية والفنية، مثل الرسم والتصوير والطباعة. وسيتسنى لهم عرض منتجاتهم خلال معرض فني سيقام في اليوم الختامي للمخيم.

وسيشارك الطلاب في زيارة إلى مربط الشقب، كما سيخصص يوم كامل لمركز الفنون البصرية الذي سيتيح للطلاب فرصة تنمية مواهبهم واستكشاف قدراتهم الفنية. وتهدف مثل هذه الأنشطة والورش إلى إكساب الطلبة والطالبات مجموعة من المهارات الشخصية والحياتية مثل الاعتماد على الذات والثقة بالنفس، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتحدث أمام الجمهور والعمل الجماعي، وغيرها من المهارات التي يمكن الاستفادة منها لاحقًا عند دخول سوق العمل.

ويتضمن اليوم الختامي للمخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في الدولة، مثل جامعات المدينة التعليمية، وجامعة قطر وغيرهم، بحيث ستجري استضافة ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.

وسوف يمنح مركز قطر للتطوير المهني شهادات مشاركة للطلبة بعد إتمام المخيم بنجاح، علمًا بأن جميع برامج المخيم ستُقدم باللغة العربية فقط.

ويمكن التسجيل في المخيم المهني الصيفي 2018 عبر الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني، وسيُفتح باب التسجيل في الأسبوع الأول من مايو وحتى 26 يونيو 2018. ونظرًا لمحدودية المقاعد، يُرجى الإسراع في عملية التسجيل، علمًا بأن الرسوم ستُخَفَضْ في حال التسجيل المبكر قبل 15 يونيو 2018، أو عند تسجيل أكثر من ابن.

لمعرفة المزيد عن المخيم المهني الصيفي 2018، يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 44546815، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa.

وقَّع مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية العوسج، عضو مؤسسة قطر، اليوم، مذكرة تفاهم لتعزيز جهود التوجيه المهني المعتمدة في الأكاديمية، بهدف غرس أسس التوجيه المهني ضمن النسيج الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر، وذلك على هامش فعاليات لقاء شركاء التوجيه المهني 2018.

وقد أطلق مركز قطر للتطوير المهني هذه المبادرة خصيصًا بحيث تستهدف الطلاب الذي يُظهرون تقدمًا وشغفًا بالتعلم خارج الفصول الدراسية. وتنقسم المبادرة إلى مرحلتين، حيث صُممت المرحلة التجريبية منها بحيث تغطي الفترة المتبقية من العام الدراسي الحالي. وستركز هذه المرحلة على 20 طالبًا في برنامج “عوسج برايم”، الذي جرى إطلاقه خلال شهر فبراير 2015، كأول برامج للتعلم المشترك في دولة قطر. أما المرحلة الثانية من المبادرة، فتستهدف العام الدراسي المقبل 2018-2019، على أن تشمل عددًا أكبر من الطلاب.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز جهود التوجيه المهني المعتمدة في أكاديمية العوسج، من خلال اتباع عملية من أربع خطوات تحاكي الخبرات العالمية، وتكيّف أفضل النماذج المعروفة في سياق الاحتياجات المحلية. وتشتمل هذه الخطوات على مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني، وتوفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعلم والتعليم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعالة.

وتتميز أكاديمية العوسج بأنها مدرسة متخصصة، تقدّم خدماتها للطلاب ممن يواجهون تحديات خفيفة إلى معتدلة في التعلم، للصفوف من التمهيدي وحتى الصف الثاني عشر. وأكاديمية العوسج هي المدرسة الوحيدة من نوعها في قطر، وواحدة من عدد قليل من المدارس التي تستهدف الطلاب الذين أظهروا تميُزا في بعض الجوانب، بينما يواجهون تحديات أكاديمية في جوانب أخرى.

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، ووزارة التعليم والتعليم العالي، عن تطبيق نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي.

جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي عُقد على هامش فعاليات لقاء شركاء التوجيه المهني 2018، الذي نظمه المركز تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وبالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، ووزارة التعليم والتعليم العالي.

وبهذه المناسبة، أعرب السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عن سعادته قائلًا: “نفتخر اليوم بأن نشهد تحقيق هذا الإنجاز المهم في مسيرة مركز قطر للتطوير المهني، حيث بتنا قادرين على الوصول إلى جميع الطلاب في المدارس الثانوية الحكومية في الدولة، لنتمكن من تقديم التوجيه المهني المناسب، الذي سيكون له تأثير ممتد على حياتهم الأكاديمية والمهنية”.

وأضاف: “يتميز هذا النظام بأنه مُعد خصيصًا وفقًا للظروف الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، ويتضمن العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية”.

ويندرج تطبيق هذا النظام في إطار اتفاقية التعاون التي وقعها مركز قطر للتطوير المهني مع وزارة التعليم والتعليم العالي، العام الماضي، بهدف إقامة شراكة استراتيجية في كافة الأنشطة المرتبطة بمجال التوجيه الأكاديمي والمهني والتخطيطي والتنموي.

وأفادت الأستاذة فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم في وزارة التعليم والتعليم العالي، “بأن التوجيه المهني يلعب دورًا هامًا في حياة الطالب، أكاديميًا ومهنيًا، لاكتشاف مواهبه وتطوير قدراته، ويخدم مختلف قطاعات الدولة باحتياجاتها من العنصر البشري. لذا، فقد أثمرت مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الوزارة ومركز قطر للتطوير المهني عن تعاون متميز بين الجهتين، تمخض عنه عدة برامج تدريبية، كان من أهمها إجراء تدريبات مكثفة في مجال الإرشاد والتوجيه المهني لعدد كبير من المرشدين الأكاديميين، بمختلف المدارس الثانوية الحكومية على مستوى الدولة. وقد تُوّجت هذه الاتفاقية بتفعيل نظام الإرشاد المهني، الذي طوره مركز قطر للتطوير الهني، ليساعد طلاب الصف العاشر في التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية. ويُمثل تطبيق هذا النظام في المدارس القطرية تجربة رائدة بحق على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم تهيئة وإعداد هذا النظام خصيصًا ليتوافق مع البيئة القطرية.”

هذا، وقد أشادت الخاطر بدور قسم الإرشاد الأكاديمي والمهني بإدارة التوجيه التربوي في وزارة التعليم والتعليم العالي، في بلورة هذه الشراكة الفاعلة المبرمة بين الوزارة والمركز، وكذلك جهود القسم في متابعة تنفيذ البرامج المنبثقة عن هذه الاتفاقية.

وفي إطار التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، قام مركز قطر للتطوير المهني بتدريب واعتماد أكثر من 70 مرشدًا أكاديميًا من مختلف المدارس الثانوية في الدولة، حيث أصبحوا قادرين على استخدام نظام الإرشاد المهني بفعالية لتطبيقه على طلبة المدارس.

ويُعد نظام الإرشاد المهني الجديد، الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، إحدى ثمار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المركز مع شركة كودر، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية الأخرى، لدمج حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية في ما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في قطر.

برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اختُتمت فعاليات النسخة الثانية من “لقاء شركاء التوجيه المهني”، الذي نظَّمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

وشهد اللقاء، الذي عُقِد تحت شعار “التطوير الاستراتيجي للتوجيه المهني في دولة قطر وترجمته إلى برامج عملية”، مشاركة لفيف من الوزراء، من بينهم سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى السيد عمران حمد الكواري، الرئيس التنفيذي بالإنابة والمدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، والسيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر.

وأُقيمت هذه الفعالية بالشراكة مع مكتب اليونسكو بالدوحة، ووزارة التعليم والتعليم العالي، في إطار التزام المركز بتنفيذ الأولويات التي حددها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في خطابه الموجه للمواطنين والمقيمين على أرض قطر خلال شهر يوليو من العام الماضي، وأهمها الاستثمار في تنمية الموارد البشرية الوطنية.

وقال السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للقاء: “تتطلب عملية بناء الأوطان تنوع الطاقات والمهارات والوظائف، وتحقيق الاكتفاء من القوى الوطنية العاملة في جميع المهن المطلوبة لبناء اقتصاد الدولة في الحاضر والمستقبل، إذ إن الكثير من المهن التي قد يختارها الشباب في المستقبل لم تُكتشف بعد وليست موجودة الآن على أرض الواقع. ويمثّل الوعي بهذه الخيارات وكيفية الحصول على المزيد من المعلومات عنها، عنصرًا أساسيًا في التطوير المهني الوطني، وهو صلب عمل مركز قطر للتطوير المهني”.

وأضاف: “تخوض قطر في الوقت الراهن أفضل مراحلها في مجال العمل على تطوير برامج التوجيه المهني ومبادراته لغرس التوجيه المهني وترسيخه كجزء من الثقافة الاجتماعية والاقتصادية للدولة. ولهذا السبب، يتعاون مركز قطر للتطوير المهني حاليًا مع وزارة التعليم والتعليم والعالي، ومنظمة اليونسكو، والعديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص الممثلين في الحضور الكريم، بهدف وضع إطار عمل لتطوير المعايير والسياسات الخاصة في هذا المجال على المستوى الوطني، وتحديد دور الجهات المعنية ومسؤولياتها في تطبيق استراتيجية الإرشاد والتوجيه المهني المنبثقة من استراتيجية قطاع التعليم والتدريب في قطر 2017-2022، وتسليط الضوء على خدمات وموارد التوجيه المهني القائمة على التكنولوجيا، وتطبيق معايير التوجيه المهني الخاصة باليونسكو فيما يتعلق بالتعليم والتدريب الفني والمهني.”

واستقطب اللقاء ما يزيد عن 250 مشاركًا من قطر وجميع أنحاء العالم، من بينهم صناع السياسات والقرار، ومسؤولين تنفيذيين من بعض المنظمات الدولية مثل منظمة اليونسكو، والمؤسسات الحكومية مثل وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ووزارة المواصلات والاتصالات، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم والتدريب مثل مؤسسة قطر، وجامعة قطر، وكلية المجتمع في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، واللجان الوطنية لتنمية المواهب في مؤسسات مثل مؤسسة حمد الطبية، وقطر للبترول، ومركز سدرة للطب، والخطوط الجوية القطرية.

وصرّح الدكتور رايمو فيورينن، المتحدث الرئيسي في اللقاء، والأستاذ المشارك في المعهد الفنلندي للبحوث التعليمية بجامعة يوفاسكولا الفنلندية، ونائب رئيس الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني، قائلًا: “بعد انتهاء هذه الفعالية، سوف نسعى أولًا إلى الاتفاق على استراتيجية وسياسات موحدة ستحدد كيف يمكن للقطاعات والمؤسسات الحكومية المختلفة العمل معًا في تناغم لتحقيق هدفنا المشترك. وسوف تؤدي هذه الاستراتيجيات في المستقبل دور وسائل التحفيز التي ستسرع عملية التطوير”.

وبدورها، قالت الدكتورة فريال خان، أخصائية برامج التعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” لدى الدول العربية في الخليج: ” تُعد قطر دولة رائدة في تعزيز ممارسات التوجيه المهني، وفقًا لأجندة مخططة تخطيطًا جيدًا تتماشى مع استراتيجياتها ورؤيتها الوطنية، بالاشتراك مع شركائها على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية”.

تلى كلمة الدكتورة خان جلسة نقاشية أدارها السيد جابر بن ناصر المري، مدير تحرير صحيفة العرب، جمعت بين كلٍ من الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند، الرئيس السابق لجامعة قطر، والسيد سيف الكعبي، مدير إدارة التنمية البشرية في هيئة الأشغال العامة، والأستاذة فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم في وزارة التعليم والتعليم العالي. وأشارت الخاطر أثناء الحوار إلى أن: “وزارة التعليم والتعليم العالي كانت على وعي تام بأهمية الوعي والإرشاد المهني، وسعت منذ فترة بكل طاقتها للعمل في هذا المجال. وهيأت الطلاب للالتحاق بسوق العمل أو الجامعات بسهولة ويسر. ولعل أول خطواتنا في هذا المجال إضافة المرشد الأكاديمي في المدارس الثانوية وإنشاء قسم الإرشاد الأكاديمي في الوزارة الذي قام بتطوير والارتقاء بمستوى المرشدين الأكاديميين داخل المدارس، بالإضافىة إلى عقد الاتفاقيات مع مختلف الجهات بالدولة، وإعداد مادة المهارات الأساسية التي تدرس لطلاب الصفين 10 – 11 التي تعمل على تنمية المهارات المطلوبة لإعداد الطلاب لمرحلة ما بعد التعليم العام”.

وخلال اللقاء، وُزِعَ المشاركون على 4 مجموعات لنقاشات الطاولة المستديرة، و6 مجموعات نقاش لتبادل المعارف والخبرات؛ بهدف تحديد الإجراءات الملموسة المطلوبة للتحرك عمليًا نحو تطوير قطاع التوجيه المهني وتعزيز الاستراتيجية الخاصة بهذا القطاع في قطر.

وجرت مناقشات المائدة المستديرة وفقًا لأربعة أبعاد استراتيجية بهدف وضع إطار عمل لتطوير: 1) الأطر والمعايير والسياسات الخاصة بمجال التوجيه المهني على المستوى الوطني، و2) دور الجهات المعنية ومسؤولياتها في تطبيق استراتيجية الإرشاد والتوجيه المهني المنبثقة من استراتيجية قطاع التعليم والتدريب في قطر 2017-2022، و3) خدمات وموارد التوجيه المهني القائمة على التكنولوجيا، و4) معايير التوجيه المهني الخاصة باليونسكو فيما يتعلق بالتعليم والتدريب الفني والمهني.

فيما ركزت مجموعات نقاش تبادل المعارف والخبرات على مناقشة أفضل ممارسات التوجيه المهني في قطر، مثل: 1) زيادة تأثير التوجيه المهني على البرامج الوطنية لتنمية المواهب، 2) برنامج تطوير مهارات قابلية التوظيف للطلاب الجامعيين، 3) مواصلة تطوير ممارسات ريادة الأعمال في قطر، 4) إطار عمل التطوير المهني للطلاب ذوي القدرات الخاصة، 5) دمج التوجيه المهني في مناهج التعليم الثانوي – التجربة الفنلندية، 6) تقييم برنامج المهارات الحياتية بالمدارس الثانوية في قطر.

وشارك أعضاء تلك المجموعات في مناقشات مفيدة لمعالجة المسائل الاستراتيجية والوطنية، وقضايا التطوير المهني، وخرجوا بمجموعة من التوصيات المهمة المتعلقة بوضع هيكل تنظيمي لعملية التوجيه والتطوير المهني بدولة قطر.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر ، ورشتي عمل عن التطوير المهني لطالبات المرحلة الثانوية بهدف مساعدتهن على تطوير مهاراتهن وقدراتهن، واكتساب المعرفة والسلوكيات اللازمة لإدارة مساراتهن المهنية على المدى البعيد، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التطوير المهني وخلق وعي مهني لديهن.

قدم المركز الورشة الأولى تحت عنوان “الاستعداد لدخول الجامعة” بتاريخ 13 مارس، لطالبات المرحلة الثانوية في مدرسة المجتمع الخاصة للبنات، والورشة الثانية تحت عنوان “الصورة الإيجابية عن الذات” بتاريخ 14 مارس لطالبات الثانوية في مدرسة روضة راشد الثانوية المستقلة للبنات.

وتأتي الورشتان في إطار مبادرة “سلسلة ورش العمل” التي ينظمها المركز سنويًا لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، من أجل توفير بيئة داعمة ومحفزة لهم لبناء قدراتهم الذاتية، إيمانًا منه بدورهم الأساسي في تنمية المجتمع والارتقاء به.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشتي عمل عن التطوير المهني بعنوان “اكتشف مهنة الأحلام” و “الصورة الإيجابية عن الذات”، يومي 12 و14 فبراير  2018، لطالبات المرحلة الثانوية في مدرسة الغويرية الإبتدائية الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات.

هدفت الورشتان إلى مساعدة الطالبات على تطوير مهاراتهن وقدراتهن، واكتساب المعرفة والسلوكيات اللازمة لإدارة مساراتهن المهنية على المدى البعيد، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التنمية المهنية وخلق وعي مهني لديهن.

تأتي الورشتان ضمن مبادرة “سلسلة ورش العمل” التي ينظمها المركز  سنويًا لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، من أجل  توفير بيئة داعمة ومحفزة لهم لبناء قدراتهم الذاتية، إيمانًا منه بدورهم الأساسي في تنمية المجتمع والارتقاء به. 

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشة عمل لأولياء أمور طلاب أكاديمية العوسج تحت عنوان “دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا”، وتناولت الوشة مدى تأثير أولياء الأمور على قرارات أبنائهم المهنية، وأهمية تعريف كل من الآباء والأبناء بعملية التطوير المهني وخطواتها.

واستعرضت الورشة التي قدمها السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، نموذج صناعة القرار المهني، الذي يساعد في التعرف على قدرات الأفراد الشخصية وتوجهاتهم المهنية، لتحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الملائمة لهم.

تأتي هذه الورشة ضمن برنامج التعاون المشترك بين مركزنا وأكاديمية العوسج والذي سيتم الإعلان عن تفاصيله قريبًا.

شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة الكروية المختلفة التي صُممت لتناسب جميع الأعمار والقدرات الرياضية، وذلك في حديقة الأكسجين في المدينة التعليمية.

وتندرج هذه الفعاليات ضمن مساهمة مركز قطر للتطوير المهني لدعم جهود مؤسسة قطر الرامية إلى بناء مجتمع نشط ومحب للرياضة، وتشجيع مختلف أفراد المجتمع على إحداث تغييرات طويلة الأمد تؤدي إلى الالتزام بنمط حياة صحي.

.

يشارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات المعرض المهني الذي تنظمه جامعة حمد بن خليفة يومي 6 و7 فبراير الجاري، في مركز طلاب المدينة التعليمية.

وتندرج مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا المعرض في إطار جهوده لدعم بناء القدرات الوطنية، ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في دولة قطر.

وسيتيح هذا المعرض الفرصة أمام الطلاب والخريجين للتواصل مع جهات العمل المحتملة، والحصول على المعلومات حول مختلف الفرص المهنية المتوفرة، والاستفسار عن الفرص التدريبية، وفرص الرعاية والعمل بدوام كامل.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعاليات الدورة الرابعة من المخيم المهني الشتوي 2018، وذلك خلال لقاء ختامي في مركز طلاب المدينة التعليمية، وُزّعت خلاله الشهادات على الطلبة المشاركين في المخيم بحضور أولياء الأمور، إلى جانب مجموعة من الإعلاميين والصحفيين وأفراد المجتمع.

وقدّم المخيم، الذي امتد على مدى أسبوع كامل، تجربة تثقيفية وترفيهية متكاملة لطلاب المرحلة الثانوية، حيث تعلموا العديد من المهارات الحياتية والعملية. وصرَّح السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “يعتمد المخيم المهني الشتوي، الذي يقدمه مركز قطر للتطوير المهني، أسلوب السهل الممتع، حيث نقدم فيه للمشاركين الشباب الفرصة للتعمق داخل أنفسهم، والتعرف على قدراتهم وطاقاتهم وميولهم المهنية، فنساعدهم بذلك على اختيار المهنة التي تتوافق مع مواهبهم بالشكل الأمثل، ولكن بأسلوب سهل، وممتع، بعيدًا عن التعقيد”.

ويضيف المنصوري: “يرتبط هذا المخيم بشكل مباشر مع مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، التي نهدف من خلالها إلى إرساء أسس التوجيه المهني الصحيح بين أفراد المجتمع، والتوعية بأهميته في خلق مستقبل أفضل للشباب والدولة في الوقت نفسه”.

وكان الطلاب قد زاروا، ضمن أنشطة المخيم، أهم المؤسسات العاملة في مختلف المجالات بالدولة، مثل السياحة والمواصلات والثقافة والإعلام، حيث استمعوا لأهل الاختصاص في هذه المجالات، وتعرفوا عن كثب على طبيعة المهن الموجودة في تلك المؤسسات، وأصبح لديهم تصور واقعي للحياة المهنية العملية. وقد بدأ الطلاب أسبوعهم في المخيم بزيارة إلى المقر الرئيسي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتعرفوا على المدينة التعليمية وجامعاتها ومكتبة قطر الوطنية. ثم توجه الطلاب في اليوم الثاني إلى كتارا للتعرف على المراكز الثقافية الموجودة بها، حيث قاموا بزيارة إذاعة صوت الخليج، ومركز الفنون البصرية، والمركز الشبابي للهوايات، ومجلة بروق. كما استضافت جامعة نورثويسترن في قطر الطلاب المشاركين وأشركتهم في تجربة عملية للتقديم التليفزيوني، وعرَّفتهم على مختلف التخصصات في المجال الإعلامي. وفي اليوم الثالث، تولت هيئة السياحة تعريف الطلاب بمجال السياحة والمهن المتاحة أمامهم في هذا المجال الواعد، من خلال زيارة أحد الفنادق. وبعد ذلك، توجه الطلاب إلى شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وتعرفوا على المهن الموجودة في مجال النقل والمواصلات. وفي اليوم الرابع، توجه الطلاب إلى الخطوط الجوية القطرية، حيث كان في انتظارهم نخبة من المتخصصين في مجال الطيران لتعريفهم على هذا المجال والتخصصات المتوفرة فيه وبرنامج تدريب الطيارين، ثم قاموا بإجراء تجارب عملية في الإقلاع والهبوط بالطائرات بأحد أجهزة المحاكاة الجوية.

فيما تضمن اليوم الختامي للمخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في الدولة، مثل جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وكلية المجتمع في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ووايل كورنيل للطب – قطر، وجامعة ستندن قطر، وغيرها. وجرت استضافة ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.

وتقول الطالبة خديجة علي الخياط، المشاركة في المخيم المهني الشتوي 2018: “كان الهدف من مشاركتي في المخيم هو اكتساب خبرات متنوعة، والتعرف على مختلف التخصصات والمجالات المهنية المتاحة أمامي. ومن خلال الزيارات التي قمنا بها أثناء المخيم والتجارب العملية المختلفة التي خُضناها، مثل تجربة المجال الإذاعي، تمكنت من التغلب على حاجز الخوف والتوتر. لقد أحببت هذه التجربة كثيرًا”.

وشارك الطلاب أيضًا في مجموعة من الأنشطة والبرامج المهنية التثقيفية، وورش التدريب التفاعلية، لتوعيتهم حول أهمية التخطيط الأكاديمي والمهني لمستقبلهم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي تساعدهم على ذلك، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزرع روح المبادرة والمثابرة والعمل الجماعي لديهم. كما حضر الطلاب في اليوم الختامي مع أولياء أمورهم ورشة عمل بعنوان “دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا” تناولت مدى تأثير أولياء الأمور على قرارات أبنائهم المهنية، وأهمية تعريف كل من الآباء والأبناء بالتطوير المهني. كما استعرضت الورشة نموذج صناعة القرار المهني، وهو أداة عملية وتمرين ذهني على التحليل والاستقصاء يهدف إلى مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الملائمة لهم.

فتح مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، باب التسجيل للمشاركة في الدورة الخامسة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين. وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني وتقديم الاستشارات المهنية، وذلك لمساعدة الشباب على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة.

ويتميز برنامج إعداد المستشارين المهنيين، الذي أُطْلِق في عام 2015، بأنه البرنامج المتخصص الأول من نوعه في قطر ومنطقة الخليج، ومن المقرر إقامته هذا العام خلال الفترة من 4 – 8 مارس 2018، اعتبارًا من الساعة الثامنة والنصف صباحًا وحتى الساعة الثالثة والنصف عصرًا في النادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية.

وسوف يجمع البرنامج، الذي ستُقَدَّم هذه الدورة منه باللغة الإنجليزية فقط، ما بين مستشارين مهنيين، وأكاديميين، وموظفي موارد بشرية، وأساتذة، ومحاضرين، ومفكرين، وأولياء الأمور الذين يلعبون دورًا أساسيًا في القرارات المهنية لأبنائهم.

وبهذه المناسبة، صرَّح السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، قائلًا: “بعد النجاح الذي حققته الدورات السابقة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين، يسعدنا أن نقدم البرنامج مجددًا للأشخاص المهتمين بتطوير المهارات الأساسية لتقديم الاستشارات المهنية. وخلال البرنامج الذي يستمر لمدة خمسة أيام، سيتعرف المشاركون على كيفية الاستعانة بالتطبيقات التكنولوجية المفيدة للتطوير المهني، وكيفية اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن التخصصات الجامعية، لمساعدة الطلاب أو البالغين في تحديد خياراتهم المهنية والتخطيط المهني. ويؤدي البرنامج دورًا حاسمًا في صياغة مستقبل البلاد، حيث يزود المشاركين بالمهارات اللازمة لإرشاد الشباب في قطر.”

وستضم قائمة المحاضرين في البرنامج أنيتا أبراهام، أخصائية التطوير المهني في مجال العلوم في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي تعمل في مجال التعليم منذ 25 عامًا، وسوزانا ماسكارينهاس، أخصائية التطوير المهني في المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة قطر، التي شهدت عن قرب تطور التعليم في قطر بفضل مسيرتها المهنية في الدوحة الممتدة منذ أكثر من 28 عامًا. 

وسيركز البرنامج على تسعة مجالات تشمل مهارات تقديم المساعدة، ونظرية التطوير والاختيار المهني، والتقييم والتخطيط المهني، ودور المعلومات في التخطيط المهني، والإرشادات الأخلاقية، والعمل في مجموعات، والاستعانة بالتكنولوجيا، ومهارات البحث عن فرص العمل، وتخطيط البرامج وتطبيقها.

وبالإضافة إلى ذلك، سوف يتمتع المشاركون، طوال فترة البرنامج وبعدها بستة شهور، بإمكانية الوصول إلى واجهة إلكترونية للبرنامج على شبكة الإنترنت، ستؤدي دور بنك للمعلومات للمشاركين. 

وتبلغ قيمة رسوم التسجيل في البرنامج 5.000 ريال قطري، يُمكن سدادها في مكاتب مركز قطر للتطوير المهني الواقعة في المبنى الملاصق للنادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية. وسيحصل الأشخاص الذين يبادرون بالتسجيل قبل 5 فبراير المقبل على خصم خاص. 

للتسجيل أو للتعرف على المزيد من المعلومات حول برنامج إعداد المستشارين المهنيين، يرجى زيارة www.qcdc.org.qa، أو الاتصال على الرقم 44546815، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي: qcdc@qf.org.qa

يدعوكم مركز قطر للتطوير المهني للمشاركة في فعاليته المقدمة ضمن فعاليات خيمة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في درب الساعي، من 9 إلى 20 ديسمبر 2017.

ينظم المركز لعبة تفاعلية للزوار من طلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية تشبه لعبة “السلم والثعبان” التقليدية، لكنها ستحمل إسقاطًا مهنيًا توعويًا وتثقيفيًا، إذ تتطلب اللعبة الإجابة على أسئلة في عدة مجالات مهنية لكي يتمكن المشارك من الفوز بها.

تساعد هذه اللعبة على زيادة الوعي المهني لدى الطلاب وتعريفهم ببعض المهن المختلفة بدولة قطر  في مجالات المواصلات والإعلام والطب وريادة الأعمال من خلال المشاركة في نشاط ترفيهي.

فتح مركز قطر للتطوير المهني باب التسجيل أمام طلاب وطالبات المرحلة الثانوية للمشاركة في الدورة الرابعة من المخيم المهني الشتوي، الذي سيتضمن أنشطة تثقيفية وترفيهية، وزيارات ميدانية إلى مؤسسات مختلفة في الدولة، للاطلاع على متطلبات المسارات المهنية المختلفة على أرض الواقع.

وسيقام المخيم خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير 2018، في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، على أن يُقدم برنامج البنين بشكل منفصل عن برنامج البنات.

وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “بات المخيم المهني الشتوي واحدًا من الأنشطة التوجيهية الأساسية التي يحرص مركز قطر للتطوير المهني على استمراريتها، نظرًا للفائدة الكبيرة التي يقدمها للطلاب المشاركين. فالأنشطة والورش التدريبية ومختلف الفعاليات التي يتضمنها المخيم تساعد الطلاب على التفكير أكثر في توجهاتهم العملية في المستقبل، وتكوين فكرة أوضح عن طبيعة المهن التي يميلون إليها من خلال التجربة العملية”.

وضمن أنشطة المخيم، سيزور الطلاب مؤسسات رائدة في الدولة تعمل في مجالات السياحة والمواصلات والثقافة والإعلام، من أجل التعرف على طبيعة المهن التي تؤديها، والتأكد من توافق مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم تصورًا واقعيًا للحياة المهنية العملية.

كما يتضمن المخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في دولة قطر، مثل جامعة قطر، وكلية المجتمع في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ووايل كورنيل للطب – قطر وغيرها. وستتم استضافة ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.

كما ستُنظم مجموعة من الأنشطة والبرامج المهنية التثقيفية، وورش التدريب التفاعلية التي تهدف إلى توعية المشاركين حول أهمية التخطيط الأكاديمي والمهني لمستقبلهم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي تساعدهم على ذلك، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزرع روح المبادرة والمثابرة والعمل الجماعي.

لضمان المشاركة، يحتاج الطلبة إلى المسارعة بالتسجيل؛ نظرًا لمحدودية المقاعد، علمًا بأن التسجيل يتم عبر موقع مركز قطر للتطوير المهني على الإنترنت.

لمعرفة المزيد عن المخيم المهني الشتوي 2018، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 44546815 أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa، أو زيارة موقع مركز قطر للتطوير المهني: www.qcdc.org.qa

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، النسخة السابعة من مجلة “دليلك المهني” السنوية، التي باتت تمثل مرجعًا للطلاب والخريجين، وأولياء الأمور، والعاملين في مجالات التطوير والتخطيط والتوجيه المهني والتنمية البشرية، حيث تقدم المجلة محتوى تحريريًا متميزًا يوفر مراجع ومعلومات مهنية متنوعة يشرف على إعدادها نخبة من الخبراء المتخصصين.

يتوزع محتوى العدد الجديد على 68 صفحة باللغتين العربية والانجليزية، ويزخر بالعديد من النصائح المهنية المهمة، والموجهة لمساعدة الشباب القطري على اختيار المسار المهني الأنسب لقدراتهم ومؤهلاتهم، وبما يتوافق أيضًا مع الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل في دولة قطر.

ويندرج إصدار هذا الدليل في إطار التوجه الشامل لمركز قطر للتطوير المهني، الذي يهدف إلى توجيه الشباب القطري وتمكينه من تولي مسؤولية صياغة مستقبلهم الذي كفلته لهم الدولة، وذلك باتخاذ القرارات الصائبة.

وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على إطلاق هذا العدد الجديد من مجلة “دليلك المهني” بالقول: “لقد عملت دولتنا دائمًا، هديًا برؤية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على توفير مستقبل أفضل لأبنائها، والمضي نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار العلمي، من خلال دعم العلم والعمل والابتكار في كافة التخصصات، لما في ذلك من مصلحة للوطن والمواطن. ويشرفنا اليوم أن نسير على خطى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم، رافعين راية تطوير الشباب، وإرشادهم لمستقبل مهني مشرق يحقق طاقاتهم، ويستجيب لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030”.

وأضاف المنصوري: “نحن نتبنى منهجًا يستند إلى ثلاثة من محاور التوجيه المهني، وهي إعداد خدمات وبرامج مهنية تعليمية وتدريبية، وتقديم خدمات وبرامج تهدف إلى خلق الوعي المهني وزيادة الاهتمام به، وتوفير المعرفة المهنية ونشرها وتطبيقها. ونقدم من خلال هذا الدليل لمحة شاملة ووافية عن الخدمات والبرامج التي عملنا عليها طيلة العام، والخدمات والأنشطة التدريبية التي وفرناها للشباب. كما نحقق أيضًا نشر المعرفة المهنية بين مختلف فئات المجتمع القطري”.

ويتضمن العدد الجديد من “دليلك المهني” مجموعة وافية من المعلومات والنصائح المهنية، حيث نجد موضوعات عن اختيار المسار المهني، وتقرير عن “كيف تقضي أول يوم في العمل بنجاح؟”، ومناقشة لدور الآباء في نجاح أبنائهم، واستعادة الثقة إذا لم يحالفك الحظ في مقابلة العمل، وكيفية تدبير شؤونك المالية، وغيرها من الموضوعات الجذابة والمفيدة.

كما يحتوي الدليل على قسم خاص تحت عنوان “اختيار المسار المهني”، يتألف من مقابلات مع 5 مهنيين في قطر، يتحدثون فيها عن وظائفهم، ويوجهون نصائح قيّمة للشباب. وحُددت المهن المختارة لهذا العدد وهي: طبيب الأسنان، وضابط تفتيش المباني، والباحث، والفنان، والمبرمج. وتتضمن كل مقابلة معلومات عن طبيعة المهنة والمهارات والمؤهلات اللازمة لشغلها، وتقدم في النهاية ملاحظة أو نصيحة إلى القرّاء الذين يرغبون في اتباع نفس المسار المهني. ويتضمن العدد تحقيقًا حول الخدمة الوطنية، يتحدث عن مفهومها ودورها في تأهيل كوادر أفضل. كما يقدم المركز ورشة عمل تتعلق بالانقطاع عن العمل ضمن سلسلة ورش عمل التطوير المهني؛ وهي مناسبة للذين يتركون مكان العمل لفترة وجيزة لأسباب تتعلق بالخدمة الوطنية، أو لأسباب أخرى تعليمية أو طبية، أو لدواعي الحمل والوضع.

وللتعريف بهذا الدليل المهني، ينسق مركز قطر للتطوير المهني حاليًا مع وزارة التعليم والتعليم العالي لترتيب زيارات إلى مختلف المدارس في الدولة، من أجل توزيع “دليلك المهني” على الطلاب، مع شرح للمضمون الوارد فيه، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للطلبة. كما تم توزيع نسخ من العدد السابع على مختلف الجهات المعنية مثل المدارس، والجامعات، والمؤسسات الحكومية والخاصة، والسفارات، والنوادي الرياضية، والمراكز الشبابية.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلة وزعت أكثر من 10 آلاف نسخة من أعدادها، منذ عام 2016، في المدارس، والجامعات، والمؤسسات التعليمية المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، للمساهمة في نشر التوعية والتوجيه المهني بين الشباب. كما أطلق المركز تطبيقًا إلكترونيًا خاصًا بالمجلة، هو أول تطبيق مجاني تفاعلي لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر، وذلك ضمن جهود المركز المستمرة لتعزيز مشاركة الشباب في قطر.

شارك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات “أسبوع الدوحة للتعليم

2017″، التي أقيمت خلال الفترة من 10 إلى 16 نوفمبر الجاري في جميع أنحاء الدوحة.

وتمثلت مشاركة المركز في تنظيم ورشتي عمل، جاءت الأولى تحت عنوان “دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا”، وتناولت تأثير هؤلاء على قرارات أبنائهم المهنية، وأهمية تعريف كل من الآباء والأبناء بعملية التطوير المهني وخطواتها. شارك في الورش التي قدمها السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أكثر من 45 فردًا من أولياء الأمور مع أبنائهم، حيث شهدوا استعراض نموذج صناعة القرار المهني، الذي يساعد في التعرف على قدرات الأفراد الشخصية وتوجهاتهم المهنية، لتحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الملائمة لهم.

أما ورشة العمل الثانية، فناقشت “مهارات الإرشاد المهني القائم على التكنولوجيا”، وهدفت إلى تعريف المرشدين الأكاديميين والمهنيين على نظام التوجيه المهني الجديد الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، وتدريبهم على كيفية استخدام النظام وتطبيقه على الطلبة في المدارس. واجتذبت هذه الورشة أكثر من 30 مرشدًا أكاديميًا من مدارس الدولة، حصلوا في ختامها على شهادات المشاركة.

كما شارك مركز قطر للتطوير المهني أيضًا في مؤتمر تيد إكس الدفنة التعليمي بمقر مكتبة قطر الوطنية، حيث أقام جناحًا خاصًا لتوعية الجمهور حول أهمية التوجيه المهني، والتعريف بمختلف أنشطة وبرامج المركز. واستقبل الجناح عددًا كبيرًا من الزوار، تقدمتهم سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر.

وتجدر الإشارة إلى أن أسبوع الدوحة للتعليم، الذي يتميز بأنه مهرجان التعليم الأول من نوعه في دولة قطر، كان قد أطلقه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، وهو مبادرة تابعة لمؤسسة قطر. وشهد المهرجان، الذي استمر لمدة أسبوع كامل، تعاون العديد من الشركاء المحليين، واحتفى بمبادرات وموارد التعليم المحلية.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورشة عمل يوم السبت 12 أغسطس 2017، حول “بناء المهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل”، في النادي الإجتماعي بالمدينة التعليمية.

تم تنظيم ورشة العمل بالتعاون مع إدارة المرافق وخدمات المجتمع في مؤسسة قطر، وبمشاركة أكثر من 20 طالبًا وطالبة من جامعات المدينة التعليمية وموظفي مؤسسة قطر.

هدفت ورشة العمل إلى مساعدة الحضور، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، على تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتمكينهم من متابعة الدراسات الأكاديمية بما يتوافق مع قدراتهم وتطلعاتهم المهنية.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني فعاليات المخيم المهني الصيفي 2017، الذي حقق نجاحًا كبيرًا في دورته الرابعة، انعكس في العدد الكبير من الشباب القطري الذين شاركوا واستفادوا من أنشطته، إذ بلغ عدد المشاركين 55 طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية، عاشوا تجربة تحفيزية وتثقيفية، لمساعدتهم على اتخاذ القرار بشأن خياراتهم التعليمية والمهنية.

أقيم المخيم على مدار أسبوعين كاملين، وتضمن مجموعة كبيرة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية، التي هدفت إلى تزويد الطلاب المشاركين بمهارات عملية مفيدة لمساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل.

وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “نحن سعداء بهذا العدد من الشباب القطري الذين استفادوا من جهود مركز قطر للتطوير المهني لمساعدتهم على اتخاذ القرار المهني السليم، الذي سيرسم ملامح مستقبلهم المهني. ذلك أن اختيار المسار المهني هو أحد أهم القرارات التي ترسم مستقبل الشباب، والدولة. لذلك يجب أن نضمن اتخاذ هذا القرار بشكل واعٍ ومستنير، مع التعرف على مختلف العوامل المرتبطة به”. ويضيف المنصوري: “إن مركز قطر للتطوير المهني، من خلال هذا المخيم، ومختلف البرامج والمبادرات التي ينظمها، إنما يضع نصب عينيه الشباب القطري، للأخذ بيده إلى بّر الأمان المهني، لما فيه مصلحة الوطن وازدهاره”.

وضمن فعاليات المخيم، شارك الطلاب في زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، حيث تعرفوا على طبيعة المهن الموجودة في مؤسسة حمد الطبية، والهيئة العامة للسياحة، ومتاحف مشيرب، وبنك قطر للتنمية، وحاضنة قطر للأعمال، واطلعوا على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، وهو ما منحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية. كما شارك الطلاب في جلسات تعريفية في هذه المؤسسات، لمساعدتهم على فهم طبيعة العمل فيها، ومتطلباته والمؤهلات اللازمة.

وضمن الأنشطة العملية، تعلّم المشاركون كيفية كتابة سيرة ذاتية متميزة، وكيفية التحضر للانتقال إلى المرحلة الجامعية، وهو ما سيساعدهم في المضي قدمًا في مساراتهم التعليمية والمهنية.

وركز المخيم المهني الصيفي، هذا العام، على مواضيع إضافية متصلة بالمسار المهني، مثل ريادة الأعمال، ومشروعات الحرف اليدوية، وذلك بهدف التأكيد على أن المهن لا تنحصر فقط بالوظائف، بل تشمل أيضًا إنشاء مشروع تجاري خاص، أو الاستفادة من المواهب، وغيرها.

كما شارك الطلاب في عدد من ورش العمل اليدوية، مثل ورشة عمل حول تركيب العطور، تعرفوا خلالها على كيفية صنع العطور، وقاموا بتركيب عطورهم الخاصة باستخدام الزيوت والروائح المختلفة.

وتميزت دورة هذا العام بالشراكة التي جمعت بين مركز قطر للتطوير المهني مع الطالبة القطرية الناجحة شيخة الودعاني، التي تواصل دراستها في العام الأخير بتخصص علم النفس في جامعة ساسكس البريطانية. ابتكرت الودعاني، ضمن مسابقة إنجاز 2013، لعبة جديدة فازت من خلالها بجائزة “أفضل شركة طلابية في قطر”. بعدها، تأهلت للفوز بجائزة “أفضل تأثير مجتمعي” في مسابقة إنجاز على مستوى العالم العربي. واستوحت الودعاني لعبتها من لعبة “المونوبولي” الشهيرة، وأطلقت عليها اسم “تعلم وتمتع”، إذ تهدف إلى مساعدة الطلاب لمعرفة المزيد حول مختلف المناهج والمواضيع الدراسية.

وشاركت الودعاني قصة نجاحها مع المشاركين في المخيم لإلهامهم، ودعتهم لتعديل اللعبة لتكون أكثر اتصالًا بالمسار المهني، وتلخيص ما استفادوه خلال المخيم المهني الصيفي.

وتعاون مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، مع الودعاني لوضع إطار عملي لإطلاق نسخة جديدة من لعبة “تعلم وتمتع”، تركز على 4 مجالات أساسية (العسكرية والطبية والأعمال والسياحة)، فيما يمكن للطلاب إضافة المزيد من المواضيع، وطرح المزيد من الأسئلة، وتطوير اللعبة بما يتوافق مع رغباتهم.

لذلك، تم تقسيم الطلاب للعمل ضمن مجموعات، على أن يتم استخدام اللعبة المطورة، لاحقًا، في مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، من تدريب، أو ورش عمل، أو مخيمات مهنية، وغيرها.

وعن تجربتها في المخيم، تقول الطالبة مي الكبيسي: “أشكر كل من ساهم في تنظيم هذا المخيم. فقد استفدنا منه للغاية، حيث تعرفنا على كيفية اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي ومعرفة قدراتنا أكثر. وأنصح الجميع بالمشاركة في الدورات المقبلة من هذا المخيم، والعمل لتطوير دولتنا، وتحقيق الرؤية الوطنية، لأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها”.

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، الأحد 9 يوليو 2017، النسخة الرابعة من مخيمه المهني الصيفي، بمشاركة أكثر من 55 طالبًا وطالبة بالمرحلة الثانوية من مختلف أنحاء الدولة. ويهدف المخيم إلى توفير تجربة تحفيزية وتثقيفية لهؤلاء الطلبة تساعدهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بخياراتهم التعليمية والمهنية.

يقام المخيم على مدار أسبوعين كاملين ويتضمن باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية، لتزويد المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية مستقبلاً.

كما يتيح المخيم المهني الصيفي للطلبة المشاركين القيام بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية. كما يتخلل المخيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والتثقيفية.

وقعت وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم مذكرة تفاهم مع مركز قطر للتطوير المهني كممثل عن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، وذلك لإقامة شراكة استراتيجية في كافة الأنشطة المرتبطة بمجال التوجيه الدراسي والمهني والتخطيطي والتنموي، عبر أشكال متنوعة من التعاون.

وحضر مراسم التوقيع عن جانب وزارة التعليم والتعليم العالي السيدة ريما محمد أبو خديجة، مديرة إدارة التوجيه التربوي ، والسيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني عن جانب المركز.

وأكدت السيدة ريما أبو خديجة على أن عقد هذه الشراكة يمثل عنصرًا حاسمًا في تحقيق العديد من النتائج المتوخاة في رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية للدولة 2017-2022. وقالت: “مركز قطر للتطوير المهني هو أحد الجهات الناشطة في مجال بناء القدرات القطرية، ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة. وهي جهود تخدم في تحقيق غاية الوزارة الرامية إلى توفير فرص متنوعة للتعلم، تمكّن الطلاب من الارتقاء بإمكاناتهم للمساهمة الفعالة في القوى العاملة والمجتمع القطري، وتضمن إعدادهم بشكل أفضل، تمهيدًا لالتحاقهم بمرحلة التعليم العالي وسوق العمل”.

وقال السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني:  “تمثل اتفاقية التعاون التي وقعناها اليوم تتويجًا لجهود التعاون والتنسيق التي تجمعنا مع وزارة التعليم والتعليم العالي. وهي تحمل قيمة إضافية لنا كمركز قطر للتطوير المهني، لكونها خطوة استراتيجية ضمن مسارنا لتحقيق رؤية المركز في خدمة الدولة وشبابها”.

وشرح المنصوري قائلاً: ” إن الاتفاقية تشمل عدة أشكال من التعاون تؤدي إلى تبادل الخبرات والمعلومات وتنظيم عدة برامج ومبادرات مشتركة بين مركزنا ووزارة التعليم والتعليم العالي. ومن أبرز أوجه التعاون المنصوص عليها في الاتفاقية إدخال نظام التوجيه المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني في العملية التعليمية للطلاب، حيث يعتبر هذا النظام، الذي طوره مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع مؤسسة كودر الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني، أداة تقييم وتخطيط مهني شاملة وفعالة من شأنها مساعدة الطلاب على استكشاف الخيارات التعليمية والمهنية المتاحة أمامهم، والتي تناسب قدراتهم واهتماماتهم”.

وسبق أن تعاون الطرفان في تنظيم عدد من الأنشطة المشتركة، من بينها فعاليات برنامج “المرشد المهني المحترف”، الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي وجمع 50 مستشارًا مهنيًا ومعلّمًا من المدارس المستقلة من جميع أنحاء دولة قطر. وهدف البرنامج إلى تطوير مهارات المرشدين الأكاديميين والمهنيين ومعلمي المهارات، إلى جانب تجهيزهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدتهم على القيام بمهامهم.

كما كان هناك تعاون مشترك بينهما مؤخرًا تمثل في ختام أعمال الدورة الثالثة من برنامج تدريب المرشدين المهنيين، الذي صُمم بمبادرة مشتركة بين المركز والسفارة الأمريكية في قطر لتوفير تدريب متخصص يتناسب مع مستوى خبرة المرشدين المهنيين في المدارس المستقلة، وتزويدهم بالموارد التي يحتاجونها لتقديم أفضل خدمات الإرشاد المهني للطلاب، ومساعدتهم على التخطيط السليم لمساراتهم التعليمية والمهنية.

الدوحة، قطر، 14 مايو 2017: اختتم مركز قطر للتطوير المهني، بنجاح أعمال الدورة الثالثة من برنامج تدريب المرشدين المهنيين، الذي عُقد بالشراكة مع السفارة الأمريكية في الدوحة، وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي.

وشارك 23 مرشدًا مهنيًا من الملتحقين الجدد في أنشطة البرنامج، الذي صُمم لتوفير تدريب متخصص يتناسب مع مستوى خبرة المرشدين المهنيين في المدارس المستقلة، وتزويدهم بالموارد التي يحتاجونها لتقديم أفضل خدمات الإرشاد المهني للطلاب، ومساعدتهم على التخطيط السليم لمساراتهم التعليمية والمهنية. كما شارك 33 من المرشدين المهنيين ذوي الخبرة في النقاشات حول القضايا المطروحة، مثل الدور الذي يقوم به المرشد المهني، والجهود المبذولة لإضفاء الطابع المهني على ممارسات الإرشاد المهني، حيث قُدمت عدد من العروض التوضيحية المتخصصة لجميع المشاركين، سواءً كانوا من المبتدئين أو المتخصصين.

وتولت تقديم أنشطة البرنامج السيدة مارغو ماكوي، المستشارة المهنية الأمريكية المعتمدة، إلى جانب السيد باتريك ديسباراتس، مدير الإرشاد والتعيين في الكليات لدى المدرسة الأمريكية بالدوحة. وقدم الاثنان أكثر من 15 عرضًا توضيحيًا، على مدار 5 أيام، شملت موضوعات متنوعة، من خيارات التعليم بعد انتهاء المرحلة الثانوية، وحتى تحديد ركائز التوجيه المهني والتربوي.

وقال السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، إن هذه الدورة الأخيرة من البرنامج صُممت بناءً على النجاحات التي حققتها الدورات السابقة. وأضاف: “يسعى مركز قطر للتطوير المهني، من خلال تصميم دورات خاصة تتناسب مع مستوى خبرات المرشدين المهنيين، إلى ضمان استفادة جميع المشاركين من أنشطة هذا البرنامج المهم، ومساعدتهم بالتالي على المساهمة في تمكين الشباب القطري لخدمة وطنهم بشكل أفضل”.

أما الأستاذة نور المعاضيد، رئيس قسم الإرشاد الأكاديمي في إدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، فتحدثت عن أهمية هذه البرامج في إطلاق القدرات الكامنة لدى المرشدين الأكاديميين والمهنيين في المدارس القطرية، قائلة: “يضع هذا البرنامج الأسس لتعزيز ثقافة التوجيه المهني في قطر، من خلال تزويد المرشدين بالمعرفة اللازمة لتوجيه طلاب المرحلة الثانوية نحو اختيار المسار المهني الصحيح، بما سيمكّن شبابنا، في نهاية المطاف، من المساهمة في إقامة اقتصاد تنافسي ومستدام ومتنوع، بما يتفق مع رؤية قطر”.

وأضافت: “أود هنا توجيه الشكر إلى مركز قطر للتطوير المهني، والسفارة الأمريكية في الدوحة، على الجهود التي بذلوها لتنظيم هذا البرنامج، وأتمنى مواصلة هذا التعاون مع شركائنا خلال السنوات القادمة”.

من جهتها، قالت السيدة ناهد لوسن، المرشدة الأكاديمية في السفارة الأمريكية بالدوحة: “نحن سعداء جدًا لهذا التعاون الذي يجمعنا للعام الثالث على التوالي مع مركز قطر للتطوير المهني، ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، والذي يهدف إلى تقديم هذا التدريب المهم للمرشدين المهنيين في المدارس. وتتمتع المدربة، مارغو ماكوي، بخبرة كبيرة في هذا المجال، إذ عملت لسنوات طويلة في مجال التدريب على الإرشاد المهني. وإننا نأمل في أن يتمكن المرشدون المهنيون من تطبيق المعارف والنصائح العملية التي اكتسبوها خلال هذا الأسبوع في مدارسهم، ليكون لدينا استعداد أفضل لإرشاد الطلاب نحو الالتحاق بالكليات داخل قطر أو خارجها”.

أما السيدة مارغو ماكوي، التي لعبت دورًا رئيسيًا في تقديم البرنامج على مدى السنوات الثلاث الماضية، فعبّرت عن تقديرها الكبير للحماس الذي أظهره المرشدون المهنيون والأكاديميون في قطر لخدمة طلابهم، وسعيهم الحثيث لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة تساهم في تشكيل مستقبلهم المهني، خلال انتقالهم إلى المرحلة الجامعية.

شارك ما يقرب من 600 طالبًا وطالبة بالمرحلة الثانوية، من مختلف المدارس الثانوية بدولة قطر، في فعاليات “القرية المهنية”، التي نظمها مركز قطر للتطوير المهني، يومي 26 و27 أبريل في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، بحضور أولياء الأمور ومرشدين أكاديميين من مختلف مدارس الدولة.

وضمت القرية المهنية ممثلين عن شركات ومؤسسات رائدة في دولة قطر تمثل قطاعات التعليم، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات والاتصالات، والصحة، والبلدية والبيئة، والإعلام، والأمن. وتهدف القرية إلى ترسيخ الثقافة المهنية لدى الطلبة المشاركين، وتعريفهم بالمهن الموجودة في تلك القطاعات، وإعطائهم فكرة عن احتياجات سوق العمل وتحدياته، حيث قدمت الجهات المشاركة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي قام خلالها الطلبة بممارسة المهن الموجودة في كل قطاع على أرض الواقع، مما أعطاهم خبرة عملية وعرفهم بأفضل المجالات التي يمكن أن يخدموا الدولة من خلالها.

من جهتها، صرحت خلود المناعي، مدير البرامج في مركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “أود أن أثني على كل الجهود التي بُذلت في سبيل إنجاح فعاليات “القرية المهنية” التي فاقت توقعاتنا. فقد اطلع الطلبة خلال هذين اليومين على أفضل مجالات سوق العمل التي يمكن أن تساهم في تعزيز مسيرة نمو دولة قطر وتقدمها، بالإضافة إلى التحديات المهنية بشكل عام.”

وأضافت: “أتقدم بجزيل الشكر إلى الجهات المشاركة لتعريف الطلبة بالمهن المتنوعة في مختلف إداراتها وأقسامها، ومساعدتها في ترسيخ الثقافة المهنية لديهم، وهو ما يساهم بالتالي في إعداد جيل ناشئ قادر على المضي قدمًا بسوق العمل القطري نحو الازدهار”.

وشملت لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” كلا من: وزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك، والخطوط الجوية القطرية، وشركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، ووكالة الأنباء القطرية، والمؤسسة القطرية للإعلام، وبنك قطر الوطني، ومؤسسة حمد الطبية، وراس غاز، وقطر بيوبنك، وشركة للاتصالات، ومركز نظم المعلومات الجغرافية التابع لوزارة البلدية والبيئة، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، ومركز الخدمات المهنية بجامعة قطر، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال المستقلة، وإنجاز قطر، والنادي العلمي القطري، ومجموعة قبولك، وشركة توتال.

وقدمت بعض هذه الجهات جلسات تعريفية للطلبة والطالبات المشاركين، عرفتهم خلالها على طبيعة المهن التي تمارس فيها، والبرامج والمنح التعليمية والفرصة التدريبية المتاحة أمامهم في تلك المؤسسات.

وتتميز القرية المهنية بأنها واحدة من مبادرات عديدة أطلقها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بهدف مساعدة الشباب القطري على اتخاذ القرار الصائب حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

أنهى مركز قطر للتطوير المهني استعداداته لتنظيم فعالية “القرية المهنية” يومي 26 و27 أبريل الجاري في مركز الطلاب التابع لجامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية، حيث ستمتد الفعالية من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا. ويدعو المركز طلبة المرحلة الثانوية للمشاركة في الفعالية التي سيخصص اليوم الأول فيها للبنين واليوم الثاني للبنات. كما يُرحب بحضور أولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين من مختلف مدارس الدولة.

وتضم القرية المهنية ممثلين عن شركات ومؤسسات رائدة في دولة قطر تمثل قطاعات: التعليم، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات والاتصالات، والصحة، والبلدية والبيئة، والإعلام، والأمن؛ وتهدف إلى ترسيخ الثقافة المهنية لدى طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، وإعدادهم لمواجهة التحديات التي يفرضها سوق العمل القطري، بالإضافة إلى تعريفهم بأفضل المجالات التي يمكن أن يخدموا الدولة من خلالها.

وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “تلعب القرية المهنية دورًا مهمًا في تعريف الطلبة والطالبات بالمسارات المهنية المتاحة أمامهم والتخصصات المؤدية لهذه المسارات، وذلك من خلال مقابلتهم للجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية وطرحهم للأسئلة التي تتيح لهم التعرف على المزيد من المعلومات عن الفرص المقدمة، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة تفاعلية تنظمها تلك المؤسسات للتعرف على المهن المتوفرة بها بشكل عملي”.

وتشمل لائحة الجهات المشاركة في “القرية المهنية” كلا من: الخطوط الجوية القطرية، وشركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، ووكالة الأنباء القطرية، وبنك قطر الوطني، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال المستقلة، ومؤسسة حمد الطبية، وراس غاز، ومركز نظم المعلومات الجغرافية التابع لوزارة البلدية والبيئة، والمؤسسة القطرية للإعلام، ووزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك، وشركة للاتصالات، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، وقطر بيوبنك، ومركز الخدمات المهنية بجامعة قطر، وإنجاز قطر، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، والنادي العلمي القطري، ومجموعة قبولك، وشركة توتال.

الدوحة، قطر، 3 أبريل 2017: بدأ مركز قطر للتطوير المهني استقبال طلبات التسجيل للمشاركة في الدورة الرابعة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين، الذي يجهز الأفراد بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني والاستشارات المهنية، ويزودهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدة الشباب القطري على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة.

وسوف تُقدّم هذه الدورة من البرنامج باللغة العربية فقط، وسيستفيد منها المستشارون المهنيون والأكاديميون، وموظفو الموارد البشرية، خاصةً ممن يشاركون في أنشطة التنمية الوطنية، وأولياء الأمور الذين يؤثرون بشكلٍ كبير على المسارات المهنية لأبنائهم، إلى جانب المدربين والأساتذة، وغيرهم من الأشخاص المهتمين بمجال التطوير المهني.

وتتواصل عملية التسجيل حتى بداية شهر مايو 2017، علماً بأنه ستُخفّض رسوم التسجيل للأشخاص الذين يبادرون إلى التسجيل في وقت مبكر. أما فعاليات البرنامج، فتُقام على مدار 5 أيام، خلال الفترة من 7 إلى 11 مايو 2017 في المركز الترفيهي بالمدينة التعليمية، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا.

ويتحدث السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عن البرنامج بالقول: “نحن سعداء بالنجاح الذي يحققه برنامج إعداد المستشارين المهنيين، خاصة وأنه برنامج فريد من نوعه يقدمه مركزنا بشكل حصري في دولة قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. فأهميته تكمن في هذا التفرد وفي نوعية المعرفة والاستراتيجيات التي سيكتسبها خريجو هذا البرنامج، لتوجيه الطلبة، وإرشادهم في مراحل التخطيط المهني المختلفة، إلى جانب كونه معتمدًا من مؤسسة كودر، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني”.

وتكمن أهمية البرنامج في إكساب الأفراد رؤية متعمقة لتطوير مساراتهم المهنية، مع تزويدهم بمعرفة واسعة بنظام التخطيط داخل مواقعهم، بالإضافة إلى إرشاد الطلاب ومساعدتهم في تعلم التطبيقات القائمة على التكنولوجيا الحديثة واستخدامها بما ينفع التطوير المهني.

ويقدّم هذه الدورة من برنامج إعداد المستشارين المهنيين الدكتور تاج السر كردمان، الذي يشغل منصب مستشار التنمية المهنية بمركز قطر للتطوير المهني منذ عام 2014، وهو حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة “لانكستر” البريطانية، حيث عمل أستاذًا بها. ويتمتع الدكتور تاج السر بخبرة كبيرة في مجالات التعليم والبحوث والتدريب والتطوير المهني، بالإضافة إلى خبرته في إعداد البرامج والدورات التدريبية وتقديمها، حيث عمل مديرًا لمكتب التعليم المستمر وخدمة المجتمع، ومكتب التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر.

يُشار إلى أن تسديد رسوم التسجيل في “برنامج إعداد المستشارين المهنيين” يتم عبر زيارة مكاتب مركز قطر  للتطوير المهني، الموجودة في المبنى الملاصق للنادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية.

يشارك مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات مؤتمر التعليم والأسبوع الوطني للبحث العلمي 2017 (ريادة وإبداع)، الذي تنظمه وزارة التعليم والتعليم العالي في الفترة من 14 إلى 16 مارس 2017، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

ويشكل المؤتمر منتدى دوليًا يهدف إلى إتاحة الفرصة للخبراء التربويين والأكاديميين والباحثين في مختلف المجالات التربوية لتبادل المعارف والمعلومات والخبرات والبحوث. إلى جانب عرض ومناقشة التحديات والفرص، والحلول العملية المقترحة، وكذلك الابتكارات في مجال التعليم.

وتزخر أجندة المؤتمر لهذا العام بمجموعة متميزة من الفعاليات والأنشطة والورش التدريبية التي تتناول قضايا تربوية ذات صلة للعاملين في الميدان التربوي.

كما يُقام على هامش المؤتمر معرضاً للبحوث التربوية للطلبة والمعلمين والتربويين في مدارس دولة قطر، وذلك بهدف نشر المعرفة، والاطلاع على المستجدات والتطوّرات الحديثة في مجال التربية والتعليم، وتوفير منصة لتبادل الأفكار، ومشاركة نتائج وتوصيات البحوث التربوية الحديثة لتحسين جودة التعليم، وتعزيز نوعية وجودة الممارسات في هذا القطاع.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني برنامج “السفراء المهنيين”، الذي أطلقه في أكتوبر الماضي، لخدمة الشباب القطري في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

ويهدف البرنامج إلى خلق وعي مهني لدى الطلاب، وتنمية مهاراتهم، بما يمكّنهم من التخطيط الأفضل لتخصصاتهم الأكاديمية، ومساراتهم المهنية المستقبلية، إلى جانب تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والمبادرة بين الشباب المشاركين في البرنامج.

وفي هذا الصدد، علّق السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “تنطلق رؤية هذا البرنامج من الشعار الذي يرفعه مركز قطر للتطوير المهني، وهو “مستقبلك بين يديك”، حيث تتمثل مهمته في توفير بيئة داعمة ومحفزة للشباب، من أجل بناء قدراته الذاتية كمورد أساسي لتنمية المجتمع والارتقاء به”.

ويضيف السليطي: “يُمثل هذا البرنامج أداة فاعلة، تساهم في تعزيز المبادرات الشبابية وغرس نواة قادة المستقبل، كما يُعد استثمارًا في القيادات الشبابية التي سيكون لها دور أساسي في بناء الغد المشرق لدولة قطر”.

وجمع برنامج هذا العام 34 طالبًا من مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين، ومدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين، الذين شاركوا في الأنشطة التي عُقدت في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية. كما شاركت في البرنامج أيضًا 44 طالبة من مدرسة البيان الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة أم حكيم الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات، حيث نُظمت أنشطة الطالبات داخل مدارسهن.

وشملت فعاليات البرنامج مجموعة من الورش التدريبية والتطويرية، موزعة على عدة أشهر، ومنها ورشة عمل حول النظرة الإيجابية ومهارات المحاججة والإقناع، وورشة المهارات الحياتية، وورشة التطوير المهني، وأيضًا ورشة العمل ضمن فريق عمل واحد، وإدارة الفعاليات.

وأعرب الطلبة عن سعادتهم بالمشاركة في أنشطة البرنامج، وتأثيرها الإيجابي على مسارهم المهني مستقبلًا، حيث علّقت الطالبة نور فيصل الصايغ، المشاركة من مدرسة البيان الثانوية للبنات، بالقول: “حضرنا اليوم ورشة عمل عن تحقيق الأهداف وكيفية بناء مستقبلنا، وفيها تعرفنا على أهمية تحديد أهدافنا الشخصية، واتباع الخطوات المتعددة والمحددة لتحقيقها. ونحن نشكر مركز قطر للتطوير المهني على مساعدتنا للتغلب على المخاوف، والتعرف على قدارتنا وما نستطيع تقديمه، وتحديد المجالات الأنسب التي تتوافق مع شخصياتنا”.

ويُعد برنامج سفراء معرض قطر المهني من البرامج والمبادرات والأنشطة التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني على مدار العام، والتي تهدف إلى الأخذ بيد الشباب القطري وإرشادهم لاتخاذ قرارات ذكية تنعكس بالإيجاب على مستقبلهم المهني والأكاديمي.

شارك مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات معرض “تعزيز صحة الطالب استثمار للمستقبل”، الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية يومي 27 و28 فبراير 2017 في مدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات.

يهدف المعرض إلى رفع مستوى الوعي الصحي بشكل عام، للمساهمة في تلبية احتياجات الأجيال الشابة الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية، ومساعدتهم على اكتساب المهارات الحياتية الصحية والثقافية اللازمة لضمان السلامة والأمان من المخاطر والآفات السلوكية.

وتمثلت مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في تقديم باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات والخدمات من قطاعات ومبادرات مختارة، لتوثيق التواصل الإيجابي بين الطلاب والمجتمع، إلى جانب تعريف الطلاب بمختلف أطياف المهن الصحية، كالطب والتمريض والصيدلة، وغيرها من المجالات التي ترفد سوق العمل المحلي بالموارد البشرية الماهرة والمدربة.

نظم مركز قطر للتطوير المهني، يوم الخميس الماضي، ندوة حول “دور التوجيه المهني في تطوير القوى العاملة الوطنية للمساهمة في انتقال دولة قطر إلى الاقتصاد المعرفي”، قدّمتها الدكتورة سيلفيا نصار، أستاذ ومنسق برنامج الدكتوراه في مجال الاستشارات التعليمية بجامعة نورث كارولاينا الأمريكية.

عُقِدت الندوة في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية، واجتذبت حضوراً واسعاً من المهتمين، بما في ذلك ممثلي الوزارات، والمرشدين المهنيين والأكاديميين من مختلف المدارس، والمستشارين المهنيين، إلى جانب عدد من ممثلي القطاع الخاص في الدولة.

واستعرضت الندوة ممارسات التخطيط والتطوير المهني المتبعة في دولة قطر، وقدّمت اقتراحات لتحسين تلك المممارسات في المستقبل وتعزيز نظام الإرشاد والتوجيه المهني الحالي. كما تناولت بعض الأمثلة لممارسات الإرشاد المهني الدولية، وناقشت المزايا والتحديات والدروس المستفادة منها.

وعلّق الدكتور تاج السر إبراهيم كردمان، مستشار التنمية المهنية بمركز قطر للتطوير المهني، على أهمية هذه الندوة بالقول: “سلطت هذه الندوة الضوء على أهمية التوجيه المهني ودوره في دعم ركيزة التنمية البشرية، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تطوير القوى العاملة الوطنية في دولة قطر والتغلب على تحديات الانتقال من الاقتصاد الكربوني إلى الاقتصاد المعرفي”.

وأضاف: “يحرص مركز قطر للتطوير المهني على تنظيم مختلف الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تفيد مجال التوجيه المهني في الدولة. فقد وفرت هذه الندوة فرصة متميزة للاختصاصيين المهنيين لتكوين وتوسيع شبكات عملهم، كما ساهمت في توعية الشباب القطري مهنياً. فنحن ندرك أن هذا النوع من الأنشطة يشجع على المشاركة الفعالة والتبادل المعرفي بين مختلف الأطراف التي تساهم في وضع وتنفيذ استراتيجيات التعليم والتوظيف والتخطيط والإرشاد المهني وتطوير وتمكين الشباب القطري، بما يصب في النهاية في خدمة رؤية المركز ورسالته”.

قدّمت الندوة الدكتورة سيلفيا نصار، وهي أستاذة ومنسقة برنامج الدكتوراه في مجال الاستشارات التعليمية، بجامعة ولاية نورث كارولاينا. وتحمل نصار خبرة طويلة، حيث عملت في عدد من عيادات الصحة العقلية، والمدراس والجامعات على مدار السنوات الثلاثين الماضية، وقامت بالعديد من المبادرات لتعزيز الكفاءة المهنية في مجال الاستشارت التعليمية. كما نشرت قرابة 90 كتاباً، ومقالاً ومادة تعليمية، وشاركت في أكثر من 100 مؤتمر متخصص. ورُشِحت نصار لشغل منصب أستاذ كرسي مايكل موريس أندويد من جامعة ميشيغان الشرقية للتعليم لعام 2014- 2015.

واعتبرت الدكتورة سيلفيا نصار أن الطلاب هم أحد أصحاب المصلحة الرئيسيين في عملية التوجيه المهني، وقالت: “يتميز هذا الجيل من الطلاب بالوعي التكنولوجي، وهو ما يستدعي منا السعي لتقديم المعلومات بطريقة مناسبة لهم. ويشمل هذا توفير البرامج التعليمية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الدورات التفاعلية المختلفة”.

وعلق السيد محمد صويلح، المرشد الأكاديمي بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، على حضوره للندوة قائلًا: “نشكر مركز قطر للتطوير المهني، والدكتورة سيلفيا نصار على تقديمهم لمثل هذه الندوات التي  تساهم في تنمية مهاراتنا وقدراتنا. وقد استفدت كثيراً من طرح الدكتورة نصار لتجاربها وخبراتها في توسيع أفقي ومداركي.”

وفي ختام الندوة، وُزِعت شهادات الحضور على المشاركين.

مجموعة من موظفي مركز قطر للتطوير المهني أثناء ممارستهم التمرينات الرياضية في إحدى صالات اللياقة البدنية في مؤسسة قطر.

يُعدّ شهر فبراير من الشهور المميزة، فهو يأتي كل عام حاملًا في جعبته مناسبة فريدة من نوعها على مستوى قطر ، ألا وهي اليوم الرياضي للدولة، وهي مناسبة تتنافس فيها كل المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات الخاصة على تنظيم فعاليات رياضية للموظفين، وكافة شرائح المجتمع لممارسة الرياضة، والنشاط البدني، وتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي.

وفي هذا اليوم، تحتفي دولة قطر، قيادة وشعبًا، بالرياضة، وتخصص له يومًا في السنة كإجازة رسمية لكي يتفرغ الجميع للاستمتاع بالأنشطة الرياضية المختلفة. وفي هذا اليوم تستقبل الحدائق في ربوع الدولة آلاف السكان والعائلات والأطفال، وتفتح لهم مساحاتها وملاعبها لممارسة الرياضة في أحضان الطبيعة الخلابة، وفي أجواء اجتماعية يسودها المرح والبهجة.

وحرصًا منه على نشر ثقافة الرياضة بين موظفيه، أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الرياضي للدولة العام الماضي مبادرة رسمية بتخصيص ساعة عمل أسبوعية نهاية كل يوم ثلاثاء، لتشجيع موظفيه على ممارسة الرياضة، واتباع أسلوب حياة صحي مفعم بالحيوية والنشاط والحركة. وحث المركز كل الموظفين، رجالاً ونساءً، على ارتياد المرافق الرياضية، وصالات اللياقة البدنية في مؤسسة قطر. 

وحول هذه المبادرة، صرح السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “صحة الإنسان هي أغلى ما يملك، ولن يكون بوسعنا أن نؤدّي رسالتنا في التطوير المهني على خير وجه إلا في مجتمع ينعم أفراده بالصحة والعافية، فإذا فقد الإنسان صحته سيفقد كل شيء، وسيصبح أي حديث عن التطوير المهني أمرًا منقوصًا وبعيدًا عن الواقع”. 

وتابع قائلًا: “تأتي مبادرتنا الرامية لتشجيع موظفينا على ممارسة الرياضة ولو ساعة واحدة في الأسبوع، متسقة مع رؤيتنا الشاملة بخصوص التطوير المهني للأفراد، والتي تقوم على العناية بالجانب البدني، والعقلي، والمهاراتي، والاجتماعي للإنسان، بما تتسق مع ركيزة التنمية البشرية في الرؤية الوطنية 2030 لدولة قطر”. 

أطلق المركز هذه المبادرة في اليوم الرياضي للدولة العام الماضي، إيمانًا منه بأن رسالته في التطوير المهني الحقيقي تبدأ بأهم ثرواته ألا وهم الموظفين. ويبدأ هذا التطوير من الاهتمام بصحتهم عبر احتضان مبادرة رسمية تخصص ساعة عمل لحثهم على ممارسة الرياضة بانتظام، وكأنه يجعل ممارسة الرياضة جزء من مهام العمل، وقد أبدى الموظفون التزامهم ودأبهم، فقد بلغ عدد ساعات العمل التي قضوها في هذا النشاط الرياضي الأسبوعي أكثر من 600 ساعة عمل حتى الآن وهو رقم يشهد زيادة مستمرة.

وحول تأثير هذه المبادرة، يصف السيد عبدالرحمن الكعبي، مسؤول التسويق في مركز قطر للتطوير المهني ومنسق هذه المبادرة ، ذلك بقوله: “عادة ما تسرقنا مشاغل الحياة وهمومها، ونضع ممارسة الرياضة في ذيل اهتماماتنا. وقد أصبحت ساعة الرياضة الأسبوعية ضمن المبادرة التي أطلقها مركز قطر للتطوير المهني في العام الماضي بمثابة تذكير أسبوعي لأهمية الرياضة في حياتنا، وعوضتنا عن نقص النشاط البدني والحركي بسبب ضغوط العمل وأعباء الحياة. وكان لهذه المبادرة أثر إيجابي انعكس على تحسن لياقتنا الشخصية

وقد أشادت السيدة عواطف السالمي، مدربة اللياقة البدنية في نادي المدينة التعليمية، بمواظبة موظفي مركز قطر للتطوير المهني على أداء التمارين الأسبوعية، ورغم المستوى المتقدم والقوي للتدريبات والتمارين الرياضية في بعض الأحيان، لكنهم يقبلون عليها بكل حماس، وأثنت على المستوى المرتفع للياقتهم الرياضية والبدنية، وقالت :”إن مركز قطر للتطوير المهني من المراكز الرائدة في مؤسسة قطر التي ترعى مبادرة رياضية رسمية لحث موظفي المركز على ممارسة الرياضة بشكل أسبوعي منتظم”.

انطلق اليوم برنامج إعداد المستشارين المهنيين، والذي يستمر على مدار 5 أيام في النادي الإجتماعي بالمدينة التعليمية، بمشاركة 25 موظفًا من مركز السدرة للطب والبحوث.

يقتصر الحضور على موظفي مركز السدرة للطب والبحوث، حيث تقام هذه الدورة من البرنامج بموجب مبادرة مشتركة بين مركز قطر للتطوير المهني ومركز السدرة للطب والبحوث، مما يعكس أهمية التكامل وتبادل الخبرات بين مختلف المراكز التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتحقيق رسالة المؤسسة وتقديم الأفضل للوطن والمواطن.

يقدم مركز قطر للتطوير المهني هذا البرنامج للمرة الثالثة على التوالي، ليكون أول برنامج تدريبي للمستشارين المهنيين ثنائي اللغة في دول مجلس التعاون الخليجي.

شارك مركز قطر للتطوير المهني في فعاليات المعرض المهني للمدينة التعليمية الثالث الذي نظمته جامعة حمد بن خليفة يومي 6 و7 فبراير 2017.

حضر المعرض مئات الطلاب من مختلف الجامعات في قطر، حيث أتيحت لهم الفرصة للتواصل مع الأساتذة والمتخصصين في مجالاتهم الدراسية، ومعرفة المزيد حول فرص العمل المتوفرة في مختلف المجالات.

وعكست مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في هذا المعرض التزام المركز التام بالعمل لتطوير الشباب القطري من خلال التواصل المباشر وتوفير إرشادات التوجيه المهني وأساليب التخطيط الصحيح للمستقبل.

تم تنظيم المعرض بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ووايل كورنيل للطب- قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة نورثوسترن في قطر.

دور التوجيه المهني في تطوير القوى العاملة الوطنية للمساهمة في انتقال دولة قطر إلى الاقتصاد المعرفي

تسلط الندوة الضوء على أهمية التوجيه المهني ودوره في دعم ركيزة التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تطوير القوى العاملة الوطنية في دولة قطر والتغلب على تحديات الانتقال من الاقتصاد الكربوني إلى الاقتصاد المعرفي.

وتستعرض الندوة ممارسات التخطيط والتطوير المهني المتبعة في دولة قطر، وتقدم اقتراحات من أجل تحسين تلك الممارسات في المستقبل وتعزيز نظام الإرشاد والتوجيه المهني الحالي. كما تتناول الندوة بعض الأمثلة لممارسات الإرشاد المهني الدولية ومناقشة المزايا والتحديات والدروس المستفادة منها.

توفر هذه الندوة فرصة متميزة للاختصاصيين المهنيين لتكوين وتوسيع شبكات عملهم وأيضًا توعية الشباب القطري مهنيًا. كما تهدف الندوة إلى تشجيع المشاركة الفعالة والتبادل المعرفي بين مختلف الأطراف التي تساهم في وضع وتنفيذ استراتيجيات التعليم والتوظيف والتخطيط والإرشاد المهني وتطوير وتمكين الشباب القطري.

تقدم الندوة الدكتورة/ سلفيا نصار، أستاذ ومنسق برنامج الدكتوراه في مجال الاستشارات التعليمية في جامعة نورث كارولاينا الأمريكية.

سوف تنعقد الندوة باللغة الإنجليزية، مع توافر الترجمة إلى اللغة العربية. وسيتم منح شهادات حضور للمشاركين.

التاريخ: الخميس، 16 فبراير 2017
الوقت: 9 إلى 11صباحًا
المكان: مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية

يتم تأكيد الحضور من خلال التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: qcdc@qf.org.qa

سيلفيا نصار

البروفيسورة سيلفيا نصار أستاذة جامعية ومنسقة برنامج الدكتوراه في اختصاص الاستشارات التعليمية في جامعة ولاية نورث كارولاينا. 

لديها خبرة تزيد عن ال30 عامًا في تعزيز الكفاءة المهنية لاختصاص الاستشارت التعليمية وقد نشرت قرابة 90 كتابًا ومقالًا ومادة تعليمية في نفس المجال.

تمت تسميتها لكرسي مايكل موريس اندويد من جامعة ميشيغن الشرقية للتعليم لعام 2014- 2015، ومنحة الجامعة الدولية من معهد البحوث المثلثية(RTI) لعام 2016-2017.

مشاركون في المخيم المهني الشتوي خلال زيارتهم الميدانية لمدينة لوسيل.

طلاب يستمعون إلى محاضرة تعليمية نظمتها متاحف مشيرب.

طلاب يشاركون في ورشة “مهارات القيادة”.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني فعاليات المخيم المهني الشتوي 2017، بإقامة حفل ختامي يوم الخميس الموافق 19 يناير في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، بحضور المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس المباني الخضراء، والدكتور عبدالغفور الهيتي، مدير أكاديمية قطر للموسيقى، ولفيف من الإعلاميين والصحفيين، وأفراد المجتمع، من بينهم الإعلامي حسن الساعي، المذيع بتلفزيون قطر. وخلال هذا الحفل، وُزعت شهادات مشاركة على الطلاب المشاركين في فعاليات المخيم، والذين بلغ عددهم نحو 30 طالباً وطالبة في المرحلة الإعدادية.

ويهدف المخيم المهني الشتوي إلى إرساء أساسيات الثقافة المهنية لدى الطلبة ومساعدتهم على اكتشاف المهارات والمواهب التي يتمتعون بها، والتي سوف تساعدهم على اختيار مهنة المستقبل، في تجربة تثقيفية وترفيهية يتعلمون من خلالها العديد من المهارات العملية والحياتية بطريقة سهلة وممتعة.

واشتمل المخيم على مجموعة من ورش العمل استمرت على مدار خمسة أيام وهدفت إلى صقل مواهب الشباب وتطوير قدراتهم المهنية والشخصية، ومنها ورشة “مهارات النجاح” التي تسعى إلى تزويد الطلبة بالمهارات الأساسية للتميز في سوق العمل والنجاح في مسيرتهم المهنية، وورشة “مهارات القيادة” التي عرّفت الطلبة بمقومات الشخصية القيادية ومبادئ العمل الجماعي المثمر.

وفي هذا الصدد، صرح السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “نتشرف بتخريج هذا الفوج من المشاركين في المخيم المهني الشتوي 2017، ونأمل في أن يوظف المشاركون المهارات والقدرات التي اكتسبوها عبر مشاركتهم في المخيم من أجل اتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بمستقبلهم المهني. ويسعى مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى إعداد الشباب والفتيات للانضمام إلى سوق العمل بما يعزز رفعة الوطن وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030”.

بدوره، علق السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، على تخريج المشاركين في المخيم بالقول: “نظَّم مركز قطر للتطوير المهني المخيم الشتوي على مدار ثلاث سنوات من أجل توجيه الطلاب والطالبات المشاركين نحو مستقبل واعد بخطى واثقة. وقد انصبت كافة الفعاليات وورش العمل هذا العام على تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لاتخاذ المسار المهني الأكثر اتساقاً مع قدراتهم وميولهم الشخصية، حيث تعرف المشاركون على فرص العمل المتاحة في السوق القطرية عبر القيام بزيارات ميدانية وجولات مفصلة في عدد من أماكن العمل الرائدة، واكتسبوا مجموعة من المهارات المهنية المهمة لإعدادهم للانخراط في سوق العمل بشكل ناجح وفعال”.

واشتمل برنامج المخيم على تنظيم مجموعة من الزيارات الميدانية إلى عدد من المؤسسات القطرية الرائدة بهدف تعريف الطلبة بطبيعة المهن في تلك المؤسسات وإمكانية مشاركتهم فيها في المستقبل حسب مهاراتهم وقدراتهم. كما هدفت تلك الزيارات إلى مساعدة الطلبة على اختيار تخصصهم الدراسي في المراحل الثانوية والجامعية وتوضيح المسارات المهنية المترتبة عليها، لكي يكونوا على أهبة الاستعداد عند اتخاذ مثل تلك القرارات المهمة في السنوات القادمة.

وشملت الزيارات رحلة إلى بيت الشيخ محمد بن جاسم برعاية متاحف مشيرب، استمع خلالها الطلبة لمحاضرة تعليمية حول تاريخ البيت ومكانته الثقافية في دولة قطر، كما قام الطلبة بجولة ميدانية في أنحاء البيت التراثي، تفقدوا خلالها اللوحات التعريفية والمعروضات الأثرية هناك. وقام الطلبة أيضاً بزيارة مدينة لوسيل والاطلاع على معالمها السكنية والترفيهية الرائدة، والتي تعتمد أسلوب المعمار الذكي والمستدام، وتعرفوا على خطط الاكتفاء الذاتي التي يتميز بها مشروع لوسيل العصري الفريد من نوعه، بما فيها شبكة سكك الحديد الخفيفة ونظام التاكسي العائم. وزار الطلبة أيضًا مطار حمد الدولي واطلعوا على مختلف مرافقه، بداية من أبراج المراقبة، ومروراً بمتاجر السوق الحرة ومكاتب الطيران والاستعلامات، وانتهاء بقسم الهجرة والجوازات، حيث تعرفوا عن كثب على نوعية الوظائف المتاحة هناك وأبرز المهام المتعلقة بكل قسم من أقسام المطار. وقد اكتسب الطلبة فكرة مفصلة وتجربة شخصية حول الآفاق المهنية التي تقدمها كل من تلك المؤسسات، وتمكنوا من معاينة طبيعة العمل هناك بشكل مباشر.

وأعرب الطلبة عن سعادتهم بالمشاركة في المخيم والفائدة المترتبة عليها فيما يخص مشوارهم المهني في المستقبل، منوهين بدور مركز قطر للتطوير المهني المتميز في خدمة الأجيال القادمة عبر تنظيم مثل هذه الفعاليات. وعلق الطالب أحمد الكواري بالقول: “من خلال زيارتي لمدينة مشيرب أحببت مهنة التعليم لأنها تساعد في تعريف أفراد المجتمع بالتاريخ القطري والآثار الموجودة في دولة قطر، وتساهم في توسيع معارف الناس ومداركهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.”

بدوره، صرح الإعلامي حسن الساعي: “كنت أتمنى لو أتيحت لي فرصة المشاركة في مثل هذه المخيمات المفيدة عندما كنت في مثل سن أبنائنا المشاركين في المخيم، لأنها تفيد في تعزيز الثقافة المهنية لدى الطلاب وتساعدهم على اكتشاف مهاراتهم ومواهبهم، بالإضافة إلى توجيههم لاختيار مهنهم المستقبلية في أجواء مرحة وممتعة. وأنا أشجع الشباب على المشاركة في النسخ القادمة من هذا المخيم المهني الرائع لاكتساب المهارات الأساسية التي تساعدهم على التميز في سوق العمل والنجاح في مسيرتهم المهنية.”

جانب من الحضور بعد الانتهاء من اليوم الأخير من برنامج المرشد المهني المحترف.

اختتم مركز قطر للتطوير المهني فعاليات برنامج “المرشد المهني المحترف”، الذي قدمه المركز على مدار 4 أيام، خلال الفترة من 19 إلى 22 ديسمبر 2016 في النادي الاجتماعي بالمدينة التعليمية، بمشاركة نحو 50 مستشاراً مهنياً ومعلّماً من المدارس المستقلة من جميع أنحاء دولة قطر.

وتم تقديم هذا البرنامج التدريبي بمبادرة مشتركة بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، بالتعاون مع مركز بداية، بهدف تطوير مهارات المرشدين الأكاديميين والمهنيين ومعلمي المهارات، إلى جانت تجهيزهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدتهم على القيام بمهامهم.

ويشرح السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أهمية هذا البرنامج بالقول: “يسعى برنامج “المرشد المهني المحترف” إلى تزويد المرشدين بالأدوات والموارد التي يحتاجونها لضمان تقديم أفضل خدمات إرشاد مهني للطلاب، ومساعدتهم على التخطيط السليم لمساراتهم التعليمية والمهنية، خاصة وأن الإرشاد المهني والتعليمي يعد مجالاً مستحدثاً في المدارس المستقلة وعدد كبير من المدارس الخاصة في قطر، كما أن العديد من المرشدين ليس لديهم المؤهلات أو الخبرات اللازمة لأداء واجباتهم بفعالية وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة لهذا البرنامج التدريبي”.

ويضيف المنصوري: “يوفر هذا البرنامج فرصاً للتطوير المهني الشامل في دولة قطر، ويسلط الضوء على مبادئ الإرشاد المهني ومستويات متقدمة من التدريب، لتزويد المشاركين بالموارد المعرفية والاستراتيجيات التي يحتاجونها لتقديم خدمات الإرشاد المهني وتوجيه الطلاب بشكل فعّال لتخطيط مسارهم المهني والجامعي، وهو ما يستكمل جهود مركز قطر للتطوير المهني في هذا المجال”.

من جهتها، أشارت الأستاذة نور المعاضيد، رئيس قسم الإرشاد الأكاديمي بوزارة التعليم والتعليم العالي، إلى أن الوزارة تولي الإرشاد الأكاديمي والمهني أهمية بالغة، لما له من دور بالغ الأثر من حيث تبصير الشباب وإعدادهم لحياتهم العلمية والعملية المناسبة لهم. وتقول: “حظيت مبادرة وزارة التعليم والتعليم العالي الخاصة ببرامج تعزيز المهارات والإرشاد الأكاديمي للمرحلة الثانوية، برعاية واهتمام كل من سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، والأستاذة الفاضلة فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم، وذلك لتحقيق غاية سامية ترتكز على توفير فرص متنوعة للتعلم تمكن الطلاب من الارتقاء بإمكاناتهم للمساهمة الفعالة في القوى العاملة والمجتمع القطري، وتضمن استعدادا أفضل للطلاب، تمهيداً لالتحاقهم بمرحلة التعليم العالي وسوق العمل”.

وتختم المعاضيد بالقول: “تمثل التوعية المهنية للطلاب وشرائح المجتمع متطلباً أساسياً ومهماً لتحقيق غايتنا المنشودة، ويقع جزء كبير منه على عاتق المرشد الأكاديمي الذي يقوم بالدور الأكبر في تنسيق وإدارة عملية الإرشاد الأكاديمي والمهني بفاعلية واقتدار. ونحن في وزارة التعليم والتعليم العالي نثمن الشراكة والتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني ومركز بداية لدورهما في توعية الطلاب بما يخدم تطلعات ورؤية دولتنا الحبيبة 2030”.

بدورها، أكدت السيدة علا عابدين، مدير التطوير المهني في مركز بداية، أن برنامج المرشد المهني المحترف “يهدف إلى تسليط الضوء على تأهيل جيل من المرشدين قادر على استثمار قدراته ومواهبه بصورة فعالة تفيد الطلاب في المرحلة الثانوية، وذلك من خلال ورش العمل المقدمة حيث تمكنهم من معرفة الوسائل والتقييمات المتاحة للتعامل مع الطلاب في هذه المرحلة الحاسمة في حياتهم، وأيضاً رفع الوعي لدى المرشدين بأهمية التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، لما لهم من دور أساسي في عملية اتخاذ القرار المهني والأكاديمي الصحيح، وأيضاً تعريف المرشدين بأهمية فهم المهارات المطلوبة في سوق العمل القطري، وإجراءات القبول في الجامعات والتوظيف في قطر، والصفات الأكثر فاعلية في كل مهنة. ومن المهم أن يتعرف المرشد على كل هذه المعلومات لكي ينقلها للطلاب”.

وحصل المرشدون المشاركون  في البرنامج على شرح وافٍ حول الأساس النظري لمفهوم الارشاد المهني، ودور المرشد المهني وأهميته، ضمن مقدّمة في الإرشاد المهني، إلى جانب التعرف على المهارات الأساسية في هذا المجال، والتي تشمل أطر التفكير الواضح، والنظر إلى المشكلات بموضوعية، وإيجاد حلول أكثر ابتكاراً للمشكلات إلى جانب العمل الجماعي، والتواصل الفعال، والتفكير الناقد. كما تمكنوا من فهم الهوية الذاتية للطلاب، من خلال القدرة على التفريق بين أنواع الطلاب، وتعزيز احترام الذات والثقة عند الطالب، إلى جانب تقييم أنواع الشخصية الذاتية. بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية دور الآباء في توجيه القرار المهني لأولادهم.

وتولى تقديم البرنامج من جانب مركز قطر للتطوير المهني كلّ من المدير التنفيذي للمركز، السيد عبدالله المنصوري، والدكتور محمد أبو العلا، المدير العام لشركة انتيجرال للتدريب والتطوير، ومن جانب الوزارة الأستاذ فادي اللحام، استشارى تربوي بإدارة التوجيه التربوي. وساهم في تقديم البرنامج أيضاً الدكتور عبدالرحيم الهور، المدرب الدولي المتخصص في تنمية المهارات البشرية والمعتمد من هيئة ممارسي الأعمال البريطانية، ممثلًا عن مركز بداية.

وفي ختام البرنامج، حصل المرشدون المشاركون على شهادات مشاركة مُقدمة من مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي.

بدأ مركز قطر للتطوير المهني استقبال طلبات تسجيل طلبة وطالبات المرحلة الإعدادية من القطريين الراغبين بالمشاركة في فعاليات المخيم المهني الشتوي 2017، الذي ينظمه المركز للمرة الثالثة على التوالي.

ويهدف المخيم إلى إرساء أساسيات الثقافة المهنية لدى الطلبة، ومساعدتهم على اكتشاف المهارات والمواهب التي يتمتعون بها، والتي سوف تساعدهم على اختيار مهنة المستقبل. كما يوفر المخيم تجربة تثقيفية وترفيهية في آن واحد، يتعلم خلالها طلبة المدارس الإعدادية العديد من المهارات العملية والحياتية بطريقة سهلة وممتعة.

وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: “يستمد المخيم المهني الشتوي أهميته من قدرته على مواصلة استقطاب المشاركين على مدار سنوات انعقاده الثلاث. ونحن ندعو الطلاب القطريين للإسراع بالمشاركة في الفعاليات المختلفة التي تتضمنها الدورة الجديدة من البرنامج، والتي تم تصميمها بشكل مدروس لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإرشادهم لاتخاذ قرارات ذكية تنعكس بالايجاب على مستقبلهم المهني والأكاديمي، إلى جانب تعريفهم بسوق العمل ومختلف القطاعات واحتياجات الدولة المستقبلية”.

ويشير السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، إلى أن برنامج المخيم سيتضمن زيارات ميدانية للمشاركين إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، وذلك “من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، مما يعطيهم الفرصة لاختيار تخصصهم الدراسي ومسارهم المهني في وقت مبكر. كما سيكون هناك زيارات لعدد من الجامعات في دولة قطر، من أجل التعرف على برامجها الأكاديمية وشروط القبول بها”، حسبما يشرح السليطي، على أن يتم منح الطلبة المشاركين شهادات مشاركة بعد إتمام المخيم.

ويعكس المخيم المهني الشتوي، الذي سيقام على مدار أسبوع كامل خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير 2017، في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، رسالة مؤسسة قطر الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان، عبر إعداد جيل قطري قادر على مجابهة تحديات سوق العمل المستقبلية.

ولضمان المشاركة، يحتاج الطلبة إلى المسارعة بالتسجيل، وذلك نظرًا لمحدودية المقاعد، علمًا بأن التسجيل يتم عبر موقع مركز قطر للتطوير المهني على الإنترنت.

لمعرفة المزيد عن المخيم المهني الشتوى 2017، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، يُرجى الاتصال على الهاتف رقم 44546815 أو 44546819 أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: qcdc@qf.org.qa، أو زيارة موقع مركز قطر للتطوير المهني: www.qcdc.org.qa

شارك مركز قطر للتطوير المهني في مؤتمر الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني، الذي عُقد في مدريد خلال شهر نوفمبر الماضي، تحت عنوان “تعزيز العدالة من خلال التوجيه: التفكير والعمل والتأثير”.

ويهدف المؤتمر إلى المساهمة في النقاش الدائر حول دور التوجيه التعليمي والمهني، وأهمية دعمه من قبل المؤسسات والحكومات، وأيضاً القطاع الخاص، بما يسمح بتعزيز التنمية الشخصية والمهنية والأكاديمية للأفراد، والمساهمة في إنشاء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة وتماسكًا.

وعلّق السيد عبدالله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على المشاركة في هذا المؤتمر بالقول: “يحرص مركز قطر للتطوير المهني على الحضور والمشاركة في مثل تلك الفعاليات الدولية المهمة المرتبطة بمجال التطوير والتوجيه المهني، نظرًا لأن هذه الفعاليات توفر لنا المنصة الملائمة للتواصل والتفاعل مع غيرنا من ممارسي التوجيه المهني والأكاديميين والمستشارين المهنيين، إلى جانب صنّاع السياسات، حيث نجد كل هؤلاء في بيئة واحدة مشتركة، تُسَهِل تبادل الخبرات ونتائج الأبحاث حول الموضوعات ذات الصلة، وهو ما يعزز من خبراتنا”.

وأضاف: “يحقق التوجيه المهني الصحيح العدالة في توزيع المهام والأعمال داخل بيئة العمل بما يتناسب مع مهارات وقدرات كل شخص. وبذلك، نضمن وضع الشباب القطري على المسار المهني الصحيح الذي يتوافق مع مواهبه وطموحه”.

واشتملت مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في المؤتمر على المساهمة في عدد من الفعاليات المدرجة على جدول الأعمال، ومنها تقديم ورقة عمل، وملصق، إلى جانب المشاركة في ندوة حول سُبُل تعزيز التعاون بين مؤسسات الإرشاد والتوجيه المهني، والتي عُقدت على هامش المؤتمر.

وركزت ورقة العمل التي قدّمها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على موضوع “تطوير التوجيه المهني في دولة قطر عبر إشراك الشركاء المهنيين”، حيث تمت صياغة تلك الورقة بالاستناد إلى ثلاث أوراق بحثية أنجزها المركز عام 2015، بهدف توثيق الممارسات المتبعة في دولة قطر في مجال التوجيه المهني، وتحديد الفرص والتحديات المطروحة، إلى جانب تقديم التوصيات المناسبة للتطوير مستقبلاً.

وأوضحت الورقة أن التوجيه المهني لا يزال يخطو خطواته الأولى في دولة قطر، إذ لا يزال يُقدَّم بشكل منفرد، دون دمجه في إطار النظام التعليمي والمهني الحالي. ولمعالجة ذلك، اقترحت ورقة البحث التصدي لمجموعة كبيرة من التحديات الهيكلية، والمؤسسية، والاجتماعية- الثقافية، من أجل المساهمة بفاعلية في تنمية الموارد البشرية بدولة قطر.

وتولى السيد عبدالرحمن الكعبي، مسؤول التسويق في مركز قطر للتطوير المهني، مسؤولية تقديم الملصق الذي حمل عنوان “تدريب المرشدين المهنيين في المدارس للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة في قطر”. وركز الملصق على البرامج التي قدمها المركز في هذا الإطار، ومنها على سبيل المثال: “برنامج إعداد المستشارين المهنيين”، وهو أول برنامج تدريبي متخصص في إعداد المستشارين المهنيين يُقدمه مركز قطر للتطوير المهني باللغتين العربية والإنجليزية بشكل حصري في دولة قطر، وكذلك “ورشة تدريب المرشدين المهنيين”، التي يقدمها المركز بالتعاون مع مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، والتي تهدف إلى تدريب المرشدين المهنيين والأكاديميين وتزويدهم بالمعارف والمهارات والاستراتيجيات التي تمكنهم من توجيه وإرشاد الطلاب. ونظم مركز قطر للتطوير المهني هذان البرنامجان خلال العام الجاري، واستقطبا معًا ما يزيد عن 135 مشاركًا خضغوا لأكثر من 5400 ساعة مشاركة إجمالية.

وعلّق الكعبي بالقول: “سعينا من خلال هذا الملصق إلى إعطاء لمحة سريعة عن طبيعة البرامج التدريبية التي يقدمها مركز قطر للتطوير المهني، والتي تستهدف تأهيل مُقدِمي خدمات الإرشاد والتوجيه المهني في دولة قطر، وتسليحهم بالمعرفة اللازمة والمهارات والأساليب الأساسية التي تمكنهم من مساعدة الشباب القطري في اتخاذ القرار الأنسب في ما يتعلق بالخيارات الأكاديمية والمهنية المتاحة أمامهم”.

كما شارك وفد مركز قطر للتطوير المهني في ندوة نقاشية أقيمت على هامش انعقاد المؤتمر الدولي، ناقشت سُبُل تعزيز التعاون بين التوجيه المهني وتقديم المشورة للمنظمات، بمشاركة ممثلين عن 22 منظمة محلية ودولية، تناقشوا حول أفضل السُبل لتبادل المعلومات والمعارف فيما بينها، وكيفية التعاون للنهوض بأنظمة التطوير المهني وسياساتها. كما بحث المجتمعون إمكانية تنسيق الجهود المشتركة لدعم التطوير المهني في مختلف الدول.

وتمحورت جلسات الندوة حول موضوعات مختلفة من بينها توفير الخدمات المهنية للمهاجرين واللاجئين، والتدخل خلال الفترات الاقتصادية الصعبة، والتطوير المهني والسياسات العامة.

وقام مركز قطر للتطوير المهني خلال هذا الاجتماع الدولي بالتعريف بجهوده ونشاطاته، وإعطاء المشاركين لمحة عامة عن المركز وسعيه المتواصل في مساعدة الشباب لضمان مستقبل مهني أفضل لهم ولدولة قطر، من خلال توفير التدريب والمعلومات المهنية المناسبة، بالإضافة إلى جهوده المبذولة لنشر ثقافة التوجيه المهني بين أفراد المجتمع القطري، من خلال تنظيم برامج ومبادرات وأنشطة مختصة بالتطوير المهني، وتطوير معارف التوجيه المهني في الدولة.

والجدير بالذكر أن مركز معرض قطر المهني قد أعلن مؤخرًا عن تغيير اسمه، ليصبح مركز قطر للتطوير المهني، بما يتسق مع رؤية وأهداف المركز، وسعيه لأن يكون منارة التوجيه المهني في دولة قطر.

تواصل معنـا

مركز قطر للتطوير المهني