مركز قطر للتطوير المهني يستعرض نموذجه للتطوير المهني الشمولي في مؤتمر رابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ 2026
الدوحة، قطر – 29 أبريل 2026 – شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في مؤتمر رابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ 2026، المنعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت شعار “التطوير المهني الشمولي في ظل التحولات العالمية”، وذلك خلال الفترة من 27إلى30 أبريل 2026.
وترأس الوفد السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي للمركز. واستعرض الوفد مقاربة المركز للتطوير المهني الشمولي عبر عرض تقديمي بعنوان: “منظومة التطوير المهني والجاهزية المهنية لذوي الإعاقة”، استعرض فيه كل من السيد الخرجي والسيدة العنود جمال، مسؤول البرامج والخدمات المهنية، تجربة المركز في تصميم تدخلات مهنية شمولية قائمة على الشراكات الاستراتيجية لدعم الأشخاص من ذوي الإعاقة وتمكينهم مهنيًا.

وجمع مؤتمر الرابطة لهذا العام نخبة من الباحثين والممارسين والقيادات المؤسسية من مختلف أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ وخارجها، لتبادل المعارف والخبرات والتجارب العملية، بهدف التعاون على تطوير منظومات مهنية أكثر استجابة للتحديات المعاصرة وترسّخ الشمولية في مجال التطوير المهني.
وخلال المؤتمر، سلّط مركز قطر للتطوير المهني الضوء على كيفية دمج التطوير المهني الشمولي ضمن منظومة أوسع تجمع بين المدارس، وأصحاب العمل، والجهات الحكومية، والأسر، والممارسين، بما يفتح مسارات وفرصًا حقيقية للأفراد من مختلف القدرات في مختلف مراحل حياتهم، بدءًا من التوعية المبكرة ووصولًا إلى الإدماج في بيئات العمل والتعلم مدى الحياة.
وتعليقًا على هذه المشاركة، قال السيد الخرجي: “يمثّل حضورنا في هذا المؤتمر فرصة مهمة لاستعراض نموذج قطري يعكس الخبرة العملية لمركز قطر للتطوير المهني، ويجسد التزام دولة قطر الأوسع بالتنمية الشاملة والمستدامة لرأس المال البشري. ونؤمن في المركز بأن حضورنا في هذه المنصات الدولية كممثلين عن تجربتنا الوطنية أمرٌ أساسي لإبراز الدور الريادي المتنامي لدولة قطر في ترسيخ التطوير المهني بوصفه أولوية وطنية استراتيجية”.

وتعكس مشاركة المركز التزامه المتواصل بالانخراط في أبرز المنصات الدولية المتخصصة في مجال التطوير المهني، إسهامًا في الحوار العالمي من جهة، واستعراضًا لما حققته دولة قطر من تقدم في بناء منظومات تطوير مهني أكثر تكاملًا وشمولًا واستشرافًا للمستقبل من جهة أخرى. كما تندرج هذه المشاركة ضمن جهود المركز الأوسع لإبراز المبادرات الوطنية التي توائم بين التعليم، والجاهزية المهنية، وتنمية رأس المال البشري، بما يعزز مكانة دولة قطر بوصفها مساهمًا متناميًا في النقاشات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
