مركز قطر للتطوير المهني يعقد اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للدفعة الأولى من دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني

الدوحة، قطر – 5 مايو2026 – عقد مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للدفعة الأولى من طلبة دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني، بالشراكة مع كلية المجتمع في قطر، إيذانًا باستكمال المشاركين المتطلبات الأكاديمية لفصلهم الدراسي الأول ضمن أول برنامج أكاديمي من نوعه باللغة العربية متخصص في الإرشاد والتطوير المهني في دولة قطر والمنطقة.

ويُعد تنظيم هذه الاختبارات محطة مهمة في مسار البرنامج، تعكس انتقاله من مرحلة الإطلاق إلى التنفيذ الفعلي، بعد التحاق الدفعة الأولى وبدء رحلتها الأكاديمية والمهنية ضمن دبلوم طُوّر بالشراكة بين مركز قطر للتطوير المهني ومجموعة “إديوكلاستر فنلندا”، ويُنفذ بالشراكة مع كلية المجتمع في قطر بترخيص من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

ويجمع الدبلوم بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من خلال وحدات دراسية تغطي مفاهيم التطوير المهني، وأخلاقيات الممارسة، وتخصيص الممارسة للسياق القطري، فضلًا عن أساليب الإرشاد والتوجيه، ومعلومات سوق العمل. ويهدف هذا المنهج المتكامل إلى بناء كفاءات مهنية قادرة على تقديم خدمات قائمة على المعرفة والأدلة، ومواكبة لاحتياجات دولة قطر وأولوياتها التنموية، بما يضمن إعداد مرشدين مؤهلين تأهيلًا كاملًا للتعامل مع متطلبات سوق العمل المحلية.

وتعليقًا على هذا الإنجاز الأكاديمي، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: “يمثل استكمال الفصل الدراسي الأول من هذا الدبلوم محطة مهمة في مسار ترسيخ احترافية الإرشاد والتطوير المهني في دولة قطر. فهذا البرنامج يجسد ثمرة تعاون مؤسسي بين عدد من الشركاء، الذين نتوجه إليهم جميعًا بالشكر والتقدير؛ إذ ما كان لهذا المشروع الطموح أن يتحول إلى واقع ملموس لولا تكامل أدوارهم ودعمهم المستمر. كما يعكس هذا التعاون التزامهم المُطلق ببناء كفاءات مُحترفة ومستدامة تسهم في رفع جودة التوجيه المقدم للشباب، وتعزز ربط مخرجات المنظومة التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يدعم جهود الدولة في تنمية رأس المال البشري وإعداد الأجيال القادمة للمستقبل”.

ويأتي الدبلوم ضمن مسار وطني أوسع يهدف إلى تطوير منظومة أكثر تكاملًا للتطوير المهني على المستوى الوطني، من خلال تأهيل ممارسين متخصصين يمتلكون الأدوات والمعارف اللازمة لدعم الأفراد في مختلف مراحلهم التعليمية والمهنية، وبما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في الاستAثمار في الإنسان وتعزيز جاهزية القوى العاملة للمستقبل.

ومن المقرر أن يواصل المشاركون استكمال متطلبات البرنامج خلال الفصول المقبلة، بما يشمل المزيد من الجوانب التطبيقية والتخصصية التي تتيح لهم توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في بيئات تعليمية ومهنية مختلفة.