مركز قطر للتطوير المهني يكرم متطوعي اليومين الوطني والرياضي للدولة
مركز قطر للتطوير المهني يكرم متطوعي اليومين الوطني والرياضي للدولة
من مشاركي برنامج “لأنك تقدر”
فبراير 2025- الدوحة، قطر: نظم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، حفلًا ختاميًا لتكريم متطوعي برنامج “لأنك تقدر” من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم الذين ساهموا في تنظيم فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر لعام 2024 واليوم الرياضي لعام 2025. وشهد الحفل الختامي تكريم الجهات الشريكة للبرنامج مثل وزارة العمل، ومنصة ازدهار التابعة لقطر الخيرية، ومركز قطر التطوعي، ونادي رواد الأعمال الشباب، ومنصة وفيق، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية “جسور”. كما تم تكريم الفريق المنظم للبرنامج من مدربين ومتطوعين، بالإضافة إلى المتطوعين من ذوي الإعاقة أنفسهم.
وافتُتح حفل التكريم بكلمة ألقاها السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، أشاد فيها بنجاح البرنامج وبجهود جميع المساهمين، قائلًا: “نقدّر إسهامات الشركاء القيّمة وجهودهم المتفانية في تقديم التدريب والدعم التقني واللوجستي لمنتسبي البرنامج، وفتح الأبواب أمامهم لتحقيق طموحاتهم. شركاؤنا اليوم شركاء النجاح، وغدًا هم شركاءٌ في تحقيق رؤية وطنية لا تترك أحدًا خلفها”. وأضاف: “لأنك تقدر” أكثر من مجرد برنامج، فهو رسالة إنسانية ورؤية استراتيجية، وقبل كل شيء: هو التزام جماعي بقيم الشمولية وتمكين كل فرد في مجتمعنا، بغض النظر عن التحديات التي قد يواجهها. وما بدأناه هنا وحققناه على مدار هذا البرنامج يجب ألا يتوقف عند هذا الحد، فمسؤوليتنا جميعًا أن نكون سفراء للشمولية والتمكين، وأن نعمل معًا لتحقيق رؤية دولة قطر الطموحة، والتي تؤمن بأن كل فرد في المجتمع له دورٌ وقيمة”.
وبرنامج “لأنك تقدر” هو مبادرة مختصة بتقديم خدمات التطوير المهني الشمولي يزود المشاركين بمهارات أساسية وخبرات عملية تزيد من قابلية توظيفهم على المدى البعيد؛ وذلك عبر تدريبهم وتمكينهم من التطوع في تنظيم الفعاليات الوطنية الكبرى، نظرًا لما توفره من بيئة عملية تصقل مهارات التواصل والعمل المشترك والمهارات التقنية والشخصية الأخرى. وذلك بهدف تمكين ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم من تحقيق أهدافهم المهنية، ودعم اندماجهم الفعّال في سوق العمل القطري، بما يتماشى مع رؤية مركز قطر للتطوير المهني الاستراتيجية لخلق بيئة عمل شمولية تتيح لكل فرد فرصة النجاح وأن يكون له دوره الذي يستحقه في سوق العمل وفي المجتمع.


