١٠ نصائح لضمان تميز طلب قبولك في الجامعة
هل انتهيت من خوض اختبارات عامك الأخير في المدرسة؟ حان الآن وقت الاستعداد لمرحلة الدراسة الجامعية.
من المفترض أنك قد قمت خلال سنوات المرحلة الثانوية بالتعرف جيدًا على قدراتك وإمكاناتك وميولك المهنية بمساعدة المرشد المهني في مدرستك، وأنك بت تعلم المسار المهني الأنسب لك. كما لا بد أنك بذلت جهدًا كافيًا للتعرف على مختلف الجامعات والتخصصات المتاحة أمامك، وبحثت عن تفاصيل البرامج التي ترى أنها الأنسب لك.
إذا كنت قد أنجزت كل ما سبق، فمن المفترض أنك قد حددت قائمة بالجامعات التي تأمل بالالتحاق بها، وتأكدت من فرص قبولك في كل منها. ماذا تنتظر؟ لا تهدر وقتك واشرع في تحضير طلبات القبول في هذه الجامعات.
تعرف من خلال السطور التالية على مجموعة من النصائح التي من شأنها أن تضمن لك تقديم طلب متكامل ومميز يزيد من فرصك في القبول.
كن منظمًا وابدأ مبكرًا
حدد خطوات التقديم لكل جامعة في قائمتك ومتطلبات التقديم في كل منها. قد تختلف متطلبات التقديم والمواعيد النهائية من جامعة لأخرى، كما أن كل دولة لها نظام مختلف في التقديم والقبول. ولذلك، يجب عليك تجهيز بياناتك والمستندات المطلوبة بشكل مبكر، والتواصل مع الأشخاص الذين اخترتهم لكتابة خطابات التوصية الخاصة بك. واحرص على تقديم كل الطلبات وإرسال كافة المستندات في أقرب وقت ممكن ولا تنتظر للقيام بذلك حتى اللحظات الأخيرة قبيل المواعيد النهائية. التنظيم الجيد سيوفر عليك الكثير من الوقت والجهد.
تأكد من صحة بياناتك
من المهم للغاية أن تكون بياناتك في طلب الالتحاق بالجامعة سليمة وخالية من أي أخطاء، فاحرص على مراجعتها أكثر من مرة للتأكد من ذلك. التزم الدقة وأضف أكبر قدر ممكن من التفاصيل. بإمكانك كذلك الاستفادة من خبرة معلميك أو مرشدك المهني في مراجعة الطلبات التي أعددتها. ثم قم بإعداد قائمة بكافة المستندات المطلوبة وتأكد من إرسالها جميعًا.
تابع خطابات التوصية
تطلب معظم الجامعات خطابات توصية لدعم طلبك وتوضيح ما يميزك على المستويين التعليمي والشخصي. نسق هذا الأمر مع معلميك أو مرشدك المهني، وتأكد من حصولهم على معلومات التواصل الصحيحة مع الجامعة، حيث يتعين عليهم إرسال الخطابات مباشرة إلى جهة القبول. احرص كذلك على منحهم وقتًا كافيًا حتى يتسنى لهم كتابة خطاب يحقق مرادك.
احتفظ بنسخ احتياطية
احتفظ بنسخ احتياطية من المستندات والمعلومات المهمة مثل الأوراق الرسمية وكلمات المرور، وحتى مراسلاتك مع كل جامعة، في مكان آمن، مثل خدمة تخزين سحابية أو قرص صلب خارجي، وذلك حتى لا تتسبب أي مشكلة تقنية مفاجئة في تعطيلك وتفويت ميعاد التقدم عليك.
تواصل مع مكتب القبول في الجامعة
لا تتردد أبدًا في التواصل مع مكاتب القبول في الجامعات للحصول على أي إرشادات إضافية أو إذا كانت هناك أي أمور غير واضحة. تواصل معهم كذلك إذا لم تتلق تأكيدًا آليًا باستلام طلبك أو خطابات التوصية أو نتائج اختباراتك الإضافية.
راقب بريدك الإلكتروني باستمرار
استخدم بريدًا إلكترونيًا يعكس احترافيتك، وذلك بأن يشمل مثلًا اسمك الثنائي أو الحروف الأولى منه. ويفضل أن تنشئ بريدًا إلكترونيًا تخصصه حصريًا للتقدم للجامعات حتى لا تضل إحدى الرسائل المهمة من الجامعة طريقها وسط زحام صندوق بريدك. راقب الرسائل الواردة يوميًا، فقد تتلقى طلبًا من إحدى الجامعات لتقديم معلومات إضافية أو المزيد من الوثائق.
اكتب خطابًا شخصيًا يعبر عنك بصدق
ستطلب منك معظم الجامعات حين تتقدم إليها كتابة خطاب دافعٍ شخصي تتحدث فيه عن نفسك وتشرح فيه أسباب اهتمامك بالتخصص الذي ترغب في دراسته واختيارك للجامعة هذه دونًا عن غيرها. احرص على أن تسلط الضوء من خلال هذا الخطاب على المهارات والقدرات التي تميزك، إلى جانب ما أنجزته خلال أعوامك في المدرسة، ليس فقط على المستوى الأكاديمي، بل كذلك على مستوى اهتماماتك الشخصية والأنشطة اللاصفية، مثل العمل التطوعي والخيري، أو ممارسة الرياضة، أو القيام بأي نشاط علمي أو فني. واذكر في الخطاب أمثلة عن مواقف أظهرت فيها مهاراتك الشخصية مثل القدرة على القيادة ومهارات العمل الجماعي. تحدث كذلك عن طموحاتك المهنية التي تسعى لتحقيقها من خلال الدراسة في الجامعة. من المهم ألا تنسخ خطابات الآخرين، وأن تكتب خطابًا تعبر فيه عن نفسك بصدق. امنح نفسك وقتًا كافيًا حتى تستجمع أفكارك وتصل لصيغة تعبّر بحق عما تريد قوله.
استعد مبكرًا لأي اختبارات إضافية مطلوبة
تتضمن شروط القبول في بعض الجامعات خوض اختبارات تقييم دراسي مثل “SAT” أو “ACT”، أو اختبارات لتقييم اللغة الإنجليزية مثل “TOEFL” و”IELTS”. وفي الغالب، سيتم إرسال نتائج تلك الاختبارات من الجهات المنظمة إلى الجامعات مباشرةً، فاحرص على أن تسجل في هذه الاختبارات في وقت مبكر، وأن تتقدم إليها بأسرع وقت ممكن لتضمن وصول نتائجك إلى الجامعات قبل المواعيد النهائية للتقدم. استعد جيدًا لهذه الاختبارات، خاصة خلال عامك الأخير في المدرسة، حتى تنال الدرجات المطلوبة.
انتبه لما تنشره في مواقع التواصل الاجتماعي
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة مهمة لتقديم نفسك على المستوى المهني، وإذا كانت حساباتك مفتوحة للجميع، فإن مجرد بحث سريع على الإنترنت قد يوفر للباحث الكثير من المعلومات عنك. لذلك احرص على ألا يكون في حساباتك المفتوحة أي محتوى غير لائق يؤثر على فرص قبولك.
كن مستعدًا لإجراء مقابلة شخصية
قد تطلب بعض الجامعات إجراء مقابلة شخصية معك، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحصيل قبول مبكر أو منحة دراسية. كن مستعدًا للإجابة عن أية أسئلة فيما يخص أسباب اختيارك للجامعة واهتمامك بدراسة التخصص الذي حددته ومدى معرفتك به، وقد تحتاج كذلك لمناقشة أهدافك ومخططاتك المستقبلية. في جميع الأحوال، سيكون من الجيد أن تظهر الثقة والحماس.
قد يعتبر البعض عملية التقديم للدراسة في الجامعة عمليةً شاقةً ومعقدة، لكنها في الحقيقة ليست كذلك، شريطة أن تستعد لها جيدًا وأن تبذل الجهد المطلوب في تنفيذ كل ما هو مطلوب منك. إنها في النهاية مجرد خطوة أولى مهمة في مرحلة جديدة من رحلتك المهنية، وهي كذلك فرصة للنمو على المستوى الشخصي، فاستمتع بها واستفد منها في التعرف أكثر على قدراتك وإمكاناتك.
لا داعي للقلق أثناء انتظار نتيجة طلبك، لأن ذلك لن يغير من الأمر شيئًا. ومهما كانت نتيجة طلبك ابق إيجابيًا، واعلم جيدًا أن الحصول على الشهادة الجامعية خطوة مهمة، لكنها في النهاية ليست العامل الوحيد الذي سيحدد نجاحك المهني، فأنت من تصنع مستقبلك بنفسك.

