برامجنـا

يحرص مركز قطر للتطوير المهني، إلى جانب لائحة البرامج والمبادرات السنوية التي ينظّمها، على حضور مختلف الفعاليات والمناسبات العامة بالدولة بهدف المحافظة على استمرارية التواصل المباشر مع عموم الجمهور.
ومن بين هذه الفعاليات، يحرص المركز على المشاركة في احتفالات اليوم الوطني بدرب الساعي، واليوم الرياضي للدولة، بالإضافة إلى العديد من المعارض المهنية بالدولة. كما يداوم المركز على تقديم أنشطة تفاعلية توعوية في مثل هذه المشاركات لجذب الجمهور ورفع وعيه المهني من خلال المشاركة في الأنشطة الترفيهية والتوعوية.

يحرص مركز قطر للتطوير المهني على المشاركة في المؤتمرات الدولية، والتعاون مع الخبراء المرموقين من جميع أنحاء العالم، لتعزيز مساهمته في بناء القدرات بدولة قطر وتمكين الشباب من تخطيط مساراتهم المهنية على نحو أفضل بما يتفق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل في الدولة .
وتوفر هذه المشاركات للمركز المنصة الملائمة للتواصل والتفاعل مع غيره من ممارسي التوجيه المهني والأكاديميين والمستشارين المهنيين العالميين، إلى جانب صنّاع السياسات، حيث يتواجد كل هؤلاء في بيئة واحدة مشتركة، تُسَهِل تبادل الخبرات ونتائج الأبحاث حول الموضوعات ذات الصلة، وهو ما يعزز من خبرات المركز وممارساته على أرض الواقع، والذي سينعكس بدوره على ممارسات وإرشادات التطوير المهني في قطر.
ومن بين هذه المؤتمرات، شارك مركز قطر للتطوير المهني في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ في 2018، ومنتدى مركز اليونسكو الدولي للتعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني (يونيفوك) بنفس العام، كما شارك أيضًا في مؤتمر الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني في 2016.

يُعنى مركز قطر للتطوير المهني بصناعة المعرفة المهنية، ونشرها وتطبيقها عن طريق كتابة عدد من المؤلفات والمنشورات والدراسات والأوراق البحثية المختصة بالتخطيط والتوجيه المهني. كما يدرج المركز برامج وخدمات ضمن خطة برامجه السنوية، تقوم على أنشطة أثبتت الأبحاث فاعليتها. إذ قام بجمع وتحليل الكثير من المعلومات والخبرات التي اكتسبها على مدار السنوات السابقة، وعبر العديد من الأنشطة والدراسات الاستقصائية والاستطلاعات، ما ساعد في وضع مبادرات وبرامج جديدة من شأنها أن تحقق الاستفادة المرجوة للشباب وسوق العمل على حد سواء.
وفي إطار جهود المركز البحثية، أطلق مركز قطر للتطوير المهني العديد من الأوراق البحثية من بينها مبادرةً بحثيةً استغرقت 12 شهرًا في محاولة لتوفير دراسة شاملة ترصد تقدم دولة قطر في مجالات التوجيه المهني، والتخطيط والتطوير.
ركزت هذه المبادرة، التي حملت عنوان “التخطيط والتوجيه المهني من أجل اقتصاد قطري مستدام”، بشكل حصري على أبناء دولة قطر. وقد شمل البحث، عينةً لما يزيد على ألف طالب وخريج وولي أمر، إضافةً إلى أفراد من مختلف شرائح الجهات المعنية الرئيسية في القطاعين الحكومي والخاص. إضافةً إلى عدد من الأساليب البحثية الأخرى.
قيّم البحث وجهات النظر والمواقف في دولة قطر تجاه التوعية المهنية والتطوير ، وكان موضوعه الرئيسي هو “دور التوجيه المهني في مواءمة طموحات ومهارات شباب دولة قطر مع احتياجات الاقتصاد القطري”. ويتمثل هدف البحث في التوسّع في مجموعة البحوث الحالية من خلال التركيز على الموضوع الرئيسي، أي “الثقافة المهنية”، والبحث في سبل غرس هذه الأخيرة في المجتمع، مع الأخذ في الحسبان الحاجة لتنويع الاقتصاد بما يتجاوز قطاع الموارد التقليدية للنفط والغاز.
كما عمل المركز أيضًا على إصدار ورقة عمل خاصة بدولة قطر حول دور الإرشاد والتوجيه المهني في إعداد وتطوير القوى العاملة الوطنية، ودراسة بحثية أخرى عن الطموحات المهنية والإرشاد والتوجيه المهني وتنقل الموظفين: نحو تحقيق “تقطير نوعي”.

في إطار عمل المركز مع أكاديمية العوسج، وبالشراكة مع مركز التعلم، أطلق مركز قطر للتطوير المهني برنامج التأهيل المجتمعي الذي يستهدف الطلاب الذين لم يحظوا بفرص الالتحاق بالدراسة في أكاديمية العوسج والاستفادة من مناهجها، ويسعى إلى إعدادهم للالتحاق بسوق العمل.
وبدأ البرنامج التجريبي بطالبين من صف التواصل الاجتماعي بالمدرسة الثانوية، حيث تدربا في مركز قطر للتطوير المهني، تدريبًا يؤهلهم للانتقال من مرحلة التعليم إلى مرحلة الحياة العملية، بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل الأسبوعية على مدار شهرين كاملين، فضلاً عن مشاركة طلاب مركز التعلم في القرية المهنية لعام 2018.
ونظرًا للنجاح الكبير الذي حققه البرنامج التجريبي، وبناءً على طلب أولياء الأمور وإدارة مركز التعلم، فقد تقرّر أن تستمر هذه المبادرة خلال العام الأكاديمي 2018-2019.

بهدف تعزيز جهود التوجيه المهني المعتمدة في أكاديمية العوسج، وغرس أسس التوجيه المهني ضمن النسيج الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر، أطلق المركز هذه المبادرة خصيصًا بالتعاون مع الأكاديمية بحيث تستهدف الطلاب الذين يُظهرون تقدمًا وشغفًا بالتعلم خارج الفصول الدراسية.
ويتبع هذا البرنامج عملية من أربع جوانب تحاكي الخبرات العالمية، وتكيّف أفضل الممارسات المعروفة في سياق الاحتياجات المحلية. وتتألف هذه الجوانب من مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني، وتوفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعليم والتعلم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعالة.

برنامج تدريبي للمرشدين المهنيين في قطر أطلقه مركز قطر للتطوير المهني عام 2015 بمبادرة مشتركة مع السفارة الأمريكية في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر ، بهدف توفير فرص للتطوير المهني الشامل في دولة قطر. ويأتي هذا البرنامج انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية الدور الذي يلعبه المرشد المهني في تنسيق وإدارة عملية الاستشارة الأكاديمية والمهنية بفعالية وكفاءة. ويسلط البرنامج الضوء على مبادئ الإرشاد المهني، ويقدم مستويات مختلفة من التدريب بهدف تزويد المرشدين بالأدوات والموارد التي يحتاجونها لضمان تقديم خدمات إرشاد أفضل لمساعدة الطلاب في قطر، ممن هم في حاجة إلى تخطيط مساراتهم المهنية والتعليمية، خاصة وأن الإرشاد المهني والأكاديمي يعد مجالاً مستحدثًا في المدارس الحكومية وعدد كبير من المدارس الخاصة في قطر. ويكتسب المرشدون المهنيون خلال البرنامج مختلف الموارد المعرفية والاستراتيجيات اللازمة لتوجيه الطلاب لتخطيط مسارهم المهني والجامعي بشكل فعال، وكذلك في عملية القبول في الجامعات. ويشتمل البرنامج التدريبي على سلسلة من المحاضرات، والأنشطة الجماعية الموجهة، والتدريبات والأسئلة، والعروض التقديمية.

برنامج إعداد المستشارين المهنيين هو أول برنامج متخصص في إعداد المستشارين المهنيين في قطر، يقدمه مركز قطر للتطوير المهني بشكل حصري في دولة قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وهو برنامج معتمد من مؤسسة كودر، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني.
ويهدف برنامج إعداد المستشارين المهنيين إلى تجهيز الأفراد بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني والاستشارات المهنية، وكذلك تزويدهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدة الشباب القطري على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة.
يُقدم البرنامج باللغتين الإنجليزية والعربية للأشخاص المهتمين بتطوير المهارات الأساسية لتقديم الاستشارات المهنية، مثل المستشارين المهنيين، والأكاديميين، وموظفي الموارد البشرية، والأساتذة، والمحاضرين، والمفكرين، وأولياء الأمور الذين يلعبون دورًا أساسيًا في القرارات المهنية لأبنائهم.

تبلورت فكرة “لقاء شركاء التوجيه المهني” من رؤية تهدف لأن يكون ساحة يجتمع في فضائها مختلف الجهات المعنية بمجال التوجيه المهني في دولة قطر من الطلاب وأولياء الأمور، والمستشارين والمرشدين المهنيين، والباحثين، وصناع القرار وغيرهم من الجهات التي تؤثر على عملية التوجيه المهني، للعمل ضمن إطار واحد بهدف تشجيع التعاون بينها، وتبادل الخبرات والمعرفة، ومناقشة النتائج البحثية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجال التوجيه المهني؛ بهدف تطوير مجال التوجيه والتطوير المهني في دولة قطر ودعمه، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى تطوير رأس المال البشري في دولة قطر . وقد نشأت فكرة اللقاء عام 2015 كمنتدى تطور بعد مُضي عام واحد إلى لقاء متكامل لاجتماع شركاء التوجيه المهني تحت سقف واحد. وقد تمثل الهدف العام من هذا اللقاء في تحفيز المشاركة الفعّالة للجهات المعنية في عملية “تطوير نظام توجيه مهني متكامل في دولة قطر”؛ أي وضع نظام متخصص يُرام منه مساعدة الشباب القطريّ في اكتشاف مواهبه وصقلها وحُسن الاستفادة منها بغية تلبية احتياجاته وتطلعاته المستقبلية، إلى جانب تلبية الاحتياجات والتطلعات المستقبلية للاقتصاد القطري بوجه عام.

أطلق مركز قطر للتطوير المهني لأول مرة في العالم مركزًا ترفيهيًا للتوعية المهنية للأطفال ضمن مدينة كيدزموندو الدوحة الترفيهية المصغرة، بهدف تعريف الأطفال وصغار السن بمفهوم التوجيه المهني، وتدريبهم على كيفية اتخاذ خيارات مهنية مستقبلية، بما يتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم.
من خلال مركز التوعية المهنية، يصل مركز قطر للتطوير المهني إلى الأطفال من سن صغير، لمساعدتهم على استكشاف المسار المهني الأمثل لمستقبلهم بطريقة تعليمية وترفيهية في آن واحد، حيث يتعلمون كيفية كتابة سيرة ذاتية ناجحة، ويتعرفون على مختلف التخصصات التي يحبونها، بما يساعدهم على اختيار المسار المهني المتوافق مع مؤهلاتهم وقدراتهم، من خلال ممارسة بعض الأنشطة والألعاب التي أعدها المركز خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة للأطفال.

هو نظام للإرشاد والتخطيط المهني أعده مركز قطر للتطوير المهني خصيصًا وفقًا للمنظومة الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، بالتعاون مع شركة كودر، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية الأخرى، لدمج حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية في ما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في قطر.

وقد طُبق هذا النظام في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني لعام 2018، في إطار مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي.

يتضمن نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية. فيما يلي نبذة عن تلك الوحدات:

الوحدة الأولى: تعرف على قدراتك – تُعنى هذه الوحدة بتعريف المستخدم باهتماماته وقيمه المهنية عن طريق الخضوع لنوعين من التقييمات، وهما: تقييم كودر للاهتمامات المهنية، وتقييم مقياس سوبر لقيم العمل.

الوحدة الثانية: استكشاف المهن – تساعد هذه الوحدة المستخدم على استكشاف المهن التي تحوز اهتمامه وتتوافق مع قيمه ومهاراته وقدراته.

الوحدة الثالثة: التخطيط للتعليم – تساعد هذه الوحدة المستخدم على تحديد ما يجب فعله للوصول إلى هدفه المهني، وذلك من خلال التخطيط للحصول على التعليم أو التدريب المناسب من أجل تلبية متطلبات مهنة المستقبل.

الوحدة الرابعة: التخطيط للعمل – تختص هذه الوحدة بتهيئة المستخدم للانخراط فى سوق العمل قبل تخرجه بفترة معقولة وقبل أن يبدأ في البحث عن عمل فى مجاله المهني.

الوحدة الخامسة: البحث عن مهنة – تقدم هذه الوحدة المساعدة للمستخدم خلال سعيه للحصول على المهنة التي أعد نفسه لها، وذلك من خلال تعريفه على الطرق التي يمكن استخدامها للعثور على فرص عمل شاغرة.

الوحدة السادسة: الحافظة الإلكترونية (حافظتي) – تحتوي هذه الحافظة الإلكترونية على جميع المعلومات التي قام المستخدم بحفظها أثناء رحلة استكشافه لهذا النظام، ويشمل ذلك ملفه التعريفي، ونتائج التقييمات، وقوائم المهن والكليات المفضلة، والأهداف المهنية، وخطة التطوير المهني، وكافة المستندات الدراسية والمهنية التي قام المستخدم بتحميلها.

مجلة سنوية متخصصة يصدرها مركز قطر للتطوير المهني باللغتين العربية والإنجليزية، وتوفر مجموعة متنوعة من النصائح المهنية التي يقدمها نخبة من الخبراء المتخصصين في مجال التوجيه والتطوير المهني، والتي تفيد الباحثين عن المسار المهني الأمثل، من مختلف الأعمار والتوجهات. كما تعرض المجلة آخر المستجدات في مجال التخطيط والتطوير المهني، وكذلك نماذج من قصص النجاح الشبابية في مختلف القطاعات والمجالات.

ويسعى المركز لأن تكون هذه المجلة مصدرًا للمعرفة يعول عليه الشباب، من طلبة المدارس والجامعات، والخريجين، بالإضافة إلى أولياء الأمور، والباحثين، والمختصين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني، والتنمية البشرية. وقد أطلق المركز في عام 2016 تطبيقًا تفاعليًا للهواتف الذكية يعدّ الأول من نوعه لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر، متوفر عبر “متجر تطبيقات أبل” و”جوجل بلاي”. يتم توزيع مجلة “دليلك المهني” على كافة المدارس الحكومية والخاصة والدولية والجامعات والمؤسسات التعليمية والمراكز المهنية في جميع أنحاء قطر. كما يقوم مركز قطر للتطوير المهني بترتيب زيارات إلى مختلف المدارس في الدولة، من أجل توزيع “دليلك المهني” على الطلاب، مع شرح المضمون الوارد فيه، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للطلبة.

تنطلق رؤية هذا البرنامج من شعار مركز قطر للتطوير المهني “مستقبلك بين يديك”، حيث تتمثل مهمته في توفير بيئة داعمة ومحفزة للشباب من أجل إطلاق قدراته لتنمية المجتمع والارتقاء به. ويعتبر هذا البرنامج أداة فاعلة تسهم في تعزيز المبادرات الشبابية وغرس نواة قادة المستقبل. ويهدف البرنامج إلى تعزيز مفهوم التنمية المهنية وخلق وعي مهني بين الشباب من خلال تطوير مهارات وقدرات طلبة المدارس والجامعات والخريجين، والتي من شأنها أن تمكنهم من التخطيط الأفضل لمساراتهم المستقبلية وتخصصاتهم المهنية. وتقوم كل مدرسة خلال البرنامج بترشيح 5 إلى 6 طلبة من الصف العاشر والحادي عشر فقط، حيث يتم توفير سلسلة من الورش التدريبية والتطويرية للطلبة المشاركين على مدار ثلاثة أشهر. وتكمن إحدى أهم مميزات هذا البرنامج في أن كل طالب مشارك في البرنامج سيكون سفيرًا لمركز قطر للتطوير المهني لنقل أفكار البرنامج وترويجها في مجتمعه المدرسي، وهو ما سيكفل أكبر انتشار ممكن للوعي بالتنمية المهنية بين الطلبة.

مبادرة أطلقها مركز قطر للتطوير المهني تهدف إلى توفير سلسلة من ورش العمل المختصة بالتطوير المهني والتي من شأنها مساعدة المشاركين بها على اكتساب المعرفة والمهارات والسلوكيات اللازمة لإدارة مساراتهم المهنية على المدى البعيد. ولذلك فقد صُممت سلسلة ورش عمل التطوير المهني خصيصا لتسهيل عملية اكتساب مهارات الإدارة المهنية، ويشمل ذلك مهارات الاستكشاف المهني، ومهارات التطوير المهني القائمة على تكنولوجيا المعلومات، ومهارات التخطيط المهني في مراحل معينة من الحياة المهنية.

مبادرة يطلقها مركز قطر للتطوير المهني لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم، يتم تنظيمها على مدار عدة أيام، بحيث يخصص يوم لطلاب المدارس الحكومية، ويوم ثاني لطالبات المدارس الحكومية، مع تخصيص أيام أخرى لطلبة المدارس الخاصة والجمهور. وتضم القرية المهنية ممثلين عن شركات ومؤسسات رائدة في دولة قطر تمثل قطاعات عديدة من بينها التعليم، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات والاتصالات، والصحة، والأمن، والإعلام والثقافة.

وتهدف القرية المهنية إلى ترسيخ الثقافة المهنية لدى طلبة وطالبات المرحلة الثانوية، وإعدادهم لمواجهة التحديات التي يفرضها سوق العمل القطري، بالإضافة إلى تعريفهم بأفضل المجالات التي يمكن أن يخدموا الدولة من خلالها. وتلعب القرية المهنية دورًا مهمًا في تعريف الطلبة والطالبات بالمسارات المهنية المتاحة أمامهم والتخصصات المؤدية لهذه المسارات، وذلك من خلال مقابلتهم للجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية وطرحهم للأسئلة لمعرفة المزيد من المعلومات عن الفرص المقدمة، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة تفاعلية مقدمة من قبل تلك المؤسسات للتعرف على المهن المتوفرة بها بشكل عملي.

ينظم مركز قطر للتطوير المهني عددًا من المخيمات المهنية، سواءً الصيفية أو الشتوية، لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، بهدف توفير تجربة تحفيزية وتثقيفية للطلبة تساعدهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بخياراتهم التعليمية والمهنية.
تتضمن المخيمات باقة متنوعة من البرامج التعليمية وورش التدريب التفاعلية، لتزويد المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل، كما تتيح لهم القيام بزيارات ميدانية إلى مؤسسات رائدة في الدولة من أجل التعرف على طبيعة المهن فيها، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية. ويتخلل المخيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والتثقيفية بهدف إكساب المشاركين بعض المهارات الشخصية والحياتية، ومهارات التواصل والتحدث أمام الجمهور والعمل الجماعي، وغيرها من المهارات التي يمكن الاستفادة منها لاحقًا عند دخول سوق العمل.

كما تتضمن المخيمات المهنية برامج تعريفية عن الجامعات الموجودة في الدولة بحيث يتم استضافة ممثلين عن تلك الجامعات؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين وأولياء أمورهم، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير. وتُقدم برامج البنين بشكل منفصل عن برامج البنات في المخيمات.

يحرص مركز قطر للتطوير المهني، إلى جانب لائحة البرامج والمبادرات السنوية التي ينظّمها، على حضور مختلف الفعاليات والمناسبات العامة بالدولة بهدف المحافظة على استمرارية التواصل المباشر مع عموم الجمهور.
ومن بين هذه الفعاليات، يحرص المركز على المشاركة في احتفالات اليوم الوطني بدرب الساعي، واليوم الرياضي للدولة، بالإضافة إلى العديد من المعارض المهنية بالدولة. كما يداوم المركز على تقديم أنشطة تفاعلية توعوية في مثل هذه المشاركات لجذب الجمهور ورفع وعيه المهني من خلال المشاركة في الأنشطة الترفيهية والتوعوية.

يحرص مركز قطر للتطوير المهني على المشاركة في المؤتمرات الدولية، والتعاون مع الخبراء المرموقين من جميع أنحاء العالم، لتعزيز مساهمته في بناء القدرات بدولة قطر وتمكين الشباب من تخطيط مساراتهم المهنية على نحو أفضل بما يتفق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل في الدولة .
وتوفر هذه المشاركات للمركز المنصة الملائمة للتواصل والتفاعل مع غيره من ممارسي التوجيه المهني والأكاديميين والمستشارين المهنيين العالميين، إلى جانب صنّاع السياسات، حيث يتواجد كل هؤلاء في بيئة واحدة مشتركة، تُسَهِل تبادل الخبرات ونتائج الأبحاث حول الموضوعات ذات الصلة، وهو ما يعزز من خبرات المركز وممارساته على أرض الواقع، والذي سينعكس بدوره على ممارسات وإرشادات التطوير المهني في قطر.
ومن بين هذه المؤتمرات، شارك مركز قطر للتطوير المهني في مؤتمر رابطة التوجيه المهني في آسيا والمحيط الهادئ في 2018، ومنتدى مركز اليونسكو الدولي للتعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني (يونيفوك) بنفس العام، كما شارك أيضًا في مؤتمر الرابطة الدولية للتوجيه التعليمي والمهني في 2016.

يُعنى مركز قطر للتطوير المهني بصناعة المعرفة المهنية، ونشرها وتطبيقها عن طريق كتابة عدد من المؤلفات والمنشورات والدراسات والأوراق البحثية المختصة بالتخطيط والتوجيه المهني. كما يدرج المركز برامج وخدمات ضمن خطة برامجه السنوية، تقوم على أنشطة أثبتت الأبحاث فاعليتها. إذ قام بجمع وتحليل الكثير من المعلومات والخبرات التي اكتسبها على مدار السنوات السابقة، وعبر العديد من الأنشطة والدراسات الاستقصائية والاستطلاعات، ما ساعد في وضع مبادرات وبرامج جديدة من شأنها أن تحقق الاستفادة المرجوة للشباب وسوق العمل على حد سواء.
وفي إطار جهود المركز البحثية، أطلق مركز قطر للتطوير المهني العديد من الأوراق البحثية من بينها مبادرةً بحثيةً استغرقت 12 شهرًا في محاولة لتوفير دراسة شاملة ترصد تقدم دولة قطر في مجالات التوجيه المهني، والتخطيط والتطوير.
ركزت هذه المبادرة، التي حملت عنوان “التخطيط والتوجيه المهني من أجل اقتصاد قطري مستدام”، بشكل حصري على أبناء دولة قطر. وقد شمل البحث، عينةً لما يزيد على ألف طالب وخريج وولي أمر، إضافةً إلى أفراد من مختلف شرائح الجهات المعنية الرئيسية في القطاعين الحكومي والخاص. إضافةً إلى عدد من الأساليب البحثية الأخرى.
قيّم البحث وجهات النظر والمواقف في دولة قطر تجاه التوعية المهنية والتطوير ، وكان موضوعه الرئيسي هو “دور التوجيه المهني في مواءمة طموحات ومهارات شباب دولة قطر مع احتياجات الاقتصاد القطري”. ويتمثل هدف البحث في التوسّع في مجموعة البحوث الحالية من خلال التركيز على الموضوع الرئيسي، أي “الثقافة المهنية”، والبحث في سبل غرس هذه الأخيرة في المجتمع، مع الأخذ في الحسبان الحاجة لتنويع الاقتصاد بما يتجاوز قطاع الموارد التقليدية للنفط والغاز.
كما عمل المركز أيضًا على إصدار ورقة عمل خاصة بدولة قطر حول دور الإرشاد والتوجيه المهني في إعداد وتطوير القوى العاملة الوطنية، ودراسة بحثية أخرى عن الطموحات المهنية والإرشاد والتوجيه المهني وتنقل الموظفين: نحو تحقيق “تقطير نوعي”.

في إطار عمل المركز مع أكاديمية العوسج، وبالشراكة مع مركز التعلم، أطلق مركز قطر للتطوير المهني برنامج التأهيل المجتمعي الذي يستهدف الطلاب الذين لم يحظوا بفرص الالتحاق بالدراسة في أكاديمية العوسج والاستفادة من مناهجها، ويسعى إلى إعدادهم للالتحاق بسوق العمل.
وبدأ البرنامج التجريبي بطالبين من صف التواصل الاجتماعي بالمدرسة الثانوية، حيث تدربا في مركز قطر للتطوير المهني، تدريبًا يؤهلهم للانتقال من مرحلة التعليم إلى مرحلة الحياة العملية، بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل الأسبوعية على مدار شهرين كاملين، فضلاً عن مشاركة طلاب مركز التعلم في القرية المهنية لعام 2018.
ونظرًا للنجاح الكبير الذي حققه البرنامج التجريبي، وبناءً على طلب أولياء الأمور وإدارة مركز التعلم، فقد تقرّر أن تستمر هذه المبادرة خلال العام الأكاديمي 2018-2019.

بهدف تعزيز جهود التوجيه المهني المعتمدة في أكاديمية العوسج، وغرس أسس التوجيه المهني ضمن النسيج الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر، أطلق المركز هذه المبادرة خصيصًا بالتعاون مع الأكاديمية بحيث تستهدف الطلاب الذين يُظهرون تقدمًا وشغفًا بالتعلم خارج الفصول الدراسية.
ويتبع هذا البرنامج عملية من أربع جوانب تحاكي الخبرات العالمية، وتكيّف أفضل الممارسات المعروفة في سياق الاحتياجات المحلية. وتتألف هذه الجوانب من مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني، وتوفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعليم والتعلم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعالة.

برنامج تدريبي للمرشدين المهنيين في قطر أطلقه مركز قطر للتطوير المهني عام 2015 بمبادرة مشتركة مع السفارة الأمريكية في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر ، بهدف توفير فرص للتطوير المهني الشامل في دولة قطر. ويأتي هذا البرنامج انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية الدور الذي يلعبه المرشد المهني في تنسيق وإدارة عملية الاستشارة الأكاديمية والمهنية بفعالية وكفاءة. ويسلط البرنامج الضوء على مبادئ الإرشاد المهني، ويقدم مستويات مختلفة من التدريب بهدف تزويد المرشدين بالأدوات والموارد التي يحتاجونها لضمان تقديم خدمات إرشاد أفضل لمساعدة الطلاب في قطر، ممن هم في حاجة إلى تخطيط مساراتهم المهنية والتعليمية، خاصة وأن الإرشاد المهني والأكاديمي يعد مجالاً مستحدثًا في المدارس الحكومية وعدد كبير من المدارس الخاصة في قطر. ويكتسب المرشدون المهنيون خلال البرنامج مختلف الموارد المعرفية والاستراتيجيات اللازمة لتوجيه الطلاب لتخطيط مسارهم المهني والجامعي بشكل فعال، وكذلك في عملية القبول في الجامعات. ويشتمل البرنامج التدريبي على سلسلة من المحاضرات، والأنشطة الجماعية الموجهة، والتدريبات والأسئلة، والعروض التقديمية.

برنامج إعداد المستشارين المهنيين هو أول برنامج متخصص في إعداد المستشارين المهنيين في قطر، يقدمه مركز قطر للتطوير المهني بشكل حصري في دولة قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وهو برنامج معتمد من مؤسسة كودر، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني.
ويهدف برنامج إعداد المستشارين المهنيين إلى تجهيز الأفراد بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة للتخطيط المهني والاستشارات المهنية، وكذلك تزويدهم بالأدوات والأنشطة اللازمة لمساعدة الشباب القطري على الانطلاق في مسيراتهم المهنية الطموحة.
يُقدم البرنامج باللغتين الإنجليزية والعربية للأشخاص المهتمين بتطوير المهارات الأساسية لتقديم الاستشارات المهنية، مثل المستشارين المهنيين، والأكاديميين، وموظفي الموارد البشرية، والأساتذة، والمحاضرين، والمفكرين، وأولياء الأمور الذين يلعبون دورًا أساسيًا في القرارات المهنية لأبنائهم.

تبلورت فكرة “لقاء شركاء التوجيه المهني” من رؤية تهدف لأن يكون ساحة يجتمع في فضائها مختلف الجهات المعنية بمجال التوجيه المهني في دولة قطر من الطلاب وأولياء الأمور، والمستشارين والمرشدين المهنيين، والباحثين، وصناع القرار وغيرهم من الجهات التي تؤثر على عملية التوجيه المهني، للعمل ضمن إطار واحد بهدف تشجيع التعاون بينها، وتبادل الخبرات والمعرفة، ومناقشة النتائج البحثية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجال التوجيه المهني؛ بهدف تطوير مجال التوجيه والتطوير المهني في دولة قطر ودعمه، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى تطوير رأس المال البشري في دولة قطر . وقد نشأت فكرة اللقاء عام 2015 كمنتدى تطور بعد مُضي عام واحد إلى لقاء متكامل لاجتماع شركاء التوجيه المهني تحت سقف واحد. وقد تمثل الهدف العام من هذا اللقاء في تحفيز المشاركة الفعّالة للجهات المعنية في عملية “تطوير نظام توجيه مهني متكامل في دولة قطر”؛ أي وضع نظام متخصص يُرام منه مساعدة الشباب القطريّ في اكتشاف مواهبه وصقلها وحُسن الاستفادة منها بغية تلبية احتياجاته وتطلعاته المستقبلية، إلى جانب تلبية الاحتياجات والتطلعات المستقبلية للاقتصاد القطري بوجه عام.

أطلق مركز قطر للتطوير المهني لأول مرة في العالم مركزًا ترفيهيًا للتوعية المهنية للأطفال ضمن مدينة كيدزموندو الدوحة الترفيهية المصغرة، بهدف تعريف الأطفال وصغار السن بمفهوم التوجيه المهني، وتدريبهم على كيفية اتخاذ خيارات مهنية مستقبلية، بما يتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم.
من خلال مركز التوعية المهنية، يصل مركز قطر للتطوير المهني إلى الأطفال من سن صغير، لمساعدتهم على استكشاف المسار المهني الأمثل لمستقبلهم بطريقة تعليمية وترفيهية في آن واحد، حيث يتعلمون كيفية كتابة سيرة ذاتية ناجحة، ويتعرفون على مختلف التخصصات التي يحبونها، بما يساعدهم على اختيار المسار المهني المتوافق مع مؤهلاتهم وقدراتهم، من خلال ممارسة بعض الأنشطة والألعاب التي أعدها المركز خصيصًا لتناسب الفئات العمرية المختلفة للأطفال.

هو نظام للإرشاد والتخطيط المهني أعده مركز قطر للتطوير المهني خصيصًا وفقًا للمنظومة الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، بالتعاون مع شركة كودر، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وغيرها من الهيئات الحكومية الأخرى، لدمج حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة والمعتمدة على الاحتياجات الفعلية في ما يتعلق بمنظومة الإرشاد والتوجيه المهني في قطر.

وقد طُبق هذا النظام في جميع المدارس الثانوية الحكومية في دولة قطر، بدءًا من الفصل الثاني لعام 2018، في إطار مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التعليم والتعليم العالي.

يتضمن نظام الإرشاد المهني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني العديد من الوحدات المتنوعة والمكونات المبتكرة، وأدوات القياس النفسي وتحليل الشخصية، من أجل مساعدة الطلاب على تحديد المسارات الأكاديمية والمهنية الأنسب لهم، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية. فيما يلي نبذة عن تلك الوحدات:

الوحدة الأولى: تعرف على قدراتك – تُعنى هذه الوحدة بتعريف المستخدم باهتماماته وقيمه المهنية عن طريق الخضوع لنوعين من التقييمات، وهما: تقييم كودر للاهتمامات المهنية، وتقييم مقياس سوبر لقيم العمل.

الوحدة الثانية: استكشاف المهن – تساعد هذه الوحدة المستخدم على استكشاف المهن التي تحوز اهتمامه وتتوافق مع قيمه ومهاراته وقدراته.

الوحدة الثالثة: التخطيط للتعليم – تساعد هذه الوحدة المستخدم على تحديد ما يجب فعله للوصول إلى هدفه المهني، وذلك من خلال التخطيط للحصول على التعليم أو التدريب المناسب من أجل تلبية متطلبات مهنة المستقبل.

الوحدة الرابعة: التخطيط للعمل – تختص هذه الوحدة بتهيئة المستخدم للانخراط فى سوق العمل قبل تخرجه بفترة معقولة وقبل أن يبدأ في البحث عن عمل فى مجاله المهني.

الوحدة الخامسة: البحث عن مهنة – تقدم هذه الوحدة المساعدة للمستخدم خلال سعيه للحصول على المهنة التي أعد نفسه لها، وذلك من خلال تعريفه على الطرق التي يمكن استخدامها للعثور على فرص عمل شاغرة.

الوحدة السادسة: الحافظة الإلكترونية (حافظتي) – تحتوي هذه الحافظة الإلكترونية على جميع المعلومات التي قام المستخدم بحفظها أثناء رحلة استكشافه لهذا النظام، ويشمل ذلك ملفه التعريفي، ونتائج التقييمات، وقوائم المهن والكليات المفضلة، والأهداف المهنية، وخطة التطوير المهني، وكافة المستندات الدراسية والمهنية التي قام المستخدم بتحميلها.

مجلة سنوية متخصصة يصدرها مركز قطر للتطوير المهني باللغتين العربية والإنجليزية، وتوفر مجموعة متنوعة من النصائح المهنية التي يقدمها نخبة من الخبراء المتخصصين في مجال التوجيه والتطوير المهني، والتي تفيد الباحثين عن المسار المهني الأمثل، من مختلف الأعمار والتوجهات. كما تعرض المجلة آخر المستجدات في مجال التخطيط والتطوير المهني، وكذلك نماذج من قصص النجاح الشبابية في مختلف القطاعات والمجالات.

ويسعى المركز لأن تكون هذه المجلة مصدرًا للمعرفة يعول عليه الشباب، من طلبة المدارس والجامعات، والخريجين، بالإضافة إلى أولياء الأمور، والباحثين، والمختصين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني، والتنمية البشرية. وقد أطلق المركز في عام 2016 تطبيقًا تفاعليًا للهواتف الذكية يعدّ الأول من نوعه لإحدى المجلات الصادرة عن مؤسسة قطر، متوفر عبر “متجر تطبيقات أبل” و”جوجل بلاي”. يتم توزيع مجلة “دليلك المهني” على كافة المدارس الحكومية والخاصة والدولية والجامعات والمؤسسات التعليمية والمراكز المهنية في جميع أنحاء قطر. كما يقوم مركز قطر للتطوير المهني بترتيب زيارات إلى مختلف المدارس في الدولة، من أجل توزيع “دليلك المهني” على الطلاب، مع شرح المضمون الوارد فيه، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للطلبة.

تنطلق رؤية هذا البرنامج من شعار مركز قطر للتطوير المهني “مستقبلك بين يديك”، حيث تتمثل مهمته في توفير بيئة داعمة ومحفزة للشباب من أجل إطلاق قدراته لتنمية المجتمع والارتقاء به. ويعتبر هذا البرنامج أداة فاعلة تسهم في تعزيز المبادرات الشبابية وغرس نواة قادة المستقبل. ويهدف البرنامج إلى تعزيز مفهوم التنمية المهنية وخلق وعي مهني بين الشباب من خلال تطوير مهارات وقدرات طلبة المدارس والجامعات والخريجين، والتي من شأنها أن تمكنهم من التخطيط الأفضل لمساراتهم المستقبلية وتخصصاتهم المهنية. وتقوم كل مدرسة خلال البرنامج بترشيح 5 إلى 6 طلبة من الصف العاشر والحادي عشر فقط، حيث يتم توفير سلسلة من الورش التدريبية والتطويرية للطلبة المشاركين على مدار ثلاثة أشهر. وتكمن إحدى أهم مميزات هذا البرنامج في أن كل طالب مشارك في البرنامج سيكون سفيرًا لمركز قطر للتطوير المهني لنقل أفكار البرنامج وترويجها في مجتمعه المدرسي، وهو ما سيكفل أكبر انتشار ممكن للوعي بالتنمية المهنية بين الطلبة.

مبادرة أطلقها مركز قطر للتطوير المهني تهدف إلى توفير سلسلة من ورش العمل المختصة بالتطوير المهني والتي من شأنها مساعدة المشاركين بها على اكتساب المعرفة والمهارات والسلوكيات اللازمة لإدارة مساراتهم المهنية على المدى البعيد. ولذلك فقد صُممت سلسلة ورش عمل التطوير المهني خصيصا لتسهيل عملية اكتساب مهارات الإدارة المهنية، ويشمل ذلك مهارات الاستكشاف المهني، ومهارات التطوير المهني القائمة على تكنولوجيا المعلومات، ومهارات التخطيط المهني في مراحل معينة من الحياة المهنية.

مبادرة يطلقها مركز قطر للتطوير المهني لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم، يتم تنظيمها على مدار عدة أيام، بحيث يخصص يوم لطلاب المدارس الحكومية، ويوم ثاني لطالبات المدارس الحكومية، مع تخصيص أيام أخرى لطلبة المدارس الخاصة والجمهور. وتضم القرية المهنية ممثلين عن شركات ومؤسسات رائدة في دولة قطر تمثل قطاعات عديدة من بينها التعليم، والمال والأعمال، والطاقة والصناعة، والمواصلات والاتصالات، والصحة، والأمن، والإعلام والثقافة.

وتهدف القرية المهنية إلى ترسيخ الثقافة المهنية لدى طلبة وطالبات المرحلة الثانوية، وإعدادهم لمواجهة التحديات التي يفرضها سوق العمل القطري، بالإضافة إلى تعريفهم بأفضل المجالات التي يمكن أن يخدموا الدولة من خلالها. وتلعب القرية المهنية دورًا مهمًا في تعريف الطلبة والطالبات بالمسارات المهنية المتاحة أمامهم والتخصصات المؤدية لهذه المسارات، وذلك من خلال مقابلتهم للجهات والمؤسسات والجامعات المشاركة في القرية وطرحهم للأسئلة لمعرفة المزيد من المعلومات عن الفرص المقدمة، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة تفاعلية مقدمة من قبل تلك المؤسسات للتعرف على المهن المتوفرة بها بشكل عملي.

ينظم مركز قطر للتطوير المهني عددًا من المخيمات المهنية، سواءً الصيفية أو الشتوية، لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية، بهدف توفير تجربة تحفيزية وتثقيفية للطلبة تساعدهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بخياراتهم التعليمية والمهنية.
تتضمن المخيمات باقة متنوعة من البرامج التعليمية وورش التدريب التفاعلية، لتزويد المشاركين بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي من شأنها مساعدتهم على التخطيط الأمثل لمساراتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل، كما تتيح لهم القيام بزيارات ميدانية إلى مؤسسات رائدة في الدولة من أجل التعرف على طبيعة المهن فيها، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم فرصة اكتشاف ما يمكن توقعه في الحياة المهنية الواقعية. ويتخلل المخيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والتثقيفية بهدف إكساب المشاركين بعض المهارات الشخصية والحياتية، ومهارات التواصل والتحدث أمام الجمهور والعمل الجماعي، وغيرها من المهارات التي يمكن الاستفادة منها لاحقًا عند دخول سوق العمل.

كما تتضمن المخيمات المهنية برامج تعريفية عن الجامعات الموجودة في الدولة بحيث يتم استضافة ممثلين عن تلك الجامعات؛ بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين وأولياء أمورهم، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير. وتُقدم برامج البنين بشكل منفصل عن برامج البنات في المخيمات.

تواصل معنـا

مركز قطر للتطوير المهني